
Sign up to save your podcasts
Or


تلعب رائدات الأعمال العربيات دورا مهما في مجتمعاتهن وفي دفع عجلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ما سيتم إبرازه في النسخة السادسة للمنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، وفقا لما أكده الدكتور هاشم حسين رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين.
التقينا الدكتور هاشم بعد أسبوع مزدحم للمؤتمر العام الـ 21 لليونيدو الذي أقيم تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة"، ليحدثنا عن المستقبل والتحضير للمنتدى العالمي المقبل الذي ينطلق في 9 شباط/فبراير 2026.
وقال الدكتور هاشم إن "المنتدى يتزامن هذا العام مع المؤتمر السنوي لمؤسسة التحدي الدولي لريادة الأعمال النسائية – وهي منظمة مرموقة مقرها نيويورك - التي تحتفي برائدات الأعمال حول العالم وتكرمهن، واللواتي تؤثر استثماراتهن في مجتمعاتهن".
وأضاف أن المكتب رشح في بداية التعاون مع المؤسسة اثنتين من رائدات الأعمال في 2015، ليصل عدد المرشحات الآن لنيل الجوائز التي تمنحها تلك المؤسسة الدولية إلى 40 رائدة أعمال عربية.
وقال الدكتور هاشم إن الدخول ضمن هذه الدائرة والتكريم لرائدات الأعمال "هو أيضا تكليف بأنه يجب أن يستمرين في إحداث ذلك الأثر المجتمعي، وأن يكون لهن دور كمحركات تغيير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وما هو أبعد من ذلك أيضا".
حوار مع محمد الحسان، رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق
بين القيود المفروضة على الوصول، وارتفاع أعداد الصحفيين القتلى، واستهداف النشطاء، يرسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان صورة لبيئة حقوقية "بالغة التعقيد والصعوبة" في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أن الاحتلال وسياسات الضم يقوّضان الحق الفلسطيني في تقرير المصير.
في ظل هذا الواقع، ومع تسارع خطوات الضم وتزايد الانتهاكات الموثقة، كيف يمكن لجهود الأمم المتحدة أن تسهم في كسر حلقة الإفلات من العقاب، وما هي الإجراءات الملموسة التي ينبغي على الدول الأعضاء، وخاصة ذات النفوذ، اتخاذها للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان حق الفلسطينيين في تقرير المصير؟
بمناسبة يوم حقوق الإنسان، تحدثت أخبار الأمم المتحدة إلى السيدة مي الشيخ، المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة لتسليط الضوء على بيئة العمل الحقوقية في فلسطين في ظل العقبات المنهجية التي تواجه المنظمات المحلية والدولية واستهداف المجتمع المدني.
أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".
أكدت رانيا هداية، المديرة الإقليمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، أن عملية التحضر المتسارعة في المنطقة العربية، والتي تقترب من المعدلات العالمية، تمثل "فرصة مهمة" لتوليد ثروات جديدة وتحقيق التنمية المستدامة، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها النزاعات والتغيرات المناخية.
جاء ذلك خلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة، التي اختتمت أعمالها مؤخرا، حيث شارك موئل الأمم المتحدة بوفد كبير لمناقشة دور التنمية الحضرية في معالجة عدم المساواة.
شددت السيدة هداية على أن النظرة للتحضر السريع يجب أن تتحول من تحدٍّ إلى محرك للنمو، قائلة: "بينما ينظر البعض إلى التحضر السريع على أنه تحدٍّ، نحن نراه محركا للتنمية المستدامة إذا أُحسن التخطيط له وإدارته بفعالية."
أكد الدكتور هاشم حسين رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في العاصمة البحرينية المنامة، أن الحضور العربي كبير في المؤتمر العام الـ 21 للمنظمة والتي تقام تحت مسمى القمة العالمية للصناعة.
وشدد في حوار مع أخبار الأمم المتحدة على أن هذا الحضور من مختلف القطاعات بما فيها رواد الأعمال والمجتمع المدني في القمة التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، سيبرز دور المنطقة العربية، مستشهدا برؤية السعودية 2030 للتنمية ودورها في تمكين الشباب والمرأة وتعزيز الابتكار.
وقال حسين: "هذا أعطانا ثقة في أن المنطقة العربية تسير إلى الأمام في كل ما له علاقة بتمكين المرأة والشباب".
وتحدث عن دور المكتب في إبراز دور رواد الأعمال في المؤتمر، قائلا: "لدينا 121 مشاركا من البحرين ومن مختلف الدول العربية، وكذلك من الدول الأفريقية. هناك أيضا معرض يمثل نجاحات للمرأة، ولدينا كثير من رائدات الأعمال العربيات مشاركات في هذا المعرض".
شدد مستشار وزير الصناعة والتجارة في السودان، بشر عبد الرحمن يوسف على أهمية دور منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في مساعدة بلاده بالتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى العاملة في مجال القطاع الصناعي والتنموي السودان على الخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد.
جاء هذا في حوار مع أخبار الأمم المتحدة في المؤتمر الوزاري الـ 11 للدول الأقل نموا حيث أشاد بأهمية المؤتمر الذي حضره وزراء من 44 دولة، هي الدولة المصنفة الأقل نموا بما فيها السودان.
وأكد على أهمية دعم اليونيدو للسودان في قطاعاته المختلفة حتى يتسنى له إعادة المصانع لدائرة الإنتاج.
وأشار إلى أن بلاده عرضت مشروعا لإعادة إعمار القطاع الصناعي، مضيفا أن المنظمة تدعم السودان من خلال ثلاثة مشاريع أخرى.
وعلى هامش قمة التنمية الاجتماعية في قطر، تقام فعالية بعنوان: "تسريع إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة عبر الركائز الثلاث للتنمية الاجتماعية".
أخبار الأمم المتحدة أجرت حوارا مع فاطمة الجاسم الناشطة والمستشارة في مجال تمكين أصحاب الهمم - ذوي الإعاقة- والتي تعمل مع الحكومات والمؤسسات والأفراد لدفع عجلة التنمية الدامجة.
وصفت الجاسم قمة التنمية الاجتماعية في الدوحة بأنها "قمة للأمل بمستقبل أفضل بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة"، مشيرة إلى أن الأشخاص من ذوي الإعاقة يعلقون آمالا على نتائجها.
وأضافت قائلة: "أهم أمر بالنسبة لي أن الأشخاص من ذوي الإعاقة موجودون هنا يمثلون أنفسهم ويبنون مع بعض مستقبلا أفضل للكل".
أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على المبادئ العالمية التي ترتكز عليها جهود الحماية الاجتماعية.
وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، قالت ندى الناشف، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن القمة تمثل "فرصة ذهبية لمراجعة رؤية كوبنهاغن"، مشيرة إلى أن القضاء على الفقر، والعمل اللائق، والإدماج الاجتماعي "مرتكزة بالكامل على حقوق الإنسان".
فيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، سلطت الضوء على الشراكة الوثيقة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى، ولا سيما منظمة العمل الدولية وعلى قصص نجاح مذهلةحيث تكون البرامج راسخة في القانون وتستهدف الفئات الأكثر ضعفا.
وفي تطلعها إلى المستقبل، شددت على ضرورة التحول إلى التنفيذ: "لدينا الزخم الآن لتحويل جميع خططنا وطموحاتنا إلى أفعال. نحن نعرف كيف يعمل الأمر، ولدينا الحلول".
في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أعربت مهريناز العوضي نائبة الأمينة التنفيذية المعنية بالبرامج في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) عن الأمل في تحدث القمة تغييرا كبيرا في اتجاهات التنمية الاجتماعية.
وقالت إن زعماء العالم اتفقوا على اتجاه جديد وأعادوا تأكيد الالتزام ببعض النقاط المهمة التي قالت إن الدول العربية ستعمل على تنفيذها لضمان عدم ترك أحد خلف.
وتابعت قائلة: "لا يوجد تنمية في ظل الحروب يجب أن يكون هناك سلام مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. نأمل أن يكون هذا العهد بداية سلام بانتهاء بعض الحروب. نأمل أن يتم إعادة البناء والإعمار وأن يتم تركيز جميع الميزانيات وجميع جهود الدول النفسية والمالية وحتى الجهدية فيما يتعلق بالتنمية وليس في الحروب هذا ما سوف يضمن أن لا يتم ترك أحد خلف الركب".
From the publisher's feed

14 Listeners

43 Listeners

5 Listeners

5 Listeners

2,104 Listeners

95 Listeners

25 Listeners

9 Listeners

46 Listeners

4 Listeners

8 Listeners

15 Listeners

8 Listeners

2 Listeners

6 Listeners

10 Listeners

4 Listeners

4 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners