
Sign up to save your podcasts
Or


كثيرون بيننا قرؤوا رسالة لاعب التنس روجيه فيدرر لمنافسه رافاييل نادال، بمناسبة اعتزال الأخير.
رسالة جميلة مؤثرة تترجم قيما إنسانية سامية؛ وفي نفس الوقت، تعكس الاحترام والتقدير من طرف بطل لبطل آخر كان منافسَه لمدة عشرين سنة.
هذه الرسالة يفترض أن تصبح درسا لنا جميعا... وخصوصا لمن يتقنون الضرب تحت الحزام.
المنافسة في ميدان مهني معين أو في الرياضة أو الفن أو الثقافة، لا تعني أن الآخر يصبح عدوك أو خصمك.
الرغبة في الفوز والتألق طبيعية جدا، لكنها لا يجب أن تتحول لحرب ضد الآخر الذي يسعى لنفس الأهداف.
لطالما كنت أؤمن أن الأشخاص الذين يسعون لتحطيم الآخرين في طريقهم، إضافة لكونهم يتصفون بالشر، فهم أيضا أشخاص غير واثقين في قدراتهم في المجال الذي يرغبون بالفوز فيه. لأنك، حين تكون متمكنا وواثقا من كفاءاتك، فأنت ستسعى للفوز بالتأكيد، لكن دون السعي لتحطيم مسار الآخرين الذين ينافسونك.
في ميادين معينة تحتمل أكثر من فائز، فأنت تعلم أنك ستفوز وأن آخرين سيفوزون معك.
في مجالات أخرى يكون الفوز فيها لشخص واحد، كنموذج الرياضات الفردية أو بعض الألقاب الفنية مثلا، فمهما كانت كفاءاتنا وقدراتنا، علينا أن نقبل أن الفوز قد يكون من نصيبنا اليوم وقد يكون من نصيب شخص آخر غدا.
وهذا هو الدرس الإنساني النبيل الذي عبر عنه فيدرر في رسالته المؤثرة: الخصم أو المنافس في الرياضة أو الفن أو العمل أو الجامعة، هو شخص آخر له، على الأرجح، نفس طموحاتنا ويسعى للفوز، تماما كما نحن.
المنافسة طبيعية ومفهومة؛ بل ومطلوبة لأنها محفِّزة، طالما حافظت على طابعها السلمي الذي يتسم أيضا بقبول احتمالات الخسارة.
رسالة فيدرر لنادال، هي رسالة لما يُفترَض أن يكون مرادفا لوجودنا ولمساراتنا: أن نحتفي بلحظات الجمال التي اقتسمناها... حتى ونحن ننافس بعضنا.
شكرا لناضال وفيدرر على المتعة التي وفراها لجمهورهما لسنوات طويلة... وشكرا لهما على هذا الدرس الإنساني النبيل والرائع. درس أتمنى ألّا يبقى مجرد رسالة نقرؤها، بل معنىً حقيقيا يسائل علاقتنا بالآخر وبالنجاح والفوز!
By مونت كارلو الدولية / MCDكثيرون بيننا قرؤوا رسالة لاعب التنس روجيه فيدرر لمنافسه رافاييل نادال، بمناسبة اعتزال الأخير.
رسالة جميلة مؤثرة تترجم قيما إنسانية سامية؛ وفي نفس الوقت، تعكس الاحترام والتقدير من طرف بطل لبطل آخر كان منافسَه لمدة عشرين سنة.
هذه الرسالة يفترض أن تصبح درسا لنا جميعا... وخصوصا لمن يتقنون الضرب تحت الحزام.
المنافسة في ميدان مهني معين أو في الرياضة أو الفن أو الثقافة، لا تعني أن الآخر يصبح عدوك أو خصمك.
الرغبة في الفوز والتألق طبيعية جدا، لكنها لا يجب أن تتحول لحرب ضد الآخر الذي يسعى لنفس الأهداف.
لطالما كنت أؤمن أن الأشخاص الذين يسعون لتحطيم الآخرين في طريقهم، إضافة لكونهم يتصفون بالشر، فهم أيضا أشخاص غير واثقين في قدراتهم في المجال الذي يرغبون بالفوز فيه. لأنك، حين تكون متمكنا وواثقا من كفاءاتك، فأنت ستسعى للفوز بالتأكيد، لكن دون السعي لتحطيم مسار الآخرين الذين ينافسونك.
في ميادين معينة تحتمل أكثر من فائز، فأنت تعلم أنك ستفوز وأن آخرين سيفوزون معك.
في مجالات أخرى يكون الفوز فيها لشخص واحد، كنموذج الرياضات الفردية أو بعض الألقاب الفنية مثلا، فمهما كانت كفاءاتنا وقدراتنا، علينا أن نقبل أن الفوز قد يكون من نصيبنا اليوم وقد يكون من نصيب شخص آخر غدا.
وهذا هو الدرس الإنساني النبيل الذي عبر عنه فيدرر في رسالته المؤثرة: الخصم أو المنافس في الرياضة أو الفن أو العمل أو الجامعة، هو شخص آخر له، على الأرجح، نفس طموحاتنا ويسعى للفوز، تماما كما نحن.
المنافسة طبيعية ومفهومة؛ بل ومطلوبة لأنها محفِّزة، طالما حافظت على طابعها السلمي الذي يتسم أيضا بقبول احتمالات الخسارة.
رسالة فيدرر لنادال، هي رسالة لما يُفترَض أن يكون مرادفا لوجودنا ولمساراتنا: أن نحتفي بلحظات الجمال التي اقتسمناها... حتى ونحن ننافس بعضنا.
شكرا لناضال وفيدرر على المتعة التي وفراها لجمهورهما لسنوات طويلة... وشكرا لهما على هذا الدرس الإنساني النبيل والرائع. درس أتمنى ألّا يبقى مجرد رسالة نقرؤها، بل معنىً حقيقيا يسائل علاقتنا بالآخر وبالنجاح والفوز!

311 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners