
Sign up to save your podcasts
Or


أكثر مشهد يقفز الى مخيلتي هو مشهد من مسرحية " شاهد ما شفش حاجة" بدر نوفل المحامي لعادل إمام الشاهد: هل لللل أنت على خُلق؟ : يا ريت يا سعادة البيه : حدد إجابتك بنعم أم بلااااااا : نعم نعم.. أحب أن أكون على خلق.. : تحبّ؟؟؟؟؟ تبقى ما نتاش على خلق يا أوستاز!
أسئلة للتفكر
هل يولد البشر على فطرة الخير والحق والأخلاق الحميدة؟
هل تماثلت الاخلاق عند كل الامم على مر التاريخ؟ هل ما كان يعتبره الفراعنة أخلاقا يماثل ما اعتبره الرومان أو اليونان؟
تاريخياً
الأخلاق لم تكن قالباً واحداً، بل أشبه بلغة لها قواعد مشتركة ولهجات مختلفة.
القواعد هي العدالة والصدق أما اللهجات فتظهر في تعريف العدالة وحدود الصدق ومن الذي يستحق الحقوق!
العبودية (مثلا) كانت مقبولة أخلاقيا في كل هذه الحضارات!
أرسطو كان يرى أن الفضيلة لا تولد كاملة، بل تنمو كالنبتة.
الطفل لا يصبح صادقًا لأنه أدرك فجأة قيمة الصدق، بل لأنه تعلّمه، كرره، وشُجّع عليه… حتى صار جزءًا منه.
المكافأة هنا ليست إفسادًا، بل خطوة أولى في طريق طويل.
تتحرك آلة الزمن
فيرى كانط أن الأخلاق، في جوهرها النقي، لا تُبنى على المصلحة ولا تُغذّيها النتائج، بل تنبع من الداخل… من تلك المنطقة الصامتة في الإنسان، حيث يسكن الواجب.
الفعل الأخلاقي، عنده، ليس ما كان نافعًا، بل ما كان صائبًا لذاته، حتى لو لم يُكافأ، وحتى لو لم يُرَ.
بعد ذلك
تدخل علم النفس الحديث، بتجارب صارمة، ليقول:
الإنسان يتعلّم الأخلاق عبر القدوة والتعزيز.
الثواب والعقاب ليسا خيارًا فلسفيًا، بل آلية من آليات تكوين السلوك البشري وهو متغير وقد ينجح وقد يفشل.
لا أنسى الأستاذة غادة زعبلاوي مديرة مدرسة أولادي في الأردن
عندما أعطت الأهالي محاضرة قيمة عن تعزيز الاخلاق بالثواب ومفهوم العاقبة وليس (العقاب)، ليتعلم الفرد تحمل مسؤولية افعاله دون فرض ألم مادي او معنوي مما يعزز التفكير لإصلاح السلوك وليس الخوف او الشعور بالإهانة!
منذ يومين
بكيت بحرقة على فيديو نشرته طبيبة لطفل صغير على سرير المستشفى أحرقت والدته يده بالماء المغلي لتعلمه درساً!!
By مونت كارلو الدولية / MCDأكثر مشهد يقفز الى مخيلتي هو مشهد من مسرحية " شاهد ما شفش حاجة" بدر نوفل المحامي لعادل إمام الشاهد: هل لللل أنت على خُلق؟ : يا ريت يا سعادة البيه : حدد إجابتك بنعم أم بلااااااا : نعم نعم.. أحب أن أكون على خلق.. : تحبّ؟؟؟؟؟ تبقى ما نتاش على خلق يا أوستاز!
أسئلة للتفكر
هل يولد البشر على فطرة الخير والحق والأخلاق الحميدة؟
هل تماثلت الاخلاق عند كل الامم على مر التاريخ؟ هل ما كان يعتبره الفراعنة أخلاقا يماثل ما اعتبره الرومان أو اليونان؟
تاريخياً
الأخلاق لم تكن قالباً واحداً، بل أشبه بلغة لها قواعد مشتركة ولهجات مختلفة.
القواعد هي العدالة والصدق أما اللهجات فتظهر في تعريف العدالة وحدود الصدق ومن الذي يستحق الحقوق!
العبودية (مثلا) كانت مقبولة أخلاقيا في كل هذه الحضارات!
أرسطو كان يرى أن الفضيلة لا تولد كاملة، بل تنمو كالنبتة.
الطفل لا يصبح صادقًا لأنه أدرك فجأة قيمة الصدق، بل لأنه تعلّمه، كرره، وشُجّع عليه… حتى صار جزءًا منه.
المكافأة هنا ليست إفسادًا، بل خطوة أولى في طريق طويل.
تتحرك آلة الزمن
فيرى كانط أن الأخلاق، في جوهرها النقي، لا تُبنى على المصلحة ولا تُغذّيها النتائج، بل تنبع من الداخل… من تلك المنطقة الصامتة في الإنسان، حيث يسكن الواجب.
الفعل الأخلاقي، عنده، ليس ما كان نافعًا، بل ما كان صائبًا لذاته، حتى لو لم يُكافأ، وحتى لو لم يُرَ.
بعد ذلك
تدخل علم النفس الحديث، بتجارب صارمة، ليقول:
الإنسان يتعلّم الأخلاق عبر القدوة والتعزيز.
الثواب والعقاب ليسا خيارًا فلسفيًا، بل آلية من آليات تكوين السلوك البشري وهو متغير وقد ينجح وقد يفشل.
لا أنسى الأستاذة غادة زعبلاوي مديرة مدرسة أولادي في الأردن
عندما أعطت الأهالي محاضرة قيمة عن تعزيز الاخلاق بالثواب ومفهوم العاقبة وليس (العقاب)، ليتعلم الفرد تحمل مسؤولية افعاله دون فرض ألم مادي او معنوي مما يعزز التفكير لإصلاح السلوك وليس الخوف او الشعور بالإهانة!
منذ يومين
بكيت بحرقة على فيديو نشرته طبيبة لطفل صغير على سرير المستشفى أحرقت والدته يده بالماء المغلي لتعلمه درساً!!

318 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

9 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners