كتاب الحجبسم الله الرحمن الرحيمباب وجوب الحج وفضله {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}
١٥١٣ - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه. قال: نعم. وذلك في حجة الوداع».
باب قول الله تعالى {يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق * ليشهدوا منافع لهم} {فجاجا} الطرق الواسعة
١٥١٤ - أن سالم بن عبد الله أخبره: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يركب راحلته بذي الحليفة، ثم يهل حتى تستوي به قائمة».
١٥١٥ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي⦗١٣٣⦘الحليفة، حين استوت به راحلته»
باب الحج على الرحل.١٥١٦ - عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وحملها على قتب وقال عمر رضي الله عنه شدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين
١٥١٧ - «حج أنس على رحل، ولم يكن شحيحا، وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل، وكانت زاملته».
١٥١٨ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «يا رسول الله، اعتمرتم ولم أعتمر، فقال: يا عبد الرحمن، اذهب بأختك، فأعمرها من التنعيم فأحقبها على ناقة فاعتمرت».
١٥١٩ -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور».
١٥٢٠ - عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: «يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور».
١٥٢١ - أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه».
باب فرض مواقيت الحج والعمرة
١٥٢٢ - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في منزله، وله فسطاط وسرادق، فسألته: من أين يجوز أن أعتمر؟ قال: فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجد قرنا، ولأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة».
باب قول الله تعالى {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}
١٥٢٣ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:⦗١٣٤⦘ «كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}»
باب مهل أهل مكة للحج والعمرة
١٥٢٤ -عن ابن عباس قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن، ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة».
باب ميقات أهل المدينة ولا يهلوا قبل ذي الحليفة
١٥٢٥ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشأم من الجحفة، وأهل نجد من قرن قال عبد الله: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ويهل أهل اليمن من يلملم».
١٥٢٦ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، لمن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن فمهله من أهله، وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها».
باب مهل أهل نجد١٥٢٧ -عن سالم، عن أبيه : وقت النبي صلى الله عليه وسلم. .
١٥٢٨ - حدثنا أحمد: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشأم مهيعة، وهي الجحفة، وأهل نجد قرن قال ابن عمر رضي الله عنهما: زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم أسمعه ومهل أهل اليمن يلملم».