
Sign up to save your podcasts
Or


عودة "ساعة التحرير دقت" إلى الواجهة هذا فيلم الذي يوثق ثورة ظفار ويعيد طرح أسئلة الماضي.
يعود الفيلم الوثائقي "ساعة التحرير دقت" للمخرجة اللبنانية الفرنسية هيني سرور إلى الواجهة من جديد بعد ترميمه وإعادة عرضه في صالات السينما بفرنسا ليعيد فتح صفحات منسية من التاريخ العربي ويطرح في الوقت نفسه أسئلة لا تزال تبحث عن إجابة في، افتتاحية لافتة يطرح الفيلم سؤالًا بسيطًا على خلفية مشاهد الحرب لماذا القصف والقتل؟ لتأتي الإجابة مباشرة "النفط" عبارة تختصر منطق الصراعات وتمنح العمل بعدًا يتجاوز زمن إنتاجه سنة ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين.
ويُعد هذا الفيلم محطة بارزة في مسار هيني سرور التي دخلت التاريخ سنة ألف وتسعمائة وواحد وسبعين كأول امرأة عربية يُعرض فيلمها في مهرجان كان رغم ما حمله ذلك من تصنيفات تعكس نظرة غير متكافئة للسينما القادمة من العالم الثالث ويركّز العمل على ثورة ظفار في جنوب سلطنة عُمان خلال سبعينيات القرن الماضي وقد تم تصوير الفيلم في ظروف تعكس الواقع المُعاش انذاك إذ قطعت المخرجة مئات الكيلومترات سيرًا على الأقدام، عبر الصحراء والجبال، وتحت ضروفٍ أمنية صعبة للوصول إلى مناطق النزاع، أما زاد الفيلم ميزةً هو اعتماده على الصوت المباشر حيث يمنح الكلمة لمن هم في منطقة النزاع أنفسهم في تجربةٍ نادرة في سينما تلك الفترة.
اليوم ومع إعادة عرضه يُقرأ "ساعة التحرير دقت" كرمزٍ تاريخي يعكس فترةً كان فيها الأمل بالتغيير قائمًا قبل أن يتلاشى ذلك الأمل في منتصف السبعينيات، وبين الذاكرة والواقع، يستعيد الفيلم أهميته ليس فقط كعمل سينمائي بل كذكرةٍ على وعود امالٍ لم تتحقق.
By مونت كارلو الدولية / MCDعودة "ساعة التحرير دقت" إلى الواجهة هذا فيلم الذي يوثق ثورة ظفار ويعيد طرح أسئلة الماضي.
يعود الفيلم الوثائقي "ساعة التحرير دقت" للمخرجة اللبنانية الفرنسية هيني سرور إلى الواجهة من جديد بعد ترميمه وإعادة عرضه في صالات السينما بفرنسا ليعيد فتح صفحات منسية من التاريخ العربي ويطرح في الوقت نفسه أسئلة لا تزال تبحث عن إجابة في، افتتاحية لافتة يطرح الفيلم سؤالًا بسيطًا على خلفية مشاهد الحرب لماذا القصف والقتل؟ لتأتي الإجابة مباشرة "النفط" عبارة تختصر منطق الصراعات وتمنح العمل بعدًا يتجاوز زمن إنتاجه سنة ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين.
ويُعد هذا الفيلم محطة بارزة في مسار هيني سرور التي دخلت التاريخ سنة ألف وتسعمائة وواحد وسبعين كأول امرأة عربية يُعرض فيلمها في مهرجان كان رغم ما حمله ذلك من تصنيفات تعكس نظرة غير متكافئة للسينما القادمة من العالم الثالث ويركّز العمل على ثورة ظفار في جنوب سلطنة عُمان خلال سبعينيات القرن الماضي وقد تم تصوير الفيلم في ظروف تعكس الواقع المُعاش انذاك إذ قطعت المخرجة مئات الكيلومترات سيرًا على الأقدام، عبر الصحراء والجبال، وتحت ضروفٍ أمنية صعبة للوصول إلى مناطق النزاع، أما زاد الفيلم ميزةً هو اعتماده على الصوت المباشر حيث يمنح الكلمة لمن هم في منطقة النزاع أنفسهم في تجربةٍ نادرة في سينما تلك الفترة.
اليوم ومع إعادة عرضه يُقرأ "ساعة التحرير دقت" كرمزٍ تاريخي يعكس فترةً كان فيها الأمل بالتغيير قائمًا قبل أن يتلاشى ذلك الأمل في منتصف السبعينيات، وبين الذاكرة والواقع، يستعيد الفيلم أهميته ليس فقط كعمل سينمائي بل كذكرةٍ على وعود امالٍ لم تتحقق.

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners