
Sign up to save your podcasts
Or


من عوالم الأطفال انطلقت لتستقر في عمق الدراسة والبحث والتأليف والتقديم والانتشار.
الدكتورة بروين حبيب ضيفة "كافيه شو"، في حوار تناول الكتابة والتحديات والمواقف.
اعتبرت الشاعرة البحرينية، أن اللغة بالنسبة للمرأة هي "جسد آخر ووطن"، وأن معركتها الحقيقية تكمن في انتزاع "الاستقلالية" وسط مجتمع يمارس ثالوث الترويض والتأنيب والتشويه ضد المرأة المبدعة، متحدّثةً عن مشروعها البحثي الضخم "شعر المرأة في ألف عام"، الذي كشف عن وجود عشرات الشاعرات في العصر الجاهلي اللواتي طمسهنّ التاريخ الذكوري، مؤكدة أن واجبها الثقافي هو تحويل هذا "الصمت" إلى كلام مسموع يربط الماضي بالحاضر.
توقف الحوار مع معدّة ومقدّمة "نلتقي مع بروين" عند "المفارقة المؤلمة" التي تعيشها بين التلفزيون والكتابة؛ حيث وصفت الشاشة بـ "الوحش الجائع" الذي يلتهم الطاقة والوقت، بينما تظل القصيدة فضاءها الصادق للحرية، خصوصًا وأن الكتابة هي الملاذ لالتئام الجراح، متسائلةً بجرأة نقدية عن واقع المؤسسات الثقافية العربية، متبنيةً مقولة أدونيس بأن "المال العربي جاهل" حين يفتقر إلى الوعي بضرورة الاستثمار في مشاريع مستدامة، ومبديةً عتبها على تهميش المادة الثقافية في ذيل اهتمامات الإعلام المرئي.
في حوارها مع غادة الخليل، كشفت صاحبة "الفراشة" عن اختمار تجربة سردية جديدة نحو الرواية، لعلها تستوعب فيض الحكايات التي ضاقت بها القصيدة المكثفة، وخاتمةً بأن الأثر الذي يتركه المبدع يبقى القيمة الوحيدة التي تتجاوز الحضور العابر.
By مونت كارلو الدولية / MCDمن عوالم الأطفال انطلقت لتستقر في عمق الدراسة والبحث والتأليف والتقديم والانتشار.
الدكتورة بروين حبيب ضيفة "كافيه شو"، في حوار تناول الكتابة والتحديات والمواقف.
اعتبرت الشاعرة البحرينية، أن اللغة بالنسبة للمرأة هي "جسد آخر ووطن"، وأن معركتها الحقيقية تكمن في انتزاع "الاستقلالية" وسط مجتمع يمارس ثالوث الترويض والتأنيب والتشويه ضد المرأة المبدعة، متحدّثةً عن مشروعها البحثي الضخم "شعر المرأة في ألف عام"، الذي كشف عن وجود عشرات الشاعرات في العصر الجاهلي اللواتي طمسهنّ التاريخ الذكوري، مؤكدة أن واجبها الثقافي هو تحويل هذا "الصمت" إلى كلام مسموع يربط الماضي بالحاضر.
توقف الحوار مع معدّة ومقدّمة "نلتقي مع بروين" عند "المفارقة المؤلمة" التي تعيشها بين التلفزيون والكتابة؛ حيث وصفت الشاشة بـ "الوحش الجائع" الذي يلتهم الطاقة والوقت، بينما تظل القصيدة فضاءها الصادق للحرية، خصوصًا وأن الكتابة هي الملاذ لالتئام الجراح، متسائلةً بجرأة نقدية عن واقع المؤسسات الثقافية العربية، متبنيةً مقولة أدونيس بأن "المال العربي جاهل" حين يفتقر إلى الوعي بضرورة الاستثمار في مشاريع مستدامة، ومبديةً عتبها على تهميش المادة الثقافية في ذيل اهتمامات الإعلام المرئي.
في حوارها مع غادة الخليل، كشفت صاحبة "الفراشة" عن اختمار تجربة سردية جديدة نحو الرواية، لعلها تستوعب فيض الحكايات التي ضاقت بها القصيدة المكثفة، وخاتمةً بأن الأثر الذي يتركه المبدع يبقى القيمة الوحيدة التي تتجاوز الحضور العابر.

7,913 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners