
Sign up to save your podcasts
Or


ذهبت لحسابي على إكس لأقرأ آخر رسالة بيني وبين وسام قائد. شعرت بالثقل عندما تذكّرت عدد الأشخاص الذين أعرفهم وقتلوا بسبب الحرب أو ماتوا كمدًا، وآخرهم الشابّ الذي عمل لسنوات من أجل التنمية في اليمن، وتمّ اغتياله في عدن، وسام قائد.
بحثت بين رسائلنا ووجدت رسالة أطمئِنّ فيها عليه بعد أن داهم الحوثيّون منزله قبل ما يقارب العامين، وقتها قال لي أنّه هرب سريعًا إلى عدن، نجا بحياته من السجن الذي قضى فيه الكثير من العاملين في المجتمع المدنيّ وموظّفيّ الأمم المتّحدة أعوامهم الأخيرة. توقّعت أنّه سيهرب إلى بريطانيا البلد الذي يحمل جنسيّتها، ولكنّه قرّر أن يعمل من عدن من أجل مصلحة اليمن-بلده الأول- ظنًّا منه أنّ عدن أكثر أمانًا لأنّها معقل الحكومة بينما الحكومة تقيم خارج البلد، فالبلد أصبحت معقلا للجماعات المسلّحة التي لا ترحم.
في رأس تغريدات وسام، هناك تغريدة اختار أن يجعلها مُثبّتة في قمّة صفحته تقول: "دائمًا ما يسألني الناس عن سبب بقائي في اليمن عندما اندلع الصراع، غادر معظم أصدقائي وعائلتي البلاد. عندما ألتقي بأشخاص مثل عزيزة، أعرف أنّني اتّخذت القرار الصائب بالبقاء. أشعر بامتنان كبير وفخر لمساهمتي ولو بجزء بسيط في إحداث تغيير إيجابيّ". كانت تغريدته تعليقًا على مشروع ساعد فيه صيّادة سمك اسمها عزيزة. وبسبب الحرب فقدت عزيزة محرّك قاربها وتوقّفت عن الصيد. بعد أن حصلت على محرّك جديد تمكّنت من العودة إلى البحر ضاعفت دخلها اليوميّ ثلاث مرّات من 20,000 ريالًا في رحلة صيد واحدة إلى 60,000 ريالًا. هذه قصّة عزيزة، ولكن هناك الكثير من القصص لمشاريع نجح فيها وسام مثل دعمه لزراعة البنّ والكثير الكثير.
نعى سفير الاتّحاد الأوروبيّ وسام قائد قائلا: "مصدومون لاغتيال وسام قائد في عدن اليوم. كان وسام، بصفته نائب مدير عامّ الصندوق الاجتماعيّ للتنمية، مخلصًا لوطنه وعمل دون كلل لمساعدة ملايين من الناس في مختلف أنحاء اليمن. خالص التعازي لعائلته. يجب تقديم مرتكبيّ الجريمة إلى العدالة".
وأنا أقول: آسفين يا وسام، هذه البلد لم تعد تحتمل أمثالك، لقد أصبحت موطئًا للمجرمين والقتلة. الرحمة لروحك ولنا لقاء.
By مونت كارلو الدولية / MCDذهبت لحسابي على إكس لأقرأ آخر رسالة بيني وبين وسام قائد. شعرت بالثقل عندما تذكّرت عدد الأشخاص الذين أعرفهم وقتلوا بسبب الحرب أو ماتوا كمدًا، وآخرهم الشابّ الذي عمل لسنوات من أجل التنمية في اليمن، وتمّ اغتياله في عدن، وسام قائد.
بحثت بين رسائلنا ووجدت رسالة أطمئِنّ فيها عليه بعد أن داهم الحوثيّون منزله قبل ما يقارب العامين، وقتها قال لي أنّه هرب سريعًا إلى عدن، نجا بحياته من السجن الذي قضى فيه الكثير من العاملين في المجتمع المدنيّ وموظّفيّ الأمم المتّحدة أعوامهم الأخيرة. توقّعت أنّه سيهرب إلى بريطانيا البلد الذي يحمل جنسيّتها، ولكنّه قرّر أن يعمل من عدن من أجل مصلحة اليمن-بلده الأول- ظنًّا منه أنّ عدن أكثر أمانًا لأنّها معقل الحكومة بينما الحكومة تقيم خارج البلد، فالبلد أصبحت معقلا للجماعات المسلّحة التي لا ترحم.
في رأس تغريدات وسام، هناك تغريدة اختار أن يجعلها مُثبّتة في قمّة صفحته تقول: "دائمًا ما يسألني الناس عن سبب بقائي في اليمن عندما اندلع الصراع، غادر معظم أصدقائي وعائلتي البلاد. عندما ألتقي بأشخاص مثل عزيزة، أعرف أنّني اتّخذت القرار الصائب بالبقاء. أشعر بامتنان كبير وفخر لمساهمتي ولو بجزء بسيط في إحداث تغيير إيجابيّ". كانت تغريدته تعليقًا على مشروع ساعد فيه صيّادة سمك اسمها عزيزة. وبسبب الحرب فقدت عزيزة محرّك قاربها وتوقّفت عن الصيد. بعد أن حصلت على محرّك جديد تمكّنت من العودة إلى البحر ضاعفت دخلها اليوميّ ثلاث مرّات من 20,000 ريالًا في رحلة صيد واحدة إلى 60,000 ريالًا. هذه قصّة عزيزة، ولكن هناك الكثير من القصص لمشاريع نجح فيها وسام مثل دعمه لزراعة البنّ والكثير الكثير.
نعى سفير الاتّحاد الأوروبيّ وسام قائد قائلا: "مصدومون لاغتيال وسام قائد في عدن اليوم. كان وسام، بصفته نائب مدير عامّ الصندوق الاجتماعيّ للتنمية، مخلصًا لوطنه وعمل دون كلل لمساعدة ملايين من الناس في مختلف أنحاء اليمن. خالص التعازي لعائلته. يجب تقديم مرتكبيّ الجريمة إلى العدالة".
وأنا أقول: آسفين يا وسام، هذه البلد لم تعد تحتمل أمثالك، لقد أصبحت موطئًا للمجرمين والقتلة. الرحمة لروحك ولنا لقاء.

318 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

9 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners