
Sign up to save your podcasts
Or


توقف بنا اللقاء عند حضور لطيف رقيق لصوت فنانة أثبتت قدرتها على أداء اللون الكلاسيكي الطربي الأصيل، لكنها في نفس الوقت حرصت على الانتماء لعصرها وعبّرت عن ذلك من خلال اختيارات موسيقية حديثة اكتشفناها في إنتاجاتها الأخيرة.
هي الفنانة التونسية أسماء بن أحمد، صوت تابعه الكثيرون منكم في دفعة من دفعات برنامج الهواة "سوبر ستار" الذي كان محطة هامة في بداياتها. وهو نفس الصوت الذي تابعه ملايين التونسيين في شارات مسلسلات رمضانية حظيت بنسب مشاهدة كبيرة، ما وسّع قاعدتها الجماهيرية وجعلها تدخل كل البيوت التونسية.
تمتّعت أسماء بن أحمد بنبرة صوت حنونة وخامة متميزة منذ الصغر، ولم تكتف بذلك فقد صقلت موهبتها بالدراسة الأكاديمية والمعرفة كما أنها شاركت في الكثير من الأعمال التي جعلتها تتقاسم خشبة المسرح مع الكبار، فاحتضنوها وأطّروها وأخذت من تجربتهم ما كوّنت به شيئا فشيئا شخصيتها الفنية.
أسماء بن أحمد زارت باريس لتقديم حفل للجالية التونسية واغتنمنا فرصة تواجدها لاستضافتها في دردشة تعرّفنا فيها على جديدها وتطلّعاتها على المدى القريب والبعيد، وسعدنا معها بتلقي شهادتي محبة من الفنانَين التونسيين لطفي بوشناق وسفيان زايدي.
https://bit.ly/2UfQ4Xf
توقف البرنامج لأول مرة عند الموسيقى الكردية من خلال عازف حرص على المحافظة على جذورها من جهة، وعلى تطويرها من جهة أخرى قصد إعطائها امتدادا أوسع.
هو الموسيقي اللبناني الكردي عيسى حسن الذي اختار الاستقرار في العاصمة الفرنسية باريس منذ منتصف الثمانينات وتمكن فيها وانطلاقا منها من التخاطب نغميا وإبداعيا مع مختلف الثقافات الموسيقية التي تزخر بها.
في باريس كوّن عيسى حسن رصيده الخاص من المقطوعات التي طعّمها بانفتاحه، لكنه حافظ فيها على الروح والجذور الكردية، وأورد في هذا الإطار وصفا جميلا للصحفي طلعت شناعة من جريدة الدستور يقول عن موسيقاه "هي متجذّرة في الثقافة الكردية ومشبعة بعطور رحلاته".
يؤلف عيسى حسن مقطوعاته من أصوله وذكرياته لكن أيضا من أحلامه وتطلّعاته، ويبني من خلالها جسرا بين الأصالة والابتكار، ويتجوّل بها في كل أنحاء العالم حاضنا البزق يشجي بنبرته كل وجدان تائق للصدق والعمق والجمال.
في رصيده 7 ألبومات استطاع فيها الخروج من التقليد وإعطاء آفاق موسيقية جديدة لآلة البزق ونجح، حين العمل عليها، في تحويل العازفين المرافقين له على المسرح لأصدقاء ورفقاء طريق ورحلة في الحياة والنغم.
تحدث عيسى حسن خلال اللقاء عن ذكرياته وأهم مراحل تطوّر مسيرته، وتوقف عند نظرته وتطلّعاته في المشاريع القادمة، وسعد كثيرا بتلقّيه لشهادتي محبة وصلتاه من موسيقيين صديقين هما الجازمان اللبناني إيلي معلوف وعازف الإيقاع المصري عادل شمس الدين.
أطلّت علينا في البرنامج نُسيمة نديّة من أرض أبيّة تحمل مشروعا موسيقيا قوامه الوفاء للتراث والبناء على أسسه لتقديم اقتراح يرمي الجسر بين الحاضر والماضي.
هي الفنانة الجزائرية نسيمة، ابنة مدينة البُليدة، إحدى قلاع الأغنية الأندلسية إلى جانب قسنطينة والجزائر العاصمة وتلمسان.
كبرت ضيفتي وترعرعت في إطار عائلي يعشق الفن الأندلسي وانعكس ذلك على ذوقها ووضعها تلقائيا على بداية الطريق، فالتحقت بالمعهد الموسيقي وهي في سن السابعة وكان ذلك بداية ميثاق وقّعته مع الموسيقى، لا تزال تحفظ عهده إلى يومنا هذا.
تعلّمت نسيمة بداية على يد شيوخ كبار كانوا ولا يزالون مراجع في الفن الأندلسي، ثم اشتغلت على طُرق التحديث في ما تقدّمه من رصيدها الخاص ونجحت في جلب جمهور كاد ينصرف عن هذه النوعية الموسيقية.
غنّت نسيمة من القديم بإتقان لكنها لم تكتف بذلك وحرصت على ترك بصمتها الخاصة من خلال أعمال جعلت فيها النص الشعري الراقي اللبنة الأساسية وإيقاعه نبض النغمات التي تلحّنها لتُلبسها إيّاه ثوبا رقيقا رقّة صوتها ورهيفا رهافة حسّها.
بين الجزائر وفرنسا ثبّتت نسيمة خطواتها وانطلقت محلّقة في كل أنحاء العالم تقدّم أجمل صورة وأرقى رسالة وهي القائلة في أحد حواراتها " أسعى لأقدّم أجمل صورة عن هذا الفن العريق ولأوصل رسالة الحب والسلام والأخوة عبر تراثنا الذي ورثناه عن أجدادنا في الأندلس".
هذه هي نسيمة، فنانة تحترم فنها وجمهورها وتحافظ على ابتسامتها الدائمة وروحها المتسامحة وفكرها النيّر، وقد أسعدتنا بحضورها وتحدّثت عن جديدها، كما عادت بنا إلى أجمل ذكرياتها وابتهجت برسالة محبة وتقدير وصلتها من الفنان الجزائري عباس الريغي.
توقف البرنامج عند أحد أهم فروع الموسيقى العربية الأندلسية وعُرف باسم المالوف ويتواجد في الشرق الجزائري وتونس وليبيا. يحمل شعلته الكثير حفاظا على رصيد ثريّ تعود أصوله إلى أندلس تليد، لكنه في نفس الوقت تأثر بنوعيات أخرى فرضتها الظروف الجغرافية والسياسية.
ضيف الحلقة هو أحد حاملي هذا المشعل، وهو العازف والمغني والباحث الموسيقي الجزائري توفيق البسطنجي، الذي جعل من الموسيقى عشقه الأول ومن البحث فضاء يعانق فيه الأزمنة الماضية يأخذ من دُررها لينفض عنها الغبار ويُعيد تقديمها ويهبها حياة ثانية.
كبُر توفيق البسطنجي وترعرع بين الشعر والموسيقى اللذين عايشهما بفضل والده، فتربّى على تذوّقهما وتثمين عمقهما وصدقهما، وسعد بذلك الإرث الذي رسم له معالم الطريق فيما بعد وطبعا لم يكن ذلك غريبا على ابن مدينة الجسور المعلّقة، قسنطينة الزّينة، كما يسمّيها أبناؤها، وعاصمة الشرق الجزائري.
توفيق البسطنجي هو ذلك "الرجل الفرقة" كما أُطلق عليه نسبة لحذقه للكثير من الآلات، وهو أيضا فنان عُرف بكرمه وحرصه على اللقاءات الموسيقية التي يتبادل فيها المعرفة والتجربة مع مختلف الموسيقيين والفرق من عديد المرجعيات الثقافية وهو إلى ذلك باحث وكاتب لمؤلفات استلهمها من تجربته الطويلة على أرض الواقع.
زيّن توفيق البسطنجي مؤخرا مسيرته بإصدار موسيقي جديد بعنوان De Constantine à Constantinople أو بالعربية "من قسنطينة إلى القسطنطينية" وعن هذا الجديد حدّثنا كما سافر بنا في عالمه الموسيقى إنتاجا واستماعا وسعد بشهادة محبة واحترام وصلته من عازفة القانون التونسية، د.خديجة العفريت.
From the publisher's feed
برنامج مسائي أسبوعي يستضيف أهل الموسيقى والفاعلين في الساحة الفنية العربية من شخصيات تقدّم الطرب التقليدي أو الجديد. يتحدث الضيوف عن جديدهم ويقترحون على المستمعين عالمهم الموسيقي ويعيشون معهم على…

1 Listeners

1 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners