
Sign up to save your podcasts
Or


الحروب الكبرى غالبًا ما تبدأ بفرضية بسيطة: أن القوة قادرة على حل المشكلات التي خلقتها القوة نفسها. لكن أكثر ما يميز حروب القرن الحادي والعشرين ليس أشكال العنف والتدمير، بل الطريقة التي يُعاد بها صياغة وتعريف العنف. "فقط سوِها على الأرض. لقد سوينا برلين. لقد سوينا طوكيو".
لندسي غراهام.
في مثل هذه الحروب، لا يُطلب من المواطن أن يفهم السياسة في الشرق الأوسط مثلا، بل فقط أن يخاف منها.
الخوف أداة سياسية فعالة؛ لأنه يلغي الحاجة إلى التفكير.
فالناس حين يخافون لا يسألون كثيرًا عن الخرائط ولا عن التاريخ، بل يكتفون بالسؤال الأبسط: من هو العدو؟
الحروب لا تُفرض على الشعوب دائمًا بالقوة؛ بل أحيانا كثيرة ما تُقدم لها كقصة مقنعة. والقصص الجيدة، يصعب مقاومتها فتصبح الحرب مقبولة.
حين ننظر إلى الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة خلال الخمسين سنة الماضية، قد يبدو للوهلة الأولى أنها حروب مختلفة: جغرافيا متباعدة، أعداء مختلفون، وسياقات تاريخية متعددة. لكن إذا تأملنا الخطاب السياسي الذي سبق هذه الحروب، سنلاحظ أن هناك قصة واحدة تتكرر بصيغ متعددة.
إنها القصة (الخيالية) التي تقول إن أميركا لا تخوض الحروب من أجل القوة، بل من أجل الأمن والحرية والاستقرار العالمي.
عندما غزت الولايات المتحدة العراق عام 2003، قُدمت الحرب باعتبارها خطوة ضرورية لمنع تهديد وشيك يتمثل في (كذبة) ما سمي في وقتها أسلحة دمار شامل
في حرب غزو أفغانستان، قُدمت الحرب بوصفها ردًا على هجمات 11 سبتمبر، ثم تحولت تدريجيًا إلى مشروع (فاشل) لبناء دولة ديمقراطية في أفغانستان.
أما قيادتها لتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2011، فقدمت العملية العسكرية باعتبارها مهمة (كاذبة) لحماية المدنيين من نظام معمر القذافي.
لكن بعد سقوط النظام دخلت البلاد في سنوات طويلة من الانقسام والصراع الداخلي. وهو ما تراه يتكرر بحذافيره في سوريا...
أما في إيران فيبدوا أن القصة تمتد وتتشعب ما بين أسلحة نووية (متخيلة) وتحرير النساء من الحجاب بقصف مدرسة للبنات !
منذ عام 2001 أصبحت عبارة “الحرب على الإرهاب” إطارًا واسعًا يبرر عمليات عسكرية أو تدخلات سياسية في عدة مناطق من العالم.
بمنطقهم... (إن القضاء على التهديدات في الخارج سيجعل الداخل الأميركي أكثر أمنًا.)
بينما الحقيقة التي أعلنت مؤخرا هي: انه لعيون إسرائيل كل شي بهون...
هذه الحروب، التي لم تُحدد لها جغرافيا واضحة ولا نهاية زمنية محددة، تحولت إلى أطول سلسلة عمليات (نهب) عسكرية في التاريخ الأميركي الحديث.
في كل مرة تبدأ القصة بوعود الازدهار والاستقرار… وتنتهي بالفوضى، التي تخدم سيطرتهم على النفط أو أي موارد طبيعية يريدونها.
(لعلكم تعقلون)
By مونت كارلو الدولية / MCDالحروب الكبرى غالبًا ما تبدأ بفرضية بسيطة: أن القوة قادرة على حل المشكلات التي خلقتها القوة نفسها. لكن أكثر ما يميز حروب القرن الحادي والعشرين ليس أشكال العنف والتدمير، بل الطريقة التي يُعاد بها صياغة وتعريف العنف. "فقط سوِها على الأرض. لقد سوينا برلين. لقد سوينا طوكيو".
لندسي غراهام.
في مثل هذه الحروب، لا يُطلب من المواطن أن يفهم السياسة في الشرق الأوسط مثلا، بل فقط أن يخاف منها.
الخوف أداة سياسية فعالة؛ لأنه يلغي الحاجة إلى التفكير.
فالناس حين يخافون لا يسألون كثيرًا عن الخرائط ولا عن التاريخ، بل يكتفون بالسؤال الأبسط: من هو العدو؟
الحروب لا تُفرض على الشعوب دائمًا بالقوة؛ بل أحيانا كثيرة ما تُقدم لها كقصة مقنعة. والقصص الجيدة، يصعب مقاومتها فتصبح الحرب مقبولة.
حين ننظر إلى الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة خلال الخمسين سنة الماضية، قد يبدو للوهلة الأولى أنها حروب مختلفة: جغرافيا متباعدة، أعداء مختلفون، وسياقات تاريخية متعددة. لكن إذا تأملنا الخطاب السياسي الذي سبق هذه الحروب، سنلاحظ أن هناك قصة واحدة تتكرر بصيغ متعددة.
إنها القصة (الخيالية) التي تقول إن أميركا لا تخوض الحروب من أجل القوة، بل من أجل الأمن والحرية والاستقرار العالمي.
عندما غزت الولايات المتحدة العراق عام 2003، قُدمت الحرب باعتبارها خطوة ضرورية لمنع تهديد وشيك يتمثل في (كذبة) ما سمي في وقتها أسلحة دمار شامل
في حرب غزو أفغانستان، قُدمت الحرب بوصفها ردًا على هجمات 11 سبتمبر، ثم تحولت تدريجيًا إلى مشروع (فاشل) لبناء دولة ديمقراطية في أفغانستان.
أما قيادتها لتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2011، فقدمت العملية العسكرية باعتبارها مهمة (كاذبة) لحماية المدنيين من نظام معمر القذافي.
لكن بعد سقوط النظام دخلت البلاد في سنوات طويلة من الانقسام والصراع الداخلي. وهو ما تراه يتكرر بحذافيره في سوريا...
أما في إيران فيبدوا أن القصة تمتد وتتشعب ما بين أسلحة نووية (متخيلة) وتحرير النساء من الحجاب بقصف مدرسة للبنات !
منذ عام 2001 أصبحت عبارة “الحرب على الإرهاب” إطارًا واسعًا يبرر عمليات عسكرية أو تدخلات سياسية في عدة مناطق من العالم.
بمنطقهم... (إن القضاء على التهديدات في الخارج سيجعل الداخل الأميركي أكثر أمنًا.)
بينما الحقيقة التي أعلنت مؤخرا هي: انه لعيون إسرائيل كل شي بهون...
هذه الحروب، التي لم تُحدد لها جغرافيا واضحة ولا نهاية زمنية محددة، تحولت إلى أطول سلسلة عمليات (نهب) عسكرية في التاريخ الأميركي الحديث.
في كل مرة تبدأ القصة بوعود الازدهار والاستقرار… وتنتهي بالفوضى، التي تخدم سيطرتهم على النفط أو أي موارد طبيعية يريدونها.
(لعلكم تعقلون)

308 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners