
Sign up to save your podcasts
Or


في قلب القاهرة، بعيدًا عن أوطان تركوها قسرًا، يجد فنانون لاجئون في السينما مساحة للحكي والتعبير. مبادرة "سينما اللاجئين" تحوّل قصص اللجوء من معاناة صامتة إلى أعمال فنية تنبض بالحياة.
"يا صاحب الطير" هو عنوان العرض الفني الفلكلوري الراقص الجديد لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية. يعد هذا العمل الفني الأول للفرقة منذ اندلاع حرب غزة. العرض مستوحى من قصة من الموروث الشعبي الفلسطيني، ويحمل مزيجا من اللوحات والمشاعر التي تمثل الحياة الفلسطينية: من إبادة وتهجير واحتلال، إلى الجدار والحواجز الإسرائيلية والاستيطان، وما بينها من محاولات الفلسطينيين للبحث عن الفرح والنجاة.
شارك في العرض 120 من الراقصين والمصممين والموسيقيين. فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، التي تأسست عام 1979، تقدم أعمالا فنية راقصة مستوحاة من التراث الفلسطيني.
المغرب سخر إمكانيات مهمة لتنظيم كأس افريقيا لكن المدرجات الفارغة بالملاعب إلى الان تصدرت المشهد.
رصدت المملكة المغربية إمكانيات هائلة ووضعتها رهن إشارة المحفل القاري الإفريقي الأضخم من ملاعب جيدة وبنية تحتية غير مسبوقة، وتنظيم محكم داخل محيط الملاعب، فوجئ متابعو البطولة بحضور جماهيري خافت لا يليق بحجم وقيمة الحدث.
البعض يحمل المسؤولية للمغرب، والبعض الاخر لسياسة "الكاف"، وتحديداً تدبيرها لملف التذاكر.
منذ صافرة الانطلاق، برزت مفارقة صارخة في ملاعب بمواصفات عالمية ذات أرضيات مثالية، تنظيم سلس لولوج الجماهير، مقابل مدرجات تتوسطها كراسٍ فارغة، خاصة في مباريات يفترض أن تكون جماهيرية.
صحيح أن تنقل جماهير القارة الأفريقية يظل تحدياً بحكم البعد الجغرافي وتكلفة السفر، كما أن بعض الجماهير المغربية اشتكت من غلاء الأسعار وصعوبة التنقل، لكن العطب الحقيقي كان في طريقة تسويق التذاكر التي فرضتها الكاف.
اعتماد البيع الإلكتروني حصرياً، دون فتح نقاط بيع حقيقية، خاصة للمباريات الكبرى، فتح الباب واسعاً أمام المضاربين والسماسرة، فمن المستفيد من إعلان بيع كل التذاكر بينما الواقع عكس ذلك؟ ومن المسؤول عن ترك المضاربين يتحكمون في ولوج الجماهير؟
منذ انتهاء الانتخابات البرلمانية، ينتظر العراقيون حكومة جديدة، انتظارٌ مثقل بالترقب والشك وخيبة الأمل، فالتجارب السابقة علمت الناس أن تشكيل الحكومات في العراق لا يسير دومًا على إيقاع الدستور، بل على إيقاع الصراعات التي تطفو كل مرة إلى السطح.
جليل اللامي باحث وأكاديمي:
نلاحظ هناك صراع سياسي داخل البيت الشيعي، من خلال التنافس على رئاسة الحكومة، بالإضافة الى الخلافات داخل المكونات الأخرى سواء الكوردية أو السنية على زعامة السلطة التشريعية وعلى رئاسة الجمهورية، نجاح الحكومة القادمة القادمة لن يقاس بسرعة تشكيلها بل بقدرتها على ردم الفجوة بين طموحات الشعب والصراعات السياسية والانتقال من ادارة الأزمات الى بناء الدولة
طموحات الشارع العراقي واضحة كالشمس، لكنها بعيدة عن طاولات التفاوض، هنا يحلم الناس بحكومة تُنهي زمن الوعود المؤجلة، وتُمسك بالملفات المهمة كالكهرباء والماء والاقتصاد والإعمار، حكومة يشعر معها المواطن أن صوته لم يذهب سدى، وأن المشاركة السياسية ليست مجرد إجراء شكلي.
سنان السبع مواطن عراقي تحدث لإذاعة مونت كارلو الدولية قائلا:
هناك تنافس سياسي كبير بين الأحزاب السياسية والكتل السياسية حول مصالحها الشخصية وليس المصلحة العامة، وبالتالي اعتقد أن هذا أمر سلبي يؤثر سلبًا على المواطن، وأيضًا قضية إختيار الأشخاص في الحكومة المقبلة والشخصيات التي ستترأس المناصب السيادية في الحكومة المقبلة، يجب أن يتم عبر مبدأ التكنوقراط ولايتم عن طريق القضايا الشخصية والقضايا النفعية
آمال الشعب العراقي تتحطم عند نشرات الأخبار حيث يتسيد عناوينها التلكؤ السياسي والتدخلات الخارجية، خلافات على المناصب وتقاسم السلطة، وفي كل مرة يُعلن عن قرب الحسم، يعود المشهد إلى نقطة الصفر، وكأن تشكيل الحكومة معركة فرض إرادات لا مشروع إنقاذ.
عبد الكريم زهير أستاذ العلوم السياسية:
المجريات الدولية والضغط الدولي والتفاعلات في الشرق الأوسط والصراع، سيلقي بظلاله بشكل أكيد على مسألة تشكيل الحكومة، نعتقد أن الحكومة الجديدة وصانع القرار العراقي سيتعامل بشكل عقلاني وإيجابي مع الضغوط الدولية
وبين طموحٍ شعبي يتآكل مع الوقت، ومشهدٍ سياسي يتكرر بلا تغيير، يبقى العراق معلقًا في مساحة رمادية، فيما يتكرر السؤال الأشهر دون إجابة : لماذا يبدو الاتفاق على تقاسم السلطة أسهل من الاتفاق على خدمة البلد.
رغم أن الوكالات العالمية لا تزال تضع روسيا في تصنيف ائتماني جيد، إلا أن العقوبات أدت إلى هزات عنيفة في الاقتصاد الروسي وفي حياة المواطن، ولم تقتصر آثارها على ارتفاع سعر العملات الصعبة، بل تسببت أيضا في تقلص حجم التجارة الخارجية وانخفاض حجم الصادرات وارتفاع معدلات التضخم.
لأول مرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة تضيء بيت لحم شجرة الميلاد الكبيرة التي تتوسط ساحة كنيسة المهد ولأول مرة تضاء المدينة بالزينة وتعود اليها الفعاليات الثقافية وبعض الحركة الاقتصادية ويتزايد عدد الزوار رغم ان غالبيتهم من داخل فلسطين.
في وقت اقتصر العيد خلال عامي الحرب وفي ظل الظروف الصعبة من حواجز إسرائيلية واستيطان في الضفة علي الشعائر الدينية هذا العام يحاول الفلسطينيون البحث عن بصيص امل وحياة في عيد يعتبره الفلسطينيون عيدا وطنيا وليس دينيا، يجمع الفلسطينيين معا ويحمل رسالة إنسانية بالخلاص من الاحتلال.
"المخبأ 42 في حي تاجانكا".هو مخبأ ستالين الأسطوري ، مدينة كاملة تحت الأرض أسفل نهر موسكو وخطوط المترو، مخفية على عمق يصل الي 60 مترًا تحت سطح الأرض خلف أبواب ضخمة محكمة الإغلاق، وجدران خرسانية سميكة تضمن سلامة من فيه من الضربات النووية.
طبق شعبي بسيط يتحول إلى رمز عالمي للهويه المصريه.. هذا ما حدث مع الكشري المصري بعد أن تم إدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو لعام ٢٠٢٥ إعترافا بقيمته الاجتماعية والثقافية في حياة المصريين.
ومن بين الكثير من محال الكشري في شوارع القاهرة، لمع اسم كشري أبو طارق، الذي لم يكن مجرد محل طعام، بل شاهدًا حيا على تاريخ هذا الطبق الشعبي، ورحلة انتشاره من الأزقة الشعبية إلى موائد الزائرين من مختلف أنحاء العالم، حتى أصبح أحد أشهر عناوين الكشري المصري وأيقونة من أيقونات المطبخ الشعبي.
فضل عدد من الصحفيين التونسيين الاتجاه إلى الإعلام الرقمي نتيجة التضييقات التحريرية والاقتصادية التي تعاني منها المؤسسات الإعلامية التقليدية. تجربة، رغم تعثرها عند بعض الصحفيين، إلا أنها سمحت بالإفلات من عين الرقيب.
في خطوة طبّية تعد الأبرز خلال السنوات الأخيرة، سجّل لبنان إنجازا جديدا مع إجراء عمليات جراحية بواسطة الروبوت في مستشفى المشرق الفرنسي في جبل لبنان.
هذا التطوّر وضع البلاد على خارطة الدول المتقدّمة في مجال الجراحة الدقيقة، على الرغم من كل التحديات الصحية والاقتصادية التي يواجهها القطاع الطبي، كما يؤكد المدير العام لمستشفى المشرق البروفسور انطوان معلوف عبر مونت كارلو الدولية.
في غرفة عمليات مجهّزة بأحدث التكنولوجيا، وقف فريق طبي يشرف على الروبوت الجراحي المعروف بدقّته العالية وقدرته على تنفيذ حركات تفوق مرونة اليد البشرية. ومن خلال شاشة ثلاثية الأبعاد وأدوات تحكّم رقمية، نجح الجراح في توجيه الروبوت لإجراء تدخل دقيق على المريض، من دون الحاجة إلى جروح واسعة أو إجراءات معقّدة وفقا لما يؤكده احد المرضى الاب ايلي كيوان لمونت كارلو الدولية.
تؤكد لورانس التي تعمل في شركة لبيع المسلتزمات الطبية ان هذه العمليات شكّلت نقطة تحوّل في الخدمات الصحية، إذ سمحت بتقليل الألم وتسريع فترة التعافي، وخفض نسبة المضاعفات.
رحب المرضى وعائلاتهم بهذا الإنجاز، وهم يتمنون ان تمنح هذه التكنولوجيا لبنان موقعا متقدما في المنطقة، وتعيد إليه دوره التاريخي كمركز رائد في الطب والاستشفاء. بينما يرفض البعض الاخر هذه التقنية بسبب كلفتها المرتفعة وعم تغطيتها من قبل الجهات الضامنة.
هكذا، تكتب هنا صفحة جديدة في القطاع الطبي، مؤكّدة أن الأمل بالتقدّم ما زال ممكنا.
From the publisher's feed

34 Listeners

26 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

3 Listeners

6 Listeners