
Sign up to save your podcasts
Or


هناك تعابير وجمل لم أعد أحتمل سماعها. تعابير وجمل من مثل: "ندين بأشدّ العبارات..."، "نستنكر الاعتداء الجائر..."، "نشجب الهجوم الغادر..."، "نندد بالانتهاك الغاشم...".
وأيضاً: "ندعو الى التهدئة..."، "نتعاطف مع الضحايا..."، "ندعم جهود السلام..."، "نعمل على محاسبة المسؤولين..."، "نفعل كل ما في وسعنا في سبيل إحقاق العدالة..."، "نعد شعبكم بأننا سنجد حلاً..."، نهدف الى فض النزاعات...".
وأيضاً: زيارات رسمية، مفاوضات سرية، مباحثات علنية، حوارات جدية، مساع دبلوماسية، جهود دولية، مؤشرات إيجابية، الخ.
وأيضاً: المبعوث الأميركي، المبعوث الإيراني، المبعوث الفرنسي، المبعوث الروسي، المبعوث الألماني، وهلم.
نعم، هناك تعابير وجمل لم أعد أحتمل سماعها. تعابير وجمل مستلّة من قاموس النفاق، طافحة بالرياء والزيف. رائحتها نتنة. طنّتها ثقيلة. مضمونها فارغ إلا من الكذب والخيانة. يستخدمها قادة الدول بوقاحة. تستخدمها منظمات حقوق الإنسان بوقاحة. يستخدمها السفراء ورجال السياسة والهيئات الحكومية بوقاحة. نقرأها في كل مكان: في الصحف، على مواقع الانترنت، وعبر منصات السوشال ميديا. نسمعها في كل مكان: على الإذاعات، والتلفزيونات، والبودكاستات، وقنوات اليوتيوب. وصرتُ كلما سمعتها أو قرأتها أشعر بأنني أريد أن أصرخ: كفى! احترموا عقولنا واحترموا معاناتنا واحترموا أنفسكم أيضاً وكفوا عن شهادات الزور الببغائية هذه!
نحن لا نريد إداناتكم. لا نريد شجبكم واستنكاراتكم وتنديدكم. لا نريد تعاطفكم وجهودكم ووعودكم. لا نريد زياراتكم ومفاوضاتكم ومباحثاتكم. لا نريد مساعيكم وجهودكم وتدخلاتكم. ولا نريد، أخيراً وأولاً وخصوصاً، مبعوثيكم. نريد، فقط، فقط، أن تحلّوا عنّا. لعلكم، إذا فعلتم، نتمكنّ أخيراً من أن نعيش "يومين متل العالم والناس".
By مونت كارلو الدولية / MCDهناك تعابير وجمل لم أعد أحتمل سماعها. تعابير وجمل من مثل: "ندين بأشدّ العبارات..."، "نستنكر الاعتداء الجائر..."، "نشجب الهجوم الغادر..."، "نندد بالانتهاك الغاشم...".
وأيضاً: "ندعو الى التهدئة..."، "نتعاطف مع الضحايا..."، "ندعم جهود السلام..."، "نعمل على محاسبة المسؤولين..."، "نفعل كل ما في وسعنا في سبيل إحقاق العدالة..."، "نعد شعبكم بأننا سنجد حلاً..."، نهدف الى فض النزاعات...".
وأيضاً: زيارات رسمية، مفاوضات سرية، مباحثات علنية، حوارات جدية، مساع دبلوماسية، جهود دولية، مؤشرات إيجابية، الخ.
وأيضاً: المبعوث الأميركي، المبعوث الإيراني، المبعوث الفرنسي، المبعوث الروسي، المبعوث الألماني، وهلم.
نعم، هناك تعابير وجمل لم أعد أحتمل سماعها. تعابير وجمل مستلّة من قاموس النفاق، طافحة بالرياء والزيف. رائحتها نتنة. طنّتها ثقيلة. مضمونها فارغ إلا من الكذب والخيانة. يستخدمها قادة الدول بوقاحة. تستخدمها منظمات حقوق الإنسان بوقاحة. يستخدمها السفراء ورجال السياسة والهيئات الحكومية بوقاحة. نقرأها في كل مكان: في الصحف، على مواقع الانترنت، وعبر منصات السوشال ميديا. نسمعها في كل مكان: على الإذاعات، والتلفزيونات، والبودكاستات، وقنوات اليوتيوب. وصرتُ كلما سمعتها أو قرأتها أشعر بأنني أريد أن أصرخ: كفى! احترموا عقولنا واحترموا معاناتنا واحترموا أنفسكم أيضاً وكفوا عن شهادات الزور الببغائية هذه!
نحن لا نريد إداناتكم. لا نريد شجبكم واستنكاراتكم وتنديدكم. لا نريد تعاطفكم وجهودكم ووعودكم. لا نريد زياراتكم ومفاوضاتكم ومباحثاتكم. لا نريد مساعيكم وجهودكم وتدخلاتكم. ولا نريد، أخيراً وأولاً وخصوصاً، مبعوثيكم. نريد، فقط، فقط، أن تحلّوا عنّا. لعلكم، إذا فعلتم، نتمكنّ أخيراً من أن نعيش "يومين متل العالم والناس".

318 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners