كثر الحديث منذ سنوات عن صعود قوى جديدة من عالم الشرق لمواجهة ما تراه واقع القطب الأحادي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية. وقد تزايد النقاش مؤخرا حول الموضوع بعد الهجوم الروسي على أكرانيا وما صاحبه من خطاب معادي للولايات المتحدة والغرب من طرف فلاديمير بوتين. أغلب المتابعين والمحللين وخاصة في العالم العربي يتحدثون عن استفاقة عالم الشرق وأن البلدان الغربية غارقة في أزمة سوف تؤدي إلى تراجعها. غير أن هذه القراءة المتسرعة تتغافل عن بعض مظاهر الهشاشة الي بدأت تلوح على هذه القوى والتي تنذر ربما بأزمات على المدى المتوسط. الحديث هنا يتعلق طبعا بالصين وبروسيا وبالبلدان التي تدور في فلكها اليوم مثل إيران. أين تكمن مواطن هذه الهشاشة؟