
Sign up to save your podcasts
Or


تكر كارلسون
الرجل الذي كان أحد أبرز وجوه قناة Fox News اليمينية لسنوات طويلة، بدا بعد خروجه منها وكأنه يعيد صياغة موقعه داخل التيار المحافظ خصوصًا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة وعلاقتها مع إسرائيل.
هذا التحول لا يعني انقلابًا كاملاً في مواقفه طبعا، لكنه بالتأكيد يشكل انتقالًا من خطاب محافظ تقليدي إلى خطاب أكثر تشكيكًا في دور الولايات المتحدة العالمي، وأكثر صراحة في طرح أسئلة كانت نادرة داخل الإعلام اليميني.
بدأ كارلسون يتساءل بشكل متكرر عن المصلحة الحقيقية للولايات المتحدة في الانخراط في صراعات الشرق الأوسط، وما إذا كانت هذه السياسات تخدم المصالح الأميركية أم أنها امتداد لتحالفات تاريخية لم تعد تخضع لنقاش كافٍ داخل المجتمع الأميركي.
هذا النوع من التساؤلات أصبح يعكس تحوّلًا داخل جزء من التيار المحافظ نحو ما يسميه بعض الباحثين النزعة الانعزالية الجديدة، أي الدعوة إلى تقليل التدخلات العسكرية الخارجية والتركيز على الشؤون الداخلية.
لا يمكن فهم هذا التحول دون النظر إلى التغيرات الأوسع في الرأي العام الأميركي.
حيث تشير استطلاعات رأي حديثة إلى أن مواقف الأميركيين تجاه إسرائيل ودور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أصبحت أكثر انقسامًا مما كانت عليه في السابق، خصوصًا بين الأجيال الشابة.
برنامج تكر على فوكس كان من أكثر البرامج مشاهدة لكنه بالتأكيد وكما يعرف كل من عمل بالصحافة؛ يخضع الى السياسات التحريرية للقناة مهما كان الطرح الذي يطرحه (حراً)!
-سامحوني على النكتة السمجة التي وضعتها بين قوسين-
من أبرز مظاهر التحول في خطاب كارلسون انتقاده العلني لبعض السياسات الإسرائيلية، خصوصًا خلال الحرب على غزة. فقد طرح تساؤلات حول طبيعة العمليات العسكرية ومدى توافقها مع المصالح الأميركية.
كارلسون وخلال لقاءاته مع السياسيين الاميركيين اكتشف وكشف تغلغل الصهيونية الى داخل مقر التشريع صناعة القرار الأميركية، خصوصا بعد تجمع الخيوط في قضية ابستين!
تكر قبل: كيف ندعم حلفاءنا؟
تكر بعد: لماذا ندعمهم أصلاً؟
التحولات في خطابه كانت لافتة لأن الإعلام المحافظ الأميركي كان كما جرت العادة من أكثر التيارات دعمًا لإسرائيل، ما جعل خطاب كارلسون لا يمثل خروجًا جزئيًا عن هذا التقليد فقط، بل يظهر كأنه كفر، قد يستدعي العقاب!
وفي هذا السياق تبدو كلمات الكاتب البريطاني جورج أورويل ذات دلالة عميقة، إذ كتب مرة:
“في زمن الخداع الشامل، يصبح قول الحقيقة عملاً ثوريًا.”
By مونت كارلو الدولية / MCDتكر كارلسون
الرجل الذي كان أحد أبرز وجوه قناة Fox News اليمينية لسنوات طويلة، بدا بعد خروجه منها وكأنه يعيد صياغة موقعه داخل التيار المحافظ خصوصًا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة وعلاقتها مع إسرائيل.
هذا التحول لا يعني انقلابًا كاملاً في مواقفه طبعا، لكنه بالتأكيد يشكل انتقالًا من خطاب محافظ تقليدي إلى خطاب أكثر تشكيكًا في دور الولايات المتحدة العالمي، وأكثر صراحة في طرح أسئلة كانت نادرة داخل الإعلام اليميني.
بدأ كارلسون يتساءل بشكل متكرر عن المصلحة الحقيقية للولايات المتحدة في الانخراط في صراعات الشرق الأوسط، وما إذا كانت هذه السياسات تخدم المصالح الأميركية أم أنها امتداد لتحالفات تاريخية لم تعد تخضع لنقاش كافٍ داخل المجتمع الأميركي.
هذا النوع من التساؤلات أصبح يعكس تحوّلًا داخل جزء من التيار المحافظ نحو ما يسميه بعض الباحثين النزعة الانعزالية الجديدة، أي الدعوة إلى تقليل التدخلات العسكرية الخارجية والتركيز على الشؤون الداخلية.
لا يمكن فهم هذا التحول دون النظر إلى التغيرات الأوسع في الرأي العام الأميركي.
حيث تشير استطلاعات رأي حديثة إلى أن مواقف الأميركيين تجاه إسرائيل ودور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أصبحت أكثر انقسامًا مما كانت عليه في السابق، خصوصًا بين الأجيال الشابة.
برنامج تكر على فوكس كان من أكثر البرامج مشاهدة لكنه بالتأكيد وكما يعرف كل من عمل بالصحافة؛ يخضع الى السياسات التحريرية للقناة مهما كان الطرح الذي يطرحه (حراً)!
-سامحوني على النكتة السمجة التي وضعتها بين قوسين-
من أبرز مظاهر التحول في خطاب كارلسون انتقاده العلني لبعض السياسات الإسرائيلية، خصوصًا خلال الحرب على غزة. فقد طرح تساؤلات حول طبيعة العمليات العسكرية ومدى توافقها مع المصالح الأميركية.
كارلسون وخلال لقاءاته مع السياسيين الاميركيين اكتشف وكشف تغلغل الصهيونية الى داخل مقر التشريع صناعة القرار الأميركية، خصوصا بعد تجمع الخيوط في قضية ابستين!
تكر قبل: كيف ندعم حلفاءنا؟
تكر بعد: لماذا ندعمهم أصلاً؟
التحولات في خطابه كانت لافتة لأن الإعلام المحافظ الأميركي كان كما جرت العادة من أكثر التيارات دعمًا لإسرائيل، ما جعل خطاب كارلسون لا يمثل خروجًا جزئيًا عن هذا التقليد فقط، بل يظهر كأنه كفر، قد يستدعي العقاب!
وفي هذا السياق تبدو كلمات الكاتب البريطاني جورج أورويل ذات دلالة عميقة، إذ كتب مرة:
“في زمن الخداع الشامل، يصبح قول الحقيقة عملاً ثوريًا.”

311 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners