
Sign up to save your podcasts
Or
كم رسالة تصلكم يوميا؟ كم إيميلا؟ كم إشعارا؟ وهل تنجحون في الرد عليها جميعها؟ شخصيا، أعترف بفشلي وجوابي هو لا!. في زمن التطبيقات الكثيرة والرسائل التي تصلنا بدون توقف، أصبحنا غارقين في وهم التواصل. نعيش متصلين دائماً… لكن مع من؟ وكيف؟
بقدر ما أصبح تواصلنا مكثفا... بقدر ما أصبح باهتا يفتقد للدفء ولبعض الحقيقة.
نتبادل الرسائل والصور والفيديوهات على واتساب، مسنجر، إنستغرام، تيليغرام، وسناب شات، لدرجة أننا ننسى أحيانا أن نسأل عن صديق بصوتنا، أو أن نبارك لصديقة بشكل مباشر.
نبارك عبر "ستوريات"، نواسي عبر تعليق، نشكر بصمت من خلال "إيموجي" مبتسم، ونظن أننا بذلك أدّينا واجب الصداقة والقرب والتواصل. نبعث رسالة مباركة لهذا الصديق ثم رسالة تعزية للآخر. ننتقل بينهما بأريحية، دون أن تتأثر مشاعرنا فعليا.
هل لاحظتم كيف أصبحنا لا نرد على كثير من الرسائل؟ أو نقرؤها وننسى أن نجيب؟ لأن الرسائل صارت كثيرة، والصور أكثر، ومقاطع الفيديو التي يتقاسمها معنا الجميع والتي نتقاسمها مع الجميع، أصبحت بالعشرات يومياً… حتى صرنا ننسى أن نرد. لا لأننا لا نحب الناس، بل لأننا غارقون في كم هائل من المحتوى.
شخصيا، أعتذر لكل الأشخاص الذين أحبهم والذين أتأخر كثيرا في الرد على رسائلهم... لأني كالكثيرين، غارقة في كم رهيب من الرسائل. ولأني لست ممن ينجحون في الرد عليها جميعها.
إنه ليس صراعا ضد التكنولوجيا، ولا ضد التطبيقات. هي أدوات جميلة وفعّالة، حين نحسن استخدامها. لكننا نحتاج إلى لحظة صدق مع أنفسنا: هل ما نعيشه هو تواصل أم استهلاك؟ هل ما نمارسه هو قرب... أم مجرد وهم قرب؟
لربما، بدل أن نضغط على زر "إعجاب"، نضغط على زر الهاتف لنسأل عن صديقة قديمة. ولربما، بدل أن نبعث مقطعاً جديداً، نقترح أسلوبا قديماً: فنجان قهوة، جلسة ضحك، سؤال مباشر عن أخبار من نحبهم...
لنسائل علاقتنا بهذه الوسائط، لا لنرفضها، بل لنستعيد شيئاً من الدفء الإنساني الذي فقدناه أو كدنا، ونحن نحدّق في شاشاتنا… ونضيع في زحمة الإشعارات المتتالية.
كم رسالة تصلكم يوميا؟ كم إيميلا؟ كم إشعارا؟ وهل تنجحون في الرد عليها جميعها؟ شخصيا، أعترف بفشلي وجوابي هو لا!. في زمن التطبيقات الكثيرة والرسائل التي تصلنا بدون توقف، أصبحنا غارقين في وهم التواصل. نعيش متصلين دائماً… لكن مع من؟ وكيف؟
بقدر ما أصبح تواصلنا مكثفا... بقدر ما أصبح باهتا يفتقد للدفء ولبعض الحقيقة.
نتبادل الرسائل والصور والفيديوهات على واتساب، مسنجر، إنستغرام، تيليغرام، وسناب شات، لدرجة أننا ننسى أحيانا أن نسأل عن صديق بصوتنا، أو أن نبارك لصديقة بشكل مباشر.
نبارك عبر "ستوريات"، نواسي عبر تعليق، نشكر بصمت من خلال "إيموجي" مبتسم، ونظن أننا بذلك أدّينا واجب الصداقة والقرب والتواصل. نبعث رسالة مباركة لهذا الصديق ثم رسالة تعزية للآخر. ننتقل بينهما بأريحية، دون أن تتأثر مشاعرنا فعليا.
هل لاحظتم كيف أصبحنا لا نرد على كثير من الرسائل؟ أو نقرؤها وننسى أن نجيب؟ لأن الرسائل صارت كثيرة، والصور أكثر، ومقاطع الفيديو التي يتقاسمها معنا الجميع والتي نتقاسمها مع الجميع، أصبحت بالعشرات يومياً… حتى صرنا ننسى أن نرد. لا لأننا لا نحب الناس، بل لأننا غارقون في كم هائل من المحتوى.
شخصيا، أعتذر لكل الأشخاص الذين أحبهم والذين أتأخر كثيرا في الرد على رسائلهم... لأني كالكثيرين، غارقة في كم رهيب من الرسائل. ولأني لست ممن ينجحون في الرد عليها جميعها.
إنه ليس صراعا ضد التكنولوجيا، ولا ضد التطبيقات. هي أدوات جميلة وفعّالة، حين نحسن استخدامها. لكننا نحتاج إلى لحظة صدق مع أنفسنا: هل ما نعيشه هو تواصل أم استهلاك؟ هل ما نمارسه هو قرب... أم مجرد وهم قرب؟
لربما، بدل أن نضغط على زر "إعجاب"، نضغط على زر الهاتف لنسأل عن صديقة قديمة. ولربما، بدل أن نبعث مقطعاً جديداً، نقترح أسلوبا قديماً: فنجان قهوة، جلسة ضحك، سؤال مباشر عن أخبار من نحبهم...
لنسائل علاقتنا بهذه الوسائط، لا لنرفضها، بل لنستعيد شيئاً من الدفء الإنساني الذي فقدناه أو كدنا، ونحن نحدّق في شاشاتنا… ونضيع في زحمة الإشعارات المتتالية.
303 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
5 Listeners