
Sign up to save your podcasts
Or
لو إنه زياد رحباني مات… يعني عن جد مات، مش غاب شوي متل عادته… فهذا مش خبر، هذا قد يعتبر عطل تقني بالنظام الكوني للمعترين، يلي كان دايمًا هو صوتهم العالي، رغم إنو كان يحكي ورا المايك، بس كان الصوت واطي وبقطع بسبب الكهرباء.
شي يوم قال:
“الناس عم تموت من الجوع، وإنتوا بدكن حب؟”
وراح هو ومات، وخلا الناس من غير حب… ومن غير سخرية تنقذهم من الظلم والغباء العام!
والناس بغزة حرفياً عم بتموت من الجوع!
الموت عند زياد مش نهايِة…على الأغلب هو نكتة (سأيييلة) بآخر عرض مسرحي ما عجبه.
ويمكن وقف عَ طرف المسرح، مسك ورقة النص وقال:
“طيب… وبعدين؟ خلص؟ ما في شي بعد هال (*) راء؟”
هو ما كان عايش مثل الناس! كان عايش مثل حاله.
هو كان ساكن بشقة، وصاحب شركة إنتاج فاشلة على قولته، وعنده بلد خاص فيه، ما حدا بيعرف إذا هو لبنان أو وهم ملوّن بالموسيقى…
وكل ما يقولوا: “يمكن هيدا الزلمة اكتئب”، كان يضحك ويقول:
“اكتئاب؟ شو يعني؟ يعني عم بفكر؟ والله دخيل العقل!”
هيو صوته بعده بيرن:
“مش معروف إذا ضليت عايش بعد هالمسرحية… بس إذا كنت متت، بكون ارتحت، وإذا كنت بعدني عايش، فـ يا لطيف… شو هالحظ!”
على حظنا المعتر
دموع الناس بتسأل: معقول راح؟ يعني هيك خلصت النكتة؟
البيانو صار ساكت، ومكان القعدة فاضي، وما في ريحة دخان..
غالباً
بكون من فوق، عم يتفرّج علينا ويقول:
“شايف؟ قلتلكن ما تعملوا حالكن زعلانين، مش ناقصة تمثيل.”
وبكون ما خلى مسبة على بعض السياسيين اللي حضروا عزاه!!
هذا الزلمة ما كان يكتب، كان (تقريبا) يبزق الحقيقة عَ وجه العالم.
كان يقول:
“الدنيا مش بخير… وأنا بخير لحالي، لأنو ما خصني فيها.”
بس نحنا خصنا فيك. خصنا بجنونك، بعنادك، بـ”شو هالبلد؟!”
خصنا بنكتك يلي بتفرفط القلب، وبمسرحك يلي بيعرف يحكي لما الكل يسكت.
خصنا بلحنك، لما ينزل متل المطر عَ رأس مدن ما فيها مي.
زياد،
إذا كنت سامعنا
فبحب أحكيلك:
نحنا لسا ما فهمنا عليك…
ولا على حالنا…
ولا على البلاد…
بس والله رح نشتاقلك.
لو إنه زياد رحباني مات… يعني عن جد مات، مش غاب شوي متل عادته… فهذا مش خبر، هذا قد يعتبر عطل تقني بالنظام الكوني للمعترين، يلي كان دايمًا هو صوتهم العالي، رغم إنو كان يحكي ورا المايك، بس كان الصوت واطي وبقطع بسبب الكهرباء.
شي يوم قال:
“الناس عم تموت من الجوع، وإنتوا بدكن حب؟”
وراح هو ومات، وخلا الناس من غير حب… ومن غير سخرية تنقذهم من الظلم والغباء العام!
والناس بغزة حرفياً عم بتموت من الجوع!
الموت عند زياد مش نهايِة…على الأغلب هو نكتة (سأيييلة) بآخر عرض مسرحي ما عجبه.
ويمكن وقف عَ طرف المسرح، مسك ورقة النص وقال:
“طيب… وبعدين؟ خلص؟ ما في شي بعد هال (*) راء؟”
هو ما كان عايش مثل الناس! كان عايش مثل حاله.
هو كان ساكن بشقة، وصاحب شركة إنتاج فاشلة على قولته، وعنده بلد خاص فيه، ما حدا بيعرف إذا هو لبنان أو وهم ملوّن بالموسيقى…
وكل ما يقولوا: “يمكن هيدا الزلمة اكتئب”، كان يضحك ويقول:
“اكتئاب؟ شو يعني؟ يعني عم بفكر؟ والله دخيل العقل!”
هيو صوته بعده بيرن:
“مش معروف إذا ضليت عايش بعد هالمسرحية… بس إذا كنت متت، بكون ارتحت، وإذا كنت بعدني عايش، فـ يا لطيف… شو هالحظ!”
على حظنا المعتر
دموع الناس بتسأل: معقول راح؟ يعني هيك خلصت النكتة؟
البيانو صار ساكت، ومكان القعدة فاضي، وما في ريحة دخان..
غالباً
بكون من فوق، عم يتفرّج علينا ويقول:
“شايف؟ قلتلكن ما تعملوا حالكن زعلانين، مش ناقصة تمثيل.”
وبكون ما خلى مسبة على بعض السياسيين اللي حضروا عزاه!!
هذا الزلمة ما كان يكتب، كان (تقريبا) يبزق الحقيقة عَ وجه العالم.
كان يقول:
“الدنيا مش بخير… وأنا بخير لحالي، لأنو ما خصني فيها.”
بس نحنا خصنا فيك. خصنا بجنونك، بعنادك، بـ”شو هالبلد؟!”
خصنا بنكتك يلي بتفرفط القلب، وبمسرحك يلي بيعرف يحكي لما الكل يسكت.
خصنا بلحنك، لما ينزل متل المطر عَ رأس مدن ما فيها مي.
زياد،
إذا كنت سامعنا
فبحب أحكيلك:
نحنا لسا ما فهمنا عليك…
ولا على حالنا…
ولا على البلاد…
بس والله رح نشتاقلك.
304 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
5 Listeners