
Sign up to save your podcasts
Or


في هذا الزمن الذي تعيش فيه بلادنا صراعاً وجوديا... تعالوا نحاول استخلاص بعض الدروس من الماضي البعيد القريب. فالمنطقة التي تعيش على تقاطعات القوى الكبرى، كثيراً ما تُفتح أبوابها لتدخلات خارجية تحت مسميات (الدعم والحماية). لكن الصدى البعيد لتاريخ الصراعات والحروب يهمس بشيءٍ مختلف أن الدخول تحت شعارات الحلف والحماية، في ظل ضعف الداخل، قد يحمل في طياته وجهاً آخر لا يظهر في البداية...يبدأ بالسيطرة على الموارد ونهب المقدرات ولا ينتهي بالفوضى...
وجه دميم قبيح بلا إنسانية ولا أخلاق.. رأته ملايين النساء في أوروبا بعد انتصار ما سمي آنذاك بالحلفاء، لم تكن الهزيمة هناك مجرّد حدث عسكري، بل زلزالاً مدمراً تسلّل إلى أدق تفاصيل حياة النساء اليومية، وترك آثاره في الأجساد والأرواح معاً.
مئات الآلاف من النساء انتهكت أجسادهن من قبل جنود الجيوش المنتصرة على مدى شهور وسنين طويلة، الانتهاكات لم تكن حوادث استثنائية، بل ظاهرة واسعة شاركت فيها قوات متعددة وليس من طرف واحد.
في كتابها (عندما أتى الجنود) تقول المؤرخة مريام جيبهارت:
أن هناك ما يقارب ال 680000 امرأة المانية تعرضن لجرائم انتهاكات جسدية بين الأعوام 1945-1955 حيث تقدر جيبهارت أن حوالي 190000 جريمة منها ارتكبت على أيدي الجنود الأميركيين....التقديرات التاريخية تشير إلى أن: الجنود السوفييت ارتكبوا أكثر من مليون جريمة، الجنود البريطانيين حوالي 45 ألف جريمة والجنود الفرنسيين قرابة 50 ألف جريمة.
في مدينة نيسي الألمانية، تعرضت 182 راهبة كاثوليكية للاعتداء…وحملت 66 منهن بعد ذلك. وعندما حاولت بعض الراهبات الدفاع عن أنفسهن…أُطلق عليهن الرصاص..
أما كتاب (أخذ بالقوة) وهو كتاب بحثي اعتمد على سجلات المحاكم العسكرية الأميركية للبروفسور جاي روبرت ليلي
فقد وثق ما لا يقل عن 14000 حالة اعتداء ارتكبها الجنود الأمريكيين في بريطانيا، فرنسا وألمانيا!!
هل تلاحظون الفجوة الهائلة بين حجم الجرائم التي حصلت بمقابل الجرائم الموثقة رسميا !!!!
بين الصورة الرسمية الجذابة والمبهرة للمحرّر والواقع الميداني الوحشي والقذر؟!!!!
لقد طغت رواية النصر على روايات الضحايا وتم تأجيل الحقيقة، بل ودفنها لصالح التوازنات والمصالح السياسية.
لمن يمتلكون ذاكرة السمكة...
لن أتحدث عن قصف مدرسة البنات في مدينة ميناب..
ولكن قبل أيام في الثاني عشر من آب مرت ذكرى عشرين عاماً على جريمة اغتصاب وحرق الطفلة العراقية عبير قاسم الجنابي مع عائلتها في منزلهم بالمحمودية في بغداد...
لماذا ركزت على الذاكرة الأبعد بالرغم من أن العراق وأفغانستان تعتبران أقرب بكل المقاييس
لأؤكد للأسماك أن لون الضحية وطائفتها غير مهم عند الحليف الجلاد..
(لعلكم تعقلون).
By مونت كارلو الدولية / MCDفي هذا الزمن الذي تعيش فيه بلادنا صراعاً وجوديا... تعالوا نحاول استخلاص بعض الدروس من الماضي البعيد القريب. فالمنطقة التي تعيش على تقاطعات القوى الكبرى، كثيراً ما تُفتح أبوابها لتدخلات خارجية تحت مسميات (الدعم والحماية). لكن الصدى البعيد لتاريخ الصراعات والحروب يهمس بشيءٍ مختلف أن الدخول تحت شعارات الحلف والحماية، في ظل ضعف الداخل، قد يحمل في طياته وجهاً آخر لا يظهر في البداية...يبدأ بالسيطرة على الموارد ونهب المقدرات ولا ينتهي بالفوضى...
وجه دميم قبيح بلا إنسانية ولا أخلاق.. رأته ملايين النساء في أوروبا بعد انتصار ما سمي آنذاك بالحلفاء، لم تكن الهزيمة هناك مجرّد حدث عسكري، بل زلزالاً مدمراً تسلّل إلى أدق تفاصيل حياة النساء اليومية، وترك آثاره في الأجساد والأرواح معاً.
مئات الآلاف من النساء انتهكت أجسادهن من قبل جنود الجيوش المنتصرة على مدى شهور وسنين طويلة، الانتهاكات لم تكن حوادث استثنائية، بل ظاهرة واسعة شاركت فيها قوات متعددة وليس من طرف واحد.
في كتابها (عندما أتى الجنود) تقول المؤرخة مريام جيبهارت:
أن هناك ما يقارب ال 680000 امرأة المانية تعرضن لجرائم انتهاكات جسدية بين الأعوام 1945-1955 حيث تقدر جيبهارت أن حوالي 190000 جريمة منها ارتكبت على أيدي الجنود الأميركيين....التقديرات التاريخية تشير إلى أن: الجنود السوفييت ارتكبوا أكثر من مليون جريمة، الجنود البريطانيين حوالي 45 ألف جريمة والجنود الفرنسيين قرابة 50 ألف جريمة.
في مدينة نيسي الألمانية، تعرضت 182 راهبة كاثوليكية للاعتداء…وحملت 66 منهن بعد ذلك. وعندما حاولت بعض الراهبات الدفاع عن أنفسهن…أُطلق عليهن الرصاص..
أما كتاب (أخذ بالقوة) وهو كتاب بحثي اعتمد على سجلات المحاكم العسكرية الأميركية للبروفسور جاي روبرت ليلي
فقد وثق ما لا يقل عن 14000 حالة اعتداء ارتكبها الجنود الأمريكيين في بريطانيا، فرنسا وألمانيا!!
هل تلاحظون الفجوة الهائلة بين حجم الجرائم التي حصلت بمقابل الجرائم الموثقة رسميا !!!!
بين الصورة الرسمية الجذابة والمبهرة للمحرّر والواقع الميداني الوحشي والقذر؟!!!!
لقد طغت رواية النصر على روايات الضحايا وتم تأجيل الحقيقة، بل ودفنها لصالح التوازنات والمصالح السياسية.
لمن يمتلكون ذاكرة السمكة...
لن أتحدث عن قصف مدرسة البنات في مدينة ميناب..
ولكن قبل أيام في الثاني عشر من آب مرت ذكرى عشرين عاماً على جريمة اغتصاب وحرق الطفلة العراقية عبير قاسم الجنابي مع عائلتها في منزلهم بالمحمودية في بغداد...
لماذا ركزت على الذاكرة الأبعد بالرغم من أن العراق وأفغانستان تعتبران أقرب بكل المقاييس
لأؤكد للأسماك أن لون الضحية وطائفتها غير مهم عند الحليف الجلاد..
(لعلكم تعقلون).

308 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners