
Sign up to save your podcasts
Or


تسلّط النشرة الثقافية الضوء على أجد عمل مسرحي تقدّمه المبدعة اللبنانية كريستيل خضر على مسرح الباستيل بباريس تحت عنوان "سجل" وهو عرض يستعيد إحدى أكثر المحطات إيلامًا في تاريخ الحرب الأهلية اللبنانية أي مجزرة مخيم تل الزعتر التي وقعت في سبعينيات القرن الماضي.
ينطلق العمل من محاولة فنية لإعادة فتح صفحات من الذاكرة الجماعية، مستندًا إلى مواد توثيقية وشهادات إنسانية تعيد رسم ملامح تلك المرحلة التي تركت أثرًا عميقًا في التاريخ اللبناني والفلسطيني, وفي هذا السياق، يعتمد العرض على دمج الوثائق التاريخية مع شهادات حية لأشخاص عايشوا الحصار من بينهم الممرضة السويدية إيفا حمد التي كانت شاهدة على معاناة المدنيين داخل المخيم ومن خلال هذه الأصوات تسعى المسرحية إلى نقل التجربة الإنسانية بكل تعقيداتها، حيث تؤكد كريستيل خضر أن العمل يبتعد عن أي محاولة لتجميل المأساة فنياً ويركّز بدلاً من ذلك على دقة الرواية التاريخية باعتبارها شكلاً من أشكال مقاومة النسيان ومحاولة للحفاظ على الذاكرة الجمعية من التلاشي, ويتجلى هذا التوجه أيضاً في الجانب البصري للعرض إذ اختارت خضر توظيف أشرطة الكاسيت كعنصر أساسي في السينوغرافيا.
و في إشارة رمزية إلى أصوات الماضي التي تعود لتروي الحكاية من جديد هذا الاستخدام يمنح العمل بعدًا حسّيًا يربط الجمهور مباشرة بتجربة السماع والتوثيق وكأن التسجيلات القديمة تستعيد حضورها فوق الخشبة لتعيد بناء اللحظة التاريخية ويأتي هذا المشروع الفني في إطار تعاون مشترك مع المخرج نديم دعيبس في محاولة لتقديم قراءة مسرحية للتاريخ المعاصر تسلط الضوء على قصص النضال الإنساني والسياسي التي رافقت تلك المرحلة سعيًا إلى تحقيق نوع من العدالة الرمزية لضحايا الحرب وإعادة حضورهم في الذاكرة الثقافية المعاصرة.
By مونت كارلو الدولية / MCDتسلّط النشرة الثقافية الضوء على أجد عمل مسرحي تقدّمه المبدعة اللبنانية كريستيل خضر على مسرح الباستيل بباريس تحت عنوان "سجل" وهو عرض يستعيد إحدى أكثر المحطات إيلامًا في تاريخ الحرب الأهلية اللبنانية أي مجزرة مخيم تل الزعتر التي وقعت في سبعينيات القرن الماضي.
ينطلق العمل من محاولة فنية لإعادة فتح صفحات من الذاكرة الجماعية، مستندًا إلى مواد توثيقية وشهادات إنسانية تعيد رسم ملامح تلك المرحلة التي تركت أثرًا عميقًا في التاريخ اللبناني والفلسطيني, وفي هذا السياق، يعتمد العرض على دمج الوثائق التاريخية مع شهادات حية لأشخاص عايشوا الحصار من بينهم الممرضة السويدية إيفا حمد التي كانت شاهدة على معاناة المدنيين داخل المخيم ومن خلال هذه الأصوات تسعى المسرحية إلى نقل التجربة الإنسانية بكل تعقيداتها، حيث تؤكد كريستيل خضر أن العمل يبتعد عن أي محاولة لتجميل المأساة فنياً ويركّز بدلاً من ذلك على دقة الرواية التاريخية باعتبارها شكلاً من أشكال مقاومة النسيان ومحاولة للحفاظ على الذاكرة الجمعية من التلاشي, ويتجلى هذا التوجه أيضاً في الجانب البصري للعرض إذ اختارت خضر توظيف أشرطة الكاسيت كعنصر أساسي في السينوغرافيا.
و في إشارة رمزية إلى أصوات الماضي التي تعود لتروي الحكاية من جديد هذا الاستخدام يمنح العمل بعدًا حسّيًا يربط الجمهور مباشرة بتجربة السماع والتوثيق وكأن التسجيلات القديمة تستعيد حضورها فوق الخشبة لتعيد بناء اللحظة التاريخية ويأتي هذا المشروع الفني في إطار تعاون مشترك مع المخرج نديم دعيبس في محاولة لتقديم قراءة مسرحية للتاريخ المعاصر تسلط الضوء على قصص النضال الإنساني والسياسي التي رافقت تلك المرحلة سعيًا إلى تحقيق نوع من العدالة الرمزية لضحايا الحرب وإعادة حضورهم في الذاكرة الثقافية المعاصرة.

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners