
Sign up to save your podcasts
Or


مشروع الإسراع بالقضاء على عمل الأطفال في سلاسل التوريد في أفريقيا هو مشروع إقليمي ممول من قبل الحكومة الهولندية، تنفذه منظمة العمل الدولية في ست دول أفريقية، جاء لدعم تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال ودعم الأسرة 2018-2025؛ والتي تهدف إلى الإسهام الفعال في القضاء على عمل الأطفال في أسوأ أشكاله بحلول 2025، مع التأكيد على توفير الحماية الاجتماعية الشاملة للأطفال المستهدفين وأسرهم.
وفي مصر قام المشروع بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين لتفعيل دورهم في الخطة الوطنية عن طريق دعمهم لوضع خطط عمل تشغيلية وتنفيذها ومتابعة التقدم في التنفيذ من خلال اللجنة التوجيهية الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال المنوطة بمتابعة مدى التقدم في تنفيذ الخطة الوطنية سالفة الذكر.
هذا بالإضافة إلى البدء في التنسيق مع الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لتحديث المسح القومي لعمل الأطفال، وإجراء عدد من الأبحاث والدراسات المكتبية والميدانية لتعزيز المعرفة بشأن عمل الأطفال.
يسعى مشروع الإسراع بالقضاء على عمل الأطفال في سلاسل توريد القطن في مصر لتحسين التشريعات والسياسات الوطنية من أجل تلبية الاحتياجات والحقوق الأساسية للأطفال العاملين أو المعرضين لخطر عمل الأطفال في مصر.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء في هذا التقرير على مشروع الإسراع بالقضاء على عمل الأطفال في سلاسل توريد محصول القطن:
حتى الآن لا تزال الدراسات جارية حول متحوّر أوميكرون الجديد، لكن المعلومات المغلوطة تنتشر أسرع من المتحور في بعض الأحيان. حتى ننقل المعلومة الصحيحة، نستضيف د. أمجد الخولي، استشار الأوبئة في منظمة الصحة العالمية لتحديد ما نعرفه حتى هذه اللحظة عن الفيروس.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن المزيد من المعلومات سيتوفر في الأيام والأسابيع المقبلة، إلا أنها أكدت على أن متغير أوميكرون يحمل مخاطر عالية جدا للإصابة بالعدوى، بسبب قدرته على الانتقال السريع. وأشارت إلى أن أي زيادة في الإصابات يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة، لكنها لم تربط أي وفيات حتى الآن بالمتغير الجديد. كما أن أشد الحالات هي بين من لم يتلقوا اللقاح.
أجرينا هذا الحوار مع د. أمجد الخولي، استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، عبر تقنية الفيديو لتقصي المزيد من المعلومات.
في سبتمبر 2015، تبنت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 193 دولة بالإجماع أهداف التنمية المستدامة، وهي مجموعة متكونة من 17 هدفًا منها ما يرتبط بالقضاء على الفقر والتمييز وإساءة المعاملة والوفيات التي يمكن الوقاية منها، ومعالجة التدمير البيئي، والدخول في عصر التنمية لجميع الناس ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الحكومات والشركاء ووكالات الأمم المتحدة الأخرى على معالجة العديد من هذه الأهداف بشكل مباشر وبالتحديد الهدف الثالث المتعلق بالصحة والهدف الرابع المتعلق بالتعليم والهدف الخامس بشأن المساواة بين الجنسين ويسهم في مجموعة متنوعة من الطرق لتحقيق العديد من الأهداف الأخرى
ويتبنى صندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر مشروع زيادة الوعي بقضايا السكان في محافظات مختلفة في مصر، والذي يتم تنفيذه بأندية السكان بمراكز الشباب بمختلف محافظات الجمهورية.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء على تجربة أندية السكان ودورها في رفع الوعي بالقضايا السكانية المختلفة:
وفي مصر تنفذ يونيسف مصر حملة للتوعية بحقوق الأطفال الذين هم في نزاع مع القانون ومن هم على ذمة قضايا.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء على تلك الحملة التي تستهدف تدريب هؤلاء الأطفال واتخاذ تدابير بديلة للاحتجاز والايداع:
اجتاحت جائحة كورونا العالم فتركت الكثيرين منا يشعرون بالعزلة والوحدة وخاصة اللاجئات واللاجئين في مخيمات اللجوء. عانت النساء اللاجئات السوريات في تركيا من آثار نفسية كبيرة وخاصة بسبب الحظر وإغلاق المدن وخسارة الكثير من فرص العمل.
يحتفل العالم باليوم العالمي للمدن، والذي بدأ الاحتفال به قبل 8 سنوات، وأقيمت احتفالية هذا العام في محافظة الأقصر، تحت عنوان "تكيف وتعزيز قدرات المدن لمقاومة التغيرات المناخية".
ففي 27 كانون الأول/ديسمبر 2013 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اختيار يوم 31 أكتوبر من كل عام بوصفه اليوم العالمي للمدن "مدينة أفضل لحياة أفضل وذلك انطلاقا من رغبة المجتمع الدولي في نشر الحضرية على مستوى العالم، والدفع نحو التعاون بين البلدان لاستغلال الفرص المتاحة والتصدي للتحديات الحضرية، والمساهمة في التنمية الحضرية في كل أنحاء العالم".
والاحتفال بيوم المدن العالمي هذا العام جاء تحت عنوان "تكيف وتعزيز قدرات المدن لمقاومة التغيرات المناخية"، حيث تعاني المدن في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد من آثار التحديات والمخاطر المرتبطة بالمناخ. وبالرغم من التحديات الجسيمة التي تواجهها المدن، إلا أنها كذلك أماكن للفرص والابتكار في تطوير حلول مستدامة للارتقاء إلى الأمام.
وقد احتضنت مدينة الأقصر جنوب مصر احتفال العالم باليوم العالمي للمدن بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووفود من عدة دول تضم مسؤولين ووزراء ومحافظين وعُمد من مختلف دول العالم.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب تابع من الأقصر احتفال العالم باليوم العالمي للمدن:
بهدف مساعدة الشباب وأصحاب المشروعات الصغيرة لتسويق منتجاتهم بطرق حديثة ومبتكرة، تتعاون عدد من الوزارات في مصر منها الصناعة والتجارة والتضامن الاجتماعي مع عدد من هيئات الأمم المتحدة بمصر لتقديم هذه الخدمات من خلال بعض المعارض، منها معرض تراثنا، ومعرض البازار. ومن هذه الهيئات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وذلك في إطار التعاون المستمر بين الحكومة المصرية والجهات الدولية المعنية بدعم قطاع المشروعات الصغيرة ورفع كفاءتها وقدرتها الإنتاجية والتنافسية.
وهذا ما بدا واضحا في معرض تراثنا مؤخرا من تطور كبير ومضاعفة أعداد العارضين والمساحة المخصصة للمعروضات والمشاركين من مصر والدول العربية، مما يؤكد النجاح الكبير الذي حققه على مدار عامين.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يرصد في التقرير التالي الشراكة بين الحكومة المصرية وبعض هيئات الأمم المتحدة بمصر لدعم مشروعات الشباب خاصة في قطاعي التسويق والتصدير:
"الصعوبة التي يعاني منها المكفوفون هي أنهم لا يستطيعون رؤية الأشياء التي يأكلونها، هم يستشعرون بها. لذلك فكرتُ بهذا المشروع وهو عبارة عن دورة طبخ لنادي المكفوفين بعنوان ’ألمس، أشم، أتذوق‘. هذه الحواس الثلاث الأساسية التي نستخدمها للتعرف على الغذاء الذي نتناوله. "
هذا ما شرحته ناهدة صليح- وهي سيدة فلسطينية-إسرائيلية الجنسية في الثانية والستين من العمر، تعمل كمدرّبة لذوي الاحتياجات الخاصة- في هذا الحوار مع زملاء من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، بمناسبة يوم الرؤية العالمي الذي تحييه الوكالة الأممية ثاني يوم خميس من شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.
وتتمتع السيدة ناهدة صليح بخبرة تفوق الأربعين عاما في إعادة تأهيل المكفوفين والمعوّقين بصريا. وقد أنشأت هذا المشروع في عام 2015، بالعاصمة الإيطالية، روما، الذي حصد نجاحا كبيرا.
فمن خلال تحضير أطباق بسيطة، ترمي حلقة العمل هذه إلى منح الأطفال المكفوفين والمعوقين بصريا طريقة استثنائية في التعامل مع الأنماط الغذائية المستدامة والأكل الصحي.
وردا على سؤال حول كيفية ترغيب الأطفال في تذوق أنواع جديدة من الخضراوات والفاكهة، قالت ناهدة صليح إن المشكلة في العائلة، لأن الأهل لا يريدون أن يجوع أطفالهم، فيعطونهم ما يحبونه من الطعام:
"كان هناك إقبال كبير من المكفوفين واستطاع جميع الأطفال أكل الخضراوات التي لم تكن موجودة في قائمة طعامهم فأصبحوا يأكلون جميع أنواع الخضار. وقد وضعت قاعدة للأطفال مفادها بأنه لا يمكنك أن تقول ’لا أحب هذا النوع‘ إذا لم تتذوقه خمس مرات."
من أهم النشاطات التي تقوم بها السيدة ناهدة مع تلاميذها، هي صناعة البسكويت. وتشرح أن هذه العملية تطلب تحضير المواد بشكل منظم:
المرحلة الأولى، الثانية، والثالثة... "وبعد ذلك يتم خلط المواد مع بعضها البعض، طبعا كل ذلك بواسطة اليدين، بحيث يحس الأطفال بقوام البيضة ويفصلون الأصفر عن الأبيض ويذوبونه مع السكر ويضيفون الزيت ويحسون بأنه اندمج مع الخليط وبعد ذلك مع الطحين. وبذلك يحسون كيف أننا نصل إلى مرحلة صناعة البسكويت."
ويشدد مشروع ناهدة على الجانب الشمولي والاجتماعي لسلاسل الأغذية المستدامة. أما تفانيها فدليل على أن الوصول إلى الغذاء الصحي قادر على تمكين مجموعات مهمشة مثل ذوي الإعاقات والشباب من أجل أحداث تغيير على الأرض.
نجح مشروع تمكين الخريجين في مساعدة النساء في قطاع غزة في إيجاد فرص عمل دائمة لهن، لتعزيز قدراتهن الاقتصادية من خلال تدريب متخصص بالتعاون مع صندوق التشغيل الفلسطيني.
طبقا للإحصائيات والتقارير الدولية الصادرة عن منظمة العمل الدولية فإن طفلا واحدا من بين كل عشرة أطفال على مستوى العالم، ينخرط في عمل، ما وهو ما جعل الأمم المتحدة تعلن عام 2021 عاما دوليا للقضاء على عمل الأطفال.
وفي اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال تبذل الحكومة المصرية جهودا كثيفة للقضاء على الظاهرة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية لوضع خطة وطنية للقضاء على الظاهرة بحلول عام 2025.
وفي مصر شكلت وزارة القوى العاملة لجنة مع مكتب منظمة العمل الدولية لمصر لتنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال ودعم الأسرة في مصر، وتهدف اللجنة إلى القضاء على عمالة الأطفال.
ووفقا لما ورد باتفاقية منظمة العمل الدولية 182 لسنة 1999 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال، والتي توجب على البلدان المصدقة على الاتفاقية وضع قائمة بالأعمال الخطرة المحظورة على الأطفال تحت سن 18، بالتشاور مع أصحاب العمل والعمال، لإصدارها تشريعيا وتنفيذ العمل بها.
ولإلقاء الضوء على الخطة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال بنهاية عام 2025، نظمت منظمة العمل الدولية بمصر حوارا مجتمعيا ومشاورة إعلامية شارك فيه عدد من المتخصصين.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء في التقرير التالي على ما تقدمه منظمة العمل الدولية مع الشركاء لمواجهة والقضاء على عمل الأطفال:
From the publisher's feed

14 Listeners

43 Listeners

5 Listeners

5 Listeners

2,098 Listeners

95 Listeners

25 Listeners

9 Listeners

46 Listeners

4 Listeners

8 Listeners

15 Listeners

8 Listeners

2 Listeners

7 Listeners

10 Listeners

4 Listeners

4 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners