
Sign up to save your podcasts
Or


في عام 1962 وأثناء انعقاد مهرجان اوبرهاوزن للأفلام القصيرة في ألمانيا أصدر 26 مخرجا وفناناً وكاتباً سينمائياً بياناً يعبرون عن رغبتهم في خلق سينما روائية ألمانية ضمن حركة سينمائية جديدة تعكس قضايا الواقع الاجتماعي، متحررة من الاعتبارات التجارية وسيطرة كبار الممولين.
الغريب أن أفلام هذه الحركة لاقت صدى عالميا ونجحت خارج ألمانيا، ولكن الجمهور الألماني لم يستقبلها بنفس الحماس!
في فرنسا ظهر تيار (سينما المؤلف) الذي اعتبر ان الكاميرا قلم وان المخرج المؤلف يكتب بها، كان ذلك في 1948. بعدها ظهرت أيضا موجات سمّت نفسها (سينما الحقيقة) أو السينما المباشرة التي اعتمدت نهجاً تسجيلياً وتقنيات الكاميرا المحمولة والصوت المتزامن مع تسجيل الصورة بدون سيناريو مسبق.
أحدث التيارات كان في الدنمارك ويدعى (دوغما95) هدفه انتاج أفلام بميزانيات منخفضة وباستعمال الكاميرات الرقمية لإنقاذ صناعة السينما والناس من الوهم والخداع وكسر الهيمنة المسيطرة على السينما العالمية.
السينما الأميركية
بعد خروجها منتصرة في الحرب العالمية الثانية استعملت الولايات المتحدة السينما كوسيلة لنشر وتعميم أفكار الحلم الأميركي وسياساتها الاستهلاكية بالأنماط الفكرية التي تبشر بها كأسلوب حياة وثقافة، تهيمن من خلالها على المتلقين لتشكيل أفكارهم وأخلاقهم ...
منذ بداياتها قررت السينما الأميركية من هو الصالح ومن هو الشرير
وضعت رعاة الأبقار والإقطاعيين والسود والسكان الأصليين في أطرٍ تجعل المشاهد يصدر أحكاماً ويأخذ مواقف لا علاقة لها بحقائق تاريخ الإبادة ولا الاستعباد!
في المجلة العربية للدراسات والانثروبولوجيا نشر الكاتب عبدو نادية
"تاريخ السينما الامريكية حافل بالإنجازات الفكرية والفلسفية والعلمية التي وضعت اللبنة الأولى للسينما الحديثة والمعاصرة بعناصرها واسسها التكوينية، زيادة على ذلك التطور التقني في مجال السمعي والبصري الذي أضاف مستجدات ضخمة من حيث الوسائل والأجهزة والمعدات التي ضاهت الإمكانات البشرية في صياغة المحتوى السينمائي بتحديثاته و تشكيلاته، مما اسهم في تطور الفيلم السينمائي الأمريكي بطابعه الجمالي و التشويقي ،الا ان اجندته السياسية بقت حاضرة وبقوة في توجيه المتلقي والمشاهد وتغيير وتأليب الراي العام حول قضية او مشكلة ما ،و بالاعتماد على الدارسات والأبحاث في علم الأنثروبولوجيا والانسان وتوظيفها بالمزاوجة مع العلوم المعرفية الأخرى لتكريس الهيمنة او تعزيز السيطرة على احداث او مستجدات في العالم" .
ماذا عن السينما العربية؟
في المدونة القادمة
By مونت كارلو الدولية / MCDفي عام 1962 وأثناء انعقاد مهرجان اوبرهاوزن للأفلام القصيرة في ألمانيا أصدر 26 مخرجا وفناناً وكاتباً سينمائياً بياناً يعبرون عن رغبتهم في خلق سينما روائية ألمانية ضمن حركة سينمائية جديدة تعكس قضايا الواقع الاجتماعي، متحررة من الاعتبارات التجارية وسيطرة كبار الممولين.
الغريب أن أفلام هذه الحركة لاقت صدى عالميا ونجحت خارج ألمانيا، ولكن الجمهور الألماني لم يستقبلها بنفس الحماس!
في فرنسا ظهر تيار (سينما المؤلف) الذي اعتبر ان الكاميرا قلم وان المخرج المؤلف يكتب بها، كان ذلك في 1948. بعدها ظهرت أيضا موجات سمّت نفسها (سينما الحقيقة) أو السينما المباشرة التي اعتمدت نهجاً تسجيلياً وتقنيات الكاميرا المحمولة والصوت المتزامن مع تسجيل الصورة بدون سيناريو مسبق.
أحدث التيارات كان في الدنمارك ويدعى (دوغما95) هدفه انتاج أفلام بميزانيات منخفضة وباستعمال الكاميرات الرقمية لإنقاذ صناعة السينما والناس من الوهم والخداع وكسر الهيمنة المسيطرة على السينما العالمية.
السينما الأميركية
بعد خروجها منتصرة في الحرب العالمية الثانية استعملت الولايات المتحدة السينما كوسيلة لنشر وتعميم أفكار الحلم الأميركي وسياساتها الاستهلاكية بالأنماط الفكرية التي تبشر بها كأسلوب حياة وثقافة، تهيمن من خلالها على المتلقين لتشكيل أفكارهم وأخلاقهم ...
منذ بداياتها قررت السينما الأميركية من هو الصالح ومن هو الشرير
وضعت رعاة الأبقار والإقطاعيين والسود والسكان الأصليين في أطرٍ تجعل المشاهد يصدر أحكاماً ويأخذ مواقف لا علاقة لها بحقائق تاريخ الإبادة ولا الاستعباد!
في المجلة العربية للدراسات والانثروبولوجيا نشر الكاتب عبدو نادية
"تاريخ السينما الامريكية حافل بالإنجازات الفكرية والفلسفية والعلمية التي وضعت اللبنة الأولى للسينما الحديثة والمعاصرة بعناصرها واسسها التكوينية، زيادة على ذلك التطور التقني في مجال السمعي والبصري الذي أضاف مستجدات ضخمة من حيث الوسائل والأجهزة والمعدات التي ضاهت الإمكانات البشرية في صياغة المحتوى السينمائي بتحديثاته و تشكيلاته، مما اسهم في تطور الفيلم السينمائي الأمريكي بطابعه الجمالي و التشويقي ،الا ان اجندته السياسية بقت حاضرة وبقوة في توجيه المتلقي والمشاهد وتغيير وتأليب الراي العام حول قضية او مشكلة ما ،و بالاعتماد على الدارسات والأبحاث في علم الأنثروبولوجيا والانسان وتوظيفها بالمزاوجة مع العلوم المعرفية الأخرى لتكريس الهيمنة او تعزيز السيطرة على احداث او مستجدات في العالم" .
ماذا عن السينما العربية؟
في المدونة القادمة

311 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners