ريبورتاج

ريبورتاج

By مونت كارلو الدولية / MCDSociety & Culture
Download on the App Store

ريبورتاج episodes

  • خطر زاحف في الظل: انتشار الأفاعي والعقارب السامة يهدد الجنوب الشرقي للمغرب

    في السنوات الأخيرة، لوحظت ظاهرة مقلقة تتمثل في انتشار الأفاعي والعقارب في الجنوب الشرقي للمغرب. هذه الظاهرة لم تكن بالشكل الملحوظ في السابق، مما دفع الباحثين والمختصين إلى دراستها وتحليل أسبابها ونتائجها، لما لها من تداعيات خطيرة على الصحة العامة.

    أحد أبرز أسباب انتشار هذه الظاهرة هو التغيرات المناخية. فقد أدت درجات الحرارة المرتفعة وقلة الأمطار إلى تغيير في مواطن الأفاعي والعقارب، ما جعلها تقترب من المناطق السكنية.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن التوسع العمراني غير المنظم أدى إلى تدمير مواطنها الطبيعية، حيث باتت هذه الحشرات والزواحف تجد بيئة ملائمة في الحدائق والمزارع القريبة.

    اقرأ أيضاالعقارب والأفاعي لماذا تزحف نحو المدن؟

    أما عن خطورة انتشار الأفاعي والعقارب، فهي لا تقتصر فقط على الخوف من اللدغات، بل تمتد إلى عواقب صحية خطيرة. فبعض لدغات العقارب والأفاعي قد تكون مميتة إذا لم يتم تلقي العلاج الفوري.

    لذلك، أصبح من الضروري وضع خطط استباقية تشمل التوعية، وتوفير مضادات السموم في المراكز الصحية، وتعزيز جهود مكافحة هذه الظواهر لحماية السكان.

    4 min
  • مصر: مطالبات عاجلة لمواجهة انتشار الكلاب الضالة

    تحولت ظاهرة انتشار كلاب الشوارع في مصر إلى قضية رأي عام بعد تزايد حوادث العقر وتكرار الشكاوى من المواطنين، ما دفع البرلمان إلى مطالبة الحكومة بخطة عاجلة للتعامل مع الأزمة. وفيما تؤكد السلطات ضرورة حماية المواطنين، أثارت حوادث تسميم وقتل الكلاب في الشوارع انتقادات من جمعيات الرفق بالحيوان، لتتواصل حالة الجدل بين متطلبات السلامة العامة وحقوق الحيوان.
     

    4 min
  • البارودخانة من مخزن ذخائر عثماني إلى معلم تاريخي يستعيد حضوره في قلب الموصل القديمة

    بين حجارة الموصل القديمة، يقف مبنى البارودخانة شاهدً على مرحلة مهمة من تاريخ المدينة. شُيد قبل أكثر من قرن ونصف  في العهد العثماني؛ ليكون مخزنًا للبارود والذخائر، وشكل جزءًا من المنظومة الدفاعية للموصل إلى جانب سورها التاريخي وقلعة التراثية باشطابيا.

    فاضل محمد رئيس لجنة المتابعة الآثارية للموقع:

     

    مبنى البارودخانة التراثي من المباني المهمة التي تكتنف محافظة نينوى، يعود تاريخ إنشائه إلى سنة 1843 بأمر من الوالي العثماني أحمد بن محمد البيرقدار، استغل المبنى في تلك الفترة كمخزن للبارود، تعرض هذا المبنى لأعمال تخريب إبان الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003.

    باشرت مفتشية آثار وتراث نينوى بالتعاون وتمويل من منظمة اليونسكو العالمية بأعمال صيانة متكاملة للمبنى

    لا تقتصر أهمية البارودخانة على قيمتها التاريخية فحسب، بل تمثل اليوم أحد أبرز المواقع المرشحة لاستقطاب الزوار إلى المدينة القديمة، فموقعها المطل على ضفاف دجلة، وقربها من عدد من المعالم الأثرية في الموصل، يمنحها مكانة خاصة ضمن خارطة السياحة الثقافية.

    علي سالم مسؤول وحدة التراث في مفتشية آثار وتراث نينوى تحدث لإذاعة مونت كارلو الدولية قائلًا:

    محافظة نينوى تسخر بالعديد من المواقع الأثرية والتراثية المهمة ولعل موقع البارودخانة الذي يجري حاليًا عملية إعادة تأهيله وإعماره، واحدة من هذه المواقع التي تقع ضمن مدينة الموصل القديمة التي تحتوي على الكثير من المباني والمواقع الأثرية الهامة التي يقصدها الزوار والسياح المحليين والسياح الأجانب، الوظيفة التي ستمنح لهذا المبنى هي كمتحف ومكتبة ستعزز من حركة الإقبال على هذا الموقع التراثي

    مشاركة العمال والحرفيين الموصليين في أعمال التأهيل منحت المشروع بعداً إنسانياً يعكس ارتباط الأهالي بإرثهم التاريخي وحرصهم على استعادته، كما أسهمت أعمال الترميم في توفير فرص عمل لعشرات الشباب، ليصبح المشروع نموذجًا يجمع بين حماية التراث ودعم المجتمع المحلي.

    مشتاق زهير عامل مشارك في بناء البارودخانة:

    عملنا هنا في هذا الموقع الأثري، يشعرنا بالفخر؛ لأن دنرجع  تراثنا القديم، المشهوره به مدينة الموصل، عدا ذلك أن هذه المواقع توفر فرص عمل لكثير من الأيادي العاملة، وازيدك من الشعر بيت، كل من يعمل هنا أشعر أنه فرحان، لمساهمته في إرجاع تراثه، كونه من أهالي مدينة الموصل

    وهنا يستحضر المكان بيتًا قديمًا يقول:

    كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمولُ

    فالبارودخانة ظلت لسنوات تنتظر من يعيد إليها الحياة، حتى جاء من أدرك أن كنوز المدن ليست بعيدة عنها، بل كامنةٌ في ذاكرتها.

    4 min
  • وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي لرئيس الهلال الأحمر الفلسطيني

    منحت الجمهورية الفرنسية رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني د. يونس الخطيب وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي، وذلك خلال مراسم أقيمت في المقر الرئيسي للجمعية في رام الله، بحضور القنصل العام لفرنسا في القدس نيكولاس كاسيناديس.
     

    القنصل الفرنسي في القدس يسلّم د. يونس الخطيب وسام الاستحقاق 

    سلّم القنصل الفرنسي الوسام لرئيس الجمعية تقديراً لجهوده المستمرة منذ توليه رئاسة الهلال الأحمر الفلسطيني عام 2000، في تطوير خدمات الإسعاف والإغاثة الطبية الطارئة وتقديمها لكافة المواطنين في مختلف أنحاء فلسطين دون استثناء.

    يأتي هذا التكريم تقديراً لعمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وموظفيها ومتطوعيها، الذين واصلوا أداء مهامهم في ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، في كثير من الأحيان على حساب سلامتهم الشخصية، لا سيما في قطاع غزة.

    تكريم العاملين في المجال الإنساني في فلسطين وتحديداً في غزة

    المراسم حملت مشاعر مختلطة بين التقدير لهذا التكريم الذي يمثل كل العاملين في العمل الإنساني في فلسطين تحديدا في غزة لكنه ايضا جاء في ظروف موجعة تعيشها فلسطين منذ الإبادة في غزة والتي راح ضحيتها عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين قتلوا على يد الجيش الاسرائيلي، بالاضافة ل ٥٨ من كوادر الهلال الأحمر ومتطوعيه تحديدا في غزة. وسط استهداف لهذه الطواقم وعملها الانساني بحيث بات العمل الإنساني في فلسطين مخاطرة كبرى على الحياة.

    الهلال الأحمر: جمعية رائدة في العمل الإنساني في فلسطين والشتات منذ 1957

    رغم الأوضاع الصعبة، تواصل هذه الطواقم عملها في الضفة وغزة في جمعية رائدة في العمل الإنساني في فلسطين والشتات تأسست عام ١٩٥٧. في الحفل وقف الحضور المكتظ في القاعة الملاصقة لمخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين، وقفوا دقيقة صمت حدادا على أرواح كل من رحلوا على رأسهم طواقم وكوادر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

    في السياق، أكد د. يونس الخطيب على ضرورة تضافر الجهود لحماية وتعزيز منظومة العمل الإنساني في فلسطين والعالم بكل أشكالها مؤكدا على القيم الانسانية التي تتمسك بها جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.

    هذا الوسام الإنساني وصفه العاملون في جمعية الهلال الأحمر بأنه وسام لغزة ولكل جهد الطواقم الإنسانية فيها لصون الحياة والكرامة التي تكفلها كل القوانين والمواثيق الدولية . 

    4 min
  • الصناعات البتروكيمياوية في العراق..قطاع مُهمل يبحث عن فرصة للنهوض

    ناقش مختصون في بغداد واقع الصناعات البتروكيمياوية والتحديات التي تواجه تطويرها، وسط دعوات لتحويل الثروة النفطية إلى صناعات إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد العراقي.

    في القاعة الكبرى لجمعية المهندسين العراقية ببغداد، يدور نقاش بين المهندسين ممزوج بالحيرة والالم  الصناعات البيتروكيمياوية في العراق محور الحديث، قطاع صناعي كان ومازال متعثراً منذ سنوات، الحضور اجتهدوا برسم صورة يراها كثيرون فرصة العراق للخروج من الاعتماد الطويل على تصدير النفط الخام في ظل الأزمة الإقليمية الحالية.

    عامر الجواهري- استشاري في التنمية والإستثمار:

    "التحديات التي لاحظناها على الصناعة البيتروكيمياوية في العراق، أن هناك تحديات موضوعية وهناك تحديات فنية وتمويلية وسياسية، سياسية من الداخل ومن خارج العراق، مع ذلك نريد وهذا "هو الطموح"، أن نحرك الماء الراكد، ونحرك الجهات المسؤولة عن الموضوع، وبضمنها رئاسة الوزراء العراقية، على أن تسير بإتجاه هذه الصناعة".

    الندوة التي قدمها المهندسون العراقيون حملت عنوان “الصناعة البتروكيمياوية في العراق..الواقع والتحديات وآفاق التطوير” ناقشت واقع الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، بمشاركة مسؤولين من وزارتي النفط والصناعة والمعادن، الدعوات هنا تكررت لتحويل الثروة النفطية إلى صناعات إنتاجية قادرة على توفير فرص عمل وتحريك الاقتصاد العراقي.

    المهندس صفاء طالب- ممثل عن وزارة الصناعة والمعادن:

    "كلنا نعرف أن البنية التحتية في البلد متهالكة، وتحتوي على تكنلوجيا قديمة ومندثرة، فالواجب إنشاء مشاريع جديدة للصناعات البيتروكيمياوية وليس تأهيل القديم منها".

    خلال الجلسة، حضرت الأرقام بوصفها جزءًا من صورة القطاع الصناعي المرتبك، إذ تشير تقارير اقتصادية إلى وجود عشرات آلاف المصانع المتوقفة في العراق، بينها أكثر من (18) ألف مصنع متوقف عن العمل، فيما تتحدث دراسات أخرى عن تعثر ما يزيد على (80) ألف مشروع صناعي خلال السنوات الماضية، في وقت ما تزال فيه الصناعات البتروكيمياوية تبحث عن استثمارات وبنى تحتية قادرة على إعادتها إلى الواجهة.

    الدكتور عبد العظيم الخفاجي باحث اقتصادي تحدث لإذاعة مونت كارلو الدولية قائلًا:

    "الصناعة البيتروكمياوية في العراق ضرورة ملّحة، لما تمتاز هذه الصناعات من إمكانية توفير المادة الأولية بأسعار متواضعة، من هنا فإن العراق حقيقة بحاجة الى التركيز على الصناعات البيتروكيمياوية؛ لأنها أساس توفير المواد الأولية للصناعات جميعًا وخاصة الأسمدة وحبيبات البولسترات وما شاكل ذلك، وكلها تعمل على القضاء على البطالة في العراق والنهوض الصناعي".

    ومع انتهاء الندوة، بقيت الأسئلة أكبر من الإجابات، في بلد يمتلك ثروة نفطية هائلة لكنه ما يزال يبحث عن صناعة قادرة على النهوض، وعن طريق يحوّل هذه الموارد الكبيرة الى مشاريع حقيقية.

    4 min
  • خلف جدران كنائس عدن..انكسر صدى الأجراس!!

    هنا عدن المدينة التي كانت يوما ما رئة العالم التي تتنفس بالتسامح، والواحة التي تلتقي فيها المآذن بالمنارات وتتعانق ترانيم الكنائس بتهليل المساجد. لكن اليوم ثمة تفصيل غائب يمر على مسامع العابرين بمرارة صامتة. الأجراس لم تعد تدق في عدن، وجدران الكنائس وغيرها من الشواهد التي يعود تاريخ بعضها إلى منتصف القرن التاسع عشر إبان الوجود البريطاني.

    هذه الجدران التي صمدت لعقود طويلة كرموز للتعايش الديني والثقافي في شبه الجزيرة العربية، تواجه اليوم عدوا من نوع آخر. الإهمال والنسيان وأحيانا العبث والتخريب الذي طالها خلال سنوات الحرب الصعبة.  

    يقول المتخصص في الآثار والفاعل الثقافي معتز مبارك:

    "يوجد في مدينة عدن العديد من المعالم الدينية ودور العبادة التي تعود لديانات وطوائف مختلفة، من بينها 4  كنائس كانت تفتح أبوابها حتى حرب 2015. ما بعد الحرب تعرضت هذه الكنائس لأعمال تخريب وأعمال إرهابية، حيث تعرضت كنيسة حافون لتفجير تسبب بانهيار السقف. وكذلك تعرضت كنيسة سانت جوزيف في كريتر لحريق متعمد من جماعة متطرفة تسبب أيضا بانهيار السقف وخروج المبنى عن الخدمة. كما تعرضت باقي الكنائس لأعمال تخريب بشكل أخف. وفي الوقت الحالي، تم إعادة تشغيل كنيسة واحدة صغيرة في التواهي."

    اقرأ أيضاهل للثقافة في اليمن أمل بالحياة ؟

    إهمال كنائس عدن ليس مجرد قضية مبان قديمة تتداعى، بل هو تآكل تدريجي لذاكرة المدينة التعددية التي تميزت بها عن سائر الحواضر العربية.  

    يرى مراقبون ومؤرخون أن إنقاذ هذه المعالم هو إنقاذ لروح عدن نفسها، وإعادة اعتبار لقيم المدنيّة والتعايش التي طالما فاخرت بها. فهل تجد نداءات الاستغاثة الصامتة صدى لدى الجهات المعنية قبل أن تسقط أحجار هذه الشواهد التاريخية؟ أم أن الصمت سيبقى هو الصوت الوحيد المسموع حيث كانت الأجراس تدق يوما؟

    يقول الباحث الإعلامي عمر حسن لمونت كارلو الدولية:

    "يصبح الجانب الثقافي في ظل هذه الأزمات والحروب كالحالة اليمنية طبعا شيئا ثانوياً كما هو حال اليمن خلال السنوات العشرة الماضية. يعني من 2015 الى 2025. ما فيش اهتمام بالكنائس والموروث الثقافي لمدينة عدن. لم تسلم الكنائس التي تعج بها مدينة عدن جراء الحروب تارة وإهمال الدولة تارة أخرى. بطبيعة الحال غضت الحكومات اليمنية المتعاقبة الطرف عن الاهتمام بالكنائس، فالدولة تنظر لهذه الكنائس على أنها مجرد أبنية. وهنا تكمن المشكلة".

    محمد جسّار- مونت كارلو الدولية

    3 min
  • شارع الفن.. مبادرة تعيد الفن إلى قلب القاهرة

    شارع الفن..هي مبادرة  طرحتها ونفذتها الحكومة المصرية مؤخرا في أحد الشوارع التاريخية بوسط القاهرة لتخلق تفاعلا مباشرا مجانيا بين الجمهور والفنانين في أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع..

    لم يعد شارع الشريفين بوسط القاهرة الخديوية التي تأسست على الطراز الأوروبي في القرن التاسع عشر مجرد شارع عابر، بل صار مساحة تنبض بالإيقاع والحياة، حيث يعود الفن إلى الناس، بعد مبادرة «شارع الفن» التي أطلقتها الحكومة المصرية مؤخرا لحمل الفن من القاعات المغلقة إلى الفضاء العام حيث يستمتع الجمهور ويتفاعل مع الفنانين بشكل مباشر في ثلاثة أيام من كل أسبوع..ليجعل الإبداع مساحة مليئة بالفن في وسط المشهد اليومي المزدحم في قلب القاهرة.

    3 min
  • "المدينة الزرقاء" في بيروت..تروي وجع الحرب والانتظار

    على وقع أصوات المسيّرات، أمهات يحاولن التكيّف مع حياة فرضها النزوح داخل خيمٍ ، ورجال أنهكتهم الحرب بعد أن خسر كثيرون منهم منازلهم وأعمالهم، وباتوا يبحثون يوميا عن أي فرصة لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم…هكذا يبدو المشهد في جوار بحر بيروت، حيث تحوّلت الحرب إلى واقع يومي تعيشه عشرات العائلات اللبنانية النازحة من الجنوب والضاحية وبعلبك.

    في المكان، تصطف الخيم الزرقاء حاملة قصص فقدان وانتظار طويل، بعدما شهد الموقع عملية تنظيم واسعة وتحول إلى مخيم منظّم يضم 175 خيمة، أُنشئت بإشراف الدولة اللبنانية ومحافظة بيروت كما يقول المسؤول عن الخيم مهدي عمر عبر مونت كارلو الدولية.

    يحاول الأطفال خلق مساحة صغيرة للعب بين الممرات الضيقة، فيما تنشغل الأمهات بترتيب تفاصيل حياة فقدت استقرارها وفقا لما روته فاطمة عبر مونت كارلو الدولية.

    أحمد يقول إنه خسر منزله ومصدر رزقه معا، ولم يبق أمامه سوى بيع العلكة على الطرقات لتأمين قوت يومي لعائلته.

    وعلى الرغم من تنظيم المخيم لا تزال المعاناة الإنسانية حاضرة بقوة، فهناك صعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، من كهرباء وماء ودواء وقد تحولت الخيمة إلى مساحة خانقة لا تقي قسوة الانتظار. 

    المدينة الزرقاء على الشاطئ كما تمّت تسميتها تعيد إلى الأذهان صورا اعتاد العالم رؤيتها في غزة، أطفال ينامون على وقع القلق، وأمهات يحاولن صناعة حياة داخل مساحة ضيقة لا تشبه المنازل. 

    3 min
  • المؤسسات الثقافية الفلسطينية في القدس تصارع للبقاء

    التضييق الاسرائيلي على المؤسسات الثقافية في القدس بعمر احتلال المدينة. لكنه تصاعد خلال حرب الإبادة في غزة ، منذ 2023 حتى اليوم. التضييقات تكثفت ولم تعد تأخذ فقط طابع المداهمات العسكرية والاعتقالات، بل باتت ايضا حربا خفية من خلال كل الإجراءات الإدارية، أدخلت المؤسسات الثقافية في دوامة شكلها الخارجي قانوني لكن أساسها وأهدافها تصب في السيطرة والاحتلال والمحو الثقافي لهوية الفلسطينيين وتاريخهم وواقعهم وما يبث للناس وللأجيال الجديدة. تصارع المؤسسات الثقافية للبقاء في القدس ومواصلة دورها، مؤسسات تشكل نبض المدينة وهويتها وصمودها.

    4 min
  • "عيشها صح".. حملة مصرية لمناهضة النصائح الغذائية غير العلمية على وسائل التواصل الاجتماعي

    أطلقت الحكومة المصرية حملة توعوية بعنوان «عيشها صح»، للتحذير من الأنظمة الغذائية غير العلمية، وعلى رأسها ما يُعرف بـ«نظام الطيبات»، بعد حالة الجدل الواسعة التي أثارها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

    4 min

About ريبورتاج

From the publisher's feed

تحقيقات صحفية يومية يجريها صحافيو "مونت كارلو الدولية" ومراسلوها حول العالم تنقل المستمع إلى قلب الحدث السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفني في البلدان العربية والعالمية.

More shows like ريبورتاج

Les Enjeux internationaux by France Culture

Les Enjeux internationaux

34 Listeners

توب تن by مونت كارلو الدولية / MCD

توب تن

26 Listeners

قراءة في الصحف الفرنسية by مونت كارلو الدولية / MCD

قراءة في الصحف الفرنسية

5 Listeners

قرأنا لكم by مونت كارلو الدولية / MCD

قرأنا لكم

3 Listeners

خبر وتحليل by مونت كارلو الدولية / MCD

خبر وتحليل

3 Listeners

يستحق الانتباه by BBC Arabic Radio

يستحق الانتباه

6 Listeners