
Sign up to save your podcasts
Or


"هم أحرار.. المهم أن يبتعدوا عني". "إنهم يستفزونني". "ليس لدي مشكل في اختياراتهم. فليفعلوا ما يشاؤون. لكن ليس أمامنا". "فلنضمن أولا الحريات الفردية للغيريين، قبل التطرق لموضوع المثليين". "لا يجب أن يرى أبناؤنا المثلية في التلفزيون والسينما".
هكذا يتحدث البعض عن المثليين... هم لا يعلنون صراحة رفضهم للمثلية. لا يريدون أن يصنفوا في خانة المتطرفين أو المحافظين أو الإسلاميين. يفضلون أن يظهروا بمظهر الحداثيين المنفتحين الـ cute الذين لا يكرهون المثليين. لكنهم، مع ذلك، يعتبرون أن من حقهم مناقشةُ اختياراتهم وأسلوبِ عيشهم وحضورهم في الفضاء العام وفي السينما وفي النقاش العمومي.
ما معنى أن تقول بأن علينا أن نضمن الحريات الفردية لغير المثليين أولا؟ لماذا تعتبر أن هناك تراتبية وأن الغيريين هم أولى وأسبق للدفاع عن حرياتهم؟ هل تتجزأ الحريات الفردية؟ وهل الشخص الغيري أفضل من المثلي؟ أم أنه أسلوب لا واعي يعبر به بعض المدافعين عن الحريات الفردية عن رفضهم للمثلية؟
لماذا تقول إنهم أحرار، ما داموا بعيدين عنك؟ هل يمكنك مثلا أن تقول: "غير المثليين أحرار، ما داموا بعيدين عني؟". تبدو الجملة غريبة. أليس كذلك؟ لكنها ليست أقل غرابة من الأولى.
أما أبناؤكم وبناتكم، فهم اليوم في عالم منفتح على كل الثقافات والاختلافات والميولات. لا يمكنكم أن تقفلوا مد المعلومة. يمكنكم فقط أن تساعدوهم، بما استطعتم، في الرد على تساؤلاتهم.
من الغريب أيضا أن المثلية الذكورية هي التي تثير الاشمئزاز والرفض. ربما لأن ممارسة امرأتين للجنس هو، بشكل ما، مشهد يثير فانتازمات الكثير من الرجال، فلا يرفضونه. وربما أيضا لأن ما يزعج البعض هو أن تمس "فحولة الرجال". ليست المثلية في حد ذاتها ما يزعجهم بقدر ما يرفضون المساس بالفحولة المتصوَّرة في ذهنهم للذكر الفاعل الفاتح القوي.
ماذا لو اعتبرنا أن الحياة الحميمية للآخرين شأن يخصهم، ما داموا لم يعتدوا جنسيا على الغير ولم يعتدوا على الأطفال والقاصرين ومادامت علاقاتهم اختيارية رضائية؟
عمليا، فيم يأثر فيَّ وفيكَ وفيكِ ما يفعله جارنا أو زميلنا أو قريبنا بجسده؟
By مونت كارلو الدولية / MCD"هم أحرار.. المهم أن يبتعدوا عني". "إنهم يستفزونني". "ليس لدي مشكل في اختياراتهم. فليفعلوا ما يشاؤون. لكن ليس أمامنا". "فلنضمن أولا الحريات الفردية للغيريين، قبل التطرق لموضوع المثليين". "لا يجب أن يرى أبناؤنا المثلية في التلفزيون والسينما".
هكذا يتحدث البعض عن المثليين... هم لا يعلنون صراحة رفضهم للمثلية. لا يريدون أن يصنفوا في خانة المتطرفين أو المحافظين أو الإسلاميين. يفضلون أن يظهروا بمظهر الحداثيين المنفتحين الـ cute الذين لا يكرهون المثليين. لكنهم، مع ذلك، يعتبرون أن من حقهم مناقشةُ اختياراتهم وأسلوبِ عيشهم وحضورهم في الفضاء العام وفي السينما وفي النقاش العمومي.
ما معنى أن تقول بأن علينا أن نضمن الحريات الفردية لغير المثليين أولا؟ لماذا تعتبر أن هناك تراتبية وأن الغيريين هم أولى وأسبق للدفاع عن حرياتهم؟ هل تتجزأ الحريات الفردية؟ وهل الشخص الغيري أفضل من المثلي؟ أم أنه أسلوب لا واعي يعبر به بعض المدافعين عن الحريات الفردية عن رفضهم للمثلية؟
لماذا تقول إنهم أحرار، ما داموا بعيدين عنك؟ هل يمكنك مثلا أن تقول: "غير المثليين أحرار، ما داموا بعيدين عني؟". تبدو الجملة غريبة. أليس كذلك؟ لكنها ليست أقل غرابة من الأولى.
أما أبناؤكم وبناتكم، فهم اليوم في عالم منفتح على كل الثقافات والاختلافات والميولات. لا يمكنكم أن تقفلوا مد المعلومة. يمكنكم فقط أن تساعدوهم، بما استطعتم، في الرد على تساؤلاتهم.
من الغريب أيضا أن المثلية الذكورية هي التي تثير الاشمئزاز والرفض. ربما لأن ممارسة امرأتين للجنس هو، بشكل ما، مشهد يثير فانتازمات الكثير من الرجال، فلا يرفضونه. وربما أيضا لأن ما يزعج البعض هو أن تمس "فحولة الرجال". ليست المثلية في حد ذاتها ما يزعجهم بقدر ما يرفضون المساس بالفحولة المتصوَّرة في ذهنهم للذكر الفاعل الفاتح القوي.
ماذا لو اعتبرنا أن الحياة الحميمية للآخرين شأن يخصهم، ما داموا لم يعتدوا جنسيا على الغير ولم يعتدوا على الأطفال والقاصرين ومادامت علاقاتهم اختيارية رضائية؟
عمليا، فيم يأثر فيَّ وفيكَ وفيكِ ما يفعله جارنا أو زميلنا أو قريبنا بجسده؟

325 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

7 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners