
Sign up to save your podcasts
Or


في ربيع 2023، مع اندلاع الصراع المسلح بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان ورفيق الأمس، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، انتقل الموسيقي السوداني، علي الزين إلى القاهرة، وأسس من جديد مركزًا ثقافيًا في حي فيصل بالجيزة، حيث يعيش آلاف السودانيين الذين اضطروا إلى النزوح بعد بداية القتال في البلاد.
في حديثه مع دينا عزّت في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، يروي الزين قصّة المركز، ويحدثنا عما حلّ بالسودان، وعن ونزوحه، وعن حياة السودانيين في مصر.
في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر.
في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا.
في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: https://sl1nk.com/tHjQA
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
تنطلق انتخابات مجلس الشيوخ، الغرفة التشريعية الثانية في البرلمان المصري المصري، اليوم، الأول من أغسطس. لكن في واقع الأمر، من الصعب وصف ذلك المجلس بأنه الغرفة الثانية من البرلمان، حيث يقتصر دوره على تقديم المشورة - ليس أكثر، ربما يكون هذا هو السبب وراء اللا مبالاة الظاهرة في الإعلام وفي الشارع المصري نحوه.
في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، تشرّح لنا رنا ممدوح قلّة حيلة ذلك المجلس، ولكن في نفس الوقت تلفت انتباهنا إلى خريطة الهندسة السياسية للدولة في الترشيحات والقوائم التي أُعدّت لملء المجلس بالأحزاب والشخصيات القريبة من السلطة، أو التي لا تمثّل لها تهديد من أي نوع.
يتضمن قانون مرفق مياه الشرب والصرف الصحي الجديد تحولًا واضحًا في السياسات العامة، باتجاه «تحرير سوق المياه»، على نحوٍ يسمح للقطاع الخاص بمنافسة الحكومة في تقديم خدمة توصيل مياه الشرب وبيعها للجمهور، الأمر الذي قد يجعل تسعير المياه خاضعًا للربح في المقام الأول.
وقبل صدور اللائحة التنفيذية للقانون وبدء تأثيراته الفعلية، تناقش الصحفية بيسان كساب حجم التحول المتوقع في سياسة الدولة بشأن مياه الشرب، وهو تحول يمس عمليًا الحق في الحياة، وذلك في حوار أجرته مع عضو منتدى الحق في المياه في المنطقة العربية، عبد المولى إسماعيل، ضمن حلقة جديدة من بودكاست «مدى مصر».
بعد ما يقرب من عامين على اندلاع الإبادة الإسرائيلية في غزة، تحكي رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع مصر، آمال الأغا، عن النزوح الفلسطيني إلى الجار الغربي منذ بداية الاحتلال في عام 1948، وكيف استقرّت الجالية الفلسطينية، وخاصة المرأة الفلسطينية، في مصر، وكيف قاومت الاحتلال بدعم الهوية الفلسطينية.
تحكي الأغا أيضًا، في هذا الحوار مع دينا عزت، عن تجربتها الشخصية بوصفها واحدة من ضحايا النكبة، حيث وُلدت في السعودية وعاشت في مصر، وعن بداية نشاطها السياسي ودورها في الاتحاد على مدار عقود، وعن أصداء 1948 في 2023، وعن رؤيتها للمستقبل الذي تأمل ألّا يجلب موجةً أخرى من موجات الشتات.
إدراك جديد للهزيمة والحرب والصمود، في ذكرى هزيمة يونيو 1967، في سياق الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة ولبنان وتوسعها الحالي لإيران. كيف رأي السينمائيون المصريون لحظة 5 يونيو؟ في أولى حلقات سلسلة عن الهزيمة في السينما، من بودكاست «سينما صيفي»، بيختار بسام مرتضى الاشتباك مع فيلم «أغنية على الممر» لعلي عبد الخالق، وبيعيش مع أحمد مرعي العسكري المحبوس جوه المخبأ، مع زمايله، مقطوع الاتصال بينهم وبين القيادة، متحاصرين من الجيش الإسرائيلي. وبيسأل هل ينفع نعيد زيارة اللحظة التاريخية دي بعد قرب سنتين من معايشة حرب الإبادة الحالية، ومن نفس العدو؟ وإزاي السينما بتعلمنا نحكي الحدوتة بالصوت والصورة مش مجرد جمل بتقولها الشخصيات؟ وإزاي في لحظة الهزيمة ممكن نختار نحط نفسنا مع الغاضبين؟
الشهر الماضي، صدر القانون 14 لسنة 2025، المعروف بقانون العمل الجديد، والذي يقر لأول مرة حقوقًا للعاملين في أنماط العمل الجديد، ومن بينها الأعمال التي تتم عبر الوسائل التكنولوجية.
يخاطب هذا القانون عشرات الآلاف من عمال المنصات الرقمية في مصر، ويعطيهم حقوقًا كنظرائهم في أماكن العمل التقليدية، من إجازات مدفوعة الأجر وتأمينات إجتماعية، فضلًا عن تكوين نقابات عمالية. لكن تطبيق القانون يعتمد على التفاوض بين هؤلاء العمال والشركات التي يعملون لديها من جهة، والحكومة من جهة أخرى، فهل يستطيع عمال أنماط العمل الجديدة تنظيم أنفسهم لخوض تلك المفاوضات وتحسين شروط عملهم في شركات كثيرًا ما ترفض الاعتراف بكونهم عمالًا لديها من الأساس؟
اسمعوا هذه الحلقة من إنتاج بيسان كسّاب لتعرفوا المزيد.
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
رنا ممدوح وعثمان الشرنوبي
أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكمًا بشأن قانون الإيجار القديم في نوفمبر الماضي، يقضي بضرورة تحريك أجرة العقارات الخاضعة له قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية. انتظرت الحكومة لأشهر حتى تقترح قانونًا يستجيب للحكم، لكّنه أحدث عاصفة من الجدل في موضوع طال السجال فيه بين الملّاك والمستأجرين.
في هذه الحلقة من «مدى مصر»، تشرح رنا ممدوح والمصادر التي تحدثت معها حكم «الدستورية العليا»، ومشروع قانون الحكومة، ولماذا استمر الجدل مشتعلًا حول موضوع يمسّ ملايين المواطنين المصريين على مدار عقود.
اقرأوا موضوع: «من فات إيجاره تاه.. المالك والساكن ينتظران مخرجًا» من خلال هذا الرابط: (https://bit.ly/49a3l7P)
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
رغم تجميد أمريكا والصين، يوم الإثنين الماضي، التصعيد الأخير في الحرب التجارية الجارية بينهما، والتي وصلت إلى قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برفع التعريفات الجمركية إلى 145% على السلع الصينية في أبريل الماضي، فإن التوترات بينهما لا تزال قائمة، مهددة بخطر كبير على الاقتصاد العالمي في السنوات المقبلة.
ولكن ما أسباب هذه الحرب التجارية التي ظهرت بوادرها خلال حكم الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، قبل عقد من الآن؟ ولما تصاعدت بدخول ترامب البيت الأبيض مجددًا؟ وهل هي لعبة صفرية، أم أن ارتباط الدولتين ببعضهما البعض وبالاقتصاد العالمي قد تحول دون تفاقم الوضع، أو تقوده إلى نهاية كارثية؟
كل هذه الأسئلة تناقشنا فيها مع الباحث الاقتصادي ومدير وحدة العدالة الاقتصادية والاجتماعية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وائل جمال، وننقلها لكم في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر».
بحلول نهاية عام 2024، فوجئ المواطنون في مصر بإعلانات مكثّفة في شوارع القاهرة والمدن الأخرى لحزب سياسي جديد يدعى حزب الجبهة الوطنية. بعدها بأيام سارع أعضاء من أحزاب أخرى بجمع التوكيلات لتأسيسه وترك أحزابهم للإنضمام إليه، منهم أعضاء في حزب مستقبل وطن، صاحب الأغلبية حاليا بمجلس النواب، وفي مقدمتهم نائب رئيس الحزب الأخير، الذي أصبح نائب رئيس الحزب الجديد.
وبعد بضعة أسابيع من ظهور الحزب على اللافتات وفي الإعلام، كان الحزب قد جمّع نصف مليون توكيل، وصار في فترة وجيزة حزب يتوقّع أعضاؤه والمنخرطون في الشأن السياسي في مصر أن يشارك بقوّة في الانتخابات النيابية المقبلة في مصر هذا العام.
ما هو هذا الحزب؟ وما علاقته بأحد رجال الأعمال التي صارت مجموعة شركاته خلال الأعوام القليلة الماضية أحد أكبر الكيانات الاقتصادية في مصر بحسب ما تدّعي؟ ولماذا تدعمه السلطة الحاكمة، وما هدفها من ورائه؟ يجاوب «مدى مصر» على هذه الأسئلة في هذا البودكاست من انتاج رنا ممدوح وعثمان الشرنوبي.
From the publisher's feed

7,625 Listeners

111,799 Listeners

561 Listeners

2,539 Listeners

15,882 Listeners

25 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

355 Listeners

4 Listeners

615 Listeners

3 Listeners

6 Listeners

38 Listeners

19 Listeners

26 Listeners

7 Listeners

6 Listeners

0 Listeners