
Sign up to save your podcasts
Or


الممارسات اللأخلاقية، التصرفات المخالفة للقوانين، السلوكيات المعادية للمجتمع والتي قد تصل حدَّ ارتكاب الجرائم، يُرجع الخبراء النفسيون والتربويون أغلب أسبابها إلى الظروف الأسرية والمدرسية التي عاشها الطفل حتّى وصل سنَّ الرشد. لذا فدور الأسرة والمدرسة عظيم جداً سواء في التسبب في ظهور تلك السلوكيات أو في رصدها ومعالجتها باكراً للحد من نسب الجنوح والجريمة في المجتمع. هذا هو موضوعُنا اليوم
أمام وعاء المعكرونة المغليّة، تقف خائفاً من أن تلتصق ببعضها وتصبح كتلة كبيرة لزجة، حائراً بين إن كان عليك إضافة الملح أو الزيت كما نصحك الأصدقاء، وقلقاً في الوقت نفسه من السمعة الصحية السيئة لهذه الأكلة اللذيذة.
من المستحيل على زوجين ألا يختلفا في وقت من الأوقات على شأن ما من شؤون الحياة، لكن الخلافات الزوجية قد تكون متكررة وقد تتحول إلى شجارات يعلو فيها الصوت وتسود في حواراتها اللهجةُ العدائية، وفي بعض العائلات يصبح الشجار بين الزوجين سلوكاً دورياً مقيتاً يمارسه الأبوان أمام الأطفال غافلين عن تأثيراته السلبية على نفسيتهم وغير عارفين بأن الأطفال ومنذ صغرهم يرصدون وبحساسية بالغة كل تصرفات ومشاعر الأبوين حتى الصغيرة منها. واليوم سنحدثكم عن تلك التأثيرات الضارة وعن كيفية تفاديها.
ماذا لو أخبرناكم بأن البكتيريا ليست الخطر الوحيد الذي يتربص بكم داخل هذه الأغذية، وأن الخضروات -حتى المغسولة منها- قد تحتوي مواد مختلفة تسبب التسمم الغذائي خلال ساعات أو على المدى الطويل!
التنمر الإلكتروني على الأطفال، مصطلح شاع استخدامه مع انتشار الأجهزة الإلكترونية بين أيدي أطفالنا، سواء الهواتف الخلوية أو الأجهزة اللوحية والحواسيب، والمحمَّلة برامج مختلفة للتواصل الرقمي، كالبريد الإلكتروني، وبرامج التواصل الاجتماعي، وحتى الألعاب والتطبيقات المعتمدة على شبكة الإنترنت.
لا بد أنك سمعت عن الزرنيخ في الأرز، وتحاول التخلص منه بنقع الحبوب في الماء قبل الطهي. ماذا لو أخبرناك بأن هذه الطريقة غير فعالة؟ لماذا يرتبط الأرز تحديدًا بالزرنيخ؟ ما أنواع الأرز التي تحتوي أكبر نسبة من هذه المادة السامة، وكيف نخفف منها؟ هل هذه المسألة تستدعي القلق؟ ما الطرق الآمنة لطهي الأرز وتخزينه لنحمي أنفسنا من التسمم الغذائي؟
كل هذا وأكثر سنجيبكم عنه في حلقة جديدة من بودكاست "حياة صحية"، مع مهندسة الأغذية يارا حيدر والصيدلانية فاتن الحداد.
إعداد وتقديم: يارا حيدر وفاتن الحداد
لا بد أنك سمعت عن فوائد الخل السحرية في التنحيف وضبط السكري وخفض ضغط الدم. فما صحة هذه الادعاءات؟ وما فوائد الخل الحقيقية؟ هل يمكن استخدامه في غسيل الخضروات وأدوات المطبخ؟ وهل خلطه مع بيكربونات الصوديوم يزيد الفعالية؟
ينتبه الأهل عادةً، وبوضوح، إلى أنّ أحد أو بعض أبنائهم أو بناتهم يعاني من خجل زائد وحساسية مفرطة للانتقاد يمكن أنْ تصِل إلى حدّ البكاء والانهيار، وقد يلاحظون أيضاً تجنُّبَ الطفل الانخراط في النشاطات الاجتماعية بسبب خجلِه. وقد يحاول البعض تشجيع أطفالِه لتخطّي خجلِهم، لكن، دون معرفة الوسائل الصحيحة للقيام بذلك.
أما المشكلة الأكبر فهي استسلام الأهل لفكرة أنّ هذا هو طبعُ الطفل الذي وُلدَ عليه، وقد يُثنونَ على السلوك الخجول باعتبارِه أدباً زائداً خاصةً إذا صدر عن البنت، غير عارفين أنهم قد يكونون السبب وراء مشكلةٍ سلوكيةٍ قد تتطور إلى مشكلةٍ نفسية تُسمّى في الوسط الطبيِّ باضطراب الشخصية الاجتنابية، والتي قد تُدمر حياة الطفل عندما يكبَر وتؤثر تأثيراً بالغاً على من حولَهُ أيضاً.
معكم دكتور سمير قنوع في حلْقةٍ جديدةٍ من برنامج إكسير على العربي الجديد بودكاست.
هل أنت ممن يمارسون الرياضة بانتظام أو كلما سمح لهم الوقت على الأقل؟ هل تعاني صعوبات في تكييف روتينك الرياضي خلال شهر رمضان؟ هل أصبحت التمارين تتطلب منك جهدًا أكبر؟
إعداد وتقديم: يارا حيدر وفاتن الحداد
يعاني الكثيرُ من الآباء والأمهات من سوء علاقة أولادِهم بهم، شاكين من رفض الأولاد لنصائحهم، وقلّة احترامِهم لهم على المستويين الأسريّ والإنسانيّ، وسوء أدبِهم وصولاً إلى ما يصفُهُ الأهل أحياناً بالعُقوق، ناسين أنّ الأطفال في مراحل الطفولة المبكرة، هم كالدفاتر البيضاء المفتوحة يكتبُ الأهلُ فيها بتصرفاتِهم وأقوالهم معظم ما سيكونُ عليه سلوكُ هؤلاءِ الأطفالِ في قادمِ الأيام.
لذا أحببتُ اليوم أن أسلّط الضوء على بعض السلوكيات المتبادلة الخاطئة، التي قد يقومُ بها الأهل دون إدراكٍ لعواقبِها على الطفل، والتي تساهمُ أيضاً في إضعاف مستوى احترام الطفل لأحد الأبوين أو كليهما، ولجفائِهِ وعُقوقِهِ الصامتِ أو حتى الصريح عندما يكبُر.
From the publisher's feed

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners