
Sign up to save your podcasts
Or


كان مارك الفرنسي موظفا صغيرا في احدى المصالح في مدينة صغيرة محاطة بالجبال، كان ابا محبا لثلاثة أطفال وزوجا لطيفا لإيزابيل، كان ايضا ابناً وحيدا لوالديه وأخاً وحيدا لأخواته اللواتي كن يحببنه حباً جماً…
مارك التحق بالثوار الفرنسيين ضد النازية وكان ناشطا في اي جهد ولو كان بسيطا ضد الاحتلال النازي لفرنسا… كان هو ورفقاؤه هدفاً لكلاب الاثر في كل فرصة يجتمعون فيها حتى للحديث عن أحلامهم ببلد حر وحياة أفضل لأطفالهم.
خرج مارك للعمل في بلد مجاور لكنه سرعان ما عاد نحو قلبه الذي تركه في بلاده.. لم يستطع ان يشعر بالحرية المؤقتة وبلده وعائلته في سجن احتلال معتم يتعرضون لأبشع انواع الاضطهاد والتمييز.. كيف لشخص مثل مارك ان يجمع مالا من عمل ما بينما حياة أطفاله وأطفال الحي معلقة بين فكي وحش يحمل بندقية يقف على ناصية اي شارع قد يقرر ان يصيد بها أحد الصغار وهم في طريقهم للمدرسة او العودة منها؟
هو يعلم ان ذلك حصل مع أحد ابناء الجيران.. كان وقتها سيباستيان يعاني من حالة عقلية تمنعه من الكلام، لكنه كان شابا صغيرا ولطيفا، يحمل معه نبتته الصغيرة اينما ذهب … تفاجأ بالجنود على ناصية الشارع وقرروا تخويفه فخاف فعلا وبدأ بالجري بعيدا… فلاحقته طلقاتهم حتى نفسه الاخير.. كانت معلمته تسير في شارع الحي ورأت كل ما حصل وكانت تصيح بالجنود انه لا يتكلم لكنهم كانوا يضحكون وهم يتسابقون للنيل م منه بطلقاتهم.
هذه القصة وغيرها الكثير بقيت بوجدان مارك وهو يحلم بفرنسا حرة وأطفاله ينعمون بمستقبل خال من الاحتلال والتنكيل. لم يتخيل مارك ان كلاب الاثر التابعة لسلطة فيشي ستنهي حلمه بهذه السرعة.. كانت ليلة عادية جلس فيها مع زوجته وأطفاله بعد طعام العشاء عندما اقتحم جنود ملثمون منزله الصغير.. كانوا يتكلمون لغته لكنهم يتصرفون كالنازيين المجرمين، اختفى مارك ستة أشهر، لم يسمح لوالديه او زوجته ان يلتقوا به. عندما رآه والده للمرة الاولى بعد اعتقاله كان مفجوعا بجسده النحيل المنهك من الضرب والتعذيب!!! أبناء جلدته فعلوا به ما فعلوا وابلغوا عائلته انه سيسلم للسلطات النازية. لا أحد يعلم ما حصل بعد ذلك سوى ان الحزن بقيت جذوره ضاربة في اعماق كل فرد في تلك العائلة حتى الصغيرة ذات الأشهر القليلة التي لم تعرف والدها..
هذه القصة لم تحدث في فرنسا بين الأعوام ١٩٤٠-١٩٤٤
هذه القصة تحصل الان في مكان معروف جداً.
By مونت كارلو الدولية / MCDكان مارك الفرنسي موظفا صغيرا في احدى المصالح في مدينة صغيرة محاطة بالجبال، كان ابا محبا لثلاثة أطفال وزوجا لطيفا لإيزابيل، كان ايضا ابناً وحيدا لوالديه وأخاً وحيدا لأخواته اللواتي كن يحببنه حباً جماً…
مارك التحق بالثوار الفرنسيين ضد النازية وكان ناشطا في اي جهد ولو كان بسيطا ضد الاحتلال النازي لفرنسا… كان هو ورفقاؤه هدفاً لكلاب الاثر في كل فرصة يجتمعون فيها حتى للحديث عن أحلامهم ببلد حر وحياة أفضل لأطفالهم.
خرج مارك للعمل في بلد مجاور لكنه سرعان ما عاد نحو قلبه الذي تركه في بلاده.. لم يستطع ان يشعر بالحرية المؤقتة وبلده وعائلته في سجن احتلال معتم يتعرضون لأبشع انواع الاضطهاد والتمييز.. كيف لشخص مثل مارك ان يجمع مالا من عمل ما بينما حياة أطفاله وأطفال الحي معلقة بين فكي وحش يحمل بندقية يقف على ناصية اي شارع قد يقرر ان يصيد بها أحد الصغار وهم في طريقهم للمدرسة او العودة منها؟
هو يعلم ان ذلك حصل مع أحد ابناء الجيران.. كان وقتها سيباستيان يعاني من حالة عقلية تمنعه من الكلام، لكنه كان شابا صغيرا ولطيفا، يحمل معه نبتته الصغيرة اينما ذهب … تفاجأ بالجنود على ناصية الشارع وقرروا تخويفه فخاف فعلا وبدأ بالجري بعيدا… فلاحقته طلقاتهم حتى نفسه الاخير.. كانت معلمته تسير في شارع الحي ورأت كل ما حصل وكانت تصيح بالجنود انه لا يتكلم لكنهم كانوا يضحكون وهم يتسابقون للنيل م منه بطلقاتهم.
هذه القصة وغيرها الكثير بقيت بوجدان مارك وهو يحلم بفرنسا حرة وأطفاله ينعمون بمستقبل خال من الاحتلال والتنكيل. لم يتخيل مارك ان كلاب الاثر التابعة لسلطة فيشي ستنهي حلمه بهذه السرعة.. كانت ليلة عادية جلس فيها مع زوجته وأطفاله بعد طعام العشاء عندما اقتحم جنود ملثمون منزله الصغير.. كانوا يتكلمون لغته لكنهم يتصرفون كالنازيين المجرمين، اختفى مارك ستة أشهر، لم يسمح لوالديه او زوجته ان يلتقوا به. عندما رآه والده للمرة الاولى بعد اعتقاله كان مفجوعا بجسده النحيل المنهك من الضرب والتعذيب!!! أبناء جلدته فعلوا به ما فعلوا وابلغوا عائلته انه سيسلم للسلطات النازية. لا أحد يعلم ما حصل بعد ذلك سوى ان الحزن بقيت جذوره ضاربة في اعماق كل فرد في تلك العائلة حتى الصغيرة ذات الأشهر القليلة التي لم تعرف والدها..
هذه القصة لم تحدث في فرنسا بين الأعوام ١٩٤٠-١٩٤٤
هذه القصة تحصل الان في مكان معروف جداً.

311 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners