
Sign up to save your podcasts
Or
كشخص سينجل، كان ولا يزال وغالبا هيظل سينجل، قد يظن البعض إن ليا تار بايت مع الأعياد اللي بتتدور حوالين الارتباط، وأولها عيد الحب أو ما يسمونه الأجانب الفالانتاين.
من ناحية من الصعب إن نفسية حد زيي تصمد والدنيا حواليه بتتملي قلوب حمرا، وبيشوف الدباديب معروضه في كل مكان، ومحلات الورد وهي بتنتشي وتتبهرج وتتملي ورود حمرا وبوكيهات مغالى في ثمنها. وبنات وشباب ماشيين لابسين أحمر وكأن النادي الأهلي بيلعب ماتش في الشارع اللي ورانا، وكل هذه المحلات والمطاعم والمنشئات بتصر على استئجار سماعات لإذاعة أغاني رومانسية بطريقة متتالية واللي يعيدوه يزيدوه حتى تبدأ عيونك في الارتعاش، وأعصابك في الاهتزاز ويبقى نفسك نعود لأيام قطع الكهرباء، ونعيش في الضلمة طالما هيأتي معاها بعض الهدوء.
ومن ناحية تانية لو بصينا للمناسبة السعيدة دي من ناحية عقلانية، فهنلاقي إنها مجرد مناسبة استثنائية لدعم كل ما هو رأسمالي، فكل شيء بتسعيره مضاعفة فقط من أجل الحب وعيده. المطاعم اللي بتتنافس عشان تعمل ليلتها ليلة مميزة، النوادي، محلات الزهور، مصانع الشيكولاتة، محلات الهدايا، والبراندات المحلية اللي بتغرق صفحات السوشيال ميديا ببضائع مخصصة لليوم ولمحبيه.
لكن من ناحية تانية ومن زاوية شخص عاصر العالم من أول ٢٠٢٠ سنة الكورونا المجيدة مرورا بالكام سنة اللي وراها اللي مليانين حروب وأعاصير و زلازل وحرائق غابات وتطهير عرقي وانتخاب دونالد ترامب، مش للمرة الأولى، لأ كلاكيت تاني مرة، فأنا حاليا وأنا في حالة من النضوج النادر مضطرة أقول: سيبوا الناس يفرحوا يا جماعة. يفرحوا ويحبوا، حتى لو كانت مجرد فترة مؤقتة وهيكتشفوا بعدها زينا كلنا إن الشيء المسمى بالحب ما هو إلا مجموعة من الخوازيق المجموعة في بوكية والمزينة بشريطة حمرا.
أما عن الرأسمالية وأصحاب المحلات، فياللا خليهم يسترزقوا، الاقتصاد العالمي بعافية، والاقتصاد المحلي عمال ياخد قلم ورا قلم وتعويم بعد تعويم بعد تعويم. فليه لأ، خليهم يكسبوا قرشين من نفسهم، حتى معاد رفع أسعار البنزين الجاي.
أما عن العيال (الجين زي) أصحاب تسريحات الشعر الغريبة، اللي واقفين عند كل ناصية قدام موبايل واحد فيهم وبيترقصوا عشان يسجلوا تيك توك، اللي ماشيين يكركعوا ضحك في الشارع على إيه ما انتش عارف، اللي بيبقى نفسك تمسكهم وتاخدهم قلمين وتسألهم: أهاليكم عارفين إنكم لسه لحد دلوقتي في الشارع منك له لها؟، فشباب يا جماعة، ما احنا كنا شباب، صحيح آخر معرفتنا بالحب كانت مسلسلات أسامة أنور عكاشة وأغاني إيمان البحر درويش، بس أدينا سمعنا عنه أو أخدنا عنه خبر، وبرضه أيامها كنا مصدقين، فسيبوهم يلفوا في العجلة زي ما لفينا، وياخدوا الدورة كاملة ويشربوا الكأس حتى الثمالة. وأهي أجيال بتسلم أجيال وبعودة الأيام وكل سنة وأخونا الحب طيب وبخير.
كشخص سينجل، كان ولا يزال وغالبا هيظل سينجل، قد يظن البعض إن ليا تار بايت مع الأعياد اللي بتتدور حوالين الارتباط، وأولها عيد الحب أو ما يسمونه الأجانب الفالانتاين.
من ناحية من الصعب إن نفسية حد زيي تصمد والدنيا حواليه بتتملي قلوب حمرا، وبيشوف الدباديب معروضه في كل مكان، ومحلات الورد وهي بتنتشي وتتبهرج وتتملي ورود حمرا وبوكيهات مغالى في ثمنها. وبنات وشباب ماشيين لابسين أحمر وكأن النادي الأهلي بيلعب ماتش في الشارع اللي ورانا، وكل هذه المحلات والمطاعم والمنشئات بتصر على استئجار سماعات لإذاعة أغاني رومانسية بطريقة متتالية واللي يعيدوه يزيدوه حتى تبدأ عيونك في الارتعاش، وأعصابك في الاهتزاز ويبقى نفسك نعود لأيام قطع الكهرباء، ونعيش في الضلمة طالما هيأتي معاها بعض الهدوء.
ومن ناحية تانية لو بصينا للمناسبة السعيدة دي من ناحية عقلانية، فهنلاقي إنها مجرد مناسبة استثنائية لدعم كل ما هو رأسمالي، فكل شيء بتسعيره مضاعفة فقط من أجل الحب وعيده. المطاعم اللي بتتنافس عشان تعمل ليلتها ليلة مميزة، النوادي، محلات الزهور، مصانع الشيكولاتة، محلات الهدايا، والبراندات المحلية اللي بتغرق صفحات السوشيال ميديا ببضائع مخصصة لليوم ولمحبيه.
لكن من ناحية تانية ومن زاوية شخص عاصر العالم من أول ٢٠٢٠ سنة الكورونا المجيدة مرورا بالكام سنة اللي وراها اللي مليانين حروب وأعاصير و زلازل وحرائق غابات وتطهير عرقي وانتخاب دونالد ترامب، مش للمرة الأولى، لأ كلاكيت تاني مرة، فأنا حاليا وأنا في حالة من النضوج النادر مضطرة أقول: سيبوا الناس يفرحوا يا جماعة. يفرحوا ويحبوا، حتى لو كانت مجرد فترة مؤقتة وهيكتشفوا بعدها زينا كلنا إن الشيء المسمى بالحب ما هو إلا مجموعة من الخوازيق المجموعة في بوكية والمزينة بشريطة حمرا.
أما عن الرأسمالية وأصحاب المحلات، فياللا خليهم يسترزقوا، الاقتصاد العالمي بعافية، والاقتصاد المحلي عمال ياخد قلم ورا قلم وتعويم بعد تعويم بعد تعويم. فليه لأ، خليهم يكسبوا قرشين من نفسهم، حتى معاد رفع أسعار البنزين الجاي.
أما عن العيال (الجين زي) أصحاب تسريحات الشعر الغريبة، اللي واقفين عند كل ناصية قدام موبايل واحد فيهم وبيترقصوا عشان يسجلوا تيك توك، اللي ماشيين يكركعوا ضحك في الشارع على إيه ما انتش عارف، اللي بيبقى نفسك تمسكهم وتاخدهم قلمين وتسألهم: أهاليكم عارفين إنكم لسه لحد دلوقتي في الشارع منك له لها؟، فشباب يا جماعة، ما احنا كنا شباب، صحيح آخر معرفتنا بالحب كانت مسلسلات أسامة أنور عكاشة وأغاني إيمان البحر درويش، بس أدينا سمعنا عنه أو أخدنا عنه خبر، وبرضه أيامها كنا مصدقين، فسيبوهم يلفوا في العجلة زي ما لفينا، وياخدوا الدورة كاملة ويشربوا الكأس حتى الثمالة. وأهي أجيال بتسلم أجيال وبعودة الأيام وكل سنة وأخونا الحب طيب وبخير.
1,173 Listeners
370 Listeners
23 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
123 Listeners
3 Listeners
4 Listeners
5 Listeners