
Sign up to save your podcasts
Or


تواجه الحكومة العراقية تحديا في ابعاد العراق عن مخاطر الحرب اثر استمرار الهجمات التي تبنتها فصائل عراقية ضد المصالح الامريكية ورد الأخيرة بقصف عدد من مواقع تلك الفصائل.
لم يعد العراق بمنأى عن الحرب ، فهناك فصائل عراقية مسلحة قررت دعم ايران في حربها ، بهجمات تستهدف المصالح الامريكية في العراق ودول الجوار ، ليأتي الرد بقصف مواقع لتلك الفصائل في بغداد وعدد من المحافظات الشمالية والجنوبية والوسطى ، الامر الذي ينذر بمواجهة يكون العراق طرفا فيها ، وهذا ما اثار قلق المواطنين ومخاوفهم من ويلات حرب جديدة.
مواطنون
" لماذا ندخل في حرب نحن في غنى عنها ؟ لماذا نقف مع جانب ونتعرض للقصف من الجانب الاخر وهذا ما يحدث في المناطق الشمالية والجنوبية وينذر بحرب في العراق ، المفروض ان لايحدث هذا ونعيش في امن واستقرار ونطور البلد"
"العراق دخل في عدة حروب ومازالت اثارها قائمة حتى اليوم ، ولا اعلم ماهو موقع العراق من الحرب الدائرة الان ، نحن بعيدين كل البعد عن هذه الحرب لاوضعنا الاقتصادي او الأمني يسمح بان نخوض حرب"
ورغم موقف الحكومة العراقية الرافض لأي عمليات تؤدي الى زج العراق في الصراع القائم ، وتوجيهها للأجهزة الأمنية بالتصدي لها ، الا ان الهجمات مازالت مستمرة ، وهذا ما دفع السفارة الامريكية في بغداد الى مطالبة رعاياها في العراق بالمغادرة في اقرب وقت ، وهوما زاد من مخاوف المواطنين من اتساع دائرة الهجمات الامريكية داخل الأراضي العراقية ، داعين الحكومة الى موقف عاجل يجنبهم التعرض لمخاطر حرب تجري خارج حدود العراق.
مواطنون
" انخراط العراق في الحرب ممكن ، اذا ما استمر الانحلال الأمني والقرارات السياسية الخاطئة ، وارى ان يلزم العراق طرف الحياد وعدم الانحياز الى أي طرف ، لانه الان وسط مواجهة تمثل مصالح طرفين ، قد تجره الى نتائج سلبية"
"اعتقد ان أمريكا تريد تصعيد هجماتها داخل العراق ، لذلك وجهت مواطنيها بالمغادرة حفاظا على حياتهم ، ومن جانب اخر قد تكون الدعوة لحمايتهم من هجمات الفصائل"
وفي قرار تضاربت حوله الروايات ، امرالقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني ، بتسليم الملف الأمني في محافظة الانبار غرب البلاد إلى قيادة عمليات الجزيرة والشرطة المحلية، وسحب قوات الحشد الشعبي ، وهو ما عده مراقبون محاولة لنزع فتيل الازمة ، في وقت اكد فيه وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ، ان العراق بات من بين الدول المتضررة بشكل مباشر امنيا واقتصاديا من استمرار الحرب ، اثر تعرضه لهجمات من طرفي الصراع.
By مونت كارلو الدولية / MCDتواجه الحكومة العراقية تحديا في ابعاد العراق عن مخاطر الحرب اثر استمرار الهجمات التي تبنتها فصائل عراقية ضد المصالح الامريكية ورد الأخيرة بقصف عدد من مواقع تلك الفصائل.
لم يعد العراق بمنأى عن الحرب ، فهناك فصائل عراقية مسلحة قررت دعم ايران في حربها ، بهجمات تستهدف المصالح الامريكية في العراق ودول الجوار ، ليأتي الرد بقصف مواقع لتلك الفصائل في بغداد وعدد من المحافظات الشمالية والجنوبية والوسطى ، الامر الذي ينذر بمواجهة يكون العراق طرفا فيها ، وهذا ما اثار قلق المواطنين ومخاوفهم من ويلات حرب جديدة.
مواطنون
" لماذا ندخل في حرب نحن في غنى عنها ؟ لماذا نقف مع جانب ونتعرض للقصف من الجانب الاخر وهذا ما يحدث في المناطق الشمالية والجنوبية وينذر بحرب في العراق ، المفروض ان لايحدث هذا ونعيش في امن واستقرار ونطور البلد"
"العراق دخل في عدة حروب ومازالت اثارها قائمة حتى اليوم ، ولا اعلم ماهو موقع العراق من الحرب الدائرة الان ، نحن بعيدين كل البعد عن هذه الحرب لاوضعنا الاقتصادي او الأمني يسمح بان نخوض حرب"
ورغم موقف الحكومة العراقية الرافض لأي عمليات تؤدي الى زج العراق في الصراع القائم ، وتوجيهها للأجهزة الأمنية بالتصدي لها ، الا ان الهجمات مازالت مستمرة ، وهذا ما دفع السفارة الامريكية في بغداد الى مطالبة رعاياها في العراق بالمغادرة في اقرب وقت ، وهوما زاد من مخاوف المواطنين من اتساع دائرة الهجمات الامريكية داخل الأراضي العراقية ، داعين الحكومة الى موقف عاجل يجنبهم التعرض لمخاطر حرب تجري خارج حدود العراق.
مواطنون
" انخراط العراق في الحرب ممكن ، اذا ما استمر الانحلال الأمني والقرارات السياسية الخاطئة ، وارى ان يلزم العراق طرف الحياد وعدم الانحياز الى أي طرف ، لانه الان وسط مواجهة تمثل مصالح طرفين ، قد تجره الى نتائج سلبية"
"اعتقد ان أمريكا تريد تصعيد هجماتها داخل العراق ، لذلك وجهت مواطنيها بالمغادرة حفاظا على حياتهم ، ومن جانب اخر قد تكون الدعوة لحمايتهم من هجمات الفصائل"
وفي قرار تضاربت حوله الروايات ، امرالقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني ، بتسليم الملف الأمني في محافظة الانبار غرب البلاد إلى قيادة عمليات الجزيرة والشرطة المحلية، وسحب قوات الحشد الشعبي ، وهو ما عده مراقبون محاولة لنزع فتيل الازمة ، في وقت اكد فيه وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ، ان العراق بات من بين الدول المتضررة بشكل مباشر امنيا واقتصاديا من استمرار الحرب ، اثر تعرضه لهجمات من طرفي الصراع.

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners