
Sign up to save your podcasts
Or


سأبدأ الرياضة، سأنتبه لأكلي، سأتعلم اللغة الاسبانية، سأقضي وقتا أقل على مواقع التواصل، إلى غير ذلك من القرارات التي تتسم عادة بالعزيمة مع بداية السنة.. وتخفت تدريجيا. تقول الدراسات إن 90 بالمائة من الأشخاص، لا يحترمون قرارات السنة الجديدة.
طيب، هذا يعني أن 10 بالمائة يلتزمون بها. الأرقام تقول كل شيء ولا شيء أحيانا. لأننا، حين نقرأ أن 90 بالمائة لا يحترمون قراراتهم للسنة الجديدة، فنحن نتصور أن لا فائدة منها. لكن الرقم نفسه يقول إن 10 بالمائة يحترمونها، ولا بد أن هناك نسبة تحترم جزءا من تلك القرارات وليس جميعها؛ ونسبة أخرى تحترم قراراتها لثلاثة أشهر أو ستة ثم تتخلى عنها... وهذا في حد ذاته ليس أمرا سيئا، لأنه يعني أن كل هؤلاء يحاولون. ووحده من يحاول.. يتعرض لاحتمالات الفشل.
الحكاية ببساطة هي كيف ننظر للأمور. هل سنقرر أن ننظر للكأس الفارغ وللتسعين بالمائة التي، حتى وهي تشكل أغلبية، لكنها أغلبية مُحبِطة..؟ أم سنقرر أن نحاول من جديد كل سنة؛ ومن يدري، يوما ما، قد نكون ضمن العشرة بالمائة؟
هذا لا يعني أن نتجه نحو لائحة قرارات لمجرد أن الآخرين يقومون بها، أو لكي نشبه شخصيات معينة على مواقع التواصل، أو لأن تفصيلا جديدا أصبح موضةً. هل سيكون سهلا على أم لثلاثة أطفال أن تستيقظ يوميا في الخامسة صباحا لممارسة التأمل؟ هل، إذا كنت أبا يقوم بتوصيل أبنائه للمدرسة يوميا، سيكون من المتاح اتخاذ قرار ممارسة الرياضة كل صباح؟
لكي ننجح في الاستدامة، يجب أن نتخذ قرارات للسنة الجديدة، تكون ملائمة، أولا، لما نحبه فعلا وليس فقط من باب تقليد الآخرين؛ ويجب أيضا أن تكون قراراتنا مناسبة لظروف عملنا وحياتنا وإكراهاتنا.
قد تكون القرارات بسيطة، لكن التغييرات البسيطة قد تُحدِث تأثيرات مهمة في حياتنا مع مرور الوقت.
ممارسة رياضة المشي لمدة ثلاثين دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، قد لا تكون كافية بالنسبة لرياضيين كبار، لكنها أفضل من لا شيء بالنسبة لمن يعتزم أن يبدأ. تعلم لغة جديدة أو مهارة جديدة لمدة عشر دقائق يوميا يعني ستين ساعة من التعلم في السنة، وهذا بالتأكيد يُحدِث فرقا..
لذلك، فككل سنة، سأنجز لائحة قرارات جديدة، سأجعلها هذه السنة عملية أكثر ومناسبة لاختياراتي وإكراهاتي.. وسأسعى للالتزام بها.
من يدري، مع نهاية 2025، قد أكون ضمن العشرة بالمائة!
By مونت كارلو الدولية / MCDسأبدأ الرياضة، سأنتبه لأكلي، سأتعلم اللغة الاسبانية، سأقضي وقتا أقل على مواقع التواصل، إلى غير ذلك من القرارات التي تتسم عادة بالعزيمة مع بداية السنة.. وتخفت تدريجيا. تقول الدراسات إن 90 بالمائة من الأشخاص، لا يحترمون قرارات السنة الجديدة.
طيب، هذا يعني أن 10 بالمائة يلتزمون بها. الأرقام تقول كل شيء ولا شيء أحيانا. لأننا، حين نقرأ أن 90 بالمائة لا يحترمون قراراتهم للسنة الجديدة، فنحن نتصور أن لا فائدة منها. لكن الرقم نفسه يقول إن 10 بالمائة يحترمونها، ولا بد أن هناك نسبة تحترم جزءا من تلك القرارات وليس جميعها؛ ونسبة أخرى تحترم قراراتها لثلاثة أشهر أو ستة ثم تتخلى عنها... وهذا في حد ذاته ليس أمرا سيئا، لأنه يعني أن كل هؤلاء يحاولون. ووحده من يحاول.. يتعرض لاحتمالات الفشل.
الحكاية ببساطة هي كيف ننظر للأمور. هل سنقرر أن ننظر للكأس الفارغ وللتسعين بالمائة التي، حتى وهي تشكل أغلبية، لكنها أغلبية مُحبِطة..؟ أم سنقرر أن نحاول من جديد كل سنة؛ ومن يدري، يوما ما، قد نكون ضمن العشرة بالمائة؟
هذا لا يعني أن نتجه نحو لائحة قرارات لمجرد أن الآخرين يقومون بها، أو لكي نشبه شخصيات معينة على مواقع التواصل، أو لأن تفصيلا جديدا أصبح موضةً. هل سيكون سهلا على أم لثلاثة أطفال أن تستيقظ يوميا في الخامسة صباحا لممارسة التأمل؟ هل، إذا كنت أبا يقوم بتوصيل أبنائه للمدرسة يوميا، سيكون من المتاح اتخاذ قرار ممارسة الرياضة كل صباح؟
لكي ننجح في الاستدامة، يجب أن نتخذ قرارات للسنة الجديدة، تكون ملائمة، أولا، لما نحبه فعلا وليس فقط من باب تقليد الآخرين؛ ويجب أيضا أن تكون قراراتنا مناسبة لظروف عملنا وحياتنا وإكراهاتنا.
قد تكون القرارات بسيطة، لكن التغييرات البسيطة قد تُحدِث تأثيرات مهمة في حياتنا مع مرور الوقت.
ممارسة رياضة المشي لمدة ثلاثين دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، قد لا تكون كافية بالنسبة لرياضيين كبار، لكنها أفضل من لا شيء بالنسبة لمن يعتزم أن يبدأ. تعلم لغة جديدة أو مهارة جديدة لمدة عشر دقائق يوميا يعني ستين ساعة من التعلم في السنة، وهذا بالتأكيد يُحدِث فرقا..
لذلك، فككل سنة، سأنجز لائحة قرارات جديدة، سأجعلها هذه السنة عملية أكثر ومناسبة لاختياراتي وإكراهاتي.. وسأسعى للالتزام بها.
من يدري، مع نهاية 2025، قد أكون ضمن العشرة بالمائة!

313 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners