
Sign up to save your podcasts
Or


نشر صحفيّ صورته مع ابنته التي لم يتجاوز عمرها ال 10 أعوام، فجنّ جنون الكثير من الرجال اليمنيين على السوشل ميديا، وكتبوا تعليقات تحذّر وتهدّد وتصف الطفلة بصفات جنسيّة ممّا جعلني أصاب بالذعر. من هؤلاء؟ لا أدري هل هذه نتائج الحرب؟ أم أنّ هذه الظواهر موجودة، ونحن فقط بسبب السوشل ميديا أصبحنا نسمع آراء أشخاص ربّما لم ولن نلتقي بهم أبدًا في الحياة الواقعيّة.
بعد أن نجح المجتمع في قمع النساء البالغات، وأصبحت اليمن مثل أفغانستان، ما زالت فيها وجوه النساء خطيئة كبيرة ويندر ظهورها. اليوم يريد البوديفيليّون أن يقمعوا أيضا الطفلات الصغيرات لأنّ ظهورهنّ يستثيرهم بحسب قولهم!
في البداية لاحظت اختفاء حساب يتابعه مئات الآلاف لطفلة يمنية لطيفة تدير حسابها والدتها. سبب حذف الحساب هو غضب مجموعة من الرجال اليمنييّن لأنّها ترقص. رقص أطفال استفزّهم بحجّة أنّ ذلك يثير غرائزهم. تبرير مثير للاشمئزاز ومخيف.
ثمّ تبع ذلك الحادثتان الأخيرتان عندما قام شخصان مقيمان في اليمن بنشر صور لطيفة مع بناتهم، صورة عاديّة لأب مع ابنته، وكانت المفاجأة أنّهما واجها حملة إلكترونية تصفهما بالدياثة!
والمصيبة أنّ النتيجة التي أرى علاماتها أنّ الآباء سيتوقّفون عن نشر صور بناتهم مثل ما توقّفوا عن نشر صور زوجاتهم وأمّهاتهم خوفًا من الغضب المجتمعيّ، ووصف "الديّوث".
وهكذا يتمّ مسح وجود النساء تدريجيًّا، منذ طفولتهنّ حتّى مماتهنّ. حتّى من هربن للخارج يتمّ الضغط عليهنّ عن طريق من لا يزال مقيمًا في اليمن من عائلتها وقبيلتها. وهكذا لن يتبقّى إلا نوعان من النساء اللواتي سيظهرن: المحظوظة بعائلة لن تقتلها على فعلتها مهما تعرّضت للتنمّر المجتمعيّ، ووصفهم بالديّوثين، والنوع الثاني هو المرأة التي استطاعت أن تتمرّد وغالبًا ستصبح نفسيّتها متعبة بسبب كلّ ما مرّت به، كلّ هذا من أجل أن تأخذ أبسط الحقوق البشريّة.. حقّ الظهور العلنيّ، فهل هذا مقبول في زماننا هذا؟
By مونت كارلو الدولية / MCDنشر صحفيّ صورته مع ابنته التي لم يتجاوز عمرها ال 10 أعوام، فجنّ جنون الكثير من الرجال اليمنيين على السوشل ميديا، وكتبوا تعليقات تحذّر وتهدّد وتصف الطفلة بصفات جنسيّة ممّا جعلني أصاب بالذعر. من هؤلاء؟ لا أدري هل هذه نتائج الحرب؟ أم أنّ هذه الظواهر موجودة، ونحن فقط بسبب السوشل ميديا أصبحنا نسمع آراء أشخاص ربّما لم ولن نلتقي بهم أبدًا في الحياة الواقعيّة.
بعد أن نجح المجتمع في قمع النساء البالغات، وأصبحت اليمن مثل أفغانستان، ما زالت فيها وجوه النساء خطيئة كبيرة ويندر ظهورها. اليوم يريد البوديفيليّون أن يقمعوا أيضا الطفلات الصغيرات لأنّ ظهورهنّ يستثيرهم بحسب قولهم!
في البداية لاحظت اختفاء حساب يتابعه مئات الآلاف لطفلة يمنية لطيفة تدير حسابها والدتها. سبب حذف الحساب هو غضب مجموعة من الرجال اليمنييّن لأنّها ترقص. رقص أطفال استفزّهم بحجّة أنّ ذلك يثير غرائزهم. تبرير مثير للاشمئزاز ومخيف.
ثمّ تبع ذلك الحادثتان الأخيرتان عندما قام شخصان مقيمان في اليمن بنشر صور لطيفة مع بناتهم، صورة عاديّة لأب مع ابنته، وكانت المفاجأة أنّهما واجها حملة إلكترونية تصفهما بالدياثة!
والمصيبة أنّ النتيجة التي أرى علاماتها أنّ الآباء سيتوقّفون عن نشر صور بناتهم مثل ما توقّفوا عن نشر صور زوجاتهم وأمّهاتهم خوفًا من الغضب المجتمعيّ، ووصف "الديّوث".
وهكذا يتمّ مسح وجود النساء تدريجيًّا، منذ طفولتهنّ حتّى مماتهنّ. حتّى من هربن للخارج يتمّ الضغط عليهنّ عن طريق من لا يزال مقيمًا في اليمن من عائلتها وقبيلتها. وهكذا لن يتبقّى إلا نوعان من النساء اللواتي سيظهرن: المحظوظة بعائلة لن تقتلها على فعلتها مهما تعرّضت للتنمّر المجتمعيّ، ووصفهم بالديّوثين، والنوع الثاني هو المرأة التي استطاعت أن تتمرّد وغالبًا ستصبح نفسيّتها متعبة بسبب كلّ ما مرّت به، كلّ هذا من أجل أن تأخذ أبسط الحقوق البشريّة.. حقّ الظهور العلنيّ، فهل هذا مقبول في زماننا هذا؟

315 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

9 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners