
Sign up to save your podcasts
Or


سألتني امرأة يمنية في السبعين من عمرها: “لماذا في فيسبوك ينشرون فقط عن موضوع معين دون توقف؟” فهمت مباشرة أن خوارزميات فيسبوك تظهر لها الموضوع الذي أعجبت به أو توقفت عنده، وبدأ يغمر حسابها بكل ما يتعلق به. قلت لها: “هذا لأنك ربما أعجبت به أو توقفت عنده.” فقالت لي ببراءة: “وكيف يمكنني أن أغير هذا؟” أدركت وقتها كم أن هذا العالم الجديد أصبح معقداً.
الخوارزميات تتغير بحسب ما يعجبك، أو حتى ما يشد انتباهك، كما تجعلك تعتقد أن من يفكرون مثلك هم الغالبية. فيظهر لك أشخاص يحدثونك عن أن السجائر مفيدة للصحة، وأن الخضروات والفواكه ضارة، وينصحونك بتناول السكريات والعسل إن كنت مصاباً بالسكري- أشياء تؤدي حتماً إلى وفاتك مبكراً.
ولأنك ربما لم تبحث كثيراً، ولست مطلعاً على الموضوع، قد تتأثر بسبب كثرة الحديث عنه، وتصدق أنه الحقيقة المطلقة، فتمشي وراءه كالأعمى، وتنهي مصيرك.
من المستغرب فعلاً أنه حتى اليوم لا توجد رقابة. أنا مع الحريات، ولكن ليس هذه الحريات التي تؤثر في شعوب لم تدرس “التفكير النقدي” في المدارس، أو ربما لم تذهب إلى المدارس أصلاً. فالإنترنت أصبح متاحاً للجميع، بمختلف مستويات التعليم والوعي. فما الذي يحميهم من هذا الجنون؟ كيف لا توجد قوانين تمنع الشخص الذي يتسبب في أذية الآخرين؟ هذا إجرام.
المستغرب أن فرنسا وأستراليا انتبهتا مؤخراً إلى موضوع حماية الأطفال من وسائل التواصل الاجتماعي. أشعر أن هذا الاهتمام تأخر كثيراً. كم من أطفال تعرضوا للتحرش، أو الاغتصاب، أو التحريض على الانتحار خلال السنوات العشرين الماضية؟ أين كانوا طوال هذا الوقت؟ ولماذا لا تزال هناك دول تسمح بهذا الجنون؟
مثل الأطفال تماماً، هناك أشخاص لم يحصلوا على تعليم كافٍ، أو لا يملكون الوعي الكافي للتمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المضلل. ولا توجد قوانين تحميهم، ولا أي حدود لما يستطيع أي شخص أن يفعله للتلاعب بالناس. لماذا هذه الأفعال ممنوعة على أرض الواقع، لكنها مسموحة عبر الإنترنت؟ عجزت عن الفهم.
يجب وضع حدود لموضوع الذكاء الاصطناعي، وأن يكون واضحاً ومكتوباً بجانب الفيديو أو الصورة أن هذا المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي وليس حقيقياً، حتى يعرف الناس. يجب أن يكون هناك تحذير عندما يقول مؤثر أشياء مثل أن السجائر مفيدة للصحة، تماماً كما يكتب ذلك على علب السجائر، ويجب أن يكون مكتوباً في الفيديو، وألا يسمح بنشره دون هذا التحذير.
هناك قوانين كثيرة يجب إصدارها، لأن العالم أصبح مجنوناً، والإنسان البسيط أو الذي لا يملك معلومات كافية “يروح في الرجلين”. هذه مسؤولية الحكومات، وخاصة في الغرب، للضغط على وسائل التواصل الاجتماعي لتطبيق هذه الشروط.
أرجوكم… الحقوهم
By مونت كارلو الدولية / MCDسألتني امرأة يمنية في السبعين من عمرها: “لماذا في فيسبوك ينشرون فقط عن موضوع معين دون توقف؟” فهمت مباشرة أن خوارزميات فيسبوك تظهر لها الموضوع الذي أعجبت به أو توقفت عنده، وبدأ يغمر حسابها بكل ما يتعلق به. قلت لها: “هذا لأنك ربما أعجبت به أو توقفت عنده.” فقالت لي ببراءة: “وكيف يمكنني أن أغير هذا؟” أدركت وقتها كم أن هذا العالم الجديد أصبح معقداً.
الخوارزميات تتغير بحسب ما يعجبك، أو حتى ما يشد انتباهك، كما تجعلك تعتقد أن من يفكرون مثلك هم الغالبية. فيظهر لك أشخاص يحدثونك عن أن السجائر مفيدة للصحة، وأن الخضروات والفواكه ضارة، وينصحونك بتناول السكريات والعسل إن كنت مصاباً بالسكري- أشياء تؤدي حتماً إلى وفاتك مبكراً.
ولأنك ربما لم تبحث كثيراً، ولست مطلعاً على الموضوع، قد تتأثر بسبب كثرة الحديث عنه، وتصدق أنه الحقيقة المطلقة، فتمشي وراءه كالأعمى، وتنهي مصيرك.
من المستغرب فعلاً أنه حتى اليوم لا توجد رقابة. أنا مع الحريات، ولكن ليس هذه الحريات التي تؤثر في شعوب لم تدرس “التفكير النقدي” في المدارس، أو ربما لم تذهب إلى المدارس أصلاً. فالإنترنت أصبح متاحاً للجميع، بمختلف مستويات التعليم والوعي. فما الذي يحميهم من هذا الجنون؟ كيف لا توجد قوانين تمنع الشخص الذي يتسبب في أذية الآخرين؟ هذا إجرام.
المستغرب أن فرنسا وأستراليا انتبهتا مؤخراً إلى موضوع حماية الأطفال من وسائل التواصل الاجتماعي. أشعر أن هذا الاهتمام تأخر كثيراً. كم من أطفال تعرضوا للتحرش، أو الاغتصاب، أو التحريض على الانتحار خلال السنوات العشرين الماضية؟ أين كانوا طوال هذا الوقت؟ ولماذا لا تزال هناك دول تسمح بهذا الجنون؟
مثل الأطفال تماماً، هناك أشخاص لم يحصلوا على تعليم كافٍ، أو لا يملكون الوعي الكافي للتمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المضلل. ولا توجد قوانين تحميهم، ولا أي حدود لما يستطيع أي شخص أن يفعله للتلاعب بالناس. لماذا هذه الأفعال ممنوعة على أرض الواقع، لكنها مسموحة عبر الإنترنت؟ عجزت عن الفهم.
يجب وضع حدود لموضوع الذكاء الاصطناعي، وأن يكون واضحاً ومكتوباً بجانب الفيديو أو الصورة أن هذا المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي وليس حقيقياً، حتى يعرف الناس. يجب أن يكون هناك تحذير عندما يقول مؤثر أشياء مثل أن السجائر مفيدة للصحة، تماماً كما يكتب ذلك على علب السجائر، ويجب أن يكون مكتوباً في الفيديو، وألا يسمح بنشره دون هذا التحذير.
هناك قوانين كثيرة يجب إصدارها، لأن العالم أصبح مجنوناً، والإنسان البسيط أو الذي لا يملك معلومات كافية “يروح في الرجلين”. هذه مسؤولية الحكومات، وخاصة في الغرب، للضغط على وسائل التواصل الاجتماعي لتطبيق هذه الشروط.
أرجوكم… الحقوهم

311 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners