
Sign up to save your podcasts
Or


بدأ مصطلح الغضب الذكوري أو ال"male rage" في الظهور في الغرب في التسعينات، لشرح ظاهرة تفشي العنف الأسري على يد الأب أو الزوج، ثم امتد بعد ذلك ليشمل كل الذكور الغضبانين، اللي بيوجهوا غضبهم للمجتمع عموما والنساء خصوصا، بما انهم المقابل المجتمعي الأضعف للرجل.
تبارى علماء الاجتماع والنفس في محاولة تفسير الأسباب، اللي منها تربية الذكر على إنه ما ينفعش يعبر عن ضعفه أو ألمه في صورة شكوى أو بكاء، وبالتالي فيصبح العنف هو الوسيلة الوحيدة المقبولة للتعبير عن الحزن والألم.
وكذلك التربية المجتمعية للذكر على إنه يجب أن يكون المسيطر دون أن يترك أي فرصة للأنثى للسيطرة وإلا أصبح ذكر مشكوك في رجولته.
أيضا الظرف الاقتصادي الضاغط اللي بيستغله البعض ويشيع أفكار زي إن الستات بيسرقوا فرص عمل الرجال، بل إنهم بياخدوا أكتر من حقوقهم فقط لإنهم نساء بيستخدموا الحيلة والدلال للتقدم في ميادين العمل.
وبما إن الأفكار دي لقت تربة خصبة ليها في الغرب، فما أدراك ما الشرق!، اللي بيعتبر السلطة الأبوية بمثابة فرض ديني لا يمكن الكفر بيه. وبالتالي فأصبح مجرد وجود امرأة في الحيز العام شيء مستفز ومثير للغضب بالنسبة للذكور اللي اتربوا في مجتمعات تسودها قيم ريفية تسللت إلى الحضر بتؤكد على ضرورة وجود السلطة المطلقة في يد الرجل، وتؤسس لنوع من امتهان المرأة وحصرها في أدوار الرعاية والأمومة والخدمة المنزلية، وخروجها عن ذلك المسار بمثابة إهانة مش بس للذكور في عيلتها وإنما للرجولة بمعناها الأشمل.
بس خلينا نتكلم عن الوضع الحالي بشكل عملي يمكن ده يفيد شوية في تغيير رأي الذكر المستاء اللي بنشوفه دلوقتي حوالينا في كل مكان.
عزيزي الذكر المستاء من وجود الستات في محيطه، في الشارع، في الشغل، في المترو، وفي الجامعة، ممكن أفهم انت قلقان من إيه؟!
أصل الأمور محسومة يعني وانت في كل الأحوال كسبان، كفتك بترجح وانت بتتقدم لأي شغلانة بما انك مش ست وكل شوية هتيجي تقولنا اتخطبت.. اتجوزت.. الواد سخن.. البت عيانة. بتمارس رياضتك وهواياتك براحتك من غير ما تقلق ان حد يصنفك شمال عشان لابس شورت او مايوة. بتخرج وتتفسح وتسهر مع صحابك بدون ما تخاف من كلام الجيران ونظرات البواب، بتمشي في الشارع مش قلقان ان حد يمد ايده ويلمس حتة من جسمك غصب عنك، ولو حصل ومديت ايدك انت ألف مين بيدافع عنك ويهربك من العقاب، ما حدش بيزنق عليك وانت سايق ويلبسك في عامود او يرمي عليك وانت ماشي في الشارع في أمان الله على سبيل الهزار، ما بتتخوفش وانت راكب تاكسي أو اوبر انه يخطفك ويقف في حتة مقطوعة ويغتصبك ويقتلك.
فانت والله كسبان في كل الحسابات، والست اللي نازلة الشارع دي مش نازلة تتعارك معاك، مش نازلة تمد ايديها وتاخد من حقوقك، ولا نازلة مستهدفة رجولتك لا سمح الله!
هي نازلة تشقا عشان لو قعدت في بيتها ماحدش هيشقالها!
فإيه معلش المرعب قوي كده أو المزعج في وجودها في الحيز بتاعك لهذه الدرجة اللي مسببالك كل هذا الغضب اللي بينفجر في وشوشنا في كل مكان؟!
لو فكرت لثواني هتلاقيها والله مستحقة للتعاطف مش هدف مستحق لغضبك بأي حسبة من الحسابات. هدي أعصابك وياللا نعيش حياتنا في شوية هدوء، عشان الحياة في حد ذاتها خناقة محتاجة مننا نتعاون ونتكاتف مش نمسك في خناق بعض مهما كانت الأسباب.
By مونت كارلو الدولية / MCDبدأ مصطلح الغضب الذكوري أو ال"male rage" في الظهور في الغرب في التسعينات، لشرح ظاهرة تفشي العنف الأسري على يد الأب أو الزوج، ثم امتد بعد ذلك ليشمل كل الذكور الغضبانين، اللي بيوجهوا غضبهم للمجتمع عموما والنساء خصوصا، بما انهم المقابل المجتمعي الأضعف للرجل.
تبارى علماء الاجتماع والنفس في محاولة تفسير الأسباب، اللي منها تربية الذكر على إنه ما ينفعش يعبر عن ضعفه أو ألمه في صورة شكوى أو بكاء، وبالتالي فيصبح العنف هو الوسيلة الوحيدة المقبولة للتعبير عن الحزن والألم.
وكذلك التربية المجتمعية للذكر على إنه يجب أن يكون المسيطر دون أن يترك أي فرصة للأنثى للسيطرة وإلا أصبح ذكر مشكوك في رجولته.
أيضا الظرف الاقتصادي الضاغط اللي بيستغله البعض ويشيع أفكار زي إن الستات بيسرقوا فرص عمل الرجال، بل إنهم بياخدوا أكتر من حقوقهم فقط لإنهم نساء بيستخدموا الحيلة والدلال للتقدم في ميادين العمل.
وبما إن الأفكار دي لقت تربة خصبة ليها في الغرب، فما أدراك ما الشرق!، اللي بيعتبر السلطة الأبوية بمثابة فرض ديني لا يمكن الكفر بيه. وبالتالي فأصبح مجرد وجود امرأة في الحيز العام شيء مستفز ومثير للغضب بالنسبة للذكور اللي اتربوا في مجتمعات تسودها قيم ريفية تسللت إلى الحضر بتؤكد على ضرورة وجود السلطة المطلقة في يد الرجل، وتؤسس لنوع من امتهان المرأة وحصرها في أدوار الرعاية والأمومة والخدمة المنزلية، وخروجها عن ذلك المسار بمثابة إهانة مش بس للذكور في عيلتها وإنما للرجولة بمعناها الأشمل.
بس خلينا نتكلم عن الوضع الحالي بشكل عملي يمكن ده يفيد شوية في تغيير رأي الذكر المستاء اللي بنشوفه دلوقتي حوالينا في كل مكان.
عزيزي الذكر المستاء من وجود الستات في محيطه، في الشارع، في الشغل، في المترو، وفي الجامعة، ممكن أفهم انت قلقان من إيه؟!
أصل الأمور محسومة يعني وانت في كل الأحوال كسبان، كفتك بترجح وانت بتتقدم لأي شغلانة بما انك مش ست وكل شوية هتيجي تقولنا اتخطبت.. اتجوزت.. الواد سخن.. البت عيانة. بتمارس رياضتك وهواياتك براحتك من غير ما تقلق ان حد يصنفك شمال عشان لابس شورت او مايوة. بتخرج وتتفسح وتسهر مع صحابك بدون ما تخاف من كلام الجيران ونظرات البواب، بتمشي في الشارع مش قلقان ان حد يمد ايده ويلمس حتة من جسمك غصب عنك، ولو حصل ومديت ايدك انت ألف مين بيدافع عنك ويهربك من العقاب، ما حدش بيزنق عليك وانت سايق ويلبسك في عامود او يرمي عليك وانت ماشي في الشارع في أمان الله على سبيل الهزار، ما بتتخوفش وانت راكب تاكسي أو اوبر انه يخطفك ويقف في حتة مقطوعة ويغتصبك ويقتلك.
فانت والله كسبان في كل الحسابات، والست اللي نازلة الشارع دي مش نازلة تتعارك معاك، مش نازلة تمد ايديها وتاخد من حقوقك، ولا نازلة مستهدفة رجولتك لا سمح الله!
هي نازلة تشقا عشان لو قعدت في بيتها ماحدش هيشقالها!
فإيه معلش المرعب قوي كده أو المزعج في وجودها في الحيز بتاعك لهذه الدرجة اللي مسببالك كل هذا الغضب اللي بينفجر في وشوشنا في كل مكان؟!
لو فكرت لثواني هتلاقيها والله مستحقة للتعاطف مش هدف مستحق لغضبك بأي حسبة من الحسابات. هدي أعصابك وياللا نعيش حياتنا في شوية هدوء، عشان الحياة في حد ذاتها خناقة محتاجة مننا نتعاون ونتكاتف مش نمسك في خناق بعض مهما كانت الأسباب.

314 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners