
Sign up to save your podcasts
Or
السودان: الجيش يستعيد السيطرة على العاصمة الخرطوم ومطارها محققاً أهم انتصاراته بعد عامين من الحرب ضد "قوات الدعم السريع"، لكن نهاية الحرب ليست قريبة.
تمكن الجيش السوداني أمس من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم ومطارها، وتجول قائده عبد الفتاح البرهان في القصر الجمهوري وعدد من المقار الحكومية التي كانت قوات الدعم السريع قد سيطرت عليها في بداية الحرب قبل نحو عامين.
ومنذ مطلع هذه السنة، وتحديدًا في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ الجيش يتقدم انطلاقا من ولاية الجزيرة وعاصمتها ود مدني، وصولا إلى إعلان تحرير الخرطوم أمس، وهو ما شكل منعطفًا رئيسيًا نحو حسم الصراع العسكري لصالحه.
في المقابل، أظهرت قوات الدعم السريع إشارات متتالية بأنها لم تعد قادرة على الاحتفاظ بأي مناطق كانت قد سيطرت عليها، ولا على خوض معارك مفصلية، وذلك نتيجة اضطرارها للقيام بانسحابات فوضوية لا تشير إلى وجود أهداف استراتيجية لها.
ولاحظ الخبراء العسكريون أن الجيش اعتمد تكتيكات هجومية مكنته من تحقيق عدة هزائم ضد قوات الدعم السريع التي أظهرت انهيارا معنويا في صفوف عناصرها، على عكس طبيعتها الهجومية المعروفة.
ويعزو بعض المصادر تراجع مستوى قتالية قوات الدعم السريع إلى غياب قائدها محمد حمدان دقلو بحميدتي، الذي لم يعد يتواصل مع مقاتليه إلا من خلال التسجيلات الصوتية وأحيانًا المرئية.
ومع استمرار القتال، تراجع انتشار قوات الدعم السريع في ست ولايات سودانية، لتتركز قواته حاليًا في إقليم دارفور، الذي لا يزال الجيش مسيطرا على عاصمته الفاشر.
ورغم أهمية عودة الجيش وحكومته إلى الخرطوم، إلا أن الدوائر الدبلوماسية لا تتوقع نهاية قريبة للحرب، بل تخشى أن ينتقل زخمها إلى إقليم دارفور.
كما تحذر من أن يكون انفصال دارفور هو الهدف الاستراتيجي البديل لحميدتي، بعدما خسر إمكانية تحويل قوات الدعم السريع إلى جيش نظامي يسيطر على كامل السودان، وكان مشروع الحكومة الموازية آخر محاولاته لتحقيق طموحه الأكبر.
غير أن الاتحاد الأفريقي والأطراف الدولية والإقليمية لم ترحب بهذه الحكومة وواصلت دعمها لوحدة الأراضي السودانية.
4.7
33 ratings
السودان: الجيش يستعيد السيطرة على العاصمة الخرطوم ومطارها محققاً أهم انتصاراته بعد عامين من الحرب ضد "قوات الدعم السريع"، لكن نهاية الحرب ليست قريبة.
تمكن الجيش السوداني أمس من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم ومطارها، وتجول قائده عبد الفتاح البرهان في القصر الجمهوري وعدد من المقار الحكومية التي كانت قوات الدعم السريع قد سيطرت عليها في بداية الحرب قبل نحو عامين.
ومنذ مطلع هذه السنة، وتحديدًا في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ الجيش يتقدم انطلاقا من ولاية الجزيرة وعاصمتها ود مدني، وصولا إلى إعلان تحرير الخرطوم أمس، وهو ما شكل منعطفًا رئيسيًا نحو حسم الصراع العسكري لصالحه.
في المقابل، أظهرت قوات الدعم السريع إشارات متتالية بأنها لم تعد قادرة على الاحتفاظ بأي مناطق كانت قد سيطرت عليها، ولا على خوض معارك مفصلية، وذلك نتيجة اضطرارها للقيام بانسحابات فوضوية لا تشير إلى وجود أهداف استراتيجية لها.
ولاحظ الخبراء العسكريون أن الجيش اعتمد تكتيكات هجومية مكنته من تحقيق عدة هزائم ضد قوات الدعم السريع التي أظهرت انهيارا معنويا في صفوف عناصرها، على عكس طبيعتها الهجومية المعروفة.
ويعزو بعض المصادر تراجع مستوى قتالية قوات الدعم السريع إلى غياب قائدها محمد حمدان دقلو بحميدتي، الذي لم يعد يتواصل مع مقاتليه إلا من خلال التسجيلات الصوتية وأحيانًا المرئية.
ومع استمرار القتال، تراجع انتشار قوات الدعم السريع في ست ولايات سودانية، لتتركز قواته حاليًا في إقليم دارفور، الذي لا يزال الجيش مسيطرا على عاصمته الفاشر.
ورغم أهمية عودة الجيش وحكومته إلى الخرطوم، إلا أن الدوائر الدبلوماسية لا تتوقع نهاية قريبة للحرب، بل تخشى أن ينتقل زخمها إلى إقليم دارفور.
كما تحذر من أن يكون انفصال دارفور هو الهدف الاستراتيجي البديل لحميدتي، بعدما خسر إمكانية تحويل قوات الدعم السريع إلى جيش نظامي يسيطر على كامل السودان، وكان مشروع الحكومة الموازية آخر محاولاته لتحقيق طموحه الأكبر.
غير أن الاتحاد الأفريقي والأطراف الدولية والإقليمية لم ترحب بهذه الحكومة وواصلت دعمها لوحدة الأراضي السودانية.
26 Listeners
2 Listeners
5 Listeners
3 Listeners
1,173 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
3,101 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
4 Listeners
4 Listeners