
Sign up to save your podcasts
Or


الحياة حروبٌ كلها. ليس فيها أي لحظة سلام تدوم، ولا أيّ هدنة يركن إليها، ولا أي أمان يعتمد عليه. حتى ليقول المرء في قرارته: لماذا الحياة، إذا كانت حربًا مفتوحةً لا هوادة فيها، داخل الذات أولًا ومعها، وحربًا مفتوحةً موازية هي حرب الظروف والأحوال التي تدهم المرء، وتحاصره من كلّ جهة، فضلًا عن الحروب المسعورة التي تخاض على مدار الوقت مع الحمقى الذين خلقوا هذه الظروف والمعطيات، ويعيدون خلقها مراراً وتكراراً، ليمنعوكَ من العيش الهانئ.
أستعير فكرة هذا المقال من فرانز كافكا، وأضيف أنّ هؤلاء اليوم في كلّ مكان، وفي كلّ وقت. هم يحكمون العالم، ويديرون السياسة، ويشنّون الحروب، حروب القتل والإبادة والظلم والقهر والاحتلال والالغاء والتفقير، وهم يملكون مفاتيح الاقتصاد، والمال، والثروات، وينشرون الفقر، والجوع، والمرض، والأوبئة، وانعدام المساواة، ويجعلون البشر أعداء بعضهم بعضًا، ويفنون بعضهم بعضًا.
هم اليوم، في اختصار، آلهة هذا العالم. هم الأذكياء الذين يضعون عبقريتهم في خدمة الشرّ والموت. لم يعد ثمّة موضعٌ في الأرض يمكننا انْ نلجأ اليه هرباً منهم. إلى أين نذهب؟ حيث هناك ظلّ، حيث هناك نسمة هواء، حيث هناك حلم، وأمل، واحتمال ابتسامة، نرى الحماقة تحوّلوه إلى جحيم.
الجحيم هنا والآن. يحتلّون العالم، ويبرمجونه، ويديرونه على هواهم، ويجعلونه رهين الشر. من ينقذنا وكيف ننقذ أنفسنا والعالم منهم؟
شخصيًّا لا أعرف. لكن المصير البشري يستحق أنْ لا يكون مصيره هذا المصير.
ويستحقّ، عالمنا هذا، أقلّ حماقة ، ليبقى على قيد الحياة.
By مونت كارلو الدولية / MCDالحياة حروبٌ كلها. ليس فيها أي لحظة سلام تدوم، ولا أيّ هدنة يركن إليها، ولا أي أمان يعتمد عليه. حتى ليقول المرء في قرارته: لماذا الحياة، إذا كانت حربًا مفتوحةً لا هوادة فيها، داخل الذات أولًا ومعها، وحربًا مفتوحةً موازية هي حرب الظروف والأحوال التي تدهم المرء، وتحاصره من كلّ جهة، فضلًا عن الحروب المسعورة التي تخاض على مدار الوقت مع الحمقى الذين خلقوا هذه الظروف والمعطيات، ويعيدون خلقها مراراً وتكراراً، ليمنعوكَ من العيش الهانئ.
أستعير فكرة هذا المقال من فرانز كافكا، وأضيف أنّ هؤلاء اليوم في كلّ مكان، وفي كلّ وقت. هم يحكمون العالم، ويديرون السياسة، ويشنّون الحروب، حروب القتل والإبادة والظلم والقهر والاحتلال والالغاء والتفقير، وهم يملكون مفاتيح الاقتصاد، والمال، والثروات، وينشرون الفقر، والجوع، والمرض، والأوبئة، وانعدام المساواة، ويجعلون البشر أعداء بعضهم بعضًا، ويفنون بعضهم بعضًا.
هم اليوم، في اختصار، آلهة هذا العالم. هم الأذكياء الذين يضعون عبقريتهم في خدمة الشرّ والموت. لم يعد ثمّة موضعٌ في الأرض يمكننا انْ نلجأ اليه هرباً منهم. إلى أين نذهب؟ حيث هناك ظلّ، حيث هناك نسمة هواء، حيث هناك حلم، وأمل، واحتمال ابتسامة، نرى الحماقة تحوّلوه إلى جحيم.
الجحيم هنا والآن. يحتلّون العالم، ويبرمجونه، ويديرونه على هواهم، ويجعلونه رهين الشر. من ينقذنا وكيف ننقذ أنفسنا والعالم منهم؟
شخصيًّا لا أعرف. لكن المصير البشري يستحق أنْ لا يكون مصيره هذا المصير.
ويستحقّ، عالمنا هذا، أقلّ حماقة ، ليبقى على قيد الحياة.

313 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners