
Sign up to save your podcasts
Or


لما تم تنظيم أولى دورات الألعاب الأولمبية في شكلها الحديث عام ١٨٩٦، ما كانش فيه منافسة نسائية مسموح بيها، وده لمحاولة احترام التقاليد الأولمبية القديمة اللي كانت بتمنع مشاركة النساء في الألعاب، لكن في الدورة اللي بعدها في العام ١٩٠٠ وعلى استحياء، بدأت بعض النساء في المشاركة في رياضات محددة، ٢٣ ست شاركوا في ألعاب زي التنس والجولف والشراع والكروكيه.
والدورة اللي بعدها زادوا شوية، واللي بعدها زادوا كمان، لحد ما المشاركة النسائية حققت نسبة ٤٥٪ من المتنافسين في أولمبياد ريو، ثم جاءت أولمبياد باريس لتحقق فيها النساء نسبة تاريخية وهي ٥٠٪ ، يعني النص بالنص وراس براس.
بل إن الميداليات اللي حققتها النساء في البعثة الأمريكية مثلا بعد انتهاء الفعاليات اتضح انها فاقت عدد الميداليات اللي حققها في نفس البعثة الرجال.
لكن تظل مشاركة النساء في المنافسات الرياضية تحوم حواليها دايما التساؤلات والاحتياطات والجدل والمناقشات، من أول اختيار المنافسات اللي بيظن المنظمين إنها تناسب طبيعة المرأة، واللي هي فضلت تزيد لحد لما ما بقاش فيه فروق تقريبا بين منافسات الرجال والنساء، مرورا بالملابس المسموح بيها للنساء للتنافس. ودي الحقيقة نقاشات وسجالات من قديم الأزل ولسه مستمرة إلى الآن، منها مثلا إصرار اتحادات ألعاب معينة على إجبار اللاعبات على ارتداء أزياء أكثر إثارة لجذب جمهور أكبر للمتابعة، زي ما بيحصل في ألعاب كرة الطائرة وكرة اليد وكرة اليد والطائرة الشاطئية.وهو ما يمثل اعتداء على حرية اللاعبات في اختيار اللبس اللي يريحهن وميل لاستغلال أجسادهن على إنها مجرد تماثيل في فاترينة لازم تجذب عين الزبون، للي شوفناه السنة دي من منع فرنسا للاعباتها المحجبات مثلا من تمثيل بلادهن في المحفل الدولي، على الرغم من سماح دول تانية أوروبية برضه بالمشاركة عادي للاعباتها المحجبات .
مرورا بأه بالجدل المستمر حوالين ظروف النساء البيولوجية، نعمل إيه في اللاعبات في وقت دورتهن الشهرية، ونمنع والا نسمح بمنافسة اللاعبات الحوامل.
انتهاءا بالجدل الحالي اللي دخلنا فيه من مدة قليلة حوالين التعريفات المختلفة لمين هي أصلا الست! ، هل هي اللي اتولدت ست، والا اللي بتقول على نفسها ست؟ والا اللي جيناتها بتقول إنها ست، والا اللي أجهزتها الحيوية بتقول انها ست، والا اللي اتربت كست، والا اللي معاها باسبور بيقول انها ست؟
وبين الحالات اللي ما بتحسمهاش البيولوجيا، وحالات العبور المسموح بيها في بعض الدول والمجرمة في دول تانية، تظل برضه الست هي المشكلة على الرغم من إن انتشار الحالات دي بين النساء والرجال بالتساوي وما بتاخدش جنب جنس على جنس.
أنا شخصيا منزعجة، لأن كتير من النساء في مجال الرياضة بيعانوا مجتمعيا عشان بس يستمروا في المنافسات، في ظل واقع اجتماعي بيحاول دايما يحصر النساء وأدوارهن داخل المنزل أو كمجرد وعاء للحمل والولادة، ما بالك بالتدريب والسفر والمنافسة ومحاولة إثبات الذات في ظل عالم قاعد لهن ع الواحدة، ومش راضي يطلق سراحهن من قيوده القديمة، بل وبيضيف عليها قيود حديثة وكأن حياتهن مش صعبة كفاية، وكأن مالهومش نفس ينافسوا ويكسبوا ويحققوا بطولات..
By مونت كارلو الدولية / MCDلما تم تنظيم أولى دورات الألعاب الأولمبية في شكلها الحديث عام ١٨٩٦، ما كانش فيه منافسة نسائية مسموح بيها، وده لمحاولة احترام التقاليد الأولمبية القديمة اللي كانت بتمنع مشاركة النساء في الألعاب، لكن في الدورة اللي بعدها في العام ١٩٠٠ وعلى استحياء، بدأت بعض النساء في المشاركة في رياضات محددة، ٢٣ ست شاركوا في ألعاب زي التنس والجولف والشراع والكروكيه.
والدورة اللي بعدها زادوا شوية، واللي بعدها زادوا كمان، لحد ما المشاركة النسائية حققت نسبة ٤٥٪ من المتنافسين في أولمبياد ريو، ثم جاءت أولمبياد باريس لتحقق فيها النساء نسبة تاريخية وهي ٥٠٪ ، يعني النص بالنص وراس براس.
بل إن الميداليات اللي حققتها النساء في البعثة الأمريكية مثلا بعد انتهاء الفعاليات اتضح انها فاقت عدد الميداليات اللي حققها في نفس البعثة الرجال.
لكن تظل مشاركة النساء في المنافسات الرياضية تحوم حواليها دايما التساؤلات والاحتياطات والجدل والمناقشات، من أول اختيار المنافسات اللي بيظن المنظمين إنها تناسب طبيعة المرأة، واللي هي فضلت تزيد لحد لما ما بقاش فيه فروق تقريبا بين منافسات الرجال والنساء، مرورا بالملابس المسموح بيها للنساء للتنافس. ودي الحقيقة نقاشات وسجالات من قديم الأزل ولسه مستمرة إلى الآن، منها مثلا إصرار اتحادات ألعاب معينة على إجبار اللاعبات على ارتداء أزياء أكثر إثارة لجذب جمهور أكبر للمتابعة، زي ما بيحصل في ألعاب كرة الطائرة وكرة اليد وكرة اليد والطائرة الشاطئية.وهو ما يمثل اعتداء على حرية اللاعبات في اختيار اللبس اللي يريحهن وميل لاستغلال أجسادهن على إنها مجرد تماثيل في فاترينة لازم تجذب عين الزبون، للي شوفناه السنة دي من منع فرنسا للاعباتها المحجبات مثلا من تمثيل بلادهن في المحفل الدولي، على الرغم من سماح دول تانية أوروبية برضه بالمشاركة عادي للاعباتها المحجبات .
مرورا بأه بالجدل المستمر حوالين ظروف النساء البيولوجية، نعمل إيه في اللاعبات في وقت دورتهن الشهرية، ونمنع والا نسمح بمنافسة اللاعبات الحوامل.
انتهاءا بالجدل الحالي اللي دخلنا فيه من مدة قليلة حوالين التعريفات المختلفة لمين هي أصلا الست! ، هل هي اللي اتولدت ست، والا اللي بتقول على نفسها ست؟ والا اللي جيناتها بتقول إنها ست، والا اللي أجهزتها الحيوية بتقول انها ست، والا اللي اتربت كست، والا اللي معاها باسبور بيقول انها ست؟
وبين الحالات اللي ما بتحسمهاش البيولوجيا، وحالات العبور المسموح بيها في بعض الدول والمجرمة في دول تانية، تظل برضه الست هي المشكلة على الرغم من إن انتشار الحالات دي بين النساء والرجال بالتساوي وما بتاخدش جنب جنس على جنس.
أنا شخصيا منزعجة، لأن كتير من النساء في مجال الرياضة بيعانوا مجتمعيا عشان بس يستمروا في المنافسات، في ظل واقع اجتماعي بيحاول دايما يحصر النساء وأدوارهن داخل المنزل أو كمجرد وعاء للحمل والولادة، ما بالك بالتدريب والسفر والمنافسة ومحاولة إثبات الذات في ظل عالم قاعد لهن ع الواحدة، ومش راضي يطلق سراحهن من قيوده القديمة، بل وبيضيف عليها قيود حديثة وكأن حياتهن مش صعبة كفاية، وكأن مالهومش نفس ينافسوا ويكسبوا ويحققوا بطولات..

314 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners