لا عجب في ان تكون زيارة البابا فرنسيس مرسيليا اثارت جدالات اجتماعية -انسانية بدعوته لاستقبال المهاجرين القادمين الى دول اوروبا , ودينية على ما يبدو بسبب عدم تطابق قانون نهاية الحياة الذي تستعد الحكومة الفرنسية لتبينيه مع التعاليم الدينية, وسياسية بالانقسام الذي احدثه في الوسط السياسي الفرنسي حضور الرئيس امانويل ماكرون, القداس الذي راسه بابا الكنيسة الكاثوليكية في استاد فيلودروم وهو الثمن الذي كان على ماكرون ان يدفعه لكي يجتمع بالبابا من دون ان يحظى بتأييده في ختام هذا اللقاء في الخلاف الذي تتواجه في باريس وروما حول سياسة الهجرة ورفض رئيسة الوزراء الإيطالية تحمل بلادها منفردة عبئ استقبال الوافدين الى أراضيها.