
Sign up to save your podcasts
Or


ولأن الموسم الرمضاني الدرامي خفيف لم يحتوي على عدد من المسلسلات القادرة على جذب انتباه المشاهدين، فالساحة كانت مهيأة لتريند جديد ينتشر كما تنتشر النار في الهشيم والتريند المرة دي كان أيضا عن التحرش.
الحكاية ببساطة إن فيه شخص ما فتح مكان زي كافية ومساحة للعمل، وبدأ يدعو الناس إنهم يروحوا يحضروا جلسات يحكوا فيها لبعض عن مشاكل في حياتهم. المكان صيته ذاع وبدأ يبقى ملاذ للكثيرين في ظل فوضى الإرشاد النفسي والأسري اللي ضاربة مصر حاليا واللي فيها كل مكوجي أخد كورس ٣ ساعات بقى مسمي نفسه معالج نفسي ولايف كوتش .
ومع الوقت أظن إن الشخص ده وجد ضالته في نوع محدد من البنات صغيرات السن منعدمات التجربة القادمات من أسر مفككة. فبدأ يوعدهم بأسلوب لزج ومفتعل باحتضانه ليهم، معنويا وجسديا وهو بيقدملهم نفسه في صورة الأخ الكبير أو الأب.
يجتذب البنت ويخرج معها، ثم يتحرش بيها مستغلا لخبطتها ثم بعد تحقيقه لهدفه خلاص.. بيختفي، وبتفضل البنت تلوم نفسها وسذاجتها على ثقتها بشخص زي ده، بينما هو بيكون بيبحث عن ضحية جديدة.
لكن” الحجر الداير لابد من لطه“ زي ما المثل الشعبي بيقول، وبعد سنين من التلاعب والتحرش والتعدي على القاصرات، ظهرت شهادة ثم شهادة، ثم انهمرت الشهادات كالسيل.
التواتر في الشهادات كان مثير للانتباه والسخرية، خاصة تكرار عزومة المتهم لضحاياه على عرض لرقصة التنورة التراثية وتناول الآيس كريم والنوم على الأسفلت وهو ما استدعى تعليقات ساخرة، وميمز عن هذا الكلام اللزج الساذج.
البعض استنكر استخدام السخرية في التعامل مع الموضوع، لكن في رأيي في ظل قصور القانون في الحالات الشبيهة، فالنبذ المجتمعي وتحويل الشخص ده لمسخة، قد يكون هو الطريق الوحيد لحماية ضحايا مستقبلين. الشخص ده ”إتعلم“ عليه بالمعنى الدارج للكلمة وخلاص أصبح مكشوف للجميع.
الشخص ده لما بدأ نشاطه بدأه من حملة تبدو بريئة ونقية وليها معنى. كانت حملة عنوانها ”هل حضنت ابنتك اليوم؟“ وده لأنه منتشر في الأوساط الاجتماعية المختلفة التعامل من العائلات مع البنات بنوع من القسوة، خوفا من انفلات عقد البنت.
وإذا كانت التجربة البشعة دي ممكن تعلمنا حاجة، فهي إننا محتاجين نتعامل مع أطفالنا بشكل مختلف، فالاكتفاء العاطفي في المنزل من أهم الهدايا اللي ممكن تهديها لأولادك، والوقت اللي بتقضيه معاهم في إشباع مشاعر الحب والاحتضان والحماية، مش أقل أهمية من الوقت اللي بتقضيه في شغلك عشان تجيبلهم لقمة عيش. وتقصيرك في ده هو اللي بيخلي الأشكال دي تلاقي فرص سانحة لاستغلالهم، ونقط ضعف بتمكن من التلاعب بيهم. فحضن أبوي واحد، قادر على حمايتهم من ”فخ العسل“ اللي بتنصبه أيادي وقلوب وعقول ملوثة متربصة بيهم في كل مكان.
By مونت كارلو الدولية / MCDولأن الموسم الرمضاني الدرامي خفيف لم يحتوي على عدد من المسلسلات القادرة على جذب انتباه المشاهدين، فالساحة كانت مهيأة لتريند جديد ينتشر كما تنتشر النار في الهشيم والتريند المرة دي كان أيضا عن التحرش.
الحكاية ببساطة إن فيه شخص ما فتح مكان زي كافية ومساحة للعمل، وبدأ يدعو الناس إنهم يروحوا يحضروا جلسات يحكوا فيها لبعض عن مشاكل في حياتهم. المكان صيته ذاع وبدأ يبقى ملاذ للكثيرين في ظل فوضى الإرشاد النفسي والأسري اللي ضاربة مصر حاليا واللي فيها كل مكوجي أخد كورس ٣ ساعات بقى مسمي نفسه معالج نفسي ولايف كوتش .
ومع الوقت أظن إن الشخص ده وجد ضالته في نوع محدد من البنات صغيرات السن منعدمات التجربة القادمات من أسر مفككة. فبدأ يوعدهم بأسلوب لزج ومفتعل باحتضانه ليهم، معنويا وجسديا وهو بيقدملهم نفسه في صورة الأخ الكبير أو الأب.
يجتذب البنت ويخرج معها، ثم يتحرش بيها مستغلا لخبطتها ثم بعد تحقيقه لهدفه خلاص.. بيختفي، وبتفضل البنت تلوم نفسها وسذاجتها على ثقتها بشخص زي ده، بينما هو بيكون بيبحث عن ضحية جديدة.
لكن” الحجر الداير لابد من لطه“ زي ما المثل الشعبي بيقول، وبعد سنين من التلاعب والتحرش والتعدي على القاصرات، ظهرت شهادة ثم شهادة، ثم انهمرت الشهادات كالسيل.
التواتر في الشهادات كان مثير للانتباه والسخرية، خاصة تكرار عزومة المتهم لضحاياه على عرض لرقصة التنورة التراثية وتناول الآيس كريم والنوم على الأسفلت وهو ما استدعى تعليقات ساخرة، وميمز عن هذا الكلام اللزج الساذج.
البعض استنكر استخدام السخرية في التعامل مع الموضوع، لكن في رأيي في ظل قصور القانون في الحالات الشبيهة، فالنبذ المجتمعي وتحويل الشخص ده لمسخة، قد يكون هو الطريق الوحيد لحماية ضحايا مستقبلين. الشخص ده ”إتعلم“ عليه بالمعنى الدارج للكلمة وخلاص أصبح مكشوف للجميع.
الشخص ده لما بدأ نشاطه بدأه من حملة تبدو بريئة ونقية وليها معنى. كانت حملة عنوانها ”هل حضنت ابنتك اليوم؟“ وده لأنه منتشر في الأوساط الاجتماعية المختلفة التعامل من العائلات مع البنات بنوع من القسوة، خوفا من انفلات عقد البنت.
وإذا كانت التجربة البشعة دي ممكن تعلمنا حاجة، فهي إننا محتاجين نتعامل مع أطفالنا بشكل مختلف، فالاكتفاء العاطفي في المنزل من أهم الهدايا اللي ممكن تهديها لأولادك، والوقت اللي بتقضيه معاهم في إشباع مشاعر الحب والاحتضان والحماية، مش أقل أهمية من الوقت اللي بتقضيه في شغلك عشان تجيبلهم لقمة عيش. وتقصيرك في ده هو اللي بيخلي الأشكال دي تلاقي فرص سانحة لاستغلالهم، ونقط ضعف بتمكن من التلاعب بيهم. فحضن أبوي واحد، قادر على حمايتهم من ”فخ العسل“ اللي بتنصبه أيادي وقلوب وعقول ملوثة متربصة بيهم في كل مكان.

319 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners