
Sign up to save your podcasts
Or


يحدث لنا كثيرا، نحن النساء، حين نقدم أنفسنا، حتى لو كان ذلك في إطار مهني محض، أن يسألنا الشخص الآخر: آنسة أم سيدة؟
كأن تقدم سيدة نفسها بالاسم: "منى الوردي" مثلا، فيرد الشخص الثاني: "آنسة أم سيدة؟"
لماذا؟ وما هي القيمة المضافة لهذا السؤال وللرد المحتمل عليه؟
بالمناسبة، الهدف ليس دائما تحرشا أو حتى رغبة صادقة في التعبير عن الاهتمام، لأن السائل قد يكون امرأة. يحدث مثلا أن أتصل بمؤسسة معينة، أو عيادة طبيبة أو ما شابه ذلك، وأن تكون مخاطبتي امرأة، وتسألني نفس السؤال الذي لا أرى له من قيمة مضافة ولا أرى لردي عليه من أهمية في تدبير هذه العلاقة تحديدا.
حين ندبر علاقات مهنية محضة، في الجامعة أو العمل مثلا، في ماذا يهم الشخص الآخر أن يعرف إن كانت السيدة التي يخاطبها متزوجة أم لا؟ لماذا لا نهتم بالحالة العائلية للرجل مثلا، والذي يبقى في كل حالاته: السيد فلان، متزوجا كان أم لا.
بل أن بعض السيدات قد يغضبن فعلا إن ناديتهن باللقب الذي يعتبرنه خطأ... هناك، مثلا، سيدات، حين يخاطبهن أحد بعبارة: "السيدة فلانة"، يجبن بسرعة: "آنسة من فضلك"... والعكس صحيح أيضا!
لماذا؟
مرة أخرى، في ماذا يهم الشخص الذي سنتعامل معه مهنيا أن يعرف وضعيتنا العائلية؟
في عدد من الدول الأوروبية، ومنذ سنوات، تم إلغاء خانة "آنسة" من مختلف الوثائق الإدارية؛ لأن فيها تمييزا حسب النوع... ولأن الحالة العائلية للنساء ليست شأنا يخصنا في التعامل معهن إداريا ومهنيا. اللهم حين يتعلق الأمر بمعاملات تستوجب الاطلاع على هذا التفصيل، كالتأمين العائلي والصحي مثلا، وهنا ينطبق الوضع على الجنسين ولا يتعلق بلقب بقدر ما يتعلق بخانة معينة يجب فيها تحديد الوضع العائلي ووجود أطفال أم لا.
الزواج والطلاق هي وضعيات اجتماعية وعاطفية للرجل والمرأة... ومادام الأمر محصورا في العلاقات المهنية والإدارية، فالوضعية الاجتماعية للشخص الذي نتعامل معه، يفترض أن لا تعنينا.
By مونت كارلو الدولية / MCDيحدث لنا كثيرا، نحن النساء، حين نقدم أنفسنا، حتى لو كان ذلك في إطار مهني محض، أن يسألنا الشخص الآخر: آنسة أم سيدة؟
كأن تقدم سيدة نفسها بالاسم: "منى الوردي" مثلا، فيرد الشخص الثاني: "آنسة أم سيدة؟"
لماذا؟ وما هي القيمة المضافة لهذا السؤال وللرد المحتمل عليه؟
بالمناسبة، الهدف ليس دائما تحرشا أو حتى رغبة صادقة في التعبير عن الاهتمام، لأن السائل قد يكون امرأة. يحدث مثلا أن أتصل بمؤسسة معينة، أو عيادة طبيبة أو ما شابه ذلك، وأن تكون مخاطبتي امرأة، وتسألني نفس السؤال الذي لا أرى له من قيمة مضافة ولا أرى لردي عليه من أهمية في تدبير هذه العلاقة تحديدا.
حين ندبر علاقات مهنية محضة، في الجامعة أو العمل مثلا، في ماذا يهم الشخص الآخر أن يعرف إن كانت السيدة التي يخاطبها متزوجة أم لا؟ لماذا لا نهتم بالحالة العائلية للرجل مثلا، والذي يبقى في كل حالاته: السيد فلان، متزوجا كان أم لا.
بل أن بعض السيدات قد يغضبن فعلا إن ناديتهن باللقب الذي يعتبرنه خطأ... هناك، مثلا، سيدات، حين يخاطبهن أحد بعبارة: "السيدة فلانة"، يجبن بسرعة: "آنسة من فضلك"... والعكس صحيح أيضا!
لماذا؟
مرة أخرى، في ماذا يهم الشخص الذي سنتعامل معه مهنيا أن يعرف وضعيتنا العائلية؟
في عدد من الدول الأوروبية، ومنذ سنوات، تم إلغاء خانة "آنسة" من مختلف الوثائق الإدارية؛ لأن فيها تمييزا حسب النوع... ولأن الحالة العائلية للنساء ليست شأنا يخصنا في التعامل معهن إداريا ومهنيا. اللهم حين يتعلق الأمر بمعاملات تستوجب الاطلاع على هذا التفصيل، كالتأمين العائلي والصحي مثلا، وهنا ينطبق الوضع على الجنسين ولا يتعلق بلقب بقدر ما يتعلق بخانة معينة يجب فيها تحديد الوضع العائلي ووجود أطفال أم لا.
الزواج والطلاق هي وضعيات اجتماعية وعاطفية للرجل والمرأة... ومادام الأمر محصورا في العلاقات المهنية والإدارية، فالوضعية الاجتماعية للشخص الذي نتعامل معه، يفترض أن لا تعنينا.

313 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners