
Sign up to save your podcasts
Or


ازدادت وتيرة التصعيد بين موسكو وكييف بعد الهدنة القصيرة جداً في التاسع من مايو التي أتاحت تنظيم العرض العسكري الروسي المختصر بمناسبة الانتصار على النازية، خلافاً لعادة استعراضات الساحة الحمراء الهائلة.
وأعقب ذلك هجمات أوكرانية واسعة النطاق، بما في ذلك، ولأول مرة، قرب العاصمة الروسية (في ليلة 16-17 مايو. في المقابل، شنت روسيا هجمات كثيفة وأطلقت صاروخ " أوريشنيك" الفرط صوتي ( القادر على حمل رأس نووي) ضد مواقع في كييف، في الخامس والعشرين من مايو ، مما يندرج ضمن سياسة "ترهيب أوكرانيا" كما قالت كايا كالاس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.
أما على صعيد خسارة الأراضي ، تمكنت أوكرانيا هذا العام من استرجاع 480 كم² من أراضيها التي احتلتها روسيا. وفي الأيام الأخيرة تقدم الجيش الروسي في كوستيانتينيفكا شمال مقاطعة دونيتسك ونفذت القوات الأوكرانية هجمات مضادة على ضواحي زابروجيا.
أمتد التوتر إلى خارج الأراضي الاوكرانية في التاسع والعشرين من مايو، عند سقوط طائرة روسية مسيرة على مبنى في مدينة غالاتس في رومانيا ، وسرعان ما ادانت رومانيا والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ما تم وصفه بـ"التصعيد غير المسؤول". وفي نفس اليوم حصلت هجمة روسية ضد سفينة تركية في البحر الاسود عند خروجها من ميناء أوديسا.
واللافت ان هذه التطورات اتت بعد تحذير رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين من " قرع طبول الحرب بقوة في أوروبا" واتهامه الاتحاد الأوروبي بالتسريع من وتيرة التسليح والتحول إلى تحالف عسكري موجه ضد روسيا".
تنطوي المقاربة الروسية على اعتبار أوروبا مستفيدة من إطالة أمد الصراع الأوكراني وعرقلة التوصل إلى حل سلمي. هكذا تبدو موسكو حانقة من دعم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لكيبف واعتبار أوكرانيا بمثابة خط دفاع أول عن القارة القديمة
في المقابل، تركز الأوساط الأوروبية على التمادي الروسي في " استهداف" رومانيا، وكذلك الاستفزازات في بلدان البلطيق المجاورة ، بالإضافة إلى الاحتكاكات البحرية والجوية مع سفن أو طائرات أوروبية. ويندرج كل ذلك في التحذير من " التهديد الروسي" و" نهج الكرملين الهجومي الذي يمدد مأساة أوكرانيا"
بيد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حرص على التأكيد بأن "روسيا لم تُهدد ولن تُهدد الدول الأوروبية"، واعتبر أن" كل ما يفعلونه هو مواصلة المواجهة مع روسيا وتبرير الإنفاق الباهظ من ميزانيات دولهم، على حساب دافعي الضرائب". انه حوار الطرشان المتزامن مع تصعيد ضمن حرب استنزاف طويلة ، ومخاوف أوكرانية من هجمات روسية كبيرة في استغلال لانعكاسات حرب ايران على متانة الحلف الغربي
By مونت كارلو الدولية / MCD4.7
33 ratings
ازدادت وتيرة التصعيد بين موسكو وكييف بعد الهدنة القصيرة جداً في التاسع من مايو التي أتاحت تنظيم العرض العسكري الروسي المختصر بمناسبة الانتصار على النازية، خلافاً لعادة استعراضات الساحة الحمراء الهائلة.
وأعقب ذلك هجمات أوكرانية واسعة النطاق، بما في ذلك، ولأول مرة، قرب العاصمة الروسية (في ليلة 16-17 مايو. في المقابل، شنت روسيا هجمات كثيفة وأطلقت صاروخ " أوريشنيك" الفرط صوتي ( القادر على حمل رأس نووي) ضد مواقع في كييف، في الخامس والعشرين من مايو ، مما يندرج ضمن سياسة "ترهيب أوكرانيا" كما قالت كايا كالاس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.
أما على صعيد خسارة الأراضي ، تمكنت أوكرانيا هذا العام من استرجاع 480 كم² من أراضيها التي احتلتها روسيا. وفي الأيام الأخيرة تقدم الجيش الروسي في كوستيانتينيفكا شمال مقاطعة دونيتسك ونفذت القوات الأوكرانية هجمات مضادة على ضواحي زابروجيا.
أمتد التوتر إلى خارج الأراضي الاوكرانية في التاسع والعشرين من مايو، عند سقوط طائرة روسية مسيرة على مبنى في مدينة غالاتس في رومانيا ، وسرعان ما ادانت رومانيا والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ما تم وصفه بـ"التصعيد غير المسؤول". وفي نفس اليوم حصلت هجمة روسية ضد سفينة تركية في البحر الاسود عند خروجها من ميناء أوديسا.
واللافت ان هذه التطورات اتت بعد تحذير رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين من " قرع طبول الحرب بقوة في أوروبا" واتهامه الاتحاد الأوروبي بالتسريع من وتيرة التسليح والتحول إلى تحالف عسكري موجه ضد روسيا".
تنطوي المقاربة الروسية على اعتبار أوروبا مستفيدة من إطالة أمد الصراع الأوكراني وعرقلة التوصل إلى حل سلمي. هكذا تبدو موسكو حانقة من دعم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لكيبف واعتبار أوكرانيا بمثابة خط دفاع أول عن القارة القديمة
في المقابل، تركز الأوساط الأوروبية على التمادي الروسي في " استهداف" رومانيا، وكذلك الاستفزازات في بلدان البلطيق المجاورة ، بالإضافة إلى الاحتكاكات البحرية والجوية مع سفن أو طائرات أوروبية. ويندرج كل ذلك في التحذير من " التهديد الروسي" و" نهج الكرملين الهجومي الذي يمدد مأساة أوكرانيا"
بيد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حرص على التأكيد بأن "روسيا لم تُهدد ولن تُهدد الدول الأوروبية"، واعتبر أن" كل ما يفعلونه هو مواصلة المواجهة مع روسيا وتبرير الإنفاق الباهظ من ميزانيات دولهم، على حساب دافعي الضرائب". انه حوار الطرشان المتزامن مع تصعيد ضمن حرب استنزاف طويلة ، ومخاوف أوكرانية من هجمات روسية كبيرة في استغلال لانعكاسات حرب ايران على متانة الحلف الغربي

7,702 Listeners

14,515 Listeners

26 Listeners

3 Listeners

648 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

122 Listeners

8 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

3 Listeners