المرصد

المرصد

By أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcastNewsPolitics
Download on the App Store

المرصد episodes

  • دواعش يعيشون في إيران بحرية ويستخدمونها معبراً
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٢ إلى ١٨ ديسمبر ٢٠٢١. إلى العناوين:
    دواعش يعيشون في إيران بحرية ويستخدمونها معبراً
    المقدسي يعترف: الملا عمر لم يكن ”راضياً“ عن هجمات نيويورك
    وكيف يبتكر الجهاديون الفتاوى لتبرير سقطاتهم؟ نتحدث هذا الأسبوع إلى الأستاذ حامد فتحي الباحث المصري. له منشورات في الجماعات الجهادية والحركات الإسلامية في موقع مثل حفريات والإنذار المبكر. يحدثنا عن الجهاديين والجريمة المنظمة. 
    داعش إيران
    لم يعد سراً أن إيران تأوي قيادات الصف الأول من القاعدة وأهمهم سيف العدل. الاختلاف بين العارفين في الملف يتعلق بمقدار الحركة التي يتمتع بها هؤلاء. لكن ثبت أن أبا محمد المصري، صهر بن لادن، ونائب الظواهري، كان في سيارة في حيّ راقٍ من أحياء طهران عندما اغتيل في أغسطس ٢٠٢٠. إذاً، حركتهم ليست مقيدة كما يظن البعض.
    الجديد هو أن إيران تأوي دواعش على ما يبدو. الصحفية والأكاديمية المتخصصة فيرا ميرونوفا في حسابها على تويتر قالت إن لإيران علاقة ”مثيرة للاهتمام“ مع قيادات داعش الأجانب الذين يعيشون ”بحرية“ على ما يبدو في إيران ويستخدمونها معبراً.
    ميرونوفا تجري بحثاً حول هذا الموضوع ستنشره تقريباً.
    كلام ميرونوفا جاء تعليقاً على فيديو لدواعش يعبرون الحدود من المكسيك إلى أمريكا التي وصفتها بأنها أصبحت ”وجهة رائجة“ لهؤلاء.
    مرثيات داعش
    نشر داعش العدد ٣١٧ من صحيفته الأسبوعية ”النبأ.“ تتحدث الافتتاحية عن ”السنة الرابعة“ لإعلان القضاء على داعش في العراق والشام. كاتب الافتتاحية يترحم على أيام داعش؛ ويعتبر أن الناس في مناطقهم كانوا أفضل حالاً؛ ويتعهد بالعودة.
    قبل يوم من نشر هذا العدد، توقفت قناة بعنوان: ”قناة فضح عُباد البغدادي والهاشمي“ عند قتلى داعش في الشام.
    نقرأ في منشور على القناة: ”توقف تنظيم الدولة عن نعي قتلاه في الشام مباشرة بعد مقتل البغدادي … في أواخر 2019 … ومنذ ذلك الوقت والساحة الشامية تبلع قيادي التنظيم مرة في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ومرات في مناطق سيطرة الأكراد.“
    ويعدد المنشور من هؤلاء أبا سعد الشمالي والي الرقة السابق؛ وحجي تيسير والي العراق. وينتهي إلى أنه ”الآن فالتكتم أصبح سيد الموقف في الإعلام وحتى داخل التنظيم، فالعديد من المبايعين والأعضاء في التنظيم لا يعرفون مصير العديد من القادة حتى يسمعون عن مقتلهم في الفضائيات ومع ذلك تتم لملمة المسألة حتى لا تستنزف الهمم.“
    المقدسي وعباءة طالبان
    يواصل منظر الجهادية أبو محمد المقدسي نشر ردوده على ”شبهات الغلاة“ مدافعاً عن طالبان. الرد الأول تعلّق بشبهة التعامل مع كافر.
    هذا الأسبوع نشر أربع مطويات.
    في الشبهة الثانية، يرد المقدسي على جملة أمور تُتهم بها طالبان ومنها ”شرك الروافض“ أو التعامل مع الشيعة. سيطرة طالبان على كابول تصادفت مع إحياء مراسم عاشوراء؛ ومع استهداف داعش خراسان للشيعة. عندها أظهر طالبان تقارباً مع الشيعة خاصة في كابول وهو ما لم يرق لجهاديين كثر.
    ينقل المقدسي عن طالبان تبريرهم هذا بأنهم يفرقون بين شيعي وآخر. ”فلا يعتبرون أهل التشيع كلَهم مشركين.“ ويستدل في هذا بأمر قاله ابن تيمية. يقول: ”هذا التفريق والتفصيل ليس ببدع من القول فقد قال به قبلهم مشاهير من علماء أهل السنة.“
    المشكلة هي أن المقدسي كتب في ٢٠١٠، في موقعه ”التوحيد أولاً“ كلاماً قاطعاً بأن كل الشيعة ”هم شر الطوائف المنتسبة إلى القبلة؛“ بل واستدل في كلامه بما قاله ابن تيمية؛ فكتب: ”ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى بعد أن ذكر تكفير الروافض لأهل الإسلام …الخ.“
    المهم هنا هو كيف يتعامل المقدسي مع المواقف والنصوص وكيف يُصرّ على محاباة طالبان والاجتهاد في التبرير لهم. وهذا ينسحب على منظري الجهادية الذين لا يألون جهداً في ليّ النص.
    هذا المنطق الأعوج نراه في رده على الشبهة الثالثة وهي ”إعلان تطبيق دستور الملك الأفغاني.“ ويعتبر ذلك ”تكتيكاً“ من طالبان.
    الشبهة الرابعة مهمة، وهي تعهد طالبان بقطع العلاقة مع القاعدة و“منعها من الجهاد انطلاقاً من أفغانستان،“ كما جاء في نص الرد.
    المهم هنا هو أن المقدسي يُقرّ بأن هجمات نيويورك تمتّ ”عن غير طيب نفس من الملا عمر“. ويضيف المقدسي أن طالبان ”تعرضت لبلاء عظيم بسب عمليات القاعدة.“ وهنا تأتي المفاجأة. يقول المقدسي: ”فيحق للإمارة بعد ذلك كله أن تلتقط أنفاسها وتحرص على فسحة وهدنة وهدوء وتوقف للحروب لتتمكن من استعادة إمارتها.“ منطق الكلام أن القاعدة جلبت البلاء على طالبان؛ فطالبان محقة الآن في قطع علاقتها بالقاعدة.
    لكن، المقدسي يتبع هذا الكلام والتبرير بنظرية عجيبة. جزء من المعضلة بين القاعدة وطالبان هو ”العلاقة“ هذه. الجزء الثاني المهم هو ”منع الجهاد.“ فإن برر المقدسي لطالبان في واحدة، كيف سيبرر في ثانية؟
    يقول المقدسي ببساطة إن طالبان قد ينسحبون من الاتفاق وبالتالي يصبح البند لاغياً. يقول: ”ليس هناك اتفاقيات تدوم وتبقى على وجه التأبيد.“
    أنصار المسلمين في بلاد السودان
    بثت جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان فيديو فيه بيان ”تهنئة“ لطالبان. البيان يصف زعيم طالبان هيبة الله أخوندزادة بـ ”أمير المؤمنين.“ ليس في البيان ما يثير الاهتمام سوى أنه صادر عن هذه الجماعة التي قلما نسمع عنها.
    بحسب الدكتور جيكوب زين المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة في إفريقيا، جماعة أنصار نيجيرية ولكنها ليست خالصة نظراً لأنها تتكون من مقاتلين أجانب أو من مقاتلين تلقوا تدريباً مباشراً من القاعدة في المغرب الإسلامي وتحديداً في الجزائر. حتى إن مؤسسيَها خالد البرناوي وأبا محمد، وكلاهما نيجيريان تدربا لدى  القاعدة في شمال إفريقيا.
    هواوي الصينية
    حصلت الواشنطن بوست على وثائق تثبت تورط شركة هواوي ببرامج المراقبة الصينية التي يوجه جزء مهم منها لمراقبة ومعاقبة الإيغور المسلمين في إقليم شنجان. الوثائق تبين كيف تستطيع الشركة أن تخدم الحكومة في التعرف على الأفراد بالصوت والصورة ومراقبة نشاطاتهم واهتماماتهم السياسية وإدارة برامج عملهم وإعادة تأهيلهم العقدي من خلال معسكرات الاعتقال التي تقول عنها الصين إنها مراكز إعادة تأهيل.
    هواوي تقول إنها تقدم خدمة مثل أي مقدم خدمة ولا علاقة لها بأهداف العميل؛ لكن الواشنطن بوست تقول إن ”هواوي كانت دائماً أقرب إلى الحكومة الصينية مما تدعي.“
    عدد من الحكومات الغربية منعت هواوي من شبكات ال 5G بسبب مخاوف من أنهم يساعدون بكين في جمع المعلومات وهو أمر تنفيه هواوي.
    القمع في كوريا الشمالية
    يصادف في ١٧ ديسمبر ٢٠٢١ مرور ١٠ سنوات على تولي كيم جونغ أون الحكم في كوريا الشمالية.
    وبهذه المناسبة، قام مركز بحثي في سيئول/كوريا الجنوبية بتحليل مئات المقابلات مع كوريين هاربين من حكم الرجل، مركزين على جانب واحد من القمع الذي تمارسه الدولة وهو الإعدامات الميدانية. فجمعوا بيانات ضخمة على مدى ستة أعوام تتعلق بمواقع الإعدامات التي ترعاها الدولة ومواقع يتم فيها التخلص من الجثث. التهم التي عقوبتها الإعدام تراوح بين مشاهدة فيديوهات منتجة في كوريا الجنوبية إلى القتل والمخدرات.
    وجد الباحثون أن الإعدامات الميدانية قلت خلال الأعوام العشرة الأخيرة. وعللوا ذلك بأن كيم جونغ أون أصبح واعياً لأهمية الإعلام والضغط الدولي بسبب ملف حقوق الإنسان. وأضافوا أن غياب الإعدامات الميدانية لا يعني أن عدد الإعدامات السرية انخفض وهو ما سيكون مدار بحثهم التالي.
    نقرأ هذا البحث، وفي بالنا قياديون جهاديون أصبحوا واعين لأهمية الإعلام.
    في الشهرين الأخيرين، كثف تنظيم القاعدة في اليمن نشر الفيديوهات والبيانات للتغطية على تهالك التنظيم، بل وتواطئه مع جهات مثل الحوثيين أنفسهم. ولا أدل على ذلك من المقابلة الطويلة التي أجراها إعلام التنظيم مع خالد باطرفي وفيها أكد تحالف التنظيم مع جهات قد لا تكون مرغوبة من عناصر التنظيم. وقدم نفسه على أنه موجود لمقاتلة الحوثيين بينما الواقع يناقض ذلك.
    وفي akhbaralaan.net مقال وافٍ عن المقابلة وما فهمناها منها.
    ضباط هيئة تحرير الشام
    عقدت في الكلية العسكرية التي أنشأتها هيئة تحرير الشام دورة الضباط الأولى.
    الكلية أنشئت في مارس ٢٠٢١، بهدف ”تخريج ضباط محترفين“ ولتكون ”نواة نحو العمل العسكري المؤسساتي المنظم … وإنهاء الحالة العسكرية العشوائية؛“ كما جاء في بيان التأسيس وبيانات لاحقة.
    معارضو الهيئة اعتبروا هذه الكلية ”مسرحية جديدة“ من الهيئة تتغير فيها ”الجلود والهياكل الخارجية“ ويبقى ”التكفير والتطرف.“ مزمجر الثورة السورية أضاف: ”سيصبح الأمراء التكفيريون ضباط برتب يتشابهون مع الجيش الإيراني حتى في لباسهم.“
    من قتل أبا عمر الفلسطيني؟
    كشف حساب (هتش تحت المجهر) على التلغرام عن ظروف مستجدة في اغتيال مروان عمر المعروف بأبي عمر الفلسطيني القيادي في هيئة تحرير الشام ومعاون القحطاني. الحساب قال إن السبب في الاغتيال في أكتوبر الماضي كان خلافاً مع القحطاني نفسه.
    وأوضح أن مروان تعرض للتهميش بعد أن أفشى خبر اجتماع ”للاستخبارات البريطانية في باب الهوىٰ بحضور الجولاني والقحطاني.“
    26 min
  • المرصد ١١٨: المقدسي يبرئ طالبان من شبهة التكفير في التعاون مع كافر ولكن هل حسم التكفير للانضمام إلى الأمم المتحدة؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٥ إلى ١١ ديسمبر ٢٠٢١. إلى العناوين:



    - المقدسي يبرئ طالبان من شبهة التكفير في التعاون مع كافر؛ ولكن هل حسم التكفير للانضمام إلى الأمم المتحدة؟ اضطراب آخر في أوساط الجهاديين



    - انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها تنظيم طالبان باكستان ولمّا تبدأ مفاوضات السلام جدياً



    - محكمة خاصة مستقلة تتهم الصين بارتكاب إبادة جماعية ضد الإيغور



    - هيئة تحرير الشام تفتح معبراً مع النظام، والمعارضون يعتبرونه تطبيعاً وخيانة









    وضيف الأسبوع الصحفي الأردني نبيه بولص. نبيه يغطي الشرق الأوسط لصحيفة LA Times الأمريكية. يحدثنا عن طالبان وداعش وجبهة النصرة. 









    المقدسي يبرئ طالبان ولكن! 



    بدأ أبو محمد المقدسي نشر سلسلة من الردود على ”شبهات للغلاة تتعلق بإمارة طالبان“ كما جاء في عنوان السلسلة. 



    نُشر الجزء الأول في حسابات مناصرة للمقدسي. حساب باسم (الروقي) على تويتر قدّم لهذا الجزء بسؤال:“هل تكفر حركة طالبان بإقامتها علاقات مع بعض دور الكفر أو مدحها وشكرها لها أو لبعض الرؤساء الكفار أوالعلمانيين الذين يقدمون المعونات والمساعدات لإمارة أفغانستان؟“



    منذ استحوذت طالبان على الحكم في أفغانستان، ومسألة علاقتِها مع الخارج تثير جدلاً بل وانقساماً في أوساط الجهاديين. 



    الجماعة لا تنفك تتقرب من الصين مثلاً وتقبل مساعداتها وتشكر لها وترفض الحديث في مظلمة الإيغور المسلمين الذين يعانون تحت وطأة الحزب الشيوعي الحاكم في بكين.



    يفتي المقدسي اليوم بأن ما تفعله طالبان ”ليس كفراً ولا حتى حراماً.“ ويخلص إلى أن: ”التعامل مع الكفار دولاً أو أفراداً؛ وإقامة علاقات تبادل اقتصادي أو منافع؛ وعلاقات سياسية وتحالفات ولقاءات لأجل مصالح الإمارة وفك الحصار عنها؛ فهذا كله من السياسة الشرعية.“ 



    لكن ما أهمية هذا الكلام في ظل الحديث عن سعي طالبان الانضمام إلى الأمم المتحدة. المقدسي كفّر الانضمام إلى المنظمة الدولية في مقال طويل كتبه في ٢٠١٦؛ وعاد في سبتمبر الماضي واعتبره ”منزلقاً“ وهو الأمر الذي أثار حفيظة معارضيه. 



    طالبان باكستان 



    في ٩ ديسمبر، انتهت مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها تنظيم طالبان باكستان مع الحكومة الباكستانية كجزء من مفاوضات يتوسط فيها طالبان أفغانستان. 



    الباحث الأفغاني، عبدول السيد، قال في حسابه على تويتر إن طالبان باكستان يلقي باللوم في إنهاء وقف إطلاق النار على ”المؤسسة العسكرية الباكستانية التي دفعت الحكومة إلى عدم إرسال فريق للمفاوضات وعدم إطلاق سراح سجناء التنظيم.“ وبحسب السيد، يشمل السجناء كلاً من محمود خان وحجي مسلم ”اللذين اعتقلا في ٢٠٠٩ عندما دُعيا إلى العاصمة إسلام أباد لإجراء مفاوضات مماثلة.“ 



    وبحسب تسجيل صوتي بثته مؤسسة عمر ميديا التابعة لتنظيم طالبان باكستان، وبحسب ما نقل السيد على تويتر، فإن من العقبات أيضاً أمام هذه المفاوضات اشتراطُ الجماعة أن تطبق الحكومة الباكستانية ”الشريعة“ قبل أن تعلن حلّ نفسها أو وضعَ سلاحها. 



    الانتصار للإيغور 



    أقرت المحكمة الخاصة المستقلة حول قضية الإيغور المنعقدة في العاصمة البريطانية أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين يرتكب إبادة جماعية في شينجان بفرض إجراءات تمنع المواليد في الإقليم غرب الصين.



    المحكمة عُقدت في سبتمبر الماضي. واستمعت إلى شهادات حول مختلف جوانب القضية الإيغورية؛ وأهمها: كيف يعتقل الحزب الحاكم مئات الآلاف من الإيغور في معسكرات؛ وكيف يفرض العمل بالسخرة؛ وكيف يحدّ الحزب من إمكانية تكاثر الإيغور. 



    وهذا هو البند الذي على أساسه أقرت المحكمة تهمة الإبادة الجماعية. فالبنود الأخرى تدخل في إطار القمع والاضطهاد؛ لكن الإبادة تتطلب بالضرورة القتل والقضاء على إثنية أو عرقية. 



    الخبير في شؤون الإيغور، أدريان زينز، وفي حسابه على تويتر يفصّل هذا البند. وينقل عن بيان المحكمة أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة الصينية تتسبب في أن المواليد التي تحدث في السنوات المقبلة ستكون أقل من المفروض؛ وبالتالي فإن أجيال الإيغور في المستقبل سيكونون أقل عدداً؛ ويدخل هذا في تعريف الإبادة. 



    المحكمة استخصلت أيضاً أن هذه الإجراءات المتعلقة بالحد من المواليد اتُخذت على كافة المستويات الحكومية، وأن الحزب الحاكم الذي يترأسه شي جينبينغ مسؤول مسؤولية رئيسة عن ذلك. 



    المحكمة ليست لها سلطة لفرض عقوبات أو اتخاذ أي إجراء سياسي من أي نوع. هي محكمة مستقلة غير حكومية. لكن القائمين عليها تعهدوا بمتابعة الحملة. 



    وكما يذكر زينز، فبعد يوم على إعلان قرار المحكمة، أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنهم سينشرون قريباً تقريراً لهم حول الوضع في شنجان وأن فيه معلومات ”مقلقة.“ 



    بالعودة

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    31 min
  • المقدسي يبرئ طالبان من شبهة التكفير في التعاون مع كافر ولكن هل حسم التكفير للانضمام إلى الأمم المتحدة؟
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٥ إلى ١١ ديسمبر ٢٠٢١. إلى العناوين:
    - المقدسي يبرئ طالبان من شبهة التكفير في التعاون مع كافر؛ ولكن هل حسم التكفير للانضمام إلى الأمم المتحدة؟ اضطراب آخر في أوساط الجهاديين
    - انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها تنظيم طالبان باكستان ولمّا تبدأ مفاوضات السلام جدياً
    - محكمة خاصة مستقلة تتهم الصين بارتكاب إبادة جماعية ضد الإيغور
    - هيئة تحرير الشام تفتح معبراً مع النظام، والمعارضون يعتبرونه تطبيعاً وخيانة
    وضيف الأسبوع الصحفي الأردني نبيه بولص. نبيه يغطي الشرق الأوسط لصحيفة LA Times الأمريكية. يحدثنا عن طالبان وداعش وجبهة النصرة. 
    المقدسي يبرئ طالبان ولكن! 
    بدأ أبو محمد المقدسي نشر سلسلة من الردود على ”شبهات للغلاة تتعلق بإمارة طالبان“ كما جاء في عنوان السلسلة. 
    نُشر الجزء الأول في حسابات مناصرة للمقدسي. حساب باسم (الروقي) على تويتر قدّم لهذا الجزء بسؤال:“هل تكفر حركة طالبان بإقامتها علاقات مع بعض دور الكفر أو مدحها وشكرها لها أو لبعض الرؤساء الكفار أوالعلمانيين الذين يقدمون المعونات والمساعدات لإمارة أفغانستان؟“
    منذ استحوذت طالبان على الحكم في أفغانستان، ومسألة علاقتِها مع الخارج تثير جدلاً بل وانقساماً في أوساط الجهاديين. 
    الجماعة لا تنفك تتقرب من الصين مثلاً وتقبل مساعداتها وتشكر لها وترفض الحديث في مظلمة الإيغور المسلمين الذين يعانون تحت وطأة الحزب الشيوعي الحاكم في بكين.
    يفتي المقدسي اليوم بأن ما تفعله طالبان ”ليس كفراً ولا حتى حراماً.“ ويخلص إلى أن: ”التعامل مع الكفار دولاً أو أفراداً؛ وإقامة علاقات تبادل اقتصادي أو منافع؛ وعلاقات سياسية وتحالفات ولقاءات لأجل مصالح الإمارة وفك الحصار عنها؛ فهذا كله من السياسة الشرعية.“ 
    لكن ما أهمية هذا الكلام في ظل الحديث عن سعي طالبان الانضمام إلى الأمم المتحدة. المقدسي كفّر الانضمام إلى المنظمة الدولية في مقال طويل كتبه في ٢٠١٦؛ وعاد في سبتمبر الماضي واعتبره ”منزلقاً“ وهو الأمر الذي أثار حفيظة معارضيه. 
    طالبان باكستان 
    في ٩ ديسمبر، انتهت مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها تنظيم طالبان باكستان مع الحكومة الباكستانية كجزء من مفاوضات يتوسط فيها طالبان أفغانستان. 
    الباحث الأفغاني، عبدول السيد، قال في حسابه على تويتر إن طالبان باكستان يلقي باللوم في إنهاء وقف إطلاق النار على ”المؤسسة العسكرية الباكستانية التي دفعت الحكومة إلى عدم إرسال فريق للمفاوضات وعدم إطلاق سراح سجناء التنظيم.“ وبحسب السيد، يشمل السجناء كلاً من محمود خان وحجي مسلم ”اللذين اعتقلا في ٢٠٠٩ عندما دُعيا إلى العاصمة إسلام أباد لإجراء مفاوضات مماثلة.“ 
    وبحسب تسجيل صوتي بثته مؤسسة عمر ميديا التابعة لتنظيم طالبان باكستان، وبحسب ما نقل السيد على تويتر، فإن من العقبات أيضاً أمام هذه المفاوضات اشتراطُ الجماعة أن تطبق الحكومة الباكستانية ”الشريعة“ قبل أن تعلن حلّ نفسها أو وضعَ سلاحها. 
    الانتصار للإيغور 
    أقرت المحكمة الخاصة المستقلة حول قضية الإيغور المنعقدة في العاصمة البريطانية أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين يرتكب إبادة جماعية في شينجان بفرض إجراءات تمنع المواليد في الإقليم غرب الصين.
    المحكمة عُقدت في سبتمبر الماضي. واستمعت إلى شهادات حول مختلف جوانب القضية الإيغورية؛ وأهمها: كيف يعتقل الحزب الحاكم مئات الآلاف من الإيغور في معسكرات؛ وكيف يفرض العمل بالسخرة؛ وكيف يحدّ الحزب من إمكانية تكاثر الإيغور. 
    وهذا هو البند الذي على أساسه أقرت المحكمة تهمة الإبادة الجماعية. فالبنود الأخرى تدخل في إطار القمع والاضطهاد؛ لكن الإبادة تتطلب بالضرورة القتل والقضاء على إثنية أو عرقية. 
    الخبير في شؤون الإيغور، أدريان زينز، وفي حسابه على تويتر يفصّل هذا البند. وينقل عن بيان المحكمة أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة الصينية تتسبب في أن المواليد التي تحدث في السنوات المقبلة ستكون أقل من المفروض؛ وبالتالي فإن أجيال الإيغور في المستقبل سيكونون أقل عدداً؛ ويدخل هذا في تعريف الإبادة. 
    المحكمة استخصلت أيضاً أن هذه الإجراءات المتعلقة بالحد من المواليد اتُخذت على كافة المستويات الحكومية، وأن الحزب الحاكم الذي يترأسه شي جينبينغ مسؤول مسؤولية رئيسة عن ذلك. 
    المحكمة ليست لها سلطة لفرض عقوبات أو اتخاذ أي إجراء سياسي من أي نوع. هي محكمة مستقلة غير حكومية. لكن القائمين عليها تعهدوا بمتابعة الحملة. 
    وكما يذكر زينز، فبعد يوم على إعلان قرار المحكمة، أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنهم سينشرون قريباً تقريراً لهم حول الوضع في شنجان وأن فيه معلومات ”مقلقة.“ 
    بالعودة إلى الإبادة والحد من المواليد؛ نسأل: ما هي هذه الإجراءات التي تحد من المواليد؟ كنت تحدثت إلى الدكتور تيموثي غروس، أستاذ الدراسات الصينية في معهد روز هلمان التقني في ولاية إنديانا الأمريكية. الدكتور غروس متخصص في دراسة ثقافة الإيغور - مسلمي الصين. وهذا ما قاله لي: 
    ”ثمة عدم وضوح لدى كثيرين حول سياسة ”تنظيم الأسرة“ أو ”منع الحمل“. ما أعلمه علم اليقين من مصادر صينية رسمية هو أنه بدءاً من ٢٠١٦، قررت السلطات الحاكمة للإيغور أن تفرض حملة  لمنع الأحمال. قد تبدو الحملة عادية. لكن ما يحدث هنا هو أن الأمر لا يقتصر على الترويج لتنظيم الأسرة وتباعد الأحمال وهو ما نراه في جميع دول العالم، وإنما نرى هنا ترويجاً لما يبدو أنه فرض أساليب منع حمل غير معروفة في المنطقة الإيغورية. أقصد هنا ”اللولب“. ما حدث هو أنه خلال عام واحد فقط، قرر عدد كبير من الإيغوريات الشابات اللواتي في عمر الإنجاب أن يخترن هذا الإجراء الطبي لمنع الحمل. ويتعدى الأمر مجرد تركيب ”اللولب“ كما هو معهود في بلدان العالم؛ فيُفرض على الإيغوريات مراجعة العيادة بشكل منتظم تصل إلى ٤ مرات في السنة. إذاً، بين ليلة وضحاها تبنى عدد كبير من الإيغوريات ”اللولب“ كإجراء لمنع الحمل بينما في مناطق أخرى من الصين اختارت النساء إجراءات أخرى، وزاد على ذلك أنهم مضطرات إلى إجراء مراجعة دورية للتحقق من أنه لم يتم التلاعب واللولب بتحريكه أو إزالته.  وقد وجدتُ في الوثائق الحكومية الصينية وضمن تطبيق هذه السياسة أن بعض الموظفين الحكوميين احتفوا بنجاح الحملة بأن قال أحدهم إنهم في قرية ما لم يضطروا لإجراء أي عملية إجهاض. ما أفهمه من هذا هو أنه إن تعدت عائلة العدد المحدد من المواليد المسموح به فسوف يتم إجهاض الجنين. وإلى جانب سياسة منع الأحمال المعقدة هذه، نجد أن الحكومة الصينية تقدم حوافز للإيغوريات للتخلص من الأحمال القانونية. في بعض المناطق التي سُمح للإيغور بإنجاب ثلاثة أطفال، دُفعت مبالغ للنساء كي تختار عدم الإنجاب. كل هذه محاولات للتقليل من المواليد بين الإيغور.”اللولب“ يُستخدم في جميع إرجاء الصين ولكن ليس بمعدل استخدامه في مناطق الإيغور. وكما ذكرتِ في البداية، مسألة الإنجاب وتنظيم الأسرة مسألة حساسة عند الايغور وخاصة النساء ولا أفهم كيف أن الشابات الإيغوريات قررن دفعة واحدة وبشكل جماعي خلال عام واحد فقط أن يستخدمن ”اللولب“ حصراً دون غيره من أساليب منع الحمل. “
    وبإمكانكم الرجوع إلى هذه المقابلة كاملة في الحلقة رقم ١١٠على akhbaralaan.net
    لا حياة في إدلب
    تتردى الحياة كل يوم في إدلب ومحيطها تحت حكم هيئة تحرير الشام. حساب مزمجر الثورة السورية نشر فيديو يظهر فيه طفل ينام في الطرقات. بحسب مزمجر هو طفل مهجر من جبل الزاوية ”فقد أمه ووالده بالمخيمات.“ وعلّق: ”جميع أنواع الدعم والمنظمات تذهب لأمراء هيئة الجولاني الذين يسكنون في فيلات دركوش وقصور سرمدا فلا تغركم حملاتُ الدعم ودخول مئات السيارات الإغاثية يومياً.“ 
    فتح المعبر خيانة أم سياسة؟ 
    مرة أخرى، تسمح هيئة تحرير الشام بفتح معبر بين مناطق سيطرتها ومناطق النظام لإدخال شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة. 
    معارضو الهيئة اعتبروا ذلك ”تطبيعاً“ و“خيانة“. حساب المحامي عصام خطيب قال إنه يأتي ”في سياق المساعي الروسية لشرعنة النظام وإظهاره بمظهر الحريص على إيصال المساعدات لمدنيي إدلب، بشراكة واضحة من الهيئة.“
    رفض فتح المعبر استدعى تصريحاً رسمياً مما يسمى وزارة التنمية التابعة لحكومة الإنقاذ التي تسيّر الجانب السياسي من عمليات الهيئة. 
    محمد بشير يبرر فتح المعبر مع ”خطوط التماس“ مع النظام بأنه محاولة من الهيئة للالتفاف حول رغبة روسية بمنع تجديد قرار إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى على الحدود التركية شمال غرب إدلب. في يوليو الماضي، جدد مجلس الأمن الدولي قراراً بفتح المعبر أمام المعونات الإنسانية عاماً آخر بعد أن كادت روسيا تحول دون ذلك. وفي طيّات القرار، قُرئ أن روسيا تريد تأكيد ولاية النظام السوري على المعابر والحدود. وهكذا، يؤكد بشير أن الهيئة إذ فتحت المعبر أمام المساعدات الأممية“ فهي لم تقبل أن يكون للنظام صلة بها أو أن يكون للهلال الأحمر السوري دور في توزيع المساعدات. 
    معارضو الهيئة اعتبروا كلام بشير ”مليئ بالكذب والتناقضات.“ أبو يحيى الشامي يُكذب الرواية التي تقول إن روسيا اشترطت إدخال جزء من المعونات عبر خطوط التماس مع النظام. وقال: ”هل تصدق أن الكميات الإغاثية التي تدخل من معبر باب الهوى … ستتوقف إن مُنعت بعض الشاحنات من الدخول من معبر مع النظام … وإذا تعنتت روسيا ولم توافق على تجديد فتح معبر باب الهوى واستعملت حق النقض في مجلس الأمن ضد القرار، هل ستتوقف الدول الداعمة للثورة عن إدخال المساعدات دون غطاء الأمم المتحدة؟!، ألا تعلم أن الولايات المتحدة تدخل المساعدات العسكرية والإغاثية إلى مناطق قسد دون نقاش أحد طالما أن لها مصلحة في ذلك؟!“
    31 min
  • المرصد ١١٧: جهادي مخضرم: الجهاديون يتحوّلون إلى مجرمين وطغاة عندما يحكمون

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٨ نوفمبر إلى ٤ ديسمبر ٢٠٢١. إلى العناوين: 



    - جهادي مخضرم يقول: الجهاديون يتحوّلون إلى مجرمين وطغاة عندما يحكمون 



    - هل تنجح الصين في إغراق الإعلام العالمي برواية  مضادة لما يحدث للإيغور؟



    ونرحب هذا الأسبوع بالأستاذ أكرم خريف، الباحث الجزائري رئيس تحرير موقع ميناديفنس الأمني. يحدثنا عن تمدد داعش في إفريقيا؛ وحظوظ إياد أغ غالي في الاستحواذ على نفوذ القاعدة كلها في الساحل. 



    نطح الجدران



    لا نزال نبحث في تبعات وصول طالبان إلى الحكم في أفغانستان. إلى أي درجة سيضرّ هذا بفكرة”الجهاد العالمي“ التي بشّر بها أسامة بن لادن؛ إلى أي درجة سيدفع أكثر باتجاه ”سياسة شرعية“ أكثر محلية. وبالتالي، ما الذي يفعله الجهاديون اليوم؟! أين بوصلتهم؟ 



    ولنأخذ مثلاً على هذا الاضطراب الحاصل ما كتبه ماجد الراشد أبو سياف، الداعية السعودي والقيادي السابق في جبهة النصرة؛ وهو جهادي مخضرم قاتل في أفغانستان مع أسامة بن لادن. كتب الأسبوع الماضي: ”الجهاديون يتحولون إلى مجرمين وسارقين وطغاة مستبدين عندما يحكمون؛ الدواعش والجولاني أحد الأمثلة.“



    وهذا الأسبوع كتب أبو محمود الفلسطيني  المناصر لهيئة تحرير الشام من لندن، و تلميذ أبي قتادة الفلسطيني، منشوراً طويلاً عنوانه العريض ”البراغماتية الجهادية“ مقابل ”التقوقع الأيديولوجي“ و“مناطحة الجدران.“ 



    ليست المرة الأولى التي يكتب فيها أبو محمود منتقداً ”الجهاد العالمي.“ ما كتبه هذا الأسبوع فيه توصيف للحالة التي وصلت إليها الجماعات الجهادية. 



    يستثني طالبان من الفوضى الحاصلة باعتبارها وصلت إلى الحكم في أفغانستان لأنها اتخذت طريقاً ثالثاً يراه مشروعاً ”واضحاً ومحدداً“ يخضع إلى ”أطر زمنية لا تغفل عن الظروف الواقعية وتراعي الوضع الداخلي والخارجي.“ 



    المشكلة هنا هي هل طالبان جماعة جهادية؟ المتحدث باسم طالبان، الدكتور محمد نعيم، قال لهذا البرنامج قبيل سقوط كابول، إن الجهاد لم يعد مطلوباً طالما سيطرت الجماعة على الحكم. 



    لنضع هذا جانباً. يتابع أبو محمود ويشير إلى فشل ”التجارب الجهادية في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وذلك بسبب الإصرار على حالة التقوقع الأيديولوجي، وحالة التصارع والتشرذم المستمر داخل المدرسة الجهادية؛“ حتى باتت هذه الجماعات ”لا تقوى على إدارة الخلاف …  بل يتطور الخلاف سريعا ليستقر في خانة الخلاف العقدي“ الذي ينتهي بـ ”الاقتتال.“ 



    يخلص إلى أنه: ”لا بد من التوقف عن نطح الجدر“ الذي كلّف الجهاديين الكثير ” من الاستنزاف من الخزان البشري …وهدر الطاقات في غير موضعها ودون أن تحقق المطلوب.“ ويدعو إلى ”التخلي عن البرامج غير المجدية التي لا تحسم صراعاً ولا تحقق انتصاراً.“ 



    ما يصفه أبو محمود بأنه ”نطح الجدر“ يصفه آخر بأنه ”دروشة.“ 



    نائل بن غازي، مناصر آخر للجولاني، يتحدث عن ”توحيد الرؤية السياسية والعسكرية في الساحات الجهادية“ إمّا بالقدرة العسكرية أو بالتوافق؛ أمّا ”الدروشة“ فلا تقيم جماعة ”ولا تُثقل قدماً.“ وكله كناية عن الالتفاف حول هيئة تحرير الشام باعتبارها ”تمثل أهل السنة ولها شوكة“ ويعتبرها رديفاً لطالبان. 



    أما العرجاني أبو الحسن، وهو مهاجر كويتي كان شرعياً في جبهة فتح الشام/ النصرة قبل أن ينشق عنهم في يناير ٢٠١٧، فـ ”يبق البحصة“ ويعتبر أن ”أهل التنظير“ مسؤولون عن تمكين الجولاني وبالتالي عن الحال التي وصل إليها الجهاد في سوريا تحديداً. 



    ينتقد من ساند الجولاني في الخلاف مع داعش، وهو منهم، ويقول: ”كان الواجب تركهم حتى ينهي أحدُهما على الأخر.“ أما مساندة الجولاني لاحقاً فيعتبرها ”حماقة.“ 



    الفلسطينيان والجزراويان



    ومن قبيل هذه الحماقات، أو على الأقل انعدام الرؤية، ما نقرأه عن الصديقين العدوين، منظري الجهادية: أبي قتادة الفلسطيني وأبي محمد المقدسي. 



    مضى وقت طويل لم يتفق في شأنهما اثنان. هذا الأسبوع اتفق عليهما الخليجيان المهاجران في إدلب والمعارضان لهيئة تحرير الشام: العرجاني وماجد الراشد. المفارقة أن اتفقا على ما يكره المقدسي وأبو قتادة. 



    العرجاني يصف أبا قتادة المؤيد للهيئة بأنه ”مجرم“ وله ”تاريخ تكفيري“ في الجزائر والشام؛ ويتهمه بأنه يتلقى أموالاً من الجولاني. 



    أما الراشد فينتقد المقدسي المناهض للهيئة وينعته بـ“الضال“ الذي ”ليس في كتبه تحقيق علمي ولا بحث فقهي.“



    براغماتية طالبان 



    طالبان ماضية في سياستها غير آبهة بهؤلاء. هذا الأسبوع، قالوا في حسابهم على تويتر إنهم يأملون في الحصول قريباً على مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، بعد أن رفضت لجنة خاصة طلبهم. طالبان غرّدوا أن المقعد سوف يمكّنهم من التعامل ”بشكل إيجابي مع المجتمع الدولي.“ نقرأ الخبر ونحن نعلم أن مسأ

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    28 min
  • جهادي مخضرم: الجهاديون يتحوّلون إلى مجرمين وطغاة عندما يحكمون
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٨ نوفمبر إلى ٤ ديسمبر ٢٠٢١. إلى العناوين: 
    - جهادي مخضرم يقول: الجهاديون يتحوّلون إلى مجرمين وطغاة عندما يحكمون 
    - هل تنجح الصين في إغراق الإعلام العالمي برواية  مضادة لما يحدث للإيغور؟
    ونرحب هذا الأسبوع بالأستاذ أكرم خريف، الباحث الجزائري رئيس تحرير موقع ميناديفنس الأمني. يحدثنا عن تمدد داعش في إفريقيا؛ وحظوظ إياد أغ غالي في الاستحواذ على نفوذ القاعدة كلها في الساحل. 
    نطح الجدران
    لا نزال نبحث في تبعات وصول طالبان إلى الحكم في أفغانستان. إلى أي درجة سيضرّ هذا بفكرة”الجهاد العالمي“ التي بشّر بها أسامة بن لادن؛ إلى أي درجة سيدفع أكثر باتجاه ”سياسة شرعية“ أكثر محلية. وبالتالي، ما الذي يفعله الجهاديون اليوم؟! أين بوصلتهم؟ 
    ولنأخذ مثلاً على هذا الاضطراب الحاصل ما كتبه ماجد الراشد أبو سياف، الداعية السعودي والقيادي السابق في جبهة النصرة؛ وهو جهادي مخضرم قاتل في أفغانستان مع أسامة بن لادن. كتب الأسبوع الماضي: ”الجهاديون يتحولون إلى مجرمين وسارقين وطغاة مستبدين عندما يحكمون؛ الدواعش والجولاني أحد الأمثلة.“
    وهذا الأسبوع كتب أبو محمود الفلسطيني  المناصر لهيئة تحرير الشام من لندن، و تلميذ أبي قتادة الفلسطيني، منشوراً طويلاً عنوانه العريض ”البراغماتية الجهادية“ مقابل ”التقوقع الأيديولوجي“ و“مناطحة الجدران.“ 
    ليست المرة الأولى التي يكتب فيها أبو محمود منتقداً ”الجهاد العالمي.“ ما كتبه هذا الأسبوع فيه توصيف للحالة التي وصلت إليها الجماعات الجهادية. 
    يستثني طالبان من الفوضى الحاصلة باعتبارها وصلت إلى الحكم في أفغانستان لأنها اتخذت طريقاً ثالثاً يراه مشروعاً ”واضحاً ومحدداً“ يخضع إلى ”أطر زمنية لا تغفل عن الظروف الواقعية وتراعي الوضع الداخلي والخارجي.“ 
    المشكلة هنا هي هل طالبان جماعة جهادية؟ المتحدث باسم طالبان، الدكتور محمد نعيم، قال لهذا البرنامج قبيل سقوط كابول، إن الجهاد لم يعد مطلوباً طالما سيطرت الجماعة على الحكم. 
    لنضع هذا جانباً. يتابع أبو محمود ويشير إلى فشل ”التجارب الجهادية في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وذلك بسبب الإصرار على حالة التقوقع الأيديولوجي، وحالة التصارع والتشرذم المستمر داخل المدرسة الجهادية؛“ حتى باتت هذه الجماعات ”لا تقوى على إدارة الخلاف …  بل يتطور الخلاف سريعا ليستقر في خانة الخلاف العقدي“ الذي ينتهي بـ ”الاقتتال.“ 
    يخلص إلى أنه: ”لا بد من التوقف عن نطح الجدر“ الذي كلّف الجهاديين الكثير ” من الاستنزاف من الخزان البشري …وهدر الطاقات في غير موضعها ودون أن تحقق المطلوب.“ ويدعو إلى ”التخلي عن البرامج غير المجدية التي لا تحسم صراعاً ولا تحقق انتصاراً.“ 
    ما يصفه أبو محمود بأنه ”نطح الجدر“ يصفه آخر بأنه ”دروشة.“ 
    نائل بن غازي، مناصر آخر للجولاني، يتحدث عن ”توحيد الرؤية السياسية والعسكرية في الساحات الجهادية“ إمّا بالقدرة العسكرية أو بالتوافق؛ أمّا ”الدروشة“ فلا تقيم جماعة ”ولا تُثقل قدماً.“ وكله كناية عن الالتفاف حول هيئة تحرير الشام باعتبارها ”تمثل أهل السنة ولها شوكة“ ويعتبرها رديفاً لطالبان. 
    أما العرجاني أبو الحسن، وهو مهاجر كويتي كان شرعياً في جبهة فتح الشام/ النصرة قبل أن ينشق عنهم في يناير ٢٠١٧، فـ ”يبق البحصة“ ويعتبر أن ”أهل التنظير“ مسؤولون عن تمكين الجولاني وبالتالي عن الحال التي وصل إليها الجهاد في سوريا تحديداً. 
    ينتقد من ساند الجولاني في الخلاف مع داعش، وهو منهم، ويقول: ”كان الواجب تركهم حتى ينهي أحدُهما على الأخر.“ أما مساندة الجولاني لاحقاً فيعتبرها ”حماقة.“ 
    الفلسطينيان والجزراويان
    ومن قبيل هذه الحماقات، أو على الأقل انعدام الرؤية، ما نقرأه عن الصديقين العدوين، منظري الجهادية: أبي قتادة الفلسطيني وأبي محمد المقدسي. 
    مضى وقت طويل لم يتفق في شأنهما اثنان. هذا الأسبوع اتفق عليهما الخليجيان المهاجران في إدلب والمعارضان لهيئة تحرير الشام: العرجاني وماجد الراشد. المفارقة أن اتفقا على ما يكره المقدسي وأبو قتادة. 
    العرجاني يصف أبا قتادة المؤيد للهيئة بأنه ”مجرم“ وله ”تاريخ تكفيري“ في الجزائر والشام؛ ويتهمه بأنه يتلقى أموالاً من الجولاني. 
    أما الراشد فينتقد المقدسي المناهض للهيئة وينعته بـ“الضال“ الذي ”ليس في كتبه تحقيق علمي ولا بحث فقهي.“
    براغماتية طالبان 
    طالبان ماضية في سياستها غير آبهة بهؤلاء. هذا الأسبوع، قالوا في حسابهم على تويتر إنهم يأملون في الحصول قريباً على مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، بعد أن رفضت لجنة خاصة طلبهم. طالبان غرّدوا أن المقعد سوف يمكّنهم من التعامل ”بشكل إيجابي مع المجتمع الدولي.“ نقرأ الخبر ونحن نعلم أن مسألة الانضمام إلى الأمم المتحدة مسألة خلافية بين الجهاديين وصلت إلى التفكير. 
    وكبادرة حسن نية للمجتمع الدولي خاصة مع طلب طالبان المساعدة من الغرب، أصدروا ”مرسوماً خاصاً“ باسم زعيمهم هبة الله أخوندزاده ”بشأن حقوق المرأة.“ المرسوم يتعلق حصراً بمنع الزواج القسري؛ من دون أن يحدد سناً؛ أو يتطرق إلى تعليم البنات وعمل النساء. بشتنة دراني التي تدير مؤسسة Learn لتعليم البنات توقفت عند جملة في المرسوم تقول ”المرأة ليست ملكاً لأحد.“ علّقت بشتنة: ”عليهم إذاً ألا يعاملوا النساء كذلك بفرض أين ومتى وكيف يستطعن العمل والدراسة.“ 
    ويواصل مسؤولو طالبان التقارب مع الصين. هذا الأسبوع، التقى وزير خارجية طالبان مع السفير الصيني في كابول وكان على جدول البحث: التجارة والمساعدات. 
    هذه العلاقة مع الصين نقطة خلافية أخرى في أوساط الجهاديين. الصين تقمع الإيغور المسلمين. وطالبان لا يتحدثون في الأمر البتة.
    هل تنجح الصين في تقديم رواية مضادة لما يحدث للإيغور؟ 
    تقرير نشره المعهد الأسترالي للاستراتيجية السياسية وجد أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين نظم حملات على منصات التواصل الاجتماعي العالمية للتقليل من شأن الأخبار الواردة من إقليم شنجان غرب الصين الذي تسكنه أغلبية من الإيغور المسلمين. 
    الصين تحتجز مئات الآلاف من الإيغور في معسكرات اعتقال؛ وتفرض العمل القسري على المفرج عنهم؛ وتتحكم في الزيادة السكانية بالتسبب في عقم النساء.  
    بحسب هذا التقرير، يدير الحزب الحاكم شبكتين رئيستين تستهدفان مستخدمي تويتر ويوتيوب تحديداً وتنشران بلغات متعددة. تظهر في الشبكيتين حسابات وهمية تُمرر الرواية الصينية وترد على المعارضين. وفي أحيان أخرى، يدّعي أصحاب هذه الحسابات أنهم إيغور يمتدحون طيب العيش في الصين، مناقضين بذلك الشهادات التي توثق إجراءات الإبادة الصينية. 
    بموازاة ذلك، سُرّبت مجموعة جديدة من وثائق ”سرية للغاية“ تثبت تورط قيادة الحزب الشيوعي الحاكم في سياسة الإبادة ضد الإيغور. 
    الوثائق المعنونة ”أوراق شنجان“ تضمّ خطابات للرئيس شين جينبينغ تحدد معالم سياسة الحزب في الإقليم: إدارة الأمن، التحكم بالتمدد السكاني، ومعاقبة الإيغور على طموحاتهم القومية. 
    ومن ذلك أن الحزب اتبع سياسة إعادة توطين الإيغور لإحداث توازن ديموغرافي في الإقليم بين الإيغور، وهم إثنية تركية، والهان، وهم صينيون.  
    تمّ التعرض لهذه الوثائق في محكمة خاصة عُقدت في لندن في سبتمبر الماضي بهدف تثبيت أو نفي توصيف السياسة الصينية بأنها إبادة جماعية. يصدر الحكم في ٩ ديسمبر الجاري. 
    إدلب هذا الأسبوع
    عجاج
    بين طوابير الخبز في إدلب، انشغل الأدالبة ساعات بخبر عن محمود عجاج القاضي فيما يُسمى حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام. 
    في ١ ديسمبر، كتب عجاج في حسابه على الفيسبوك أنه ”انشق“ عن الهيئة واصفاً الجولاني بأنه ”مجرم.“ 
    لكن مصدراً في الحكومة أوضح أن الرجل عندما كتب المنشور كان مفصولاً من تاريخ ٢٠ نوفمبر بسبب ”تقصيره“ في العمل. 
    استهداف حراس الدين
    استهدف طيران التحالف يوم ٣ ديسمبر مركبة ودراجة نارية على طريق أريحا، المسطومة جنوب إدلب. قتل في الهجوم شاب اسمه مصعب كنعان أبو عُمير إحسم وهو مرافق أبي عبدالرحمن المكي القيادي من أصل سعودي في حراس الدين والذي تحتجزه الهيئة منذ أكتوبر ٢٠٢٠. معارضو الهيئة اتهموا أمنييها بالإخبار عن مكانه.
    أبو فاطمة التركي 
    نشر حساب الشمالي الحر الموالي للهيئة صوراً من الدورة الشرعية التي ألزم بحضورها جميع عناصر مجموعة "أبي فاطمة التركي" بعد إخراجهم من جبل التركمان نهاية أكتوبر الماضي. 
    في ٧ نوفمبر، وافقت الهيئة على استسلام عناصر المجموعة التي اتهمتهم بالغلو والتكفير؛ وإعادة دمجهم في المجتمع أو في جماعة التركستان شريطة تسليمهم السلاح وحضورهم الدورة الشرعية.
    28 min
  • المرصد ١١٦: هل ”الدكتور شهاب المهاجر“ هو حقاً زعيم داعش في خراسان؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢١ إلى ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١. إلى العناوين: 



    - هل ”الدكتور شهاب المهاجر“ هو حقاً زعيم داعش في خراسان؟ 



    - هل بدأ الخلاف العلني بين طالبان والقاعدة؟ 



    -وكيف ”تقنع“ شخصاً بخطأ ”قناعته“؟ نسأل ضيفة الاسبوع الدكتورة آية محمد علي جراد، أستاذة القانون والعلوم السياسية والمتخصصة في مكافحة الإرهاب في تونس. نسألها عمّا إذا لا يزال الجهاديون التونسيون يشكلون خطراً في تونس وشمال إفريقيا.



    تآكل قيادات القاعدة في اليمن



    نقل هذا البرنامج الأسبوع الماضي عن مصدر في مكافحة الإرهاب في الميمن أن غارة أمريكية في مأرب قتلت قياديين من القاعدة. وقد كتبتُ إلى القيادة المركزية الأمريكية لتاكيد أو نفي الخبر. جاء الرد بالنفي وأن القوات الأمريكية لم تنفذ أي غارة ضمن مكافحة الإرهاب هذا العام في اليمن.



    ”الدكتور شهاب المهاجر“ 



    نشر مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية صورة قالوا إنها لـ ثناءالله غفاري، المعروف بـ الدكتور شهاب المهاجر، أمير داعش في خراسان. الصورة المنشورة هي بطاقة الأمن الخاص بالنائب الأول لرئيس الجمهورية الأفغانية المخلوع. أنصار طالبان اعتبروا أن داعش كانت دائماً ربيبة النظام الأفغاني السابق. لكن هل من نُشرت صورته هو حقاً شهاب المهاجر زعيم داعش خراسان؟ وهل هو ضابط في الأمن الأفغاني؟ 



    لنبدأ أولاً بما نعرف عن المهاجر؟ 



    عُين المهاجر أميراً بموجب كتاب صدر مما يُعرف بإدارة الولايات البعيدة في تنظيم داعش، تداولته قنوات مناصرة لداعش في  ١١ يونيو ٢٠٢٠. في ذلك الوقت، رجّح الخبراء والعارفون ومنهم العراقي الراحل هشام الهاشمي أن يكون المهاجر عراقياً. وظلت هذه هي القناعة السائدة لأمرين: الأول أن الرجل لم يظهر رسماً ولا صوتاً على الأرجح بسبب ضعف لغته البشتونية. وثانياً، بالنظر إلى لقبه ”المهاجر“ ما يعني أنه من خارج أفغانستان. آخرون قالوا إنه من باكستان. فيما قال فريق ثالث إنه من سوريا. 



    لكن وزير الداخلية في الحكومة الأفغانية السابقة قال في أغسطس ذلك العام ٢٠٢٠ إن الرجل ينتمي إلى شبكة حقاني إحدى مكونات طالبان. ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، نفى ذلك واعتبر تصريحات الوزير إشاعات تهدف إلى ”تشويش“ الأذهان. في ذلك الوقت، كانت طالبان وقعت اتفاقية الانسحاب والتسليم مع واشنطن في فبراير ٢٠٢٠. 



    في يوليو هذا العام ٢٠٢١، أي قبل أن تستحوذ طالبان على الحكم، نشرت وزارة الداخلية الأفغانية صور ثلاثة قياديين في داعش منهم شهاب المهاجر زعيم التنظيم. 



    وفي أكتوبر الماضي، وبحسب مقال لفت إليه الباحث الأفغاني، عبد السيد، كتب سامي يوسفزاي وتكر ريلس في موقع شبكة CBS الأمريكية أن طالبان أمرت في سبتمبر(٢٠٢١)، أي بعد شهر من استحواذهم على كابول، التحقق من هويات مقاتليهم لخشيتهم من أن مقاتلي داعش تسربوا إلى صفوف الجماعة. ونقل الصحفيان عن مسؤول في طالبان اعتقادهم أن شهاب المهاجر هو أحد هؤلاء المتسللين. وضع الصحفيان المسألة أمام المتحدث باسم داخلية طالبان، فنفى الأمر. 



    في المقال، يعرض الصحفيان صورة هوية المهاجر وهي ذاتها التي عرضتها الخارجية الأمريكية في هذا الأسبوع الأخير من نوفمبر. ويقول الصحفيان إنهما حصلا على الصورة من مسؤولين في استخبارات الحكومة السابقة. 



    التاريخ على بطاقة التصريح الأمني يوافق مارس ٢٠١٩. في ذلك الوقت لم يكن أمرالله صالح النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق في الحكم. كان يخوض الانتخابات إلى جانب أشرف غني وعُين نائباً أولاً بعد الانتخابات في سبتمبر ٢٠١٩. 



    هذا تقريباً كل ما نُشر عن الرجل. الآن، عندما كنت في كابول، التقيت في السجن المركزي سجناء اتهموا بالانضمام إلى داعش … لا أستطيع أن أفصح أكثر عن هوياتهم أو ظروف اتصالي بهم بحسب طلبهم وخوفاً على حياتهم لأنهم تلقوا تهديداً من داعش. 



    سألتهم عن هوية شهاب المهاجر. وهذا خلاصة ما قالوه لي:



    ”عندما عيّن التنظيم شهاب المهاجر، وعندما نشرت الحكومة الأفغانية السابقة صورة رجل قالوا إنها لشهاب المهاجر، سمع هؤلاء من آخرين متنفذين في داعش سُجنوا معهم أن أمير التنظيم ليس أفغانياً وتردد وقتها أن اسمه الدكتور إلهام. من التقيتهم لا يعرفون جنسية الرجل أو إثنيته إن كان عربياً أو غير ذلك. لكنهم، وبحسب من يثقون بهم، الرجل ليس أفغانياً.“



    قالوا لي أيضاً إن ”شهاب المهاجر تولى الزعامة بالإنابة وإن دوره الرئيس كان ولا يزال مسؤولاً عن حرب المدن أو العمليات في التنظيم وإنه يعيش في وسط كابول.“ وزادوا أنه ”في وقت من الأوقات برزت جماعة في التنظيم اتهمت شهاب المهاجر بالعمالة لإيران وباكستان وكادت تكون فتنة لولا أن ”المركز تصدى لهم وقال إن عليكم إطاعة ما ورد في الرسمي.““



    الخلاصة إذاً،

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    28 min
  • هل ”الدكتور شهاب المهاجر“ هو حقاً زعيم داعش في خراسان؟
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢١ إلى ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١. إلى العناوين: 
    - هل ”الدكتور شهاب المهاجر“ هو حقاً زعيم داعش في خراسان؟ 
    - هل بدأ الخلاف العلني بين طالبان والقاعدة؟ 
    -وكيف ”تقنع“ شخصاً بخطأ ”قناعته“؟ نسأل ضيفة الاسبوع الدكتورة آية محمد علي جراد، أستاذة القانون والعلوم السياسية والمتخصصة في مكافحة الإرهاب في تونس. نسألها عمّا إذا لا يزال الجهاديون التونسيون يشكلون خطراً في تونس وشمال إفريقيا.
    تآكل قيادات القاعدة في اليمن
    نقل هذا البرنامج الأسبوع الماضي عن مصدر في مكافحة الإرهاب في الميمن أن غارة أمريكية في مأرب قتلت قياديين من القاعدة. وقد كتبتُ إلى القيادة المركزية الأمريكية لتاكيد أو نفي الخبر. جاء الرد بالنفي وأن القوات الأمريكية لم تنفذ أي غارة ضمن مكافحة الإرهاب هذا العام في اليمن.
    ”الدكتور شهاب المهاجر“ 
    نشر مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية صورة قالوا إنها لـ ثناءالله غفاري، المعروف بـ الدكتور شهاب المهاجر، أمير داعش في خراسان. الصورة المنشورة هي بطاقة الأمن الخاص بالنائب الأول لرئيس الجمهورية الأفغانية المخلوع. أنصار طالبان اعتبروا أن داعش كانت دائماً ربيبة النظام الأفغاني السابق. لكن هل من نُشرت صورته هو حقاً شهاب المهاجر زعيم داعش خراسان؟ وهل هو ضابط في الأمن الأفغاني؟ 
    لنبدأ أولاً بما نعرف عن المهاجر؟ 
    عُين المهاجر أميراً بموجب كتاب صدر مما يُعرف بإدارة الولايات البعيدة في تنظيم داعش، تداولته قنوات مناصرة لداعش في  ١١ يونيو ٢٠٢٠. في ذلك الوقت، رجّح الخبراء والعارفون ومنهم العراقي الراحل هشام الهاشمي أن يكون المهاجر عراقياً. وظلت هذه هي القناعة السائدة لأمرين: الأول أن الرجل لم يظهر رسماً ولا صوتاً على الأرجح بسبب ضعف لغته البشتونية. وثانياً، بالنظر إلى لقبه ”المهاجر“ ما يعني أنه من خارج أفغانستان. آخرون قالوا إنه من باكستان. فيما قال فريق ثالث إنه من سوريا. 
    لكن وزير الداخلية في الحكومة الأفغانية السابقة قال في أغسطس ذلك العام ٢٠٢٠ إن الرجل ينتمي إلى شبكة حقاني إحدى مكونات طالبان. ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، نفى ذلك واعتبر تصريحات الوزير إشاعات تهدف إلى ”تشويش“ الأذهان. في ذلك الوقت، كانت طالبان وقعت اتفاقية الانسحاب والتسليم مع واشنطن في فبراير ٢٠٢٠. 
    في يوليو هذا العام ٢٠٢١، أي قبل أن تستحوذ طالبان على الحكم، نشرت وزارة الداخلية الأفغانية صور ثلاثة قياديين في داعش منهم شهاب المهاجر زعيم التنظيم. 
    وفي أكتوبر الماضي، وبحسب مقال لفت إليه الباحث الأفغاني، عبد السيد، كتب سامي يوسفزاي وتكر ريلس في موقع شبكة CBS الأمريكية أن طالبان أمرت في سبتمبر(٢٠٢١)، أي بعد شهر من استحواذهم على كابول، التحقق من هويات مقاتليهم لخشيتهم من أن مقاتلي داعش تسربوا إلى صفوف الجماعة. ونقل الصحفيان عن مسؤول في طالبان اعتقادهم أن شهاب المهاجر هو أحد هؤلاء المتسللين. وضع الصحفيان المسألة أمام المتحدث باسم داخلية طالبان، فنفى الأمر. 
    في المقال، يعرض الصحفيان صورة هوية المهاجر وهي ذاتها التي عرضتها الخارجية الأمريكية في هذا الأسبوع الأخير من نوفمبر. ويقول الصحفيان إنهما حصلا على الصورة من مسؤولين في استخبارات الحكومة السابقة. 
    التاريخ على بطاقة التصريح الأمني يوافق مارس ٢٠١٩. في ذلك الوقت لم يكن أمرالله صالح النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق في الحكم. كان يخوض الانتخابات إلى جانب أشرف غني وعُين نائباً أولاً بعد الانتخابات في سبتمبر ٢٠١٩. 
    هذا تقريباً كل ما نُشر عن الرجل. الآن، عندما كنت في كابول، التقيت في السجن المركزي سجناء اتهموا بالانضمام إلى داعش … لا أستطيع أن أفصح أكثر عن هوياتهم أو ظروف اتصالي بهم بحسب طلبهم وخوفاً على حياتهم لأنهم تلقوا تهديداً من داعش. 
    سألتهم عن هوية شهاب المهاجر. وهذا خلاصة ما قالوه لي:
    ”عندما عيّن التنظيم شهاب المهاجر، وعندما نشرت الحكومة الأفغانية السابقة صورة رجل قالوا إنها لشهاب المهاجر، سمع هؤلاء من آخرين متنفذين في داعش سُجنوا معهم أن أمير التنظيم ليس أفغانياً وتردد وقتها أن اسمه الدكتور إلهام. من التقيتهم لا يعرفون جنسية الرجل أو إثنيته إن كان عربياً أو غير ذلك. لكنهم، وبحسب من يثقون بهم، الرجل ليس أفغانياً.“
    قالوا لي أيضاً إن ”شهاب المهاجر تولى الزعامة بالإنابة وإن دوره الرئيس كان ولا يزال مسؤولاً عن حرب المدن أو العمليات في التنظيم وإنه يعيش في وسط كابول.“ وزادوا أنه ”في وقت من الأوقات برزت جماعة في التنظيم اتهمت شهاب المهاجر بالعمالة لإيران وباكستان وكادت تكون فتنة لولا أن ”المركز تصدى لهم وقال إن عليكم إطاعة ما ورد في الرسمي.““
    الخلاصة إذاً، ثمة احتمال أنه يوجد شهابان: هذا الذي ظهرت صورته وهو أفغاني يتولى إدارة العمليات، وآخر هو الأمير الفعلي على الأرجح عربي عراقي لا يزال طليقاً. 
    تحريكي باكستان 
    منذ مطلع نوفمبر، أعلنت جماعة تحريكي طالبان باكستان هدنة مع الجيش الباكستاني في مقدمة مفاوضات ”سلام“ توسطت فيها طالبان. 
    بحسب ما ينقله الباحث الأفغاني عبدالسيد على تويتر، قال المتحدث باسم طالبان باكستان إن المفاوضات المباشرة لمّا تبدأ بعد. ونقل أيضاً عن Tribune باكستان أن الجماعة ربما سحبت شرطاً من شروطها للتفاوض وهو إلغاء دمج المنطقة القبلية FATA التي تنشط فيها. الجماعة طلبت أيضاً فتح مكتب لها في بلد ثالث - على غرار مكتب طالبان في قطر. المتحدث باسم الخارجية الباكستانية كان وصف هذه المطالب ب“غير المقبولة.“
    هل بدأ الخلاف العلني بين طالبان والقاعدة؟ 
    بثت مؤسسة السحاب، الذراع الإعلامية للقاعدة المركزية كلمة مرئية لزعيم التنظيم أيمن الظواهري يحذر فيها من الانضمام إلى الأمم المتحدة. 
    مختصر الكلمة التي استمرت ٣٨ دقيقة هي أن الأمم المتحدة والمؤسسات والاتفاقيات المنبثقة عنها ”تتناقض مع الشريعة،“ وبالتالي فمن ينضمّ إليها هو بالضرورة ”يقبل بالتحاكم لغير الشريعة،“ وهو بذلك ”ارتضى أن يوحد جهوده مع الكفار.“ 
    اعتدنا على أن تسجيلات الظواهري لا تمتّ للواقع أو للأحداث الراهنة بصلة، لكن هذا التسجيل قد يكون موجهاً إلى طالبان. 
    في سبتمبر الماضي، عينت حكومة طالبان سهيل شاهين سفيراً لها في الأمم المتحدة؛ بل وطالبت بمقعد أفغانستان في المنظمة الدولية وهو الذي تشغله الحكومة السابقة. في ذلك الوقت، انقسم الجهاديون فيما بينهم. فمنهم من رأى أن طالبان تمارس سياسة تسعى منها إلى التمكين أولاً - ومن ذلك تقاربها مع أعداء تقليديين في أدبيات الجهاديين مثل الصين وروسيا وإيران. ومنهم من رأى أن على طالبان ألا تنساق وراء سياسة من هذا النوع. 
    اليوم، بعد خطاب الظواهري، سأل أنصار القاعدة: ”في خاتمة الاصدار ، هل … يقصد الطالبان ؟“ يرد حساب أعتقد أنه الذي كان وريث القسام ويقول: ”طالبان أو غيرها .. (الظواهري) عرّف ما هي الامم المتحدة وما عملها.“ هل هذه مهمة الظواهري؟ أن يشرح عمل الأمم المتحدة؟ 
    داعش ردوا رداً قوياً وسألوا: ”ماذا سيكون موقف المرقّعين لطالبان؟ كيف سيجمعون بين موقف الظواهري في خطابه الأخير.. وبين سعي طالبان الحثيث نحو نيل عضوية في "الأمم المتحدة“؟“ 
    أبو محمد المقدسي، المتحمس لطالبان، كتب في ٢٦ نوفمبر في حسابه على تويتر أن ”حاكمية الشريعة ركنٌ ركينٌ من أركان التوحيد. لا يصح التوحيد والإيمان إلا بقبولها؛ والانقياد لها.“ لم يذكر منظرُ الجهادية الأمم المتحدة ولا طالبان ولكنه قال بكلمات قليلة ما قاله الظواهري بكلمات كثيرة. ولنذكر أن المقدسي يعتبر عضوية الأمم المتحدة إقراراً بـ“الكفر الوارد في ميثاقها.“ يرد أحدهم على المقدسي قاصداً طالبان ويسأل: ”وهل ترك زراعة الأفيون وعدم تطبيق الحدود والسعي للانضمام للأمم المتحدة وجعل أصنام بوذا سياحة … من تحكيم الشريعة.“ 
    في المحصلة، يعوّل الجهاديون كثيراً على طالبان منذ استحوذت على الحكم في أفغانستان في أغسطس الماضي. لكن، إلى أين وحتى متى يستمر هذا الحماس؟ 
    الصحراوي مالي
    نقل حساب فهد أغ المحمود على تويتر وهو من المتابعين لداعش في الصحراء والساحل الإفريقي وكان أول حساب ينقل قتل أبي الوليد الصحراوي، نقل هذا الأسبوع أن من تولى زعامة التنظيم خلفاً لأبي الوليد اسمه ”يوسف ولد شغيب“  الملقب بأبي البراء الأنصاري الصحراوي. وقال إنه ينحدر من مالي؛ وكان يعمل خياطاً في النيجر. وفي فترة ما كان مسجوناً في الجزائر. الحساب كان نقل أن الرجل حتى وقت تعيينه زعيماً للتنظيم، كان يعيش في ليبيا. ونقلنا في حلقة سابقة أنه ليبي. لكن واضح أن المسألة لا تزال محلّ سؤال. 
    خبز إدلب 
    تردت الأحوال المعيشية في إدلب ومحيطها إلى مستوى دعا إلى اجتماع ما يُعرف باسم مجلس شورى المحرر وبحضور زعيم هيئة تحرير الشام نفسه، ابي محمد الجولاني. 
    من أهم مخرجات الاجتماع أن أعلنت الهيئة عن ”ضخ ٣ ملايين دولار موزعة على ٤٠ فرناً لدعم الخبز بعد انهيار الليرة التركية وارتفاع سعر ربطة الخبز.“
    وبهذا يصبح سعر الربطة المدعومة وزن ٦٠٠ غم، وفيها ٧ أرغفة ٢.٥ ليرة تركي أي حوالي ٢٠ سنتاً. نفس الربطة غير مدعومة تبلغ ٢٨ سنتاً. 
    يظهر حجم المأساة بالنظر إلى تردي المعاشات التي تصل في متوسطها للموظفين إلى أقل من ٦٠ دولاراً في الشهر- فمثلاً، يتلقى مقاتلو الهيئة ”المرابطون“ ٤٠ دولاراً في الشهر فقط . 
    الهيئة ”حامية السنة“!
    في موازاة اجتماع قيادات الهيئة والأزمة المعيشية والانتقادات والاعتراضات، تعيد حسابات موالية لليهئة التركيز على أنهم ”خطُ الدفاع الأخير“ للوجود السني في سوريا في محاولة لاستمالة الناس الذين باتت أحوالهم أسوأ من أحوال مناطق النظام: ذات القهر والفساد مع اقتصادٍ أكثر تردياً وموت أكثر مجانيّة. 
    مظهر لويس كتب تحت خبر الاجتماع: ”أحد أبرز واجبات المرحلة هو تبيان حقيقة الصراع وأنها معركة ضد الوجود السني وأن السقوط بهذه المعركة يعني خسارة قرون سنية عريقة لصالح الروافض والباطنية.“ 
    يرد عليهم المعارضون ويقولون: ”الوجود السني في الشام موجود … وإنما يؤخر النصر والتمكين عصابات الجولاني، سيسقطون ثم يسقط الروافض والباطنية.“
    جرائم الهيئة 
    يواصل حساب مزمجر الثورة السورية الكشف عن هويات قياديين في هيئة تحرير الشام، خاصة المهاجرين منهم. 
    الهدف من ذلك هو أن يبين كيف انتفعوا من ”الجهاد“ وعملهم في الهيئة فأصبحوا أصحاب أموال وعقارات ويسكنون في منطقة قصور سرمدا وهي منطقة فاخرة في إدلب. 
    في المقابل يعيش النازحون في مخيمات بائسة؛ وهي ذات المخيمات التي ينتفع على حسابها أولئك القياديون. 
    حساب ماجد الراشد نشر هذا الأسبوع معلقاً على أحوال الهيئة: ”الجهاديون يتحولون إلى مجرمين وسارقين وطغاة مستبدين عندما يحكمون؛ الدواعش الجولاني أحد الأمثلة.“ 
    اغتيال نشطاء 
    صادفت هذا الأسبوع الذكرى السنوية لاغتيال الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد في إدلب. وقد نشر حساب مزمجر الثورة السورية ما قال إنها معلومات عن الاغتيال؛ وفيه اتهام هيئة تحرير الشام. 
    التعاون مع قسد 
    نشرت القنوات المعارضة لهيئة تحرير الشام أن الهيئة تبيع قوات قسد الكردية السلاح وصواعق التفجير تُهرّب عبر معبر الغزاوية ”بربح يبلغ ١٥ ألف دولار للصندوق الواحد“. حساب مزمجر الثورة السورية قال إن هذه الأخبار أحرجت الجولاني أمام الأتراك؛  وبات يقدم لهم ”أكباش فداء“. 
    يعلق مزمجر: ”يقدمون أسماء هؤلاء بتهم متورطين ولكن أمراء الصف الأول هم من يديرون دعم قسد ولا يتجرأ هؤلاء البيادق لمثل هذا العمل الضخم دون أوامر.“
    28 min
  • المرصد ١١٥: باطرفي يعترف بأن التنظيم ”يهادن“ أطرافاً معادية في اليمن

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٤ إلى ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١. إلى العناوين: 



    أنباء خاصة (للمرصد) عن قتل قياديين من القاعدة في غارة بطائرة مسيرة في مأرب شرق صنعاء



    وضيف الأسبوع خبير الأمن السيبراني دلشاد عثمان. دلشاد عمل مع مؤسسات رائدة في تقنية الاتصال الرقمي من ياهو إلى غوغل إلى أمازون. له مشاريع ريادية في المنطقة العربية جاءت في وقتها. في ذورة وباء كورونا، صمم برنامجاً للتعليم عن بُعد من خلال منصة (حل). وفي الفترة الأخيرة، يشرف على مشروع (إكسفار) للتعريف بكل ما هو رقمي حديث وباللغة العربية. 



    يحدثنا عن كيف تلاحق الصين أهدافها عبر الأجهزة الرقمية صينية الصنع. وهل لا يزال عناصر القاعدة وداعش يملكون اليد الطولى في تكنولوجيا الإرهاب. 









    تآكل قيادات القاعدة في اليمن



    بحسب مصدر قريب من مكافحة الإرهاب في اليمن، شنت الإدارة الأمريكية يوم ١٤ نوفمبر هجوماً بطائرة مسيرة على وادي عبيدة في مأرب مستهدفة قياديين رفيعين في التنظيم. بحسب هذا المصدر القريب من المكان، الاثنان هما لطفي صالح اليزيدي المكنى العم صالح، وصالح بامحيسون. الاثنان من الوجوه المعروفة إبّان سيطرة التنظيم على المكلا. بعثت برسالة إلى Centcom للتحقق. وسأعرض الرد حال وصوله. 









    باطرفي يفشل في طمأنة أنصاره بأن التنظيم بخير 



    مساء الجمعة ١٩ نوفمبر، بثت مؤسسة الملاحم الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة في اليمن الجزء الثاني من ”اللقاء الخاص“ مع زعيم التنظيم، خالد باطرفي. الجزء الأول بُث مساء الخميس ١١ نوفمبر. في هذا الجزء، يتابع باطرفي تبرير تراجع الجماعة عسكرياً وتنظيمياً. سُئل الأسئلة الصعبة عن انحسار هجمات التنظيم؛ والعلاقة مع ”العدو“؛ والعلاقة مع الحوثيين؛ وعن الجواسيس الذين ينخرون في التنظيم. باطرفي برر كل هذا بأنه ”طبيعي“ وكأنه جزء من استراتيجية يتعمدها التنظيم. أهم ما في هذا الجزء هو أن الرجل يؤكد أن التنظيم يتعمد ترك القتال في بعض المواقع. يقول: "وبعض الجهات حيدناها لمصلحة شرعية ليس لاننا نكن لها ولاء وإنما لوجود عدو أكبر …  التراجع الذي يظنه من يقو لذلك ليس تراجعاً نحن مستمرون … بالاعداد ونحاول قدر المستطاع أن نستمر في الاعداد ونحاول أن تكون لنا عمليات نوعية من الحين والآخر ... هذه الأمور تذهب ولنا ظروف مادية قد يكون كثير من الناس يشاهدها." 



    ولنتذكر ما جاء في كُتيب إعادة تقديم التنظيم الذي نُشر في سبتمبر. هذا الكلام مذكور في الصفحة ٥١ وفيه أن "الجماعة في سياستها القتالية تحيد ما استطاعت من الأعداء اشتغالاً بمعركتها الأساس مع التحالف الصهيوصليبي، وعندما تحيد الجماعة أو تهادن بعض الأعداء في وقت فهو من أجل السياسة الشرعية والتفرغ لعدو أكبر وأخطر أو لمصالح أخرى تقتضيها الحرب.“ 



    ماذا نفهم من هذا الكلام؟ لم يبق أمام باطرفي حقيقة إلا أن يقول أو يؤكد أنه يهادن الحوثيين. 



    ومهم جداً إشارة باطرفي إلى الضائقة المالية التي يمرّ بها التنظيم. هي مؤشر آخر على ضعف التنظيم. فالتنظيم خسر مناطق يستغل مواردها ويجني من سكانها الخراج. عندما احتل التنظيم المكلا، كان يجني مليوني دولار يومياً كضرائب ورسوم على البضائع والنفط الذي كان يعبر ثالث أكبر ميناء في اليمن. 



    أمّا الآن، فقد نبضت مصادر تمويل التنظيم من الضرائب والتبرعات أيضاً، وفي هذا مؤشر على حضور التنظيم مجتمعياً، بين الناس.  



    يُسأل باطرفي عن الجواسيس الذين ينخرون في التنظيم في أعلى المستويات. لنتذكر أن مسألة انشقاق جماعة النهديين العام الماضي - وكانوا قياديين ميدانيين ومسؤولين ماليين وأمنيين - كانت بسبب ما اعتبروه ”هوساً“ لدى قيادة التنظيم بالجاسوسية وتوزيع الاتهامات جزافاً حتى طالت قياديين فمنهم من أعدم مثل الشرعي المخضرم أبي مريم الأزدي؛ ومنهم من اعتزل أو فرّ وفضل تسليم نفسه إلى سلطات بلده على أن يعيش في ظل التنظيم. يرد باطرفي على هذا السؤال أيضاً بالمنطق ذاته: هو أمر طبيعي. يقول: "نحن لا نقول أن الامر انتهى ولكن الحملة مستمرة … وهذا لا يعني أن هذا الأمر في خلل في الجماعة هو طبيعي وجود منافقين." 



    لكن باطرفي يعترف بأن الجواسيس تسببوا في قتل ١٦٠٠ عنصر بوضع شرائح تدل على مواقعهم. ونفترض أن هؤلاء العناصر هم قياديون وإلا ما اكترث بهم الطيران المسير. هذا رقم كبير. وهذا أمر غير طبيعي. باطرفي إنما يناقض نفسه. 



    المسألة الأخرى التي تحدث فيها باطرفي هي مسألة المحلية مقابل العالمية. فمنذ استحوذ طالبان على الحكم في أفغانستان، ونحن نسأل إن كانت فروع القاعدة ستحذو حذوها وتتخذ استراتيجية محلية تاركةً استراتيجية ”الجهاد العالمي“ الذي بشّر به أسامة بن لادن؛ وهي استهداف أمريكا باعتبارها ”العدو البعيد“ - كما في أدبيات الجهاديين -  والأخطر من

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    32 min
  • باطرفي يعترف بأن التنظيم ”يهادن“ أطرافاً معادية في اليمن
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٤ إلى ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١. إلى العناوين: 
    أنباء خاصة (للمرصد) عن قتل قياديين من القاعدة في غارة بطائرة مسيرة في مأرب شرق صنعاء
    وضيف الأسبوع خبير الأمن السيبراني دلشاد عثمان. دلشاد عمل مع مؤسسات رائدة في تقنية الاتصال الرقمي من ياهو إلى غوغل إلى أمازون. له مشاريع ريادية في المنطقة العربية جاءت في وقتها. في ذورة وباء كورونا، صمم برنامجاً للتعليم عن بُعد من خلال منصة (حل). وفي الفترة الأخيرة، يشرف على مشروع (إكسفار) للتعريف بكل ما هو رقمي حديث وباللغة العربية. 
    يحدثنا عن كيف تلاحق الصين أهدافها عبر الأجهزة الرقمية صينية الصنع. وهل لا يزال عناصر القاعدة وداعش يملكون اليد الطولى في تكنولوجيا الإرهاب. 
    تآكل قيادات القاعدة في اليمن
    بحسب مصدر قريب من مكافحة الإرهاب في اليمن، شنت الإدارة الأمريكية يوم ١٤ نوفمبر هجوماً بطائرة مسيرة على وادي عبيدة في مأرب مستهدفة قياديين رفيعين في التنظيم. بحسب هذا المصدر القريب من المكان، الاثنان هما لطفي صالح اليزيدي المكنى العم صالح، وصالح بامحيسون. الاثنان من الوجوه المعروفة إبّان سيطرة التنظيم على المكلا. بعثت برسالة إلى Centcom للتحقق. وسأعرض الرد حال وصوله. 
    باطرفي يفشل في طمأنة أنصاره بأن التنظيم بخير 
    مساء الجمعة ١٩ نوفمبر، بثت مؤسسة الملاحم الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة في اليمن الجزء الثاني من ”اللقاء الخاص“ مع زعيم التنظيم، خالد باطرفي. الجزء الأول بُث مساء الخميس ١١ نوفمبر. في هذا الجزء، يتابع باطرفي تبرير تراجع الجماعة عسكرياً وتنظيمياً. سُئل الأسئلة الصعبة عن انحسار هجمات التنظيم؛ والعلاقة مع ”العدو“؛ والعلاقة مع الحوثيين؛ وعن الجواسيس الذين ينخرون في التنظيم. باطرفي برر كل هذا بأنه ”طبيعي“ وكأنه جزء من استراتيجية يتعمدها التنظيم. أهم ما في هذا الجزء هو أن الرجل يؤكد أن التنظيم يتعمد ترك القتال في بعض المواقع. يقول: "وبعض الجهات حيدناها لمصلحة شرعية ليس لاننا نكن لها ولاء وإنما لوجود عدو أكبر …  التراجع الذي يظنه من يقو لذلك ليس تراجعاً نحن مستمرون … بالاعداد ونحاول قدر المستطاع أن نستمر في الاعداد ونحاول أن تكون لنا عمليات نوعية من الحين والآخر ... هذه الأمور تذهب ولنا ظروف مادية قد يكون كثير من الناس يشاهدها." 
    ولنتذكر ما جاء في كُتيب إعادة تقديم التنظيم الذي نُشر في سبتمبر. هذا الكلام مذكور في الصفحة ٥١ وفيه أن "الجماعة في سياستها القتالية تحيد ما استطاعت من الأعداء اشتغالاً بمعركتها الأساس مع التحالف الصهيوصليبي، وعندما تحيد الجماعة أو تهادن بعض الأعداء في وقت فهو من أجل السياسة الشرعية والتفرغ لعدو أكبر وأخطر أو لمصالح أخرى تقتضيها الحرب.“ 
    ماذا نفهم من هذا الكلام؟ لم يبق أمام باطرفي حقيقة إلا أن يقول أو يؤكد أنه يهادن الحوثيين. 
    ومهم جداً إشارة باطرفي إلى الضائقة المالية التي يمرّ بها التنظيم. هي مؤشر آخر على ضعف التنظيم. فالتنظيم خسر مناطق يستغل مواردها ويجني من سكانها الخراج. عندما احتل التنظيم المكلا، كان يجني مليوني دولار يومياً كضرائب ورسوم على البضائع والنفط الذي كان يعبر ثالث أكبر ميناء في اليمن. 
    أمّا الآن، فقد نبضت مصادر تمويل التنظيم من الضرائب والتبرعات أيضاً، وفي هذا مؤشر على حضور التنظيم مجتمعياً، بين الناس.  
    يُسأل باطرفي عن الجواسيس الذين ينخرون في التنظيم في أعلى المستويات. لنتذكر أن مسألة انشقاق جماعة النهديين العام الماضي - وكانوا قياديين ميدانيين ومسؤولين ماليين وأمنيين - كانت بسبب ما اعتبروه ”هوساً“ لدى قيادة التنظيم بالجاسوسية وتوزيع الاتهامات جزافاً حتى طالت قياديين فمنهم من أعدم مثل الشرعي المخضرم أبي مريم الأزدي؛ ومنهم من اعتزل أو فرّ وفضل تسليم نفسه إلى سلطات بلده على أن يعيش في ظل التنظيم. يرد باطرفي على هذا السؤال أيضاً بالمنطق ذاته: هو أمر طبيعي. يقول: "نحن لا نقول أن الامر انتهى ولكن الحملة مستمرة … وهذا لا يعني أن هذا الأمر في خلل في الجماعة هو طبيعي وجود منافقين." 
    لكن باطرفي يعترف بأن الجواسيس تسببوا في قتل ١٦٠٠ عنصر بوضع شرائح تدل على مواقعهم. ونفترض أن هؤلاء العناصر هم قياديون وإلا ما اكترث بهم الطيران المسير. هذا رقم كبير. وهذا أمر غير طبيعي. باطرفي إنما يناقض نفسه. 
    المسألة الأخرى التي تحدث فيها باطرفي هي مسألة المحلية مقابل العالمية. فمنذ استحوذ طالبان على الحكم في أفغانستان، ونحن نسأل إن كانت فروع القاعدة ستحذو حذوها وتتخذ استراتيجية محلية تاركةً استراتيجية ”الجهاد العالمي“ الذي بشّر به أسامة بن لادن؛ وهي استهداف أمريكا باعتبارها ”العدو البعيد“ - كما في أدبيات الجهاديين -  والأخطر من ”العدو القريب“ المتمثل في الأنظمة والجماعات المحلية. 
    يؤكد باطرفي أن التنظيم سيظل على استراتيجية بن لادن. يقول: "العدو الأقرب لنا هم الامريكان … حتى على مستوى الإيغور الآخيرة المسلمين في تركستان أمريكا تقف مع عدوها الصين ضد المسلمين الايزو ومع الهندوس في الهد ضد المسلمين في الهند." 
    وهنا يقع باطرفي في تناقض آخر. فهو إذ يذكر الإيغور ويُذكّر بعداء الصين للإيغور، ينسى أن طالبان الذين يعتبرهم مثلاً أعلى وقبلة للجهاديين اليوم لا يزالوا يسكتون عن قمع الصين للإيغور. 
    هذه السياسات الفضفاضة التي يتخذها تنظيم القاعدة في اليمن تجعل كل شيئ وأي شيئ ممكن. هل تحالف التنظيم مع الحوثيين؟ أو مع جهات معادية أخرى؟ بحسب باطرفي نفسه، هذا ما حدث فعلاً! 
     
    العرضي  ٢٠٢١ 
    التخبط والتناقض الذي نراه في تنظيم القاعدة في اليمن يبدأ من عند باطرفي وتصريحاته ولا ينتهي. 
    في ١٠ نوفمبر، نشر التنظيم بياناً أنكر فيه ضلوعه في تفجير مطار عدن مطلع الشهر. وقال مما قاله إنه لا يستهدف المدنيين. وقد ذكّرنا وقتها بفاجعة مستشفى العرضي القريب من وزارة الدفاع في صنعاء عام ٢٠١٣ التي قُتل فيها مدنيون ولولا توثيق مشاهد القتل لما خرج قاسم الريمي وقتها وقدم ”اعتذاراً“ متهماً القاتل بالعصيان. الجديد، هو أن التنظيم، بعد أربعة أيام من بيان التمجيد بأخلاقياته، ينشر سيرة تركي الأكلبي، أبي وائل، الذي قاد ذلك الهجوم. 
    الخبيرة في شؤون اليمن، الدكتورة إليزابيث كيندال، استغربت هذا النشر في هذا الوقت. "ولماذا التذكير بهجوم اعتذر منه رأس التنظيم نفسه؟ " في المحصلة، نقول: إن بُليتم فاستتروا؟ 
    مخيم الجميلية  
    نشر موقع Middle East Eye قصة حصرية عن أن هيئة تحرير الشام تساعد في تحرير الداعشيات ”الجميلات“ من مخيم الهول وتحتجزهن في إدلب وتجبرهنّ على زيجات ترتب لها الجماعة. القصة الإخبارية التي كتبها سايمون هوبر و هارون الأسود. فيها أن أكثر من ٤٠ امرأة مع أطفالهن محتجزات في مخيم الجميلية غرب إدلب. يروي الصحفيان بحسب مصادر على الأرض أن النساء يخيّرن بين الموافقة على زيجات ترتبها الهيئة أو تهريبهنّ إلى تركيا. تنتمي معظم الداعشيات المحتجزات إلى الشيشان وداغستان، بالإضافة إلى سوريات يعشن في قطاع منفصل من المخيم. الصحفيان هوبر والأسود توصلا إلى الرجل الذي بنى هذا المخيم وأداره فترة وهو البريطاني محمد شاكيل شبير الذي لا يزال ينفي أنه يعمل مع الهيئة. شبير قال للصحفيين إنه سلّم إدارة المخيم إلى الهيئة تحسباً لتهديدات من داعش. 
    تركستان إدلب   
    عقد الحزب التركستاني في إدلب اجتماعاً مصوراً ونادراً قيل إنه لمناقشة التطورات الأخيرة هناك. حساب مزمجر الثورة السورية قال إنها ”المرة الأولى“ التي يخرج بها مقاتلو الحزب على الإعلام بهذا الشكل. 
    الحزب والى هيئة تحرير الشام وبات يعمل تحت لوائها خاصة منذ الانقضاض الأخير على حراس الدين صيف العام الماضي. حساب مزمجر علّق: ”يعرضون فيديو وصور وكأنهم دولة مصغرة … لصالح من بهذا التوقيت ولأول مرة؟ ألا يكفينا ذرائع لقتلنا وخسارة سياسية حتمية لثورتنا.“ إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب رفعت الحزب المناهض للصين من قوائم الإرهاب في أكتوبر ٢٠٢٠.
    رد عدوان البغاة 
    أعلن حساب رد عدوان البغاة على التلغرام إغلاقه القناة التي ظلت تشكل جزءاً مهماً في متابعاتنا لأخبار أنصار القاعدة في شمال سوريا تحديداً. القناة بدأت في مارس ٢٠٢٠. في إعلان الإغلاق الذي نقلته قنوات رديفة، قال حساب رد عدوان البغاة إن هيئة تحرير الشام هددت مشرفاً سابقاً في القناة بالكشف عن أسماء أقارب له يعيشون في مناطق النظام في سوريا أو خارج سوريا. في منتصف سبتمبر الماضي، أغلق التلغرام الحساب بعد تبليغات يبدو أنها من حسابات موالية للهيئة التي وصفت الأمر بـ ”الغزوة الإلكترونية المباركة.“ في أكتوبر، تناقلت حسابات تابعة للهيئة أن مدير القناة شاب يسكن في بلجيكا ونشرت ما قالت إنه صورة له. 
    "الجولانيون"  
    ينشغل معارضو هيئة تحرير الشام بقصة أبي محجن الحكساوي، القيادي في الهيئة وكيف باع ”الصواعق المتفجرة“ إلى قسد الكردية. حساب أبي العلاء الشامي زاد على ذلك قصصاً عن أبي ماجد، وهو عديل الجولاني، وعبدالغني العراقي الذي وصفه بـ ”رفيق درب“ الجولاني. بحسب المحامي عصام الخطيب فإن أبا العلاء كان ”مسؤولاً عن التواصل في جبهة النصرة“ ومقرب من قيادات الصف الأول. يتحدث الرجل عن غنى فاحش يتمتع به هؤلاء ”الجولانيون.“ كما يصفونهم. حسابات أخرى من الشام لا تزال تنقل صوراً لقصور سرمدا التي يسكنها كبار أمنيي الهيئة، مقابل صور سوريين يعيشون في العراء أو يبحثون عن طعام في الطرقات. 
    لماذا هذا مهم في هذا البرنامج؟ لأن هؤلاء الجهاديين على اختلاف مسمياتهم وانتماءاتهم الضيقة لا يختلفون عن ذات الطاغوت الذي يزعمون أنهم جاؤوا حتى يحررونا منه. 
    الجهاديون والمافيات  
     وليس الطاغوت وحده من يجد ظله في هؤلاء الجهاديين. أساليبهم هي ذات أساليب المافيات. في المكسيك، علّق تجار المخدرات جثث تسعة أشخاص من على جسر في إحدى نواحي العاصمة؛ فيما نقلت مواقع فيديو يصوّر إعدام هؤلاء. القصة تتعلق بخلافات بين ”كارتيلات“ المخدرات. المهم هنا هو أن الصور البشعة تتكرر من تجار المافيات إلى جهاديي داعش والقاعدة. من التعليق على الجسور إلى الصلب في مداخل القرى. 
    ماك - ما
     كشف باحثو غوغل عن برنامج خبيث يستهدف مستخدمي نظام التشغيل macOS من Apple الموجودين في هونغ كونغ تحديداً. البرنامج هو نسخة من MACMA يستطيع تسجيل أصوات وتصوير سطح المكتب وتحميل أو تنزيل ملفات وتنفيذ أوامر مغرضة تغيّر برمجة الجهاز. يستهدف البرنامج على وجه الخصوص مؤسسة إعلامية وجماعة سياسية مناهضة للصين. بالنظر إلى تركيبة البرنامج المعقدة، يرجح الباحثون أنه مدعوم من جهة حكومية. لم يصرّحوا بأن للصين علاقة بالبرنامج، لكنهم أشاروا إلى أن نسخة سابقة من MACMA تخفّى كبرنامج Adobe Flash Palyer كانت تبدأ برسالة مكتوبة بالصينية، مستنتجين أن البرنامج موجه للمستخدمين المتحدثين الصينية. 
    هجمات إندونيسيا السيبرانية
    تحقق الشرطة الإندونيسية في أن هاكر سرق معلومات شخصية تخص ٢٨ ألفاً من ضباط الشرطة. 
    الشهر الماضي تعرضت وكالة الأمن السيبراني والتشفير الإندونيسية نفسها إلى التهكير. منذ مطلع العام، تعرضت المؤسسات الإندونيسية إلى حوالي ٨٨٨ مليون محاولة هجوم سيبراني.
    32 min
  • المرصد ١١٤: اتساع الهوة بين قاعدة اليمن والقبائل العربية هناك.. باطرفي يقول إن قبائل سنّة قاتلتهم في مأرب

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٧ إلى ١٣ نوفمبر ٢٠٢١. في العناوين هذا الأسبوع: 



    - اتساع الهوة بين قاعدة اليمن والقبائل العربية هناك؛ باطرفي يقول إن قبائل سنّة قاتلتهم في مأرب



    - هل اكتمل اختراق القاعدة في اليمن منذ تولى باطرفي الزعامة؟ 



    نتحدث هذا الأسبوع إلى الدكتورة إليزابيث كندال، المتخصصة في اليمن وأستاذة اللغة العربية والشعر الجهادي في جامعة أكسفورد البريطانية. تحدثنا عن مظاهر تفكك وضعف قاعدة اليمن. 









    القاعدة انهارت في عهد باطرفي 



    مساء الخميس ١١ نوفمبر، بثت الملاحم الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة في اليمن ”لقاء خاصاً“ مع زعيم التنظيم خالد باطرفي. الجزء الأول امتد ساعة تقريباً سُئل فيه باطرفي عن: طالبان، الجماعات الموالية لإيران في غزة، العلاقة مع الحوثيين وانحسار قتال القاعدة في اليمن. يلفت مما قاله باطرفي ما يلي: 



    عن دور القاعدة في قتال الحوثيين، يبرر باطرفي انحسار المواجهات بين الطرفين بأن التنظيم يتخذ طريقة ”خاصة بهم" هي حرب العصابات. ماذا يعني هذا على الأرض سوى أن التنظيم بات يتوارى عن الأنظار؟ باطرفي يزيد ويبرر ضعف التنظيم بأن يتهم القبائل العربية السنية في محافظة البيضاء شرق صنعاء بالتحالف ضدهم ما قلّص دورهم في قتال الحوثيين. يقول: ”لكن عندما تقاتل الحوثي مواجهة ويأتي من يطعنك في الظهر خاصة في مارب ويعتقلون المجاهدين ويقتلونهم في نقاطهم سيحد من هذه المشاركة وإن كنا نحاول قد المستطاع إلا نخذل القائل الذين يقاتلون هذا الغازي الحوثي.“ 



    الخبير في الشأن اليمني، ماهر فركوح، في حسابه على تويتر لاحظ أن ”القاعدة ظلت تحتفظ بملاذات آمنة في مأرب. الريمي قُتل في مأرب مثلاً، والقيادي الذي كان يتولى التخاطب مع منفذ هجوم بينساكولا قُتل هناك أيضاً؛ ووقعت هناك عدة هجمات بطائرات مسيرة خلال الأعوام الماضية. فما الذي تغيّر؟“ 



    في سبتمبر الماضي، خرجت القاعدة من الصومعة، آخر معاقلها في محافظة البيضاء وسيطر الحوثيون على المنطقة حتى بدا أنهم تسلموها تسليماً. 



    في موضوع آخر، يعتبر باطرفي أن طالبان حصلوا على السلطة (التمكين) في أفغانستان بسبب قتالهم أمريكا أي عن طريق (الجهاد). ويقول إن الحركات الإسلامية في مناطق أخرى فشلت لأنها اعتمدت طرقاً سلمية ديمقراطية مثل المشاركة في الانتخابات. 



    وفي موقع آخر من المقابلة، رفض باطرفي مبادرات حل في اليمن واعتبر أنها تهدف إلى تمكين الحوثيين والمشروع الإيراني. 



    وهنا، يستنكر باطرفي علاقة ”فصائل“ فلسطينية بإيران؛ من دون أن يسمّي هذه الفصائل التي هي حماس والجهاد. يستنكر الرجل العلاقة على أساس ما تفعله إيران في لبنان والعراق وسوريا واليمن. واستدل بأن طالبان  التي باتت تمثل القدوة والمثل الأعلى رفضت مثلاً الحصول على دعم ضد أمريكا ممن أي جهة. وهذا كلام مشكوك فيه. وبالمجمل، كيف يبرر باطرفي تعاون طالبان مع الصين. أم أن الإيغور خارج الحسبة؟ وكيف يبرر تقارب طالبان مع إيران وروسيا؟!









    العرضي ٢٠٢١



    يوم ٣٠ أكتوبر، انفجرت سيارة عند بوابة مطار عدن ما أسفر عن قتل ١٢ مدنياً على الأقل. في ١٠ نوفمبر أصدرت قاعدة اليمن بياناً نفت فيه ضلوعها في التفجير. داعش الرسمي لم يصدر شيئاً، لكن قناة بيضاء الموحدين التابعة لداعش والمعنية بالشأن اليمني نفت يوم ٢ نوفمبر أن التنظيم مسؤول عن التفجير. 



    وعلمنا من مصادر خاصة أن منفذ العملية فجّر سيارة ملغومة عن بُعد بعد أن فشل في إدخالها إلى أقرب نقطة من حركة المسافرين. وتزامن ذلك مع وصول طائرة يمنية من الهند. الطائرة تقل مرضى يمنيين وبالتالي سمحت السلطات للسيارات بالدخول إلى نقاط أبعد من المعتاد من أجل استقبال المرضى ونقلهم. وهذا كان هدف منفذ العملية. 



    في الحالين إذاً، يقول داعش والقاعدة إنهم لا يستهدفون المدنيين! ولنتذكر هنا أن داعش قتل أطباء وممرضين ومرضى في مستشفى داوود خان في كابول يوم ٣ نوفمبر؛ ولنذكر أيضاً أن قاعدة اليمن قتلت أطباء وممرضين ومرضى في مستشفى (العِرضي) في صنعاء في مثل هذه الأيام من ٢٠١٣ (ديسمبر ٢٠١٣). 









    مجلس الجولاني



    نقل حساب رد عدوان البغاة المعارض لهيئة تحرير الشام خبراً من ”مصادر خاصة“ بأن الهيئة ”تستعد“ لإعلان بيعة أحرار الشام لها بشكل كامل. وقال إن الجماعة بايعت الهيئة بيعة سرية منذ أكثر من شهر. 



    في يناير الماضي، عيّن مجلس قيادة أحرار الشام عامر الشيخ أبا عبيدة درعا قائداً عاماً خلفاً لـ جابر علي باشا منهياً انقساماً كاد يكون دموياً تواجه فيه فريق باشا ونائبه أبي العز أريحا مع فريق حسن صوفان وعناد الدرويش أبي المنذر المقربين من الجولاني.  بدأ هذا الانقسام في أكتوبر ٢٠٢٠ عندما أشيع أن صوفان قاد انقلاباً على باشا بسبب عزل أمير قاطع ال

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    26 min

About المرصد

From the publisher's feed

في بودكاست المرصد .. فريق راديو الآن يتابع ويرصد أخبار الجماعات الجهادية في العالم ويحاول أن يحللها كيف تؤثر في أحداث الغد ويقدمها في إطارها الصحيح.

More shows like المرصد

صارت معي by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

صارت معي

4 Listeners

قصتها القصيرة by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصتها القصيرة

12 Listeners

قصرة+ | +Gosra by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصرة+ | +Gosra

6 Listeners

مركز الأخبار by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مركز الأخبار

0 Listeners

بريفينج by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

بريفينج

1 Listeners

البودكاست المفضل by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

البودكاست المفضل

2 Listeners

بالعراقي مع سجد by راديو الآن

بالعراقي مع سجد

0 Listeners

The Refugee Boss | اللاجئ المدير by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

The Refugee Boss | اللاجئ المدير

0 Listeners

Career Fit by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Career Fit

0 Listeners

Business Midnights مع Farah by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Business Midnights مع Farah

2 Listeners

مجهول | Majhool by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مجهول | Majhool

0 Listeners