
Sign up to save your podcasts
Or


كنت قد تعرفت عليه في أحد المطاعم السياحية في عمان...
جاء بكل لطف يرحب بي وبعائلتي ... كمدير لذلك المطعم ....
تبادلنا الابتسامات والسلام والترحيب وإذا به يقول
: معزتك كبيرة عنا يا ست عروب، خصوصا لأن المرحوم كان يحبّك كثيراً، فأنت غالية علينا من غلاوته...ساد الصمت للحظات!!!
ماذا عساك أن تفعل في مثل هذا الموقف؟
: أنا آسفة جداً، من هو المرحوم؟
جاءت الصاعقة...
: ابني الوحيد ...غسان.. (اسم غير حقيقي)
: رحمة الله عليه، كان مريض؟
صاعقة أشد...
: لا والله انقتل!!! كان عمره 12 سنة!!!
صاح قلبي: يا ويلي
أكثر من سبعة عشر عاماً مرّت، ولكنني أذكر هذه الحادثة وكأنها بالأمس!!!
كان الفتى غسان الصبي الوحيد لأمه وأبيه، يصفه والده بالبر واللطف والأدب والاجتهاد... أقنع غسان والده تلك السنة أن ينقله من المدرسة الخاصة للمدرسة الحكومية ليخفف تكاليف التعليم عليه .. لم يكن قرارا سهلا على والده فمعظم العائلات في بلادنا تستثمر ما تملك في تعليم صغارها ليحظوا بفرص ومستقبل أفضل..
أصبح غسان يذهب ويعود من المدرسة القريبة مشيا على الاقدام بعد أن كانت حافلة المدرسة تأخذه وتعيده...
كان الصبي يمرّ كل يوم من شارع فيه محلات ورش للحدادة وغيرها..
دون أن يشاور والديه، أراد يوما أن يسأل عن عمل في العطلة الصيفية...وإذا بالرجل يستدرجه ويحاول الاعتداء عليه...
قاوم الصغير وهدّد المجرم بوالديه والشرطة...فما كان من الوحش الا أن قتله بطعنات مزقت جسده الصغير، وقلوب والديه وأخواته..
: الحمد لله يا ست عروب ابني دافع عن حاله ومات شريف..
عادت الذكرى المؤلمة منذ أيام وأنا أقرأ عن حادثة المشهور الذي علّق على صورة الطفلة الصغيرة " طلعت الابستين اللي فيي" وبعدها الطبيب الذي ادعى أنه متخصص في التجميل واعتدى على القصّر بعد تخديرهم!!!
قاتل الطفل غسان حكم بضع سنوات فقط لأن الاعتداء الجنسي لم يتمّ ولانتفاء نية القتل العمد!!!!
ترى
ماذا سيحصل مع المشهور الذي مازال الآلاف يتابعونه؟
وما هو الحكم الذي سينفّذ بالطبيب الذي اعتدى على القصّر؟
By مونت كارلو الدولية / MCDكنت قد تعرفت عليه في أحد المطاعم السياحية في عمان...
جاء بكل لطف يرحب بي وبعائلتي ... كمدير لذلك المطعم ....
تبادلنا الابتسامات والسلام والترحيب وإذا به يقول
: معزتك كبيرة عنا يا ست عروب، خصوصا لأن المرحوم كان يحبّك كثيراً، فأنت غالية علينا من غلاوته...ساد الصمت للحظات!!!
ماذا عساك أن تفعل في مثل هذا الموقف؟
: أنا آسفة جداً، من هو المرحوم؟
جاءت الصاعقة...
: ابني الوحيد ...غسان.. (اسم غير حقيقي)
: رحمة الله عليه، كان مريض؟
صاعقة أشد...
: لا والله انقتل!!! كان عمره 12 سنة!!!
صاح قلبي: يا ويلي
أكثر من سبعة عشر عاماً مرّت، ولكنني أذكر هذه الحادثة وكأنها بالأمس!!!
كان الفتى غسان الصبي الوحيد لأمه وأبيه، يصفه والده بالبر واللطف والأدب والاجتهاد... أقنع غسان والده تلك السنة أن ينقله من المدرسة الخاصة للمدرسة الحكومية ليخفف تكاليف التعليم عليه .. لم يكن قرارا سهلا على والده فمعظم العائلات في بلادنا تستثمر ما تملك في تعليم صغارها ليحظوا بفرص ومستقبل أفضل..
أصبح غسان يذهب ويعود من المدرسة القريبة مشيا على الاقدام بعد أن كانت حافلة المدرسة تأخذه وتعيده...
كان الصبي يمرّ كل يوم من شارع فيه محلات ورش للحدادة وغيرها..
دون أن يشاور والديه، أراد يوما أن يسأل عن عمل في العطلة الصيفية...وإذا بالرجل يستدرجه ويحاول الاعتداء عليه...
قاوم الصغير وهدّد المجرم بوالديه والشرطة...فما كان من الوحش الا أن قتله بطعنات مزقت جسده الصغير، وقلوب والديه وأخواته..
: الحمد لله يا ست عروب ابني دافع عن حاله ومات شريف..
عادت الذكرى المؤلمة منذ أيام وأنا أقرأ عن حادثة المشهور الذي علّق على صورة الطفلة الصغيرة " طلعت الابستين اللي فيي" وبعدها الطبيب الذي ادعى أنه متخصص في التجميل واعتدى على القصّر بعد تخديرهم!!!
قاتل الطفل غسان حكم بضع سنوات فقط لأن الاعتداء الجنسي لم يتمّ ولانتفاء نية القتل العمد!!!!
ترى
ماذا سيحصل مع المشهور الذي مازال الآلاف يتابعونه؟
وما هو الحكم الذي سينفّذ بالطبيب الذي اعتدى على القصّر؟

311 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners