
Sign up to save your podcasts
Or


هل هناك مشكلة في أن يتحدث الطفل بشكل أصيل لغتين أو أكثر وما هي المزايا والمساوئ؟
هذا ما سنبحث فيه اليوم من الناحيتين العلمية والتربوية
في حلقة جديدة من برنامج "إكسير" على "العربي الجديد بودكاست".
في عالم مهووس بالرشاقة، تنتشر فيه عشرات الحميات والتمارين القاسية، وأحياناً المغلوطة، التي تؤدي إلى نتائج صحية كارثية... من أين نبدأ رحلة التنحيف؟ وأي منهما أكثر فعالية: الرياضة أم الحمية؟
يلعب منح الاهتمام الكافي للطفل دوراً كبيراً في نموه العاطفي والنفسي، وما قد يرتبط بذلك من نمو حركي أيضاً، لكن قد لا ينتبه بعض الأهالي، بحسن نية، إلى أهمية هذا الأمر، سواء بسبب الانشغال بالأعمال، أو بسبب عدم إدراكهم لما قد يفعله التقصير في هذا الجانب في حياة الطفل لاحقاً.
حلت المعلبات أزمة منذ أكثر من 200 سنة.. هذا الاختراع الرائع جعل حياتنا أسهل، ففي دقائق قليلة، يمكننا تحضير الطعام بفترة صلاحية طويلة.
ولكن للأسف هذه المعلبات يمكن أن تفسد حتى قبل انتهاء مدة صلاحيتها، فما أسباب تعرض المعلبات للتخريب؟ وهل هناك طريقة لنكتشف فساد المعلبات؟ وما هي الشروط المثلى لحفظها؟
في هذه الحلقة من بودكاست "حياة صحية"، مع مهندسة الأغذية يارا حيدر، والصيدلانية فاتن حداد، سنتحدث عن طرق اكتشاف فساد المعلبات.
إخراج: عبد الستار الحرك
لا أحد يستطيع إنكار دور الجد والجدة في حياة الطفل، كمصدرين للحب والعطف والحنان والدعم النفسي، بالإضافة إلى دورهما في إكساب الطفل وتعليمه الكثير من القيم الأخلاقية الجيدة، ورفع مستوى ذكائه الاجتماعي والمساهمة في تشكيل خط الحماية الثاني للطفل في غياب الأبوين.
يبذل الآباء والأمهات كل ما بوسعهم، لتربية أطفالهم بعيدا عن الضعف والأنانية، لكنهم من دون قصد، قد يرتكبون أخطاء تربوية، تؤدي إلى ما يسميهِ علماء النفس بمتلازمة الطفل المدلل.
في بودكاست "إكسير" تتعرفون على هذه المتلازمة، ونصائح للحد منها
يوصف بعض الأطفال من قبل أهاليهم بأنهم مشاكسون، لا يطيعون الأوامر، وعدائيون، ويعتمد هذا الوصف غالباً على كون هؤلاء الأطفال يتصرفون بشكل معارض لرغبات وأوامر الأهل، وينتهكون بسلوكهم الأعراف والقيم الأسرية والاجتماعية السائدة، مع تكرر تورطهم في مشاحنات عنيفة مع أفراد الأسرة أو الأقارب أو مع أقرانهم في الحي أو في المدرسة.
أعراضها غالبًا خفيفة، ولكنها من دون علاج قد تقتل خلال ساعات.
كثيراً ما يُساء فهم الأطفالِ الميالينَ إلى العزلة، واللذين يكرهون الانخراطِ في علاقاتٍ وأنشطةٍ اجتماعيةٍ ويخشون المواجهةَ في بعض المواقف. بعضُ الآباء يتهمونَ أبناءهم بالجُبن ويوبّخونهم على سلوكهم، ظناً منهم أنّ هذا قد يُفيد في تشجيع الطفل وفي رفعِ مستوى معنوياته ومهاراته الاجتماعية، بينما يترجم آخرون السلوكَ نفسَه عند أطفالهم على أنه نوعٌ من الهدوءِ والأدب، وشكل من أشكالِ الرزانةِ والتعقّل.
From the publisher's feed

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners