
Sign up to save your podcasts
Or


مع كل بطولة من البطولات الرياضية التي تشغل العالم، أتذكر طفولتي البائسة كطفلة بتحب القراءة والكتب وتعشق الجلوس على الكنبة مقابل التليفزيون لمشاهدة الأفلام والمسلسلات بنهم، فلم يكن لدي أي استعداد للعب أية رياضة من الرياضات وإن حاول أهلي إنهم يزقوني مرتين تلاتة: (سباحة، تايكوندو، كرة طائرة) وغالبا كان بيبقى أول وآخر تدريب أحضره، حتى استسلموا ورموا الفوطة البيضا، وأيقنوا إن البنت دي مالهاش في أي نشاط بشري يستدعي الفرهدة.
كبرت شوية وبقيت أم لطفل حركي مليان نشاط وبدأت أفكر إني أشجعه لدخول رياضة ما يطلع فيها طاقته ويرحمني أنا شوية من محاولة منعه من ارتكاب كوارث في البيت، لكن برضه واجهني نفس العائق القديم، ألا وهو كرهي للفرهدة، الجلوس ساعة أو ساعتين في مقاعد الانتظار على ما الولاد يخلصوا تمرين، في الحر والرطوبة أو حتى في البرد وقت الشتا، الحقيقة مش من أنشطتي المفضلة.
ده كله طبعا بالإضافة للفرهدة النفسية من نوعية: الكابتن ما لعبنيش كفاية النهاردة، زميلي زقني وما قالش آسف، يا ماما حرام الحكم ده ضدنا، أنا مش عايز أعوم على بطني خلاص أنا عايز بس أعوم على ضهري، أنا مش عايز أروح تاني، لأ عايز أروح تاني، أنا مش عايز ألعب اللعب دي تاني باكرهها، إنتي عارفة يا ماما دي أحلى لعبة موجودة في العالم.
وكل ده واحنا لسه ما دخلناش بطولات ولا تعاملنا مع الخسارة وتبعاتها، والحمدلله لسه ما اتعرضناش لإصابات، ولا اللي بييجي معاها من آلام جسدية ومعنوية.
عشان كده أنا دايما بابص لكل اللاعبين واللاعبات اللي بتضمهم الأولمبياد بنوع من الذهول. كلهم بالنسبة لي أبطال، وأهاليهم كمان أبطال، خاصة الأهالي اللي زينا، اللي غالبا بيشيلوا شنطة التمرين على قلبهم وينتقلوا من مكان لمكان على أمل إنهم يوفروا لأولادهم فرصة للبطولة في مواجهة ظروف كلها بتعاكسهم وأحيانا بتحاربهم، لكنهم بيحاولوا مرة واتنين وتلاتة، ضد الفساد وضد المحسوبية وضد الظروف الاقتصادية، وضد كراهية اتحاداتنا الرياضية عموما للنظام وللتشجيع، وفي النهاية الأبطال دول بيوصلوا لمجال منافسة عالمي رغم إن كل الظروف محصلتها إنهم مش هيقدروا أبدا يوصلوا.
وده اللي بستغربه دايما لما بالاقي الناس بتتريق على لاعب هنا أو لاعبة هناك عشان ماحققوش ميداليات أو كان ترتيبهم يا دوب قبل الأخير بمركز أو مركزين!
يا جماعة هو انتم مش عايشين معانا؟ ، مش بتعاصروا زينا الكفاح اليومي اللي بيعيشوا اللاعبين دول هم وأهاليهم؟ مش شايفين إزاي لاعبي الدول التانية بيتوفرلهم كل الاحتياجات والاعتمادات والتأهيل والتشجيع واحنا هنا قاعدين للعيال بالسكاكين زي اللي مستني العجل يقع؟!
أنا شخصيا مقدرة جدا لكل حد حاول واستمر أصلا في لعب رياضة رغم كل الفرهدة اللي لازم يواجهها من جميع الجهات، ومن قلبي بابعت تحية لأهله اللي بيقفوا جنبه وبيحاولوا يوصلوه لأماكن كل اللي حواليهم بيقولولهم إنه مش هيقدر يوصلها. كلكم أبطال والله، ولا يهمكم من أي حد بيحط عليكم أعباء زيادة عن أعباءكم اللي انتم متقبلينها أصلا بصدر رحب!.
By مونت كارلو الدولية / MCDمع كل بطولة من البطولات الرياضية التي تشغل العالم، أتذكر طفولتي البائسة كطفلة بتحب القراءة والكتب وتعشق الجلوس على الكنبة مقابل التليفزيون لمشاهدة الأفلام والمسلسلات بنهم، فلم يكن لدي أي استعداد للعب أية رياضة من الرياضات وإن حاول أهلي إنهم يزقوني مرتين تلاتة: (سباحة، تايكوندو، كرة طائرة) وغالبا كان بيبقى أول وآخر تدريب أحضره، حتى استسلموا ورموا الفوطة البيضا، وأيقنوا إن البنت دي مالهاش في أي نشاط بشري يستدعي الفرهدة.
كبرت شوية وبقيت أم لطفل حركي مليان نشاط وبدأت أفكر إني أشجعه لدخول رياضة ما يطلع فيها طاقته ويرحمني أنا شوية من محاولة منعه من ارتكاب كوارث في البيت، لكن برضه واجهني نفس العائق القديم، ألا وهو كرهي للفرهدة، الجلوس ساعة أو ساعتين في مقاعد الانتظار على ما الولاد يخلصوا تمرين، في الحر والرطوبة أو حتى في البرد وقت الشتا، الحقيقة مش من أنشطتي المفضلة.
ده كله طبعا بالإضافة للفرهدة النفسية من نوعية: الكابتن ما لعبنيش كفاية النهاردة، زميلي زقني وما قالش آسف، يا ماما حرام الحكم ده ضدنا، أنا مش عايز أعوم على بطني خلاص أنا عايز بس أعوم على ضهري، أنا مش عايز أروح تاني، لأ عايز أروح تاني، أنا مش عايز ألعب اللعب دي تاني باكرهها، إنتي عارفة يا ماما دي أحلى لعبة موجودة في العالم.
وكل ده واحنا لسه ما دخلناش بطولات ولا تعاملنا مع الخسارة وتبعاتها، والحمدلله لسه ما اتعرضناش لإصابات، ولا اللي بييجي معاها من آلام جسدية ومعنوية.
عشان كده أنا دايما بابص لكل اللاعبين واللاعبات اللي بتضمهم الأولمبياد بنوع من الذهول. كلهم بالنسبة لي أبطال، وأهاليهم كمان أبطال، خاصة الأهالي اللي زينا، اللي غالبا بيشيلوا شنطة التمرين على قلبهم وينتقلوا من مكان لمكان على أمل إنهم يوفروا لأولادهم فرصة للبطولة في مواجهة ظروف كلها بتعاكسهم وأحيانا بتحاربهم، لكنهم بيحاولوا مرة واتنين وتلاتة، ضد الفساد وضد المحسوبية وضد الظروف الاقتصادية، وضد كراهية اتحاداتنا الرياضية عموما للنظام وللتشجيع، وفي النهاية الأبطال دول بيوصلوا لمجال منافسة عالمي رغم إن كل الظروف محصلتها إنهم مش هيقدروا أبدا يوصلوا.
وده اللي بستغربه دايما لما بالاقي الناس بتتريق على لاعب هنا أو لاعبة هناك عشان ماحققوش ميداليات أو كان ترتيبهم يا دوب قبل الأخير بمركز أو مركزين!
يا جماعة هو انتم مش عايشين معانا؟ ، مش بتعاصروا زينا الكفاح اليومي اللي بيعيشوا اللاعبين دول هم وأهاليهم؟ مش شايفين إزاي لاعبي الدول التانية بيتوفرلهم كل الاحتياجات والاعتمادات والتأهيل والتشجيع واحنا هنا قاعدين للعيال بالسكاكين زي اللي مستني العجل يقع؟!
أنا شخصيا مقدرة جدا لكل حد حاول واستمر أصلا في لعب رياضة رغم كل الفرهدة اللي لازم يواجهها من جميع الجهات، ومن قلبي بابعت تحية لأهله اللي بيقفوا جنبه وبيحاولوا يوصلوه لأماكن كل اللي حواليهم بيقولولهم إنه مش هيقدر يوصلها. كلكم أبطال والله، ولا يهمكم من أي حد بيحط عليكم أعباء زيادة عن أعباءكم اللي انتم متقبلينها أصلا بصدر رحب!.

314 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners