
Sign up to save your podcasts
Or


كيف نجعل من استخدام الأجهزة الإلكترونية نعمة و ليس نقمة؟ مع سارة الوحيدي
هذا الموضوع اخترنا له ضيفة كان لها تاثير واضحة على متابعتها في السوشيال ميديا وحذو حذوها وهو كيف نقنن استخدام الأجهزة عند أبنائنا نااقشنا فيه:
لماذا يجب أن يكون هناك ضوابط وقوانين؟
ما هي أضرار الاستخدام المفرط للاجهزة الإلكترونية؟
ما هي القواعد العامة لاستخدام الأجهزة؟
كيف يمكن أن تقنن الأجهزة دون أن ندخل في معارك وصراعات مع أبنائنا ودون أن نخسر علاقتنا بهم ؟
لتخطيط وسط الأهداف في حياة الأبناء
مع سارة الوحيدي
كيف نستفيد من التخطيط ونستثمره في أبنائنا دون أن نرهقهم به؟
سنتكلم عن ثلاثية سارة للتخطيط ورصد الأهداف في حياة الأبناء.
كيف نستطيع أن نخطط لابنائنا ونكسب تعاونهم للالتزام؟
من الأشياء التي أرددها في حواراتي التربوية:"أقوى أسلوب في التربية هو التربية بالقدوة" رغم أني مؤمنة بها لكني لم أدرك عمقها وقوتها إلا في السنوات الأخيرة ولو عاد الزمان إلى الوراء لكنت استغليتها خير استغلال اليوم سأوفر عليكم الوقت أشرحه لكم بصورة بسيطة وعلمية وبصورة حقيقية حتى تدركوها في وقت مبكر وتستفيدون من قوتها الجبارة في التربية.
الحقيقة الأولى: أن الطفل يقلد أي شيء وكل شيء يقلد الأشياء السلبية والإيجابية لأن التقليد هو أحد خصائص الطفولة الأساسية بل هو احتياج نفسي عند الطفل فهو يحتاج أن يقلد من يحبهم ويتشبه بهم .
الحقيقة الثانية: أن الطفل يقلد الأشخاص الذين يحبهم ويعجب بهم، معنى ذلك إذا أردت أن يتمثل ابنك سلوكيات طيبة أو يتخلق بصفات حسنة احرصي على أمرين: الأول/ أن تكسبي حبه وتنالي إعجابه وهذا لن يكون إلا عندما تكون علاقتك به علاقة طيبة ومحترمة ومحبة وحازمة وودود ه فإذا أحبك قلدك و الثاني/ تعمدي ممارسة السلوكيات الطيبة والأخلاق الحسنة أمامه حتى يتشربها.
الحقيقة الثالثة: الأفعال أعلى صوت من الأقوال والأطفال مراقبون جيدون من الدرجة الأولى فدعيهم يروا منك خيرا أكثر مما يسمعوا منك لأنهم سيقلدون أفعالك
هل يعقل أن يكون تأثيرنا عليهم لهذه الدرجة؟ نعم وإلا لما قال صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" بمعنى إذا كانت علاقتنا بهم علاقة جميلة وقوية ومحترمة فهم يقلدونا في كل ما نفعل ولو كانت علاقتنا بهم سيئة وجافة ومؤلمة فهم سيعاندوننا في كل ما نفعل نحن الذين نغير فطرتهم و سجيتهم وطبيعتهم الطيبة الطاهرة التي خلقهم الله عليها.
الحقيقة الرابعة: الأطفال بحاجة إلى شخصيات يتعلقون بها ويقلدونها فعلقيهم بقدوات أخرى جيدة احكي لهم قصص الرسول صلى الله عليه وسلم وقصص الصحابة والصالحين وقصص الأبطال والعلماء والنابغين قصص المبدعين والمبتكرين والناجحين ثم اجعليهم يقرؤوها بأنفسهم عندما يكبرون ويناقشونها معك ويشاركوك الشخصيات التي أحبوها وما الذي أعجبهم فيها؟ولماذا؟
الخلاصة أقوى وأسرع أداة في التربية هي القدوة الطفل يقلد كل شيء لأن التقليد احتياج نفسي الطفل يقلد من يحبهم ويعاند من يكرههم فأحسني معاملتهم حتى يقلدوك ومارسي السلوكيات الجيدة وأكثري من أفعالك وقللي من كلامك لأنهم سيأخذون فعلك وتصرفاتك.
في هذه الحلقة تحدثنا ضيفتنا الكريمة أستاذة فاتن بغدادي عن موضوع رغم أهميته فهو غير متداول كثيرا موضوعنا هو المهارات الناعمة
ماذا تعتي وما أهميتها
ستذكر لنا الفرق بينها وبين المهارات الصلبة
وستخبرنا عن أهم المهارات الناعمة التي يحتاجها أبناؤنا.
وكيف ننميها لديهم ونطورها؟
في هذه الحلقة سأحكي لكم
كيف بدأت فكرة الاستشارات
وكيف تطورت
ولماذا الاستشارات ما أهميتها وما الفائدة منها
ما هو أثرها علي وعلى المسترشدين
كيف بدأت الاستشارات ؟
في عام 1992 في حملي بطفلتي الأولى كنا مبتعثين في أمريكا وبدأت أحضر الدورات التدريبية لأتعلم عن التربية وكنت منبهرة بالمعرفة التي تحصلت عليها وبعد ما تجي الطفل الثاني والثالث تكونت عندي خلفية جيدة في ذاك الوقت وكنا في جمعاتنا ولقاءاتنا نفتح مواضيع ونطرح بعض الأسئلة وكنت أجيب عليها ومع الوقت أصبح البعض يتصل ويستشيرني في المواضيع التربوية ثم أصبحت الاستشارات زوجية أيضا مما دفعني للتعلم أكثر عن العلاقات الزوجية وعن الرجل فالتحقت بالدورات واقتنيت الكتب ومن الأشياء اللطيفة التي حدثت عندما لم أعد أرد على كل الاتصالات اقترحت إحدى الصديقات أن يتركوا رسالة على المجيب الآلي مفادها عندي استشارة تربوية أو عندي استشارة زوجية أو مطبخية وكنا نمزح ونضحك ولكن بالفعل هذا ما حدث
أما كيف تطورت؟
بعد عودتي للسعودية عام 2001 بدأت في تقديم الدورات التدريبية وكان هناك تعطش كبير من الناس للتعلم وفي نهاية كل دورة يطلب رقمي من قبل الحدود وكنت أعطي الرقم لكل من يسأل وحددت وقتا لاستقبال الاتصالات من الساعة 1:00 للثانية ظهرا أيام الأسبوع قبل رجوع الصغار من المدرسة ومع استمرار تقديم الدورات في مختلف مدن ومناطق المملكة المختلفة انتشر الرقم ومع بداية السوشيال ميديا صار الانتشار واسعا والطلب أعلى وأصبحت لدينا قائمة انتظار طويلة
أهمية الاستشارات وفائدتها:
صاحب المشكلة يكون مثقلا بالهم والرؤية غير واضحة عنده وبما أنني الطرف على الأهداف وصاحب الخبرة في المجال فأنا الحلول بوضوح ولاحظت في مرات كثيرة نحن نعمل على حل مشكلة معينة تختفي مشاكل أخرى وبدون قصد لذا يتأكد عندي دائما أهميتها وعدم التوقف عن تقديمها إضافة إلى أن الاستشارات تتماشى و تتوافق مع قيم مهمة عندي منها نفع الناس أذكر وأنا صغيرة كان عمري 12 سنة سألني والدي رحمه الله" إيش تبغي تصيري لمن تكبري؟" فقلت له: "ما أعرف بس أبغى أكون دكتورة أساعد الناس " فسألني "كيف تساعدي الناس؟" فأجبته:" ما أعرف المهم أبغى أساعدهم عشان أكون زي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"
أثرها علي وعلى المسترشدين
شعور النفع والمساهمة يعطي شعور رائع بالسعادة إضافة إلى بركة ال الوقت وبركة النفس
كان لها دور كبير في زيادة خبرتي لأني أسمع من أطياف وأجناس وثقافات ومستويات مختلفة وحتى خلفيات دينية منوعة فهذا التنوع أحوجني أن أقرأ أكثر وأثق في نفسي وأتعلم وأسأل أهل الاختصاص مما رفع مستوى وعيي ومعرفتي
أثرها على الناس:
ساعدتهم على حل المشاكل
ارتياحهم بوجود شخص يسمع لهم لا يعرفهم ولن يحكم عليهم
تقديم الدعم لهم عند اتخاذ القرارات
يتعلموا مهارات إما تجعل حياتهم أفضل أو تجعلهم هم أفضل بحيث يعرفوا كيف يحموا أنفسهم من الأذى
وأعظم شيء بالنسبة لي عندما ينصلح الحال بين الزوجين وتستقر حياتهم أو عندما تسترجع أم ابنها المراهق أو ابنتها المراهقة بعد رحلة ضياع مؤلمة وأخيرا تكفيني كلماتهم وشكرهم وامتنانهم ودعواتهم الصادقة.
ضيفتنا المميزة الدكتورة احسان بدر ستجيبنا في هذه الحلقة على الأسئلة التالية
كيف يمكن العلاقة واحدة فقط أن تؤثر كل هذا التأثير على حياة الطفل وعلى كل علاقاته في الحياة؟
ستحدثنا عن نظرية التعلق التي تصف العلاقة بين الأطفال ومن يعتني بهم من مقدمي الرعاية.
ما هي العوامل التي تنتج أشكال وأنواع مختلفة من التعلق؟
ما هو نوع التعلق الأقل ضررا من بين هذه الأنواع؟
وأخيرا ستخبرنا هل نوع التعلق مع والدينا هو الذي يحدد من نحن طوال حياتنا أم أنه يمكننا أن نغير تاثير ما حدث لنا ؟
للمتابعة و الاستفادة اكثر من ما تقدمه ضيفتنا
استعمل الربط التالي لصفحة الإنستغرام :
https://www.instagram.com/professorihssenbadr/
ضيفة هذه الحلقة الدكتورة آلاء نصيف ستحدثنا عن أولويات التربية في هذا الزمن
وستجيب ضيفتنا خلال الحوار عن سؤال جوهري أيهما أولى تغيير السلوك أم تعميق العلاقة؟
وسنتطرق إلى كيفية التعامل مع السلوكيات المزعجة مع الحفاظ على العلاقة الجيدة معهم
وأخيرا كيف نعمق العلاقة مع أبنائنا؟
للمتابعة و الاستفادة اكثر من ما تقدمه ضيفتنا
استعمل الربط التالي لصفحة الإنستغرام :
https://www.instagram.com/knowledgefamily/
لماذا يصعب علينا قول لا عندما لا يعجبنا الشيء؟ أو عندما يمارس الآخرون ضغوطهم علينا؟ أوعندما يطالنا الأذى ونتألم؟ لماذا نصمت ولا نعترض؟ لماذا كلمة لا ثقيلة ومخيفة وبغيضة؟ ما الذي يمنعنا من قولها ؟
هل هو الخوف من ردة الفعل؟ أم الخوف من الرفض؟ أم هو الضعف والخجل؟ أم هو الخوف من فقد الآخر؟
في هذه الحلقة سيتضح لنا أن كلمة لا احتياج فطري طبيعي عند الإنسان
وان كلمة لا مهمة لأنها تؤكد وجودك وتحافظ على حقوقك وترسم لك حدودك.
انت التي تحددين المعايير للآخرين كيف يعاملونك انت تستحقين الاحترام وحسن المعاملة والتقدير فإذا طلب منك أمر لا تريدين القيام به فارفضي دون شرح أو تبرير وإذا أساء أحد معاملتك عبري عن رفضك وقولي لا أسمح لك أن تعاملني بهذه الطريقة بل إذا سمعت رأيا لم يعجبك عبري وقولي لا اتفق معك.
الصمت والموافقة الدائمة في العلاقات القريبة تكلفك الكثير من صحتك لأنهم يشعرون أن لهم الحق في أن يحملوك فوق طاقتك بحجة أنهم أهلك أو زوجك وأنت ترضخين حفاظا على العلاقات وقد تكسبينهم لكن ثقي أنك مع الوقت ستخسرين عافيتك وتخسرين نفسك.
التغافل في أوقات مطلوب والموافقة من أجل مصلحة أكبر أو قيمة أسمى شيء مرغوب لكن الموافقة طوال الوقت على كل شيء وأنت رافضة في داخلك فهذا على المدى الطويل سيولد لديك إما انفجار داخلي فتؤذي صحتك النفسية والجسدية أو انفجار خارجي فتؤذي علاقاتك و تنتقلي من جانب التفريط الذي كنت فيه إلى جانب الإفراط ولا أفضل من التوسط والاتزان
هل من الممكن أن نستمتع بالتربية أبناءنا أم أن التربية طبيعتها ضغط ومشقة وعناء وتعب
في الحقيقة التربية تجمع بين المشقة والمتعة وهذه هي طبيعتها وبما أنها رحلة طويلة فمن الحكمة أن نعيشها مع أطفالنا ونستمتع فيها.
هناك أمران رئيسيان إذا عملت بهما سوف تستمتعين بتربيتهم:
الأمر الأول: تخففي من الضغوط والالتزامات الاجتماعية نحن ألزمنا أنفسنا بأشياء كثيرة في حياتنا أغلبها غير مهمة حتى أصبح عندنا مجموعة من الأشياء التي تستدعي تركيزنا واهتمامنا
ولو سألت نفسك ما هي أكثر ثلاثة أشياء تأخذ حيز كبير من وقتك؟ ستكتشفين الكثير من الأشياء التي تهدر وقتك وتضغطك نفسيا تابعي الاستفتاء في الحلقة وطرق التخفف من الأعباء التي يكون ضحيتها أنت أولا ثم أولادك.
الأمر الثاني: استشعري الأجر الذي جعله الله عز وجل لك.
نحن ننزعج عندما نتأخر عن موعدنا أو عندما نضطر لتغيير خططنا أو عندما لا ننتهي من أشغالنا لأننا جعلنا ارتباطاتنا وأشغالنا هي أولوياتنا لكن في الحقيقة انشغالنا بهم وبتربيتهم، بقضاء الوقت معهم، بتوجيههم بمحاورتهم، باللعب معهم، بتنشئتهم هو هذا دورنا الأساسي الذي لا يمكن لأحد آخر أن يقوم به. فلا تنزعجي عندما ينشغل يومك بهم ولا تظني أن وقتك ضاع فأنت محمودة مأجورة واسمعي ماذا قالت أسماء بنت يزيد للرسول صلى الله عليه وسلم عندما اشتكت نفس شكواك أنها محبوسة مقصورة في البيت وماذا رد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
استمعي واستمتعي..
From the publisher's feed

3,689 Listeners

142 Listeners

2,246 Listeners

642 Listeners

1,701 Listeners

257 Listeners

285 Listeners

224 Listeners

32 Listeners

60 Listeners

12 Listeners

6 Listeners

22 Listeners

12 Listeners

264 Listeners