انطلقت الحملة الانتخابية الاميركية بقوة بعد " يوم الثلاثاء الكبير" ، وسيتكرر في نوفمبر القادم مشهد العام ٢٠٢٠ مع شخصي دونالد ترامب وجو بايدن . وأتى " الخطاب السنوي عن حال الاتحاد" في الثامن من مارس، ليمنح الرئيس الحالي الفرصة لتوضيح سياساته في مداخلة ناجحة استمرت اكثر من ساعة، واعتبر بعض المحللين ان " جو بايدن ألقى اهم خطاب في حياته " وبرهن عن تمتعه بقدراته كاملة وسماته القيادية . لكن ذلك بالطبع لم يكن رأي غريمه دونالد ترامب الذي اتهم بايدن بانه "يعاني حالة حادة من متلازمة اضطراب ترامب"، لأن الرئيس الديمقراطي لمح إلى خصمه الجمهوري اكثر من اثنتي عشرة مرة من دون ذكر اسمه مطلقاً ، بل الاشارة اليه بنعت " سلفي " اي الرئيس السابق.