
Sign up to save your podcasts
Or


شددت رائدة الأعمال السعودية، جميلة الشمري على أهمية التحول الإلكتروني في مجال ريادة الأعمال.
وفي لقائنا معها أثناء المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، قالت الشمري التي تعمل في مجال تصميم الأزياء التراثية السعودية غير المعدلة، إن تجربتها مع منظمة اليونيدو كانت "نقطة انطلاق، حيث تواصلنا مع العالم من خلال المنظمة"، التي وفرت لها ولقريناتها من مختلف أنحاء المنطقة التدريب والدعم عبر مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع للمنظمة في العاصمة البحرينية.
وأعربت عن الفخر لما وصلت إليها بلادها - التي تستضيف مؤتمر اليونيدو العام - في ريادة الأعمال والقفزة التي تم تحقيقها في هذا المجال.
وكانت الشمري من بين 60 رائدة أعمال حول العالم احتفت بهم المنظمة في مؤتمرها العام الذي يقام تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة".
أكدت الباحثة السعودية أريج المقبل أن الشباب لديهم فرص كثيرة للتمكين، والتي يجب استغلالها.
وأوضحت لأخبار الأمم المتحدة بعد ندوة شاركت فيها خلال المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) أنها جاءت لتشارك تجربتها وتؤكد كيف يمكن أن إعطاء الفرصة يكون له نتائج مفيدة.
وضربت مثالا ببحثها الأخير عن التقاط الكربون الحيوي التلقائي، والذي "يساهم في تقليل الانبعاثات مما يساعد في تطوير الاستدامة".
قال رئيس غرفة الصناعة في دمشق وريفها، أيمن المولوي أن سوريا اليوم بلد واعد للاستثمار في كل المجالات، خاصة في مجال إعادة الإعمار والصناعات المتعلقة به.
وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة خلال مشاركته في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، أكد أن "الموضوعات التي تم اختيارها في المؤتمر هي موضوعات نحن في أمس الحاجة اليها، بما فيها موضوع الاستثمارات، وتمكين المرأة".
وأضاف: "نحن نرى المواضيع التي اختارتها اليونيدو في المؤتمر كأنها مختارة خصيصا لسوريا في هذه المرحلة".
تعيل الأم والأرملة السودانية نوال التي لجأت إلى مصر ستة أطفال، وتجاهد من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالها الذين لا يحصلون على غذاء كاف، كما أن أصغرهم مريض باستمرار. نوال واحدة هي من بين نحو 850 ألف سوداني لجأوا إلى مصر فرارا من الصراع الدائر هناك والذي دخل عامه الرابع.
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعين هؤلاء في حياتهم الجديدة عبر عدد من الخدمات ومنها التسجيل وتحديد وضع اللاجئ، وذلك بتفويض من الحكومة المصرية، كما أفادت لأخبار الأمم المتحدة كريستين بشاي، المتحدثة باسم المفوضية في مصر.
وقالت بشاي إن المفوضية تقدم كذلك خدمات الحماية، والدعم الصحي، ودعم التعليم، ودعم الأطفال، والدعم النفسي، فضلا عن المساعدات النقدية للأسر الأكثر احتياجا، ومنهم نوال.
لكن هذا الدعم الذي يتلاقاه اللاجئون وطالبو اللجوء يظل مهددا بسبب ما وصفته المتحدثة باسم المفوضية في مصر بمشكلة قوية فيما يتعلق بنقص التمويل، ليس فحسب بسبب التغيير الذي طرأ على ما يصل إلى الجهات الإنسانية والتنموية في الفترة الأخيرة من تمويل، ولكن أيضا بسبب ارتفاع إجمالي عدد اللاجئين في مصر من 300 ألف قبل ثلاث سنوات إلى أكثر من 1.1 مليون لاجئ حتى نهاية نيسان/أبريل 2026. وفي عام 2025، ظل مستوى التمويل عند نفس مستواه تقريبا في عام 2022، أي قبل اندلاع أزمة السودان.وقالت المتحدثة باسم المفوضية في مصر: "انخفض النصيب المتاح للاجئ من التمويل من 11 دولارا إلى 4 دولارات فقط. وكان مبلغ 11 دولارا بالأساس لا يكفي لتغطية جميع احتياجات اللاجئين، ومن ثم، مع تضاعف أعداد اللاجئين ونقص التمويل، تقلص الدعم الذي نقدمه".
إلى أي مدى يشارك الشباب، وخاصة الشابات، في صياغة السياسات المرتبطة بأجندة التنمية المستدامة 2030، وهل تنعكس احتياجاتهم وتطلعاتهم وتحدياتهم اليومية فعلا في هذه السياسات، أم أن الفجوة لا تزال قائمة بين ما يُناقش على مستوى المنتديات الدولية وما يعيشه الشباب على أرض الواقع؟
سؤال أجابت عليه الناشطة المصرية ياسمين أبورية، المناصرة لحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، خلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة، على هامش مشاركتها في منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي جاء هذا العام تحت شعار: "الابتكار والوحدة والتحول: الشباب يرسمون الطريق نحو عام 2030".
وقالت أبورية - وهي المديرة التنفيذية لمبادرة "صوتك لمناهضة العنف ضد المرأة" - إن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها في المنتدى، موضحة أنها جاءت لسببين رئيسيين. وأضافت: "أولا، أن أوصل أن أصوات الشابات من المنطقة العربية يجب أن تكون موجودة في كل فعالية وعلى كل منصة، ويجب أن تكون جزءا من وضع السياسات"، مشيرة إلى أن "هناك فئات كثيرة من الفتيات أو الشابات لا يمتلكن القدرة ولا الموارد لحضور المؤتمرات أو الجلوس على طاولات صنع السياسات".
وأضافت أن الهدف الثاني من مشاركتها هو التعلم من تجارب الشباب الآخرين، قائلة إنها أرادت "المشاركة في الجلسات المختلفة والتعلم من زملائي من الشباب حول الحلول التي يقدمونها" - سواء فيما يتعلق بإدماج النساء الشابات في السياسات أو معالجة التحديات التي تواجه مشاركة الشباب.
يعد وضع معايير علمية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي لفهم "ما الذي يمكن أن يمثل فرصا، وما يمكن أن يكون خطرا" أمرا أساسيا، شددت عليه الدكتورة منة الله الأسدي عضوة الفريق العلمي الدولي المستقل الجديد المعني بالذكاء الاصطناعي الذي وضع هذا الأمر ضمن أولويات عمله بعد اعتماد أعضائه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.
الدكتورة الأسدي أكدت لأخبار الأمم المتحدة أن "هذه المعايير يجب أن تكون مناسبة للإنسانية جمعاء وليس لبلد بعينه" في خضم التسارع الذي يشهده العالم نحو تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه.
الفريق العلمي الدولي المستقل الجديد المعني بالذكاء الاصطناعي يضم إلى جانب الدكتورة الأسدي 39 عضوا آخر، ووصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه"فريق علمي عالمي مستقل فريد والأول من نوعه، مكرس للمساعدة في تشكيل مسار الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية".
الدكتورة الأسدي - وهي من مصر - تعمل حاليا أستاذة مساعدة في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، وتركز في تخصصها على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
وأكدت لنا أن أعضاء الفريق يمثلون تخصصات مختلفة، مضيفة: "هذا أمر جيد، لأنه يعني أننا لا نركز على الذكاء الاصطناعي كمجال رياضياتي أو خوارزمي فحسب، فهو مجال له علاقة أيضا بالتفاعل الذي يقع الإنسان في محوره فيما يتعلق باتخاذ القرارات المختلفة".
في ظل أكثر من عامين من العنف المتواصل والنزوح والخسارة، تتكشف ملامح أزمة نفسية غير مسبوقة في فلسطين، حيث يحتاج أكثر من مليون طفل في غزة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، فيما يشعر 96% منهم بأن الموت وشيك. وفي خضم هذه المعاناة، تتزايد المخاطر التي تواجه الفتيات، مع عودة ظاهرة تزويج القاصرات وارتفاع معدلات الحمل المبكر، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، رسمت سيما العلمي مسؤولة برنامج المراهقين والشباب في صندوق الأمم المتحدة للسكان، صورة قاتمة مدعومة بإحصاءات مقلقة، حيث قالت: "لدينا أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي".
بحسب بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان التي استشهدت بها العلمي، يشعر 96% من هؤلاء الأطفال بأن الموت وشيك، قائلة إن ذلك "يعكس عمق الخوف والصدمة التي يعيشونها يوميا".
أما بين المراهقين والشباب - الذين غالبا ما يتم تجاهلهم في الأزمات الإنسانية - فإن الخسائر النفسية لا تقلّ حدة. يعاني نحو 61% من اضطراب ما بعد الصدمة، و38% من الاكتئاب، و41% من القلق. وأضافت: "بشكل مقلق، يُفكّر واحد من كل خمسة بالغين في الانتحار بشكلٍ شبه يومي".
وأكدت السيدة العلمي أن ذلك "ليس مجرد ضائقة نفسية، بل هو حالة طوارئ صحية نفسية واسعة النطاق".
From the publisher's feed

14 Listeners

43 Listeners

5 Listeners

5 Listeners

2,104 Listeners

95 Listeners

25 Listeners

9 Listeners

46 Listeners

4 Listeners

8 Listeners

15 Listeners

8 Listeners

2 Listeners

6 Listeners

10 Listeners

4 Listeners

4 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners