
Sign up to save your podcasts
Or


على قمة الجرف البحري لحي الناظور الشعبي الذي يطل على الشاطئ الصخري لمدينة العرائش، تقع المقبرة الإسبانية أو المقبرة البحرية كما يحلو لأهالي المنطقة أن يسموها... بها يرقد الآلاف من العساكر الإسبان الذين شاركوا في الحروب التي خاضتها جيوش الاستعمار الإسباني في المغرب، وغيرهم من مواطني إسبانيا وأبنائهم وأحفادهم، الذين استوطنوا مناطق عدة من المملكة.
إعداد : عبد المنعم العمراني
وقد يكون أشهرهم، الكاتب الإسباني المعروف "خوان غويتسيلو"، الذي ترك وصية بأن تنقل رفاته من مدينة مراكش حيث كان يعيش إلى مقبرة العرائش هذه.. بها دفن عام ألفين وسبعة عشر.
أما قبره فلا يبعد إلا بضعة أمتار عن قبر قدوته في الأدب والحياة.. قبر الكاتب الفرنسي جان جونيه.
من خلال المسافة بين منزل جان جونيه وقبره يتضح أنه كان له ارتباط قوي بالمكان
الشاعر عبدالسلام الصروخ، واحد من أبناء العرائش، يزور المقبرة أحيانا، يخبرنا أن جونيه عاش جزءا كبيرا من حياته في هذه المدينة. بها اقتنى منزلا وربط علاقات أسرية وصداقات حميمة، قبل أن يدفن في مقبرتها البحرية، نزولا عند رغبة عبر عنها قبل أن يرحل عن دنيا الناس، عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين.
عبد السلام الصروخ.. شاعر من أبناء العرائش:
حسب مساره الحياتي يتضح أن الأمر كان اختيارا واعيا وإراديا على اعتبار أن جونيه اشترى منزلا هنا، قريبا من هذه المقبرة وهو لا يزال قائما إلى الآن وشكل عائلة من صديقه القطراني، وتبنى ابن القطراني وأصبح من سكان مدينة العرائش، وأحد سكان هذا الحي رغم بساطته، والمطل على الميحط الأطلسي
في واحد من أزقة حي الناظور الشعبي حيث المقبرة، لا يزال منزل جان جونيه قائما إلى اليوم... شاهدا على حياة أديب عرف بهامشيته وبعنفه وبحياة مثيرة قادته إلى السجن قبل أن تقوده إلى دعم نضالات البسطاء والمقهورين، الذين عاش متنقلا بينهم سواء في العرائش أو فرنسا أو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
By مونت كارلو الدولية / MCDعلى قمة الجرف البحري لحي الناظور الشعبي الذي يطل على الشاطئ الصخري لمدينة العرائش، تقع المقبرة الإسبانية أو المقبرة البحرية كما يحلو لأهالي المنطقة أن يسموها... بها يرقد الآلاف من العساكر الإسبان الذين شاركوا في الحروب التي خاضتها جيوش الاستعمار الإسباني في المغرب، وغيرهم من مواطني إسبانيا وأبنائهم وأحفادهم، الذين استوطنوا مناطق عدة من المملكة.
إعداد : عبد المنعم العمراني
وقد يكون أشهرهم، الكاتب الإسباني المعروف "خوان غويتسيلو"، الذي ترك وصية بأن تنقل رفاته من مدينة مراكش حيث كان يعيش إلى مقبرة العرائش هذه.. بها دفن عام ألفين وسبعة عشر.
أما قبره فلا يبعد إلا بضعة أمتار عن قبر قدوته في الأدب والحياة.. قبر الكاتب الفرنسي جان جونيه.
من خلال المسافة بين منزل جان جونيه وقبره يتضح أنه كان له ارتباط قوي بالمكان
الشاعر عبدالسلام الصروخ، واحد من أبناء العرائش، يزور المقبرة أحيانا، يخبرنا أن جونيه عاش جزءا كبيرا من حياته في هذه المدينة. بها اقتنى منزلا وربط علاقات أسرية وصداقات حميمة، قبل أن يدفن في مقبرتها البحرية، نزولا عند رغبة عبر عنها قبل أن يرحل عن دنيا الناس، عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين.
عبد السلام الصروخ.. شاعر من أبناء العرائش:
حسب مساره الحياتي يتضح أن الأمر كان اختيارا واعيا وإراديا على اعتبار أن جونيه اشترى منزلا هنا، قريبا من هذه المقبرة وهو لا يزال قائما إلى الآن وشكل عائلة من صديقه القطراني، وتبنى ابن القطراني وأصبح من سكان مدينة العرائش، وأحد سكان هذا الحي رغم بساطته، والمطل على الميحط الأطلسي
في واحد من أزقة حي الناظور الشعبي حيث المقبرة، لا يزال منزل جان جونيه قائما إلى اليوم... شاهدا على حياة أديب عرف بهامشيته وبعنفه وبحياة مثيرة قادته إلى السجن قبل أن تقوده إلى دعم نضالات البسطاء والمقهورين، الذين عاش متنقلا بينهم سواء في العرائش أو فرنسا أو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners