
Sign up to save your podcasts
Or


سرطان وثدي، كلمتان حين تلتقيان تكون الصدمة مزدوجة. مرض خبيث لا يهاجم الصحة وحسب بل يقتحم عوالم الأنوثة بمفاهيمها السائدة . كيف لا؟ وفي المرآة انعكاس لوجه حزين ويدين تتحسان رأسا حليقة أفقدت شعرَها. امرأة بدون ثدي وبدون شعر : كيف ترى نفسها؟ وكيف يراها شريكها إن وجد؟ ماذا عن محيطها الاجتماعي؟ هل هو المسؤول عن شعورها بنقص ما؟ وهل آن أوان الحرب على صور نمطية بالية تلخص النساء بأثدائهن وخصلات شعرهن؟
من الغياب والتخلي إلى الهوية والجذور فالاختلاف والمصير. مفاهيم معقدة اجتمعت في قصص إنسانية أبطالها أطفال بالتبني! التبني، كلمة حُرِّمت في الاسلام خوفا من اختلاط الأنساب كما فسروا. استبدلوها بالكفالة فحرَمَت أطفالا من حقهم في النسب والميراث! وبين مَن يتحايل على القوانين من أجل أن يتبنى ومَن يتاجرُ بمآسي أيتام وعائلات لا تنجب، يضيع حقُ ملايين الأطفال في الرعاية والحب والأمان.
"علمانية، إسلام وعباية".. ثلاث كلمات عندما وضعت في جملة واحدة كانت كفيلة بخلق حالة من الهستيريا الجماعية، هنا في فرنسا. فبعد النقاب والحجاب حان دور العباءة. منعها في المدارس أثار موجة من ردود الأفعال داخل البلاد وخارجها. فلماذا تمنع السلطات الفرنسية ارتداءها؟ وهل منعها هو انعكاس لما يسمى "إسلاموفوبيا" أم دفاع عن علمانية الدولة؟ ولماذا يصبح التعايش بين مفهوم العلمانية وإسلام فرنسا أكثر وأكثر تعقيدا؟ ماذا عن العباءة كرداء؟ هل هي رمز ديني بالفعل أم أنها مجرد زي ثقافي؟
موجة وردية اللون ضربت العالم في صيف 2023، فباتت حديث الناس من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ملابس وردية اللون، سيارات وردية اللون مشروبات وردية اللون وصولا إلى همبرغر وردي اللون! وراء هذه الموجة البراقة، فيلم هوليوودي عن "باربي" الدمية الأمريكية المنشأ، بريق فقد وهجه عندما وصل إلى بعض الوِجهات.
الانتحار، أجمعت الأديان على كونه من كبائر الذنوب والخطايا وأدخلته المجتمعات دوائر العار والصمت والتابو . أما الفلاسفة فانقسموا حوله: العبثيون منهم تحدثوا عن إنسان سيد على حياته وعلى موته. البير كامو قال: هل تستحق الحياة عناء عيشها فعلا؟ ونحن نسأل: هل الانتحار هو ثمرة حرية التصرف بالجسد والمصير فعلا؟ أم أنه نتيجة عذاب اليم وشعور باليأس أو الذنب أو انعدام الفائدة والمعنى؟
قالوا لهم استتروا واستحوا فلا حق لكم في الوجود. لكنهم لم يرضخوا.
مثليون ومثليات، عابرون وعابرات ناضلوا كي يشطبوا كلمة شواذ من القواميس والعقول. اختاروا الفخر بدل العار فكان حزيران يونيو الشهرَ الذي جسد تمردهم على الظلم. شهر الفخر، بين التاريخ والحاضر: لماذا يُمنع هنا ويستفز هناك؟
هو الذي يقذف مطلقا حيواناته المنوية على عاتقها، فهي التي ستحمل لاحقا عبء تفادي الحمل في حال لم يكن مرغوبا. فلماذا لم تكن للرجال حبتهم السحرية كما النساء؟ ماذا عن وسائل منع الحمل الذكرية الأخرى؟ هل هي فعالة أصلا؟ ولماذا لا يلجأ اليها إلا قلة قليلة منهم؟ هل هو خوف الرجال من فقدان فحولتهم؟ أم تمسكهم بدورهم البدائي كمخصبين؟ ولماذا لا يمرّ طريق تنظيم النسل إلا على النساء وعلى حساب صحتهن؟
تحتاج العلاقة إلى شخصين على الأقل كي تكون. لكن هناك من اكتفى بنفسه فعشقها وأغرم بها حد المرض، الميتولوجيا الإغريقية سمته نرسيس. ونرسيس كان شديد الإعجاب بجماله، وأحب بجنون انعكاس صورته على صفحة ماء البحيرة غير أن القصة تنتهي بمأساة فيموت نرسيس من شدة حبه لنفسه. نرسيس العصر الحديث قد يشخصه علماء النفس وأطباؤها باضطراب الشخصية النرجسية، اضطراب نفسي يتغلغل في عوالم الأنا، تلك الأنا الفريدة والمتميزة حد التضخم والمدمرة والمؤذية للآخرين حدّ الرعب، تلك الأنا التي يأتي من بعدها الطوفان. فهل كل نرجسي هو شخص مضطرب أو بحاجة إلى علاج؟ أم أن كل فرد هو نرجسي بالفطرة؟ ماذا عن مفهوم المنحرف النرجسي؟ هل هو صائب في كل الحالات أم أنه مجرد كبش فداء لكل العلاقات الفاشلة؟ للحديث عن هذا الموضوع تسنضيف ميسلون نصار " في فلك الممنوع" الخبيرة في إعادة تأهيل ضحايا العلاقات السامة أمل عازار، والمحامية وخبيرة التفاوض في شؤون النرجسية فاطمة الظبيري، والمؤلف وأستاذ الفلسفة الحديثة والـمعاصرة في جامعة حلوان مجدي عبد الحافظ صالح.
يُحكى أنها كانت وراء الخطيئة الأولى، قُرنت في أدبياتهم بالغواية والإثم والعورة ، بعضهم يشكر الإله يوميا لأنه لم يخلقه في جسد أنثى وبعضهم يقول إن الرجل هو رأس المرأة وبعضهم يعتبرها ناقصة عقل ودين، فهل فضل الخالق الرجال على النساء فعلا؟ أم أن النظام البطريكي الأبوي هو من صنع رجال الدين وفقهائه وعلمائه؟ هل تدفع نساء القرن الواحد والعشرين ثمن ما خطيئة حواء الأصلية تبعية وطاعة؟ أم أن اضطهاد النساء في ميراثهن وزواجهن وطلاقهن وحضانة أطفالهن ولباسهن وكل هذا العنف الموجه عليهن لا علاقة له بالدين أصلا؟ النساء والأديان السماوية في "فلك الممنوع" مع ميسلون نصار. ضيوف الحلقة: الكاتب ومقدم البرامج الأخ رشيد، أستاذة الفقه الـمقارن في جامعة الأزهر سعاد صالح، الكاتب والصحافي نصري الصايغ، والباحث والمتخصص في علم وتاريخ الأديان والحضارات القديمة خزعل الـماجدي
إغواء وخطيئة، زنى ودنس، حرام وفساد... هكذا اختصرت الأديان السماوية أي جماع بين امرأة ورجل خارج إطار الزواج، وهكذا منعوا النقاش في العلاقات الرضائية. حسموا الجدل فقالوا: "الجسد ملك للخالق فقط"، وممارسة الجنس لا تجوز إلا بشروط نسبت أيضا للخالق. أما من يمارس حقه في التصرف بجسده فهو تلقائيا ضد الدين، يجلد ويحاكم أو في أبسط الحالات ينبذ ويهان. ولكن في زمن منع الحمل وفحوص الدي إن إيه، ماذا لو أعطي الإنسان الحرية في الاختيار فيمتنع عن الجنس قبل الزواج إن يشأ أو يقيم علاقة جنسية دون زواج إن يشأ. وماذا لو أخرج ما يجري في غرف النوم من القوانين الجنائية؟
From the publisher's feed
في فلك الممنوع.. محاولة للتفكير خارج السرب وتقبل الاختلاف على منبر مفتوح من باريس،عاصمة الحريات. كل يوم خميس في الساعة 16:10 بتوقيت باريس

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

30 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners