
Sign up to save your podcasts
Or
تمر علي أوقات أحسد فيها أمهاتنا على العالم اللي كانوا عايشين فيه، أمي مثلا كانت من مواليد الثورة ولدت بالتحديد في عام ٥٢، جيلها إلى حد كبير ماكانش عنده مشاكل الجيل اللي قبله بتاعة منع المرأة من التعليم أو منعها من العمل وده على الرغم من نشوئها في إحدى مدن الأقاليم المحافظة بطبعها.
ولما أصبحت أم كانت قوانين العمل بتسمح لها بأجازة وضع ثم بساعة رضاعة، ثم بأجازة رعاية طفل، وبعدها ترجع لشغلها تلاقي مكانها محفوظ.
أما إذا قارننا جيلها بالأجيال التالية وخاصة الجيل الحالي فهنلاقي إنهم برضه كانوا جيل محظوظ ماحدش حكى له عن التربية الحديثة وأثرها على اختيار مواعيد الرضاعة، ولا عن نظريات العلماء المختصة باللحظة الحاسمة في مسألة خلع البامبرز، وأثر ده على نفسية الطفل وما يمكن أن تتسبب فيه من ترومات مختلفة ومردود ده على مستقبله ومستقبل العالم ومصير مجرة درب التبانة.
أول كام شهر بدأت فيهم رحلتي مع آدم ابني مثلا ، كنت أحيانا باشك في حدسي الأمومي. كنت أحيانا كتيرة بقف في موقف أو تصرف محتارة واضطر اسأل اللي اعرفهم من الأمهات عشان استفيد من خبرتهم.
لحد ما حصل موقف خلاني أضطر ألجأ لمختصي التربية الحديثة ظنا مني إن عندهم الحل..
كان عندنا مشكلة في الأول ان آدم بيتعبني قوي لحد ما ينام، كان طفل شقي وبيقاوم فكرة النوم لحد ما ينام مكانه. وفي مرة كنت باتكلم مع خبيرة تربية انجليزية عايشة في مصر، قالتلي انا هاجي اساعدك في الموضوع ده. قلت تمام جدا نسيب الأمور لأولي الخبرة.
طب يا ستي هتعملي إيه؟ قالتلي طريقة فيربر، دي طريقة مجرباها مع عشرات الأطفال وهي دي اللي بيعودوا بيها الأطفال على معاد النوم الثابت في انجلترا.
جاتلي البيت وأخدت آدم حطته في سريره وخدتني وطلعنا بره. آدم نده عليا وقام، قالتلي ما ترديش، ولا تبيني على وشك أي تعبير. طلعلنا، شالته تاني بدون كلام وحطته في السرير وطلعت. آدم بدأ يعيط وينده تاني، قالتلي إوعي تتحركي، وشالته تاني ودخلت بيه، وهو يعيط، وانا اعيط، وهي مصممة ان ده التصرف الصحيح والدكتور فيربر قال كده ..
بعد ٧-٨ مرات، قلتلها تمام جدا أنا كده فهمت الطريقة ، ممكن تتفضلي وانا هكمل، مشيت من هنا وانا لعنت سلسفيل فيربر وانجلترا وأطفال انجلترا، وروحت خدت الواد في حضني، وقعدت اعتذرله واطبطب عليه لحد ما نام.
ودي كانت اللحظة اللي أدركت فيها ان ماحدش فاهم اللي ابني محتاجه أدي.
ابني محتاج يشبع حب وطمأنينة وأمان، ونبقى نشوف موضوع ال
discipline
ده بعدين.
لأن ابني متبني، و أيامه الأولى في الدار كان ”الديسيبلين“ في حياته كان الأساس، ودلوقتي مهمتي اني اعوضه كل الليالي اللي قضاها هناك وماحسش فيها بالأمان..
ومن هنا كانت بداية قراري ان مافيش حاجة اسمها: أصل طريقة تربية العيال كذا كذا كذا، لأن كل طفل مختلف، شخصيته مختلفة وطباعه مختلفة واحتياجاته كمان مختلفة، والتربية الحديثة على عيني وعلى راسي، لكنها ما ينفعش تساوي بين الكل وتطبق على الجميع، ولا يمكن تحل أبدا في يوم من الأيام محل حدس الأم.
تمر علي أوقات أحسد فيها أمهاتنا على العالم اللي كانوا عايشين فيه، أمي مثلا كانت من مواليد الثورة ولدت بالتحديد في عام ٥٢، جيلها إلى حد كبير ماكانش عنده مشاكل الجيل اللي قبله بتاعة منع المرأة من التعليم أو منعها من العمل وده على الرغم من نشوئها في إحدى مدن الأقاليم المحافظة بطبعها.
ولما أصبحت أم كانت قوانين العمل بتسمح لها بأجازة وضع ثم بساعة رضاعة، ثم بأجازة رعاية طفل، وبعدها ترجع لشغلها تلاقي مكانها محفوظ.
أما إذا قارننا جيلها بالأجيال التالية وخاصة الجيل الحالي فهنلاقي إنهم برضه كانوا جيل محظوظ ماحدش حكى له عن التربية الحديثة وأثرها على اختيار مواعيد الرضاعة، ولا عن نظريات العلماء المختصة باللحظة الحاسمة في مسألة خلع البامبرز، وأثر ده على نفسية الطفل وما يمكن أن تتسبب فيه من ترومات مختلفة ومردود ده على مستقبله ومستقبل العالم ومصير مجرة درب التبانة.
أول كام شهر بدأت فيهم رحلتي مع آدم ابني مثلا ، كنت أحيانا باشك في حدسي الأمومي. كنت أحيانا كتيرة بقف في موقف أو تصرف محتارة واضطر اسأل اللي اعرفهم من الأمهات عشان استفيد من خبرتهم.
لحد ما حصل موقف خلاني أضطر ألجأ لمختصي التربية الحديثة ظنا مني إن عندهم الحل..
كان عندنا مشكلة في الأول ان آدم بيتعبني قوي لحد ما ينام، كان طفل شقي وبيقاوم فكرة النوم لحد ما ينام مكانه. وفي مرة كنت باتكلم مع خبيرة تربية انجليزية عايشة في مصر، قالتلي انا هاجي اساعدك في الموضوع ده. قلت تمام جدا نسيب الأمور لأولي الخبرة.
طب يا ستي هتعملي إيه؟ قالتلي طريقة فيربر، دي طريقة مجرباها مع عشرات الأطفال وهي دي اللي بيعودوا بيها الأطفال على معاد النوم الثابت في انجلترا.
جاتلي البيت وأخدت آدم حطته في سريره وخدتني وطلعنا بره. آدم نده عليا وقام، قالتلي ما ترديش، ولا تبيني على وشك أي تعبير. طلعلنا، شالته تاني بدون كلام وحطته في السرير وطلعت. آدم بدأ يعيط وينده تاني، قالتلي إوعي تتحركي، وشالته تاني ودخلت بيه، وهو يعيط، وانا اعيط، وهي مصممة ان ده التصرف الصحيح والدكتور فيربر قال كده ..
بعد ٧-٨ مرات، قلتلها تمام جدا أنا كده فهمت الطريقة ، ممكن تتفضلي وانا هكمل، مشيت من هنا وانا لعنت سلسفيل فيربر وانجلترا وأطفال انجلترا، وروحت خدت الواد في حضني، وقعدت اعتذرله واطبطب عليه لحد ما نام.
ودي كانت اللحظة اللي أدركت فيها ان ماحدش فاهم اللي ابني محتاجه أدي.
ابني محتاج يشبع حب وطمأنينة وأمان، ونبقى نشوف موضوع ال
discipline
ده بعدين.
لأن ابني متبني، و أيامه الأولى في الدار كان ”الديسيبلين“ في حياته كان الأساس، ودلوقتي مهمتي اني اعوضه كل الليالي اللي قضاها هناك وماحسش فيها بالأمان..
ومن هنا كانت بداية قراري ان مافيش حاجة اسمها: أصل طريقة تربية العيال كذا كذا كذا، لأن كل طفل مختلف، شخصيته مختلفة وطباعه مختلفة واحتياجاته كمان مختلفة، والتربية الحديثة على عيني وعلى راسي، لكنها ما ينفعش تساوي بين الكل وتطبق على الجميع، ولا يمكن تحل أبدا في يوم من الأيام محل حدس الأم.
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
3 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
120 Listeners
3 Listeners