
Sign up to save your podcasts
Or
متى نبتت في وادينا كل تلك الجربعة؟
سؤال بسأله لنفسي كل ما بقرا عن مأساة جديدة من مآسي الطلاق وأبناءه وقضاياه. فمؤخرا وبسبب انتشار تناول الشئون الخاصة على صفحات السوشيال ميديا كل شوية تطفو على السطح قضية بتحسسني بجد إننا عايشين في عصر الجربعة.
وإلا نسمي بإيه انتشار ظاهرة الآباء اللي بيطلقوا الأطفال أول ما بيطلقوا أمهاتهم. واللي بيدعوا المرض والعجز والفقر عشان ما يصرفوش على أطفالهم. ويرفعوا قضايا وما يستخسروش مصاريف التقاضي وأجرة المحامي فقط عشان يقللوا نفقة أطفالهم لمبلغ ما يكفيهومش عيش حاف لمدة أسبوع واحد.
في اللحظة دي ما بيبصش الأب لولاده على إنهم أولاده، بيتكون معسكرين ، معسكره هو ومعسكرها هي وولادها. وكأنه استقال من الأبوة، كان شيفت وخلص. وفي ثانية كل الكلام عن العزوة وصلة الدم وان اللي خلف ماماتش والخناقات اللي كان بيتخانقها عشان عايز ولد يشيل إسمه. وكإنها كانت مسرحية، أول ما نزلت ستارتها خلاص، بتنتهي.
وفي الغالب أول قرار بياخده الأب ده بعد الطلاق، هو الجواز بأخرى، والخلفة منها، ليعتبر الجداد هم ولاده، لكن ولاد الزيجة الأولى، مجرد قطعة أثاث مقاسها ما عادش يناسب حياته الجديدة.
وأنا بصف الأمر بالجربعة تحديدا لأن الأفعال اللي بيعملها الأبهات في الحالات دي فعلا لا توصف إلا بكده. لما يتحكم لطفلين بنفقة ٥٠٠٠ جنية مثلا ويفضل الأب يجيب شهادات بعجزه ومرضه، وعدم وجود مصدر دخل ليه، بل وإنه اتجوز وخلاص بقى عنده بيت تاني يصرف عليه، لحد ما يوصل ال٥٠٠٠ جنية دول ل ٥٠٠ والا ألف وهو عارف ان الطفلين في الزمن ده احتياجاتهم الأساسية تمثل ١٥ أو ٢٠ ضعف للمبلغ ده، وهو بالفعل قادر على توفير النفقة دي ليهم، بما إنه كان قادر على الصرف عليهم أثناء ما كانت حياته الزوجية مستمرة، يبقى حقيقي ما نقدرش نوصف المواقف دي إلا بالجربعة.
ويا ريت بيتوقف الأمر عند هذه الجربعة، عند التخلي على مافيه من قسوة وجحود. لكن الأب في أحوال كتير جدا .. جدا، وبدافع من ذاته المنتفخة ( بسبب كلام أمه في إن مافيش زيه وهي مين دي اللي تنتص في نظرها وتقرر تسيب شخص عظيم زيه!) بيستخدم الأب المفترض أولاده كوسيلة للانتقام من زوجته السابقة على تجرؤها في طلب الانفصال.
من أب بيملى دماغ ولاده بالكلام عن أمهم وكأنها شيطان رجيم، لأب بيرفع حكم رؤية ويخلي طليقته وولاده يروحوا يستنوه بالساعة والساعتين كل مرة وما يروحش كطريقة لإذلالهم، لحد خطف الطليق لأبناءه من طليقته على الرغم من حصولها على حكم ضم ليهم، كوسيلة لقهرها، أو لمساوماتها على التخلي عن نفقتها ونفقتهم وهو ما يعيدنا مرة أخرى للجربعة.
هل الحل في القانون؟.. القانون موجود لكن ثغراته كمان موجودة وألف محامي شاطر يقدر يخرج منها.
هل الحل في التشبث بشبه حياة؟ .. هل ننصح كل زوجة تعيسة إنها تبلع الذل والألم في زواجها بس عشان ما تتعرضش لكل ده؟
أم إن الحل في التربية؟ .. إن الناس تتربى في المجتمع ده على إنهم يكونوا أد مسئولياتهم، وإنهم المفروض إنهم كبار، والكبار المفروض يتفاهموا مع الكبار، ويحلوا مشاكلهم سوا، مش يدوسوا على ولادهم في سبيل تحقيق انتقام خايب، أو توفير قرشين دون اهتمام بصلة دم ولا بخلق ولا بأصول ولا بدين.
متى نبتت في وادينا كل تلك الجربعة؟
سؤال بسأله لنفسي كل ما بقرا عن مأساة جديدة من مآسي الطلاق وأبناءه وقضاياه. فمؤخرا وبسبب انتشار تناول الشئون الخاصة على صفحات السوشيال ميديا كل شوية تطفو على السطح قضية بتحسسني بجد إننا عايشين في عصر الجربعة.
وإلا نسمي بإيه انتشار ظاهرة الآباء اللي بيطلقوا الأطفال أول ما بيطلقوا أمهاتهم. واللي بيدعوا المرض والعجز والفقر عشان ما يصرفوش على أطفالهم. ويرفعوا قضايا وما يستخسروش مصاريف التقاضي وأجرة المحامي فقط عشان يقللوا نفقة أطفالهم لمبلغ ما يكفيهومش عيش حاف لمدة أسبوع واحد.
في اللحظة دي ما بيبصش الأب لولاده على إنهم أولاده، بيتكون معسكرين ، معسكره هو ومعسكرها هي وولادها. وكأنه استقال من الأبوة، كان شيفت وخلص. وفي ثانية كل الكلام عن العزوة وصلة الدم وان اللي خلف ماماتش والخناقات اللي كان بيتخانقها عشان عايز ولد يشيل إسمه. وكإنها كانت مسرحية، أول ما نزلت ستارتها خلاص، بتنتهي.
وفي الغالب أول قرار بياخده الأب ده بعد الطلاق، هو الجواز بأخرى، والخلفة منها، ليعتبر الجداد هم ولاده، لكن ولاد الزيجة الأولى، مجرد قطعة أثاث مقاسها ما عادش يناسب حياته الجديدة.
وأنا بصف الأمر بالجربعة تحديدا لأن الأفعال اللي بيعملها الأبهات في الحالات دي فعلا لا توصف إلا بكده. لما يتحكم لطفلين بنفقة ٥٠٠٠ جنية مثلا ويفضل الأب يجيب شهادات بعجزه ومرضه، وعدم وجود مصدر دخل ليه، بل وإنه اتجوز وخلاص بقى عنده بيت تاني يصرف عليه، لحد ما يوصل ال٥٠٠٠ جنية دول ل ٥٠٠ والا ألف وهو عارف ان الطفلين في الزمن ده احتياجاتهم الأساسية تمثل ١٥ أو ٢٠ ضعف للمبلغ ده، وهو بالفعل قادر على توفير النفقة دي ليهم، بما إنه كان قادر على الصرف عليهم أثناء ما كانت حياته الزوجية مستمرة، يبقى حقيقي ما نقدرش نوصف المواقف دي إلا بالجربعة.
ويا ريت بيتوقف الأمر عند هذه الجربعة، عند التخلي على مافيه من قسوة وجحود. لكن الأب في أحوال كتير جدا .. جدا، وبدافع من ذاته المنتفخة ( بسبب كلام أمه في إن مافيش زيه وهي مين دي اللي تنتص في نظرها وتقرر تسيب شخص عظيم زيه!) بيستخدم الأب المفترض أولاده كوسيلة للانتقام من زوجته السابقة على تجرؤها في طلب الانفصال.
من أب بيملى دماغ ولاده بالكلام عن أمهم وكأنها شيطان رجيم، لأب بيرفع حكم رؤية ويخلي طليقته وولاده يروحوا يستنوه بالساعة والساعتين كل مرة وما يروحش كطريقة لإذلالهم، لحد خطف الطليق لأبناءه من طليقته على الرغم من حصولها على حكم ضم ليهم، كوسيلة لقهرها، أو لمساوماتها على التخلي عن نفقتها ونفقتهم وهو ما يعيدنا مرة أخرى للجربعة.
هل الحل في القانون؟.. القانون موجود لكن ثغراته كمان موجودة وألف محامي شاطر يقدر يخرج منها.
هل الحل في التشبث بشبه حياة؟ .. هل ننصح كل زوجة تعيسة إنها تبلع الذل والألم في زواجها بس عشان ما تتعرضش لكل ده؟
أم إن الحل في التربية؟ .. إن الناس تتربى في المجتمع ده على إنهم يكونوا أد مسئولياتهم، وإنهم المفروض إنهم كبار، والكبار المفروض يتفاهموا مع الكبار، ويحلوا مشاكلهم سوا، مش يدوسوا على ولادهم في سبيل تحقيق انتقام خايب، أو توفير قرشين دون اهتمام بصلة دم ولا بخلق ولا بأصول ولا بدين.
304 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
5 Listeners