
Sign up to save your podcasts
Or
نُظمّ اليوم العالمي للصوت، للمرّة الأولى في البرازيل في 16 نيسان/أبريل 1999. منذ ذلك الحين راجت التوعية، في 16 أبريل من كلّ عام، بصون الصوت من أَذيات إدمان التبغ والصراخ وشلل الأحبال الصوتية والسرطان، في بلدان عدّة على غرار الأرجنتين وبلجيكا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإسبانيا.
بسبب شلل الحبال الصّوتيّة الناجم عن تعنيف الصوت بإتعابه في الغناء والمحاضرات أو بعد عمليات جراحية أو بعد الشلل الوجهي النصفي... إلخ، يُحرم كثيرون من إمكانية التواصل الكلامي-اللفظي المباشر ويتّخذون من الرسائل الهاتفية ولغة الإشارة سبيلا للتفاعل مع الآخرين.
غالبا ما يعتمد جرّاحو الأنف والأذن والحنجرة على مادة "الفيلر" لتصحيح شلل الحبال الصوتية الناجم إثر عملية في الغدّة الدرقية. إنَّما مادّة الفيلر تعطي نتيجة مؤقّتة وقد لا تقدّم الرضى المنشود لفاقد إمكانية الكلام بعد أن يحصل بسببها تليّف Fibrosis يعود ويعيق التعبير الشفهي.
من أبرز العمليات الجراحية التي اعتمدت في السنوات الأخيرة، بشكل واسع، لتصحيح شلل الحبال الصوتية، كانت زراعة أحبال من السيليكون تكون مصمّمة على الطلب، على مقدار مناسب مع مورفولوجيا الحنجرة لدى كلّ إنسان. هذه العملية الجراحية التي تُجرى من دون تخدير عام يُطلق عليها بالانكليزيّة تسمية :medialization thyroplasty with a customized silicone implant.
في الشقّ المتعلّق بسرطان الحنجرة وليس بشلل الحبال الصوتية، يطال هذا النوع من السرطانات مدمني الكحول والمدخّنين على وجه الخصوص والناشطين الجنسيين الذين عانوا على مدار سنوات طويلة من التهابات فيروس الورم الحليمي (Papillomavirus (HPV المتناقل من إنسان إلى إنسان آخر عبر الجنس الفموي وعبر تعدّد الشركاء الجنسيين.
أمّا علاجات سرطان الحنجرة هي مختلفة تماما عن علاجات شلل الحبال الصوتية. بادئ الأمر، يستعين الأطباء إمّا بالعلاج الكيميائي، إمّا بالعلاج الإشعاعي Radiotherapy. عند الحاجة إلى واحد من هاذين العلاجين، يظلّ الصوت طبيعيا طالما الأورام السرطانية لم تمسّ بالحبال الصّوتيّة. أمّا لو كان سرطان الحنجرة متقدّما جدًّا وراح يهدّد حياة الإنسان بالموت، يكون الاستئصال الكامل للحنجرة مع الحبال الصوتية هو الخلاص الأخير. لتعويض اختفاء الصوت الكُلِّي عقب استئصال الحنجرة بأكملها، تكون زراعة آلة صوت صناعية Phonation Implant في عملية Gastric Pull-Up هي الحلّ الوحيد للتخاطب الشفهي مع الآخرين بصوت أشبه بصوت الروبوت.
ضيف الحلقة الدكتور هشام ضاهر، الاختصاصي في أمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة في لبنان.
5
11 ratings
نُظمّ اليوم العالمي للصوت، للمرّة الأولى في البرازيل في 16 نيسان/أبريل 1999. منذ ذلك الحين راجت التوعية، في 16 أبريل من كلّ عام، بصون الصوت من أَذيات إدمان التبغ والصراخ وشلل الأحبال الصوتية والسرطان، في بلدان عدّة على غرار الأرجنتين وبلجيكا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإسبانيا.
بسبب شلل الحبال الصّوتيّة الناجم عن تعنيف الصوت بإتعابه في الغناء والمحاضرات أو بعد عمليات جراحية أو بعد الشلل الوجهي النصفي... إلخ، يُحرم كثيرون من إمكانية التواصل الكلامي-اللفظي المباشر ويتّخذون من الرسائل الهاتفية ولغة الإشارة سبيلا للتفاعل مع الآخرين.
غالبا ما يعتمد جرّاحو الأنف والأذن والحنجرة على مادة "الفيلر" لتصحيح شلل الحبال الصوتية الناجم إثر عملية في الغدّة الدرقية. إنَّما مادّة الفيلر تعطي نتيجة مؤقّتة وقد لا تقدّم الرضى المنشود لفاقد إمكانية الكلام بعد أن يحصل بسببها تليّف Fibrosis يعود ويعيق التعبير الشفهي.
من أبرز العمليات الجراحية التي اعتمدت في السنوات الأخيرة، بشكل واسع، لتصحيح شلل الحبال الصوتية، كانت زراعة أحبال من السيليكون تكون مصمّمة على الطلب، على مقدار مناسب مع مورفولوجيا الحنجرة لدى كلّ إنسان. هذه العملية الجراحية التي تُجرى من دون تخدير عام يُطلق عليها بالانكليزيّة تسمية :medialization thyroplasty with a customized silicone implant.
في الشقّ المتعلّق بسرطان الحنجرة وليس بشلل الحبال الصوتية، يطال هذا النوع من السرطانات مدمني الكحول والمدخّنين على وجه الخصوص والناشطين الجنسيين الذين عانوا على مدار سنوات طويلة من التهابات فيروس الورم الحليمي (Papillomavirus (HPV المتناقل من إنسان إلى إنسان آخر عبر الجنس الفموي وعبر تعدّد الشركاء الجنسيين.
أمّا علاجات سرطان الحنجرة هي مختلفة تماما عن علاجات شلل الحبال الصوتية. بادئ الأمر، يستعين الأطباء إمّا بالعلاج الكيميائي، إمّا بالعلاج الإشعاعي Radiotherapy. عند الحاجة إلى واحد من هاذين العلاجين، يظلّ الصوت طبيعيا طالما الأورام السرطانية لم تمسّ بالحبال الصّوتيّة. أمّا لو كان سرطان الحنجرة متقدّما جدًّا وراح يهدّد حياة الإنسان بالموت، يكون الاستئصال الكامل للحنجرة مع الحبال الصوتية هو الخلاص الأخير. لتعويض اختفاء الصوت الكُلِّي عقب استئصال الحنجرة بأكملها، تكون زراعة آلة صوت صناعية Phonation Implant في عملية Gastric Pull-Up هي الحلّ الوحيد للتخاطب الشفهي مع الآخرين بصوت أشبه بصوت الروبوت.
ضيف الحلقة الدكتور هشام ضاهر، الاختصاصي في أمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة في لبنان.
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners