
Sign up to save your podcasts
Or


يتحدث الفنان المغربي أحمد سلطان عن كواليس العمل على أغنية "يا سلام" وولادتها في ضيعة جنوب غرب المغرب، ويتوقف عند ارتباطها بطُرفة حصلت أثناء التسجيل.
ترتبط حكاية أغنية "يا سلام" بطُرفة عاشها الفنان أحمد سلطان عندما كان في ورشة عمل في ضيعة بإحدى ضواحي مدينة أغادير المغربية. كان هذا الأخير يبحث عن فكرة نغمية معينة، وحالما وجد بدايتها طلب من شخص اسمه علي إبريقا من الشاي للتركيز أكثر، وأكّد عليه أن يدخل بهدوء عند العودة بالطلب، فحصل عكس ذلك تماما وكان الموقف طريفا للغاية، والمضحك أكثر هو ردّة فعل علي وعدم استيعابه للهفوة التي قام بها.
كانت "يا سلام" واحدة من أغاني ألبوم "تسامح" الذي صدر سنة 2006 وهو الأول في رصيد الفنان أحمد سلطان، ولاقت صدى جيدا لدى الجمهور ويعود لها الفضل في شهرة مغنيها.
أغنية "ليلي طويل" هي تنهيدة ألم طويلة خرجت من صدر الفنان يونس مغري بصدق فوصلت لقلوب الجماهير في كامل الوطن العربي ورسمت له مسيرة فنية يفخر بها.
هي "ليلي طويل" الأغنية التي شهرت يونس مغري في وقت قياسي وحصدت العديد من الجوائز، وعرّفت به في بلده المغرب وبقية بلدان الوطن العربي، ونجحت في تجاوز حوض المتوسط لتصل إلى الضفة الأخرى، وتلقى رواجا في فرنسا.
كتب كلماتها محمد الزياتي ولحّنها وأداها يونس مغري في أسلوب غير مألوف لدى جمهور كان معتادا على الأغاني الشعبية المغربية، أو على الرصيد الغنائي المصري، ومن أعلامه محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وغيرهم... وهذا جعلها عُرضة لنقد المحافظين لأنها لا تخضع لمقوّمات الأغنية العربية الأصيلة.
كان يونس مغري صغيرا في السن عندما توفي والده وظل حزن الفقدان مُخزّنا في نفسه إلى أن خرج دفعة واحدة بعد سنوات، وتجسّد في لحن الأغنية.
ويؤكّد الفنان في أكثر من لقاء صحفي أنه لم يلحّنها بل نزلت عليه إلهاما فيّاضا، فأخذ آلته وعزفها وكأنّما كانت موجودة في أحد أدراج ذهنه وحان موعد خروجها، وخرجت كما هي لم يغيّر فيها نغمة واحدة.
التقى يونس مغري بالشاعر محمد الزياتي بعد ذلك وأسمعه اللحن فأُعجب به كثيرا وعاد له في اليوم التالي بالنص الذي نعرفه ولم يغيّر فيه هو الآخر حرفا واحدا، وهكذا كان انسياب أغنية "ليلي طويل" مذهلا حتى لمن جادوا بها وقد يكون ذلك أحد أهم أسرار نجاحها.
حمّل يونس مغري الأغنية مشاعر صادقة تُحيل على ألم رحيل أبيه، ونجح الشاعر محمد الزياتي في ترجمة تلك الأحاسيس إلى نص ذي معان كونية، فلاقت الأغنية صدى لدى الجمهور الذي وجد فيها نكهة فنية جديدة ومختلفة أحبّها ورحّب بها.
يتحدث المنتج الفني ومغني الراب الفلسطيني "أسلوب" عن استماعه صدفة لموّال بعنوان "عاداني الوقت" تؤدّيه فتاة لازمه صوتها سنوات طويلة. فقرّر إلحاقه بألبوم كان بصدد تحضيره، ويتوقف عند اختياراته الفنية على مستوى التوزيع الموسيقي.
حكاية نغمنا هي حكاية الموهبة على السليقة تُولد لدى بعض الأفراد وتتربّى فيهم تلقائيا دون تأطير أو توجيه، وتنساب منهم بطريقة تسلب الفؤاد صدقا ونقاء.
هذا ما حصل مع المنتج الفني ومغني الراب "أسلوب" حين شاهد فيديو على الأنترنيت لفتاة تغنّي بصوت جميل فيه من الشجن والرقّة الكثير. فكان له في نفسه وقع ولازمت ذهنه تلك النبرة التي فرضت نفسها عليه فرضا في ألبوم حمل عنوان "الآخرين" صدر في باريس سنة 2017 وجمعه بعازفة الفلوت نيسم جلال.
أدّت فتاة الفيديو بنبرة فراتية موّال "عاداني الوقت" ومن إعجابه بأدائها قرّر "أسلوب" أن يُلحقها على طريقته بأعمال ألبومه وأن يجعل صوتها الركيزة الأساسية لإحدى مقطوعاته.
صدرت أغنية La ballade de Jim سنة 1985 وتناولت موضوعين حساسين هما الفراق بين حبيبين والانتحار وتتحدث عن قصة رجل اسمه جيم عانى من حزن عميق وصل إلى حد الاكتئاب إثر هجر حبيبته له، فشرب ذات مساء الكثير من الكحول وأخذ مقود سيارته ومٌقدما بذلك على الانتحار.
هي أغنية تراجيدية تروي في جزء منها حياة مؤلفها ومغنيها ألان سوشون Alain Souchon الذي تحدّث فيها بشكل غير مباشر عن وفاة والده في حادث سير ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشر من العمر زمنها.
كانت الكتابة موجعة جدا لألان سوشون وهذا ما أكّده سنة 2005 في حديث صحفي وذكر أنه لإتمامها اشتغل مدة 8 ساعات يوميا طيلة شهر كامل وكانت بذلك أكثر أغنية أخذت وقتا في مسيرته الفنية.
تأثّر الفرنسيون بنص الأغنية كثيرا وهذا ما جعلها تحقّق نجاحا ساحقا وانتشارا واسعا في فرنسا، فمرّرتها كل الإذاعات بكثافة وعدّة مرات في اليوم وساهمت إيجابية النهاية في الوصول إلى وجدان الجميع.
وبالعودة إلى القصة كان جيم يقود السيارة وهو في حالة سكر وفقد توازنه وانقلبت به السيارة ولحسن الحظ فشلت محاولة انتحاره وعندما استيقظ في المستشفى وجد أمامه ممرّضة هي التي وقع في حبها فيما بعد، فارتسمت له حياة جديدة.
صفحة ألان سوشون على فايسبوك.
From the publisher's feed
موعد يومي يقدم الظروف العاطفية أو السياسية أو الفنية التي تولد فيها الأغاني والمعزوفات الموسيقية أكانت عربية، من المشرق أو المغرب، أم أجنبية، فرنسية أو إنجليزية أو من أي مكان من العالم.

1 Listeners

1 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners